Masukالفصل الثالث — الرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولد
لم أستطع أن أرفع عيني عن الهاتف. الصورة ما زالت أمامي. أنا وماجد أمام منزلنا. صورة التُقطت من الخارج، ومن مسافة بعيدة. لم تكن الصورة قديمة. كانت واضحة جدًا. والأكثر رعبًا أن الشخص الذي التقطها كان يعرف بالضبط متى خرجنا ومتى عدنا. شعرت بأن أصابعي ترتجف. قال ماجد: — سارة، اقفلي الموبايل. لم أتحرك. — سارة. نظرت إليه. — هو كان بيراقبنا. اقترب مني. — عارف. — من إمتى؟ لم يجب. أما فؤاد فظل واقفًا بجوار الباب، يراقبنا بصمت. قلت له: — إنت تعرف مين اللي بعت الرسالة؟ هز رأسه. — لا. — بس واضح إنك مش متفاجئ. تنهد. — أنا متفاجئ من حاجة واحدة بس. — إيه؟ نظر إلى الصورة. — إنهم قرروا يظهروا دلوقتي. شعرت بالقلق. — مين "هم"؟ قبل أن يجيب، قالت أمي: — فؤاد، لازم تمشي. نظر إليها بغضب. — بعد كل السنين دي لسه عايزة تخبي؟ — أنا بحاول أحميها. — بتحميها من الحقيقة ولا بتحمي الحقيقة منها؟ صمتت أمي. كانت الجملة أقوى من أي إجابة. قلت: — ماما، إيه اللي حصل زمان؟ اقتربت منها. — أنا عايزة أعرف. نظرت إليّ والدموع في عينيها. — مش كل حقيقة تستحق إنك تعرفيها. قلت: — دي حياتي. — عارفة. — يبقى من حقي. ظل الصمت طويلًا. ثم قالت: — والدك كان شريك فؤاد في شركة كبيرة. قال فؤاد: — مش مجرد شريك. التفتت إليه. — فؤاد! لكنه تابع: — كنا عيلة واحدة تقريبًا. نظر إليّ. — والدك كان أقرب شخص ليا. قلت: — وبعدين؟ ابتسم بسخرية. — وبعدين اختفى ابني. شعرت بقشعريرة. — سامر؟ أومأ. — سامر كان عنده عشر سنين. ثم أخرج صورة أخرى. طفل صغير يبتسم أمام سيارة قديمة. — آخر مرة شفته فيها كان واقف جنب والدك. قلت: — وإيه اللي حصل بعد كده؟ — اختفى. — وأبي؟ — اختفى بعدها بساعات. نظرت إلى أمي. — ليه قلتيلي إنه مات؟ قالت: — لأن الناس اللي كانوا بيدوروا عليه وصلوا لي. — مين الناس دي؟ قالت: — معرفش. ضحك فؤاد. — تعرفي. نظرت إليه أمي بغضب. — أنت لا تعرف شيئًا عن اللي حصل بعد ما اختفيت. — أعرف أكتر منك. ثم التفت إليّ. — لكن فيه حاجة لازم تعرفيها. شعرت بأن قلبي يخفق. — إيه؟ — والدك لم يكن وحده في الليلة دي. سألته: — مين كان معاه؟ نظر إلى أمي. أمي خفضت عينيها. قال فؤاد: — ليلى. تذكرت الرسالة. شعرت بأن الاسم أصبح مخيفًا. — مين ليلى؟ قال: — امرأة كانت تعرف والدك أكثر مما ينبغي. ثم سكت لحظة. — وكانت تعرف سرًا عن عائلتك. — أي سر؟ لم يجب. اقترب من الباب. — لازم أمشي. قال ماجد: — لا. التفت إليه. — لازم أعرف الحقيقة. ابتسم فؤاد. — هتعرفها. ثم نظر إليّ. — لكن مش مني. فتح الباب. وقبل أن يخرج، قال: — ابحثوا عن البيت القديم. قلت: — بيت مين؟ — بيت ليلى. ثم غادر. --- أغلق ماجد الباب. بقيت أمي في مكانها. قلت: — ماما. لم تجب. — فين بيت ليلى؟ رفعت رأسها. — سارة، بلاش. — فين؟ — مش عايزة أقول. — يبقى أنا هعرف لوحدي. خرجت من الغرفة. قالت: — سارة! لكنني لم أتوقف. لحق بي ماجد. — استني. نظرت إليه. — إنت مصدق إن أبويا كان مجرم؟ — لا. — طيب ليه مش بتدافع عنه؟ — لأني لسه مش فاهم. — وأنا كمان. أمسك يدي. — بس هفهم. نظرت إليه. — حتى لو الحقيقة وحشة؟ — حتى لو. شعرت براحة غريبة. ربما لأنني كنت أحتاج أن أسمع ذلك. --- في اليوم التالي، ذهبنا إلى المكان الذي أخبرنا عنه فؤاد. لم يكن منزلًا عاديًا. كان بيتًا قديمًا مهجورًا على أطراف المدينة. السور متهالك. والباب الحديدي صدئ. قلت: — إنت متأكد إن ده المكان؟ قال ماجد: — فؤاد قال البيت القديم. اقتربنا. كان هناك شيء غريب. الباب لم يكن مغلقًا. كان مفتوحًا قليلًا. نظرنا إلى بعضنا. قال ماجد: — خليكِ ورايا. دخلنا. كان المنزل مظلمًا. الغبار يغطي كل شيء. لكن وسط هذا الإهمال، كان هناك شيء واضح جدًا. آثار أقدام حديثة. توقفت. — ماجد. نظر إلى الأرض. — حد كان هنا. تبعنا الآثار حتى وصلت إلى غرفة صغيرة في نهاية الممر. دخلنا. كان هناك مكتب قديم. وعليه صندوق. فتحناه. وجدنا عشرات الصور. صور لوالدي. صور لفؤاد. صور لليلى. وصور لسامر. لكن كانت هناك صورة جعلتني أتجمد. كانت صورة لي. أنا. في الجامعة. في يوم عادي. تحت الصورة تاريخ حديث. قبل زواجي بما يقارب شهرين. قلت بصوت منخفض: — حد كان بيراقبني من قبل ما أعرف ماجد. أمسك ماجد الصورة. ظل ينظر إليها. ثم وجد ظرفًا صغيرًا تحتها. كان مكتوبًا عليه: "إلى سارة... عندما تتزوجين ماجد." فتحت الظرف بيد مرتجفة. كانت بداخله ورقة قصيرة. "إذا وصلتِ إلى هنا، فقد تزوجتِه بالفعل. كنت أتمنى أن أستطيع منع ذلك. ليس لأن ماجد سيؤذيك. بل لأن وجوده في حياتك سيعيد كل شيء إلى البداية. ابحثي عن المفتاح. المفتاح موجود عند الشخص الذي تثقين به أكثر من الجميع. لكن احذري. الشخص نفسه هو من أخفى الحقيقة عنك." توقفت. نظرت إلى ماجد. ثم قلت: — مين الشخص اللي أثق فيه أكتر من الجميع؟ لم يجب. لأننا عرفنا الإجابة في نفس اللحظة. أمي. --- عدنا إلى المنزل بسرعة. كانت أمي في المطبخ. ما إن رأت وجوهنا حتى عرفت. قلت: — المفتاح فين؟ تجمدت. — أي مفتاح؟ وضعت الصورة أمامها. ثم الرسالة. بدأت تبكي. — كنت عارفة إن اليوم ده هييجي. قلت: — ماما، المفتاح فين؟ ذهبت إلى غرفتها. عادت بعد لحظات بمفتاح صغير مربوط بسلسلة فضية. وضعته أمامي. — والدك أعطانيه ليلة اختفائه. أخذته. — بيفتح إيه؟ قالت: — خزنة. — فين؟ نظرت إليّ. — في المستشفى القديم. سأل ماجد: — وليه المستشفى؟ قالت: — لأن ده آخر مكان شوفت فيه والدك. ثم سكتت. — وآخر مكان شفت فيه ليلى. شعرت أن القصة أصبحت أكبر مما أستطيع احتمالها. لكن السؤال الذي خرج من فمي كان مختلفًا: — ماما... نظرت إليّ. — هل بابا كان عايش بعد الحادث؟ لم تجب. دموعها كانت الإجابة الوحيدة. ثم قالت: — أيوه. توقفت أنفاسي. — كان عايش. نظرت إلى ماجد. ثم إلى المفتاح في يدي. وفي تلك اللحظة وصل إشعار إلى هاتفي. رسالة جديدة. "لا تذهبي إلى المستشفى." ثم رسالة ثانية: "لأنك إذا دخلتِ، ستعرفين لماذا كان والدك يخاف من ماجد." رفعت عيني نحو زوجي. ولأول مرة... دخل الشك بيننا. ليس لأنني توقفت عن حبه. بل لأنني بدأت أخاف من السؤال الذي لم أجرؤ على طرحه: ما الذي كان يعرفه والد ماجد عني قبل أن يعرفني ابنه؟الفصل السادس عشر — الاسم المحرَّمظل إصبع سامر فوق الشاشة.الملف أمامنا."من هو والد سارة الحقيقي؟"لم يجرؤ أحد على فتحه.كنت أحدق في الكلمات وكأنها باب لو فتحته لن أستطيع إغلاقه مرة أخرى.قلت:— افتحه.رفع يوسف رأسه.— سارة...— افتحه.قال ماجد:— متأكدة؟نظرت إليه.— لأول مرة في حياتي، أنا متأكدة من حاجة واحدة.ضغط سامر.فتح الملف.ظهر تسجيل.لكن هذه المرة لم يكن هناك صوت.كانت صورة قديمة.رجل يقف بجوار مريم.عرفته فورًا.كان أبي.لكن بجانبه رجل آخر.شابًا في ذلك الوقت.ملامحه تشبهني.بشكل مخيف.قلت:— مين ده؟لم يجب أحد.ثم ظهرت ورقة ممسوحة ضوئيًا.في خانة الأب كان هناك اسم واحد.يوسف خالد.تجمدت.التفتُّ إلى الرجل الواقف عند الباب.— إنت؟لم يتكلم.— إنت أبويا؟أغمض يوسف عينيه.— أيوه.انفجرت دموعي.لم أشعر بنفسي إلا وأنا أضحك من شدة الصدمة.— يعني كل السنين دي...لم أستطع إكمال الجملة.قال يوسف:— أنا أبوكي الحقيقي.تراجعت.— ليه سبتني؟— ما سبتكيش.— أمال إيه اللي حصل؟— مريم كانت هتموت بعد الولادة.— وإنت؟— كنت مهدد.— من مين؟— من عادل.قال عادل من خلف الباب فجأة:— كدب.استد
الفصل الخامس عشر — أمّي هي أمّهلم أفهم ما قالته أمي.ربما فهمت الكلمات، لكن عقلي رفض أن يستوعب معناها.نظرت إلى الصورة مرة أخرى.ثم رفعت عيني إليها.— قوليها تاني.كانت تبكي.— المرأة دي... أمك الحقيقية.شعرت بقدمي تضعفان.لكن الجملة التالية كانت أقسى.— وهي والدة ماجد.التفتُّ إليه.كان واقفًا في مكانه وكأن أحدهم أوقف الزمن حوله.— إيه؟خرجت الكلمة من فمي بصعوبة.ماجد لم يجب.نظرت إليه.— إنت كنت عارف؟هز رأسه بسرعة.— لا.