Startseite / الرومانسية / بين الحب والأكاذيب / 003. بنود العقد المستحيلة

Teilen

003. بنود العقد المستحيلة

last update Veröffentlichungsdatum: 13.05.2026 02:53:22

(عودة للقاء لوليتا ورائف)

كانت لوليتا تحدق في أصابعها عمداً.

أي شيء…

أي شيء أفضل من النظر للرجل الجالس أمامها. وجوده وحده يربكها بطريقة تثير غضبها.

منذ رأته أول مرة في منزل والدها، وهي تشعر أن الهواء يثقل حوله. وكأن حضوره يبتلع المكان بالكامل دون أن يحاول حتى.

أما بعد ما حدث في متجر الملابس… فقد أصبحت أعصابها مشدودة أكثر.

ما زالت لا تفهم كيف أطاعته بسهولة وركبت السيارة معه وكأنها منومة مغناطيسياً.

شدت أصابعها فوق حجرها وهي تفكر: ’المهم أن مالك لم يلحق بنا… وإلا لتحولت حياتي إلى جحيم مع أبي.‘

أطلقت زفرة صغيرة وهي تحاول تهدئة نفسها. ’سأسمع ما يريد قوله ثم أعود للمنزل فوراً…‘

"هل تنوين الاستمرار في التحديق بأصابعكِ طويلاً؟"

رفع صوته الهادئ الساخـر عينيها إليه فوراً. رمشت عدة مرات بتفاجؤ… ثم اشتعلت ملامحها غضباً.

يا لوقاحته.

كان جالساً بكل راحته، ساق فوق الأخرى، وذراعه مستندة إلى الكرسي وكأنه يملك المكان… ويملك أعصابها أيضاً.

رفعت ذقنها وقالت بحدة: "ربما أستمتع بالنظر إلى أصابعي أكثر مما هو متاح أمامي."

ساد الصمت لثانية. ثم ارتفعت زاوية فمه ببطء. ابتسامة صغيرةو خطيرة.

لم يغضب، بل بدا مستمتعاً.

وكأنها للتو تحولت من مهمة مملة… إلى تسلية.

"يبدو أن للقطة الصغيرة مخالب." قالها بصوت منخفض أربكها أكثر مما يجب.

تجاهلت تعليقه بسرعة قبل أن يمنحها ذلك الصوت الغريب شعوراً آخر لا تريده. أخرجت هاتفها قائلة ببرود متصنع: "سأتصل بوالدتي. لابد أنها قلقة."

لكن قبل أن تضغط أي شيء… قال دون أن يبعد عينيه عنها: "ضعي الهاتف."

رفعت نظرها إليه. "ماذا؟"

"على الطاولة." كانت نبرته هادئة جداً.

وهذا بالضبط ما جعلها تنفذ الأمر دون تفكير.

وضعت الهاتف فعلاً. ثم تجمدت.

لحظة…

هل أطاعته للتو؟

رفعت عينيها نحوه بسرعة لتجد تلك الابتسامة المستفزة ترتسم على شفتيه.

ابتسامة رجل يعرف تماماً تأثيره عليها. شعرت بالحرارة تصعد إلى وجهها.

تبا له.

اتكأ للأمام قليلاً فوق الطاولة وقال بنبرة كسولة: "والدتك هي من طلبت مني المجيء."

ضيقت عينيها بعدم فهم.

فأكمل بهدوء قاتل: "قالت إنكِ هنا لاختيار قميص النوم الخاص بالزفاف."

تجمدت لوليتا مكانها.

يا إلهي.

أرادت الموت حرفياً.

لكن رائف لم يرحمها.

اقترب أكثر وهمس بنبرة جعلت معدتها تنقبض: "هل كان ذلك القميص الذي حملته البائعة لكِ؟"

اتسعت عيناها بصدمة بينما كان هو يراقب احمرار وجهها باستمتاع واضح.

ثم أضاف ببرود وقح: "يبدو مناسباً لليلة الأولى. لتجربة البضاعة."

