Share

الفصل السادس والثلاثون

Penulis: Jamila saba
last update Tanggal publikasi: 2026-07-21 00:37:31

الفصل السادس والثلاثون

خرج ناثان من الغرفة.

أغلق الباب خلفه بهدوء.

لكنه لم يتجه إلى الطابق السفلي.

بل سار في الممر الطويل حتى وصل إلى غرفة أخرى.

فتح الباب ودخل.

كانت الغرفة مختلفة تمامًا عن بقية غرف المنزل.

في منتصفها مكتب كبير.

وفوقه حاسوب حديث.

جلس ناثان أمام المكتب.

ثم شغّل الحاسوب.

لم يضع وقتًا.

فتح نظام المراقبة الخاص بالمنزله.

ظهرت أمامه عدة شاشات صغيرة، كل واحدة منها تعرض جزءًا مختلفًا من المنزل.

بدأ ناثان يتفقد الكاميرات بصمت.

ثم أدخل التاريخ.

وبعدها بحث عن الوقت الذي أُ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Abdelmonim El Otmani
قصة رائعة جدا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثالث و السبعون بعد المائه

    كانت ثالا. تقدمت نحوها ببطء، وذيل فستانها الخفيف ينساب خلفها على الأرض. وعلى وجهها ابتسامة لم تستطع لوسين تحديد ما إذا كانت تعبر عن السعادة أم عن رغبة في الاستفزاز. رفعت ثالا يدها أمامها، لتظهر الخاتم الضخم الذي يلمع في إصبعها تحت ضوء النجوم. ثم قالت بنبرة متعالية: "أخيرًا..." توقفت لحظة، وتأملت الخاتم بإعجاب. "أصبحت مخطوبة رسميًا." ثم رفعت عينيها إلى لوسين. "آمل أن تعرفي مكانكِ الآن." اقتربت خطوة، وأضافت: "المكان الصحيح." لم تجب لوسين. اكتفت بالنظر إليها بهدوء، ثم رفعت كأسها وأخذت رشفة صغيرة. تغيرت ملامح ثالا. لم يعجبها تجاهل لوسين لها. "لوسين، أنا أتحدث إليكِ." ثم رفعت صوتها قليلًا. "ألا تنوين تهنئتي؟" أنزلت لوسين كأسها ببطء. ثم ابتسمت ابتسامة باردة خالية من الفرح. "آه، صحيح." رفعت عينيها إليها. "مبارك لكِ." توقفت لحظة، ثم أضافت بنبرة هادئة: "لكن لدي نصيحة صغيرة." اختفت ابتسامة ثالا تدريجيًا. تابعت لوسين: "لا تفرحي كثيرًا قبل أن تتأكدي من أن كل شيء يسير كما تريدين." تجمدت ثالا. "ماذا تقصدين؟" نظرت لوسين إلى الخاتم في إص

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثاني و السبعون بعد المائه

    ثم ألقى نظرة على ناثان وثالا. "لكن يبدو أن ناثان لا يريد أن يعرف أحد الكثير عن هذه الخطوبة." توقفت لوسين عن تحريك كأسها. كان ذلك صحيحًا. فبالنسبة إلى رجل يمتلك شركة محاماة من أكبر الشركات في البلاد، كان من الغريب أن يختار حفلًا محدود الحضور، بعيدًا عن الإعلام. لكنها لم تعرف ما إذا كان السبب يعود إلى رغبته في الحفاظ على خصوصيته، أم إلى شيء آخر. نظر جيمن إليها فجأة. "وما رأيكِ أنتِ؟" رفعت حاجبها. "رأيي في ماذا؟" "في الخطوبة ، هل انتي سعيده ." حدقت فيه باستغراب. "وما علاقتي أنا بخطوبتهما حتى أكون سعيدة أو تعيسة؟" حرك جيمن كتفيه بلا مبالاة. "مجرد سؤال." ضيقت لوسين عينيها. "أنت تعرف كيف تطرح أسئلة مزعجة." ضحك بخفة. "وأنتِ تعرفين كيف تتهربين من الإجابة." هزت رأسها، ثم عادت تنظر إلى القاعة. لم تكن تريد التحدث عن مشاعرها. خصوصًا أنها لم تفهمها بعد. ــ ـــ ـــ ــ ــ ــ ــ ــ بعد قليل، دُعي الحاضرون إلى التوجه نحو المنصة الصغيرة التي أُعدت لإتمام مراسم الخطوبة. وقف ناثان إلى جانب ثالا. كانت ترتدي فستانًا فاخرًا ينساب حول جسدها بأناقة، وقد بدت س

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الحادي و السبعون بعد المائه

    لم يتعرف معظم الحاضرين إلى جيمن، ولم يكن ذلك غريبًا، فهو لم يظهر كثيرًا في المناسبات العامة منذ سنوات، كما أنه لم يكن معروفًا لدى جميع رجال الأعمال رغم مكانة عائلته. أما لوسين، فكانت تحاول التظاهر بالهدوء وهي تدخل القاعة برفقته. كانت الأضواء الدافئة تنعكس على الزجاج المطل على البحر، بينما انتشرت الورود البيضاء على الطاولات، وامتزج صوت الأمواج بالموسيقى الهادئة. كان المكان أنيقًا، والجو مريحًا... لكن لوسين لم تستطع التخلص من شعور غريب يرافقها منذ لحظة وصولها. اقترب منها لوكا، الذي كان يقف بالقرب من مجموعة من الضيوف. نظر إليها بعتاب واضح، ثم قال: "لوسين، لماذا تأخرتِ؟" أجابته بهدوء: "كنت مشغولة ببعض الأمور." قطب لوكا حاجبيه، وكأنه لم يعجبه جوابها، لكنه لم يعلق. فقد كان عدد من الضيوف يقفون بالقرب منهما، ولم يكن يريد الدخول في نقاش عائلي أمامهم. لذلك اكتفى بالقول: "سنتحدث في الأمر لاحقًا." ثم ألقى نظرة سريعة على جيمن، وأومأ له برأسه قبل أن يبتعد عائدًا إلى ضيوفه. راقبته لوسين وهو يغادر. لم يسألها إن كانت بخير، ولم يبدُ مهتمًا بمعرفة سبب انشغالها. كل ما