— متأكد؟— والله ما كنت أعرف.صرخت:— بس عادل قال إن أمك كانت تعرف أبويا!— ده صحيح.— وإنت كنت عارف؟— عرفت إن أمي كانت تعرف والدك من فترة، لكن ما كنتش أعرف إنها...توقف.— إنها أمي.قلت بمرارة:— يعني إنت وأنا...لم أستطع إكمال الجملة.تقدم نحوي.— سارة، اسمعيني.ابتعدت.— متقربش.توقف فورًا.كنت أشعر أن الأرض تتحرك تحت قدمي.كل شيء كنت أظنه ثابتًا أصبح مشكوكًا فيه.زواجي.عائلتي.أبي.أمي.وحتى ماجد.قالت أمي:— سارة، الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة.— أمال إزاي؟— المرأة دي مش أمك بالمعنى اللي في بالك.— يعني إيه؟— هي والدتك البيولوجية.شعرت بالاختناق.— وإنتِ؟ب
الفصل الرابع عشر — الحقيقة التي لا يريدها أحدتوقفت أنفاسي.كان عادل يقف في نهاية الممر، والضوء الخافت القادم من إحدى النوافذ يرسم نصف وجهه فقط.لم يكن يبدو غاضبًا.كان هادئًا.وهذا تحديدًا ما أخافني.رفع يده قليلًا.— محدش يتحرك.تجمد الجميع.شعرت بيد ماجد تمسك بذراعي.قال عادل:— سيبها يا ماجد.لم يتحرك.— قلت سيبها.قال ماجد:— مش هسيبها.ابتسم عادل بسخرية.— نفس عناد أبوك.ثم نظر إليّ.— إنتِ أكيد عايزة تعرفي الحقيقة.قلت:— الحقيقة اللي كل واحد فيكم بيحكي منها جزء؟— أيوه.— وأنا أصدق مين؟— ولا واحد.صمت.ثم قال:— لأن كلنا كدبنا.نظرت إلى أمي.كانت تبكي.قال عادل:— خالد كذب عليكِ.ثم أشار إلى ليلى.— ليلى كذبت عليكِ.ثم نظر إلى ماجد.— وأنا متأكد إن جوزك نفسه مخبي حاجات.قلت:— وإنت؟ضحك.— أنا أكتر واحد كذب عليكِ.تقدمت خطوة.— يبقى ليه أسمعك؟قال:— لأن عندي حاجة محدش غيري يقدر يقولها.أخرج من جيبه صورة.أمسكها أمامي.كانت صورة قديمة جدًا.ظهر فيها أبي وأمي وعادل ويوسف.وبينهم طفلتان.أنا.وسلمى.لكن الشيء الذي جعلني أرتجف هو الرجل الواقف في الخلف.والد ماجد.قال عادل:— دي
الفصل الثالث عشر — الذكرى التي أخفاها عقليظل السؤال معلقًا في الهواء:— إيه اللي حصل في الليلة دي؟لم يجب ماجد.كان ينظر إلى الهاتف وكأنه ينتظر منه أن يعيد تشغيل التسجيل.لكن الشاشة أصبحت سوداء.اقتربت منه.— ماجد، بصلي.رفع عينيه.كان الخوف واضحًا في وجهه.— أنا مش فاكر كل حاجة.— لكنك قلت إنك افتكرت إنك كنت شايلني.— أيوه.— يبقى إيه اللي حصل؟مرر يده على شعره.— مش عارف.صرخت:— إنت بتقول إنك كنت شايلني وإنت عندك تسع سنين، وبعدين تقول مش عارف؟— لأن الذكرى بترجع أجزاء.تدخل سامر:— ده طبيعي.نظرت إليه.— طبيعي؟— لو اللي حصل كان صدمة.قال ماجد:— أنا فاكر المستشفى.ثم أغمض عينيه.— فاكر الممر.سكت قليلًا.— فاكر صوت واحدة بتعيط.قلت:— أنا؟— أعتقد.— وإيه كمان؟فتح عينيه.— فاكر إن أبويا كان بيجري.— ووالدي؟— كان وراه.سأل سامر:— وأنا؟نظر إليه ماجد.— كنت هناك.تغير وجه سامر.— إنت متأكد؟— أيوه.— كنت فين؟— واقف جنب الباب.ساد الصمت.ثم قال ماجد:— وبعدها شفت يوسف.شعرت بقشعريرة.— الدكتور يوسف؟أومأ.— كان شايلك.قلت:— أنا؟— أيوه.— واداك لمين؟هز رأسه.— مش فاكر.ثم أمسك