شهقت لوليتا وكأن أحدهم صفعها. "أنت…!" لكن الكلمات خانتها.

أما هو…

فكان يتأمل انهيار هدوئها بمتعة حقيقية. لطالما اعتقد أن النساء يتقنّ لعب دور البراءة.

لكن هذه الفتاة؟

كل انفعالاتها تظهر على وجهها فوراً. غاضبة. محرجة. متوترة. وصادقة بشكل خطير.

قال وهو يعود للخلف في كرسيه: "لما تبدين مصدومة؟"

ثم أردف ببطء متعمد: "أنتِ تعلمين أن هذه الزيجة مجرد صفقة شراء."

شعرت لوليتا بالإهانة تلسعها بقوة. أمسكت كأس العصير فوراً وكادت ترميه عليه… 

لكن يده كانت أسرع. أطبق على معصمها قبل أن تتحرك.

وتوقف الهواء داخل صدرها. كانت هذه أول مرة يلمسها فيها بهذا الشكل.

قبضته قوية ودافئة. ومزعجة بطريقة لا تستطيع تفسيرها.

خفض عينيه نحو يدها المحتجزة داخل يده وقال بهدوء خطير: "لا أنصحكِ بإثارة فضيحة هنا."

ثم رفع عينيه إليها مباشرة. "إلا إذا كنتِ لا تريدين إنقاذ والدك."

ضربت كلماته نقطة ضعفها فوراً. كرهت نفسها لأنها صمتت. وكرهته أكثر لأنه يعرف كيف يسيطر على الموقف دائماً.

ترك يدها ببطء.

لكن أثر لمسته بقي معلقاً في جلدها بشكل مستفز.

راقبها للحظات. ثم مرر نظره على ملابسها البسيطة. ليست رخيصة بشكل فاضح… لكنها بعيدة جداً عن عالمه.

غريب.

أين اختفت كل أموال والدها؟

رفع يده قليلاً، فتحرك أحد الحراس الواقفين بعيداً فوراً وكأنه كان ينتظر الإشارة منذ البداية.

جاء الرجل بسرعة وناول رائف ظرفاً مغلقاً ثم انسحب.

راقبت لوليتا المشهد بعدم تصديق. "هل تتجول دائماً مع حراس؟"

أخذ رائف الظرف ببطء وقال بلا مبالاة: "سيصبح لديكِ اثنان بعد الزواج."

ضحكت فوراً بسخرية. "في أحلامك."

رفع حاجبه وهو يتأملها. جميلة بشكل مشتت للأعصاب. خصوصاً عندما تتحدى.

دفع الظرف نحوها قائلاً: "اقرئي."

نظرت إليه بارتياب قبل أن تفتح الظرف أخيراً.

وما إن قرأت البنود الأولى…

حتى شهقت. "ما هذا الجنون؟!"

لكن رائف كان ينظر إلى ساعته فقط. وكأنه يناقش صفقة عمل عادية. "أكملي."

ضحكت بعدم تصديق. "ماذا سأكمل؟"

رفعت الأوراق أمامه بعصبية. "هذا ليس عقد زواج… هذا عقد امتلاك أو ربما عبودية حتى!"

ظلت عينه عليها بهدوء.

فأكملت بغضب أكبر: "ممنوع عليّ مغادرة المنزل دون حراسة، ممنوع التدخل في حياتك، ممنوع رفضك إذا طلبت علاقة، ويحق لك إقامة أي علاقة تريدها؟!"

ثم رمقته باشمئزاز: "هل تظن نفسك ملكا بجواريه؟"

لأول مرة… ابتسم رائف فعلاً. ابتسامة بطيئة أربكتها. 

"لا." ثم أضاف وهو يحدق مباشرة في شفتيها: "لكنني رجل يعرف ما يريد."

تسارعت أنفاسها رغماً عنها. هذا الرجل يتحدث وكأنه يصدر أوامر للعالم كله.

قالت بحدة: "أنت مغرور."