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل السبعين بعد المائه

    كان المكان محاطًا بحدائق واسعة، تتخللها ممرات حجرية مضاءة بفوانيس صغيرة. أما القاعة المطلة على البحر، فقد زُينت بالورود البيضاء والشموع، بينما انعكست أضواء الثريات على الزجاج الممتد من الأرض إلى السقف. كان صوت الأمواج يصل خافتًا إلى الداخل، ليمنح المكان أجواء هادئة وأنيقة. لم يكن الحفل صاخبًا أو مزدحمًا، فقد اختار ناثان أن يقتصر الحضور على أفراد العائلتين وعدد محدود من المقربين. لكن رغم هدوء المكان، كانت الأجواء تحمل شيئًا من التوتر الخفي. ثالا ولينا كانتا في غاية السعادة. ارتسمت على وجهيهما ابتسامتان واسعتان، بينما راحتا تتفقدان أدق تفاصيل الحفل. كانت ثالا ترى في هذه الأمسية أكثر من مجرد إعلان للخطوبة. بالنسبة إليها، كانت خطوة جديدة نحو استعادة مكانتها وإثبات أنها المرأة التي اختارها ناثان أمام الجميع. أما لينا، فكانت تتعامل مع الحفل وكأنه انتصار شخصي لها أيضًا. اقتربت من ابنتها، وعدّلت طرف فستانها بعناية. ثم همست بابتسامة راضية: "كل شيء سيكون مثاليًا الليلة." نظرت ثالا إلى انعكاسها في المرآة. ابتسمت بثقة. "بالطبع." ثم رفعت ذقنها قليلًا. "هذه ليلتي ي

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل التاسع والستون بعد المائة

    جلس جيمن على الكرسي المقابل لمكتبها، وأشار إلى البطاقة. "إذن... وصلتكِ الآن؟" حركت لوسين رأسها بالإيجاب. "قبل قليل." أخذ جيمن نفسًا طويلًا، ثم هز رأسه باستنكار. "إنهم حقًا عائلة غريبة." لم تعلق لوسين. تابع وهو يشير إلى الدعوة: "يتعاملون معكِ وكأنكِ ضيفة، لا فرد من العائلة." ثم أضاف بامتعاض: "بل حتى الضيف يتلقى دعوته قبل أسبوع أو أكثر. أما أنتِ، فقد أخبروكِ قبل يوم واحد فقط!" ظلت لوسين تنظر إلى البطاقة. لم تنكر كلامه، لكنها لم تشعر بالحاجة إلى الدفاع عن نفسها أو الشكوى. فقد اعتادت تصرفاتهم إلى درجة أنها لم تعد تنتظر منهم شيئًا. لاحظ جيمن صمتها، فتوقف عن التعليق. ثم سألها بنبرة أخف: "هل اخترتِ الفستان الذي سترتدينه غدًا؟" رفعت عينيها إليه. "ليس بعد." ظهرت ابتسامة على وجهه. "ما رأيكِ أن أشتري لكِ واحدًا؟" حدقت فيه لوسين. "جيمن، هل جُننت مجددًا؟" ضحك. "لماذا؟ إنه مجرد فستان." "لقد أخبرتك ألا تتدخل في شؤوني." رفع يديه مستسلمًا. "حسنًا، حسنًا. لا تغضبي. كان مجرد اقتراح." ثم صمت قليلًا، وكأنه تذكر أمرًا آخر. "لكن هناك شيء آخر." نظرت

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثامن و الستون بعد المائه

    كانت لوسين جالسة خلف مكتبها، تراجع بعض الملفات التي تراكمت أمامها منذ الصباح. حاولت التركيز في عملها، متجاهلة ما حدث في غرفة الاجتماعات البارحة لكنها، كلما رفعت عينيها نحو الزجاج الفاصل بين مكتبها ومكتب ناثان، شعرت بأنه يراقبها. لم تكن متأكدة من ذلك، ولم تكن ترغب في التفكير فيه أصلًا. في تلك اللحظة، اقترب كاي من مكتبها، يحمل ظرفًا أنيقًا بين يديه. "آنسة لوسين." رفعت رأسها. "نعم، سيد كاي؟" وضع الظرف أمامها. "وصل هذا باسمك." ابتسمت لوسين ابتسامة مهذبة. "شكرًا لك." أومأ كاي برأسه، ثم غادر ليعود إلى عمله. نظرت لوسين إلى الظرف باستغراب. كان مصنوعًا من ورق فاخر بلون عاجي، وقد كُتب اسمها على واجهته بخط أنيق. فتحته بهدوء، وأخرجت البطاقة الموجودة داخله. لكن ما إن قرأت السطر الأول حتى توقفت أصابعها عن الحركة. دعوة لحضور حفل خطوبة ثالا ووكر وناثان أندرسون. ظلت تحدق في الكلمات لثوانٍ، ثم انتقلت عيناها إلى موعد الحفل. غدًا. اتسعت عيناها قليلًا. غدًا؟ أعادت قراءة التاريخ، وكأنها تأمل أن تكون قد أخطأت في فهمه، لكن التاريخ لم يتغير. كان الحفل سيُقام في ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status