الفصل الثاني عشر — الرجل الذي انتظرنيتوقفت أنفاسي.كان الظلام يملأ المنزل، ولم أستطع رؤية شيء سوى الخطوط الباهتة للأثاث.ثم جاء الصوت مرة أخرى:— سارة...هذه المرة كان أقرب.شعرت بيد ماجد تمسك بيدي.— متتحركيش.همست:— هو مين؟— مش عارف.تحرك سامر أمامنا.قال بصوت حاد:— اطلع من البيت.ضحك الرجل.— لسه بتدافع عنها يا سامر؟تجمد سامر.قلت:— إنت تعرفه؟لم يجب.أضاء ماجد مصباح هاتفه.مر الضوء سريعًا على الممر.لم يكن هناك أحد.ثم سمعنا صوت باب يُغلق في الطابق العلوي.قال ماجد:— هو فوق.بدأ سامر يصعد السلم.أمسك ماجد بذراعه.— استنى.— ده ممكن يكون فخ.قال سامر:— لو كان يوسف، لازم أعرف.صعد الاثنان.بقيت أنا وأمي وليلى في الأسفل.كنت أسمع خطواتهما.ثم صرخة.— سارة!كان صوت ماجد.ركضت إلى أعلى السلم.وجدته واقفًا أمام باب غرفة أبي القديمة.كان الباب مفتوحًا.والغرفة فارغة.لكن على الحائط كانت هناك كتابة كبيرة:"لماذا تبحثين عن رجل يخاف منك؟"شعرت بالارتباك.— يعني إيه؟قال سامر:— يوسف مش هنا.— إنت متأكد؟— أيوه.ثم أشار إلى النافذة.كانت مفتوحة.اقترب ماجد منها.— حد خرج منها.لكن سا
الفصل الحادي عشر — ليلة ميلاديلم أستطع أن أرفع عيني عن شاشة الهاتف.كانت الجملة الأخيرة ما تزال أمامي:"اسألي أمك عن الليلة اللي ولدتِ فيها."شعرت أن شيئًا ما ينهار داخلي.كلما اعتقدت أنني اقتربت من الحقيقة، ظهرت حقيقة أخرى أكثر قسوة.قال ماجد:— سارة...رفعت يدي.— متتكلمش.لم يعترض.اتجهت إلى أمي.— لازم أعرف.كانت تنظر إليّ وكأنها تعرف السؤال قبل أن أنطقه.قلت:— أنا اتولدت فين؟صمتت.— ماما.— في المستشفى.— أي مستشفى؟لم تجب.— ليه مش عايزة تردي؟قالت ليلى:— سارة، مش كل حاجة لازم تعرفيها دلوقتي.التفت إليها.— لأ.ثم نظرت إلى أمي.— أنا تعبت من إن كل واحد فيكم يقرر إمتى أعرف الحقيقة.قالت أمي:— اتولدتي في مستشفى الرحمة.— ومين كان موجود؟ترددت.— أنا وخالد.— بس؟صمتها كان كافيًا.— مين كمان؟قالت:— عادل.تراجعت.— عادل كان موجود يوم ولادتي؟أومأت.— ليه؟— كان شريك أبوكي وقتها.— ده مش جواب.بكت.— لأن الولادة كانت صعبة.جلست بجانبها.— ماما، قولي الحقيقة.أخذت نفسًا طويلًا.— كنتِ معرضة للخطر.— وأنا؟— أيوه.— إيه اللي حصل؟نظرت إلى الأرض.— بعد ولادتك بساعات، حصلت مشكلة.