رفع حاجبه المصاب بذلك الجرح القديم الذي زاده خطورة. ثم مال قليلاً نحوها وقال بصوت منخفض: "وأنتِ وقحة أكثر مما تبدين."

شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها. كانت نظراته ثقيلة جداً. وكأنها تلامسها.

قالت بسرعة لتبعد ذلك الإحساس الغريب: "لن أوقع."

زفر رائف أخيراً بنفاد صبر. "قرأتِ ما ستحصلين عليه؟"

"لا يهمني."

"فيلا. سيارة. حساب مصرفي يكفيكِ مدى الحياة."

لكنها هزت رأسها بعناد. "لا يمكن أن تُبنى عائلة بهذا الشكل."

ساد الصمت للحظة.

ثم قال ببرود حاد: "لن تكون هناك عائلة."

ورغم هدوء نبرته… شعرت لوليتا أن شيئاً مظلماً مرّ خلف عينيه للحظة.

"أنتِ فقط ستنجبين وريثاً."

ارتجف قلبها دون سبب واضح. كم يبدو بارداً عندما يتحدث هكذا. كأنه لا يؤمن بالعلاقات أصلاً.

وقفت فجأة وهي تمسك حقيبتها. "إذاً ابحث عن امرأة أخرى."

لكن رائف أمسك يدها مرة ثانية قبل أن تغادر. هذه المرة كانت قبضته أقوى. وأخطر.

رفع عينيه إليها وقال بهدوء أخافها أكثر من الصراخ: "اجلسي."

كرهت نفسها… لأن جسدها أطاعه مجدداً.

جلست ببطء وهي ترمقه بكره واضح.

فقال دون أن يترك يدها: "هل تريدين دخول والدك السجن؟"

ضربت الجملة ضعفها مرة أخرى. لعنته داخلها.

هذا الرجل يعرف كيف يلوّي الناس حتى يحصل على ما يريد. حرر يدها أخيراً. ثم رن هاتفه.

أجاب فوراً: "ابدؤوا الاجتماع. أنا في الطريق."

أغلق الخط بسرعة قبل أن يعود إليها. وبدا واضحاً أن صبره انتهى. "اسمعيني جيداً يا لوليتا."

كانت هذه أول مرة ينطق اسمها بهذا البطء. بطريقة جعلت قلبها يخطئ نبضة مزعجة. "ستبقين زوجتي حتى أقرر أنا غير ذلك."

تصلبت ملامحها فوراً.

لكنه أكمل ببرود قاتل: "وستتغاضين عن أي علاقة في حياتي."

ثم نظر إليها مباشرة وأضاف: "وفي المقابل… ستحصلين على كل شيء."

نظرت إليه وكأنها تنظر لوحش.

ثم قالت بكراهية صريحة: "أنت حقير."

”أخبريني شيء لا اعرفه.“ استفزها.

أخذت حقيبتها وخرجت بسرعة قبل أن يبتلعها حضوره أكثر. لكن قبل أن تبتعد وصلها صوته الهادئ من خلفها: "سأتصل الليلة."

توقفت خطواتها للحظة.

ثم أكمل: "وأتوقع أن تكوني أكثر عقلانية."

أغمضت عينيها بقهر. بينما كان رائف يراقبها تغادر…

وشيء غريب داخله يخبره أن هذه الفتاة لن تكون سهلة أبداً.

ولسبب ما…

أعجبه ذلك أكثر مما ينبغي.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بين الحب والأكاذيب   065.

    شحب وجه نانسي وهي تشاهد هذه المرأة الغبية تهين المدير وزوجته دون أن تدرك ذلك.قالت محاولة إنقاذ الموقف: "لا بأس، سأساعدك أنا، إنه مجرد ماء."لكن المرأة المغرورة قالت بتعالٍ: "لا! هي من فعلت ذلك، وهي من ستقوم بالتنظيف. غبية! سأخبرهم بأن يخصموا راتبك."كانت عينا رائف قطعتين من الجليد. رفع حاجبه ليتحدث ويوقف هذه المرأة المغرورة عند حدها، لكن لولا سبقته عندما قالت وهي مبتسمة: "حسنًا! سأريك ما يمكن للغبية وطفلها أن يفعلاه!"ثم أخذت كأس العصير ورمته في وجه المرأة!من حسن الحظ أن الطاولة كانت في زاوية وركن خاص، ولم يكن أحد يشاهد المشهد.ولم تكن لولا لتتصرف بهذه الطريقة لولا أن رائف هو الموجود على الطاولة، لكنها شعرت بالحرارة تغلي داخلها بعدما شاهدته الآن بصحبة هذه المرأة التي تبدو متعجرفة ومغرورة، وأيضًا في غاية الأناقة والجمال!"أوووه أيتها الحثالة!"قالت المرأة، ثم نظرت إلى ثوبها غالي الثمن وأضافت: "هل تعلمين أيتها الغبية؟ هذا الثوب يشتريك أنتِ وابنك وزوجك الغبي. سأجعلك تندمين وتدفعين الثمن!"ثم وقفت لتتجه نحو مدير المطعم لتشتكي لولا.أمسكت نانسي كأس الماء الذي أمامها وشربت لترطب حلقها، فق

  • بين الحب والأكاذيب   064.

    بعد أن أنهت لولا التسجيل، خرجت هي وسوزان من النادي. اتجهت الأخيرة إلى منزلها، بينما أكملت لولا طريقها نحو عملها الجديد. ورغم اعتراض والديها وإخبارها بأنها لا تحتاج إلى العمل في هذه الظروف، إلا أنها كانت مصرة وأقنعتهما. كانت تريد ملء وقتها وعدم الاستسلام للتفكير المفرط.أصبح هذا روتين حياتها. ففي الأسابيع التالية التزمت لولا بالذهاب كل صباح إلى روضة الأطفال من أجل دروس الرسم، وكان الأطفال يحبونها كثيرًا. دائمًا ما كانت تتساءل عن مصير ابنها كلما شاهدت طفلًا يركض نحو والدته عند انتهاء الدوام.وعند نهاية دوامها في الروضة تعود إلى المنزل لتتناول الغداء وتغير ثيابها، ثم تتجه إلى النادي الذي تذهب إليه ثلاثة أيام في الأسبوع، وبعد النادي تتوجه نحو العمل الإضافي.مر الكثير من الوقت ولم تسمع لولا شيئًا من رائف. كانت سيلا تأتي لزيارتها بانتظام للاطمئنان عليها وعلى الطفل، وبعد عدة محاولات فاشلة لحثها على العودة إلى السكن معهم في القصر، استسلمت سيلا ولم تعد تطلب منها ذلك.بعد حصة اليوغا اتجهت لولا لتبديل ثيابها في غرفة تغيير الملابس. وبعد أن ارتدت ثيابها وفكت عقدة ذيل الحصان التي كانت تربط بها شعره

  • بين الحب والأكاذيب   063.

    "أووتش!"قالت لولا وقد وضعت يدها أسفل بطنها بعد أن شعرت بركلة خفيفة وهي تضع صينية الشاي والكعك على الطاولة. كانت تلك أول ركلة يركلها طفلها الصغير.التفتت نحوها النساء الثلاث اللواتي كنّ معها في الغرفة.قالت جولي: "ما الأمر يا عزيزتي؟""هل يؤلمك شيء ما؟" أضافت سيلا بلهفة."هل كل شيء على ما يرام؟" سألت سوزان بقلق.استقامت لولا في وقفتها وقالت بدهشة أم تشعر بطفلها لأول مرة:"لقد ركلني."تجمعت النسوة الثلاث حولها في حلقة، يحاولن تحسس حركة الطفل بأيديهن الموضوعة على بطنها المستديرة البارزة قليلًا.كان قد مرّ ستة أشهر على الحادثة، وهي الآن في شهرها السادس. سألت طبيبتها سابقًا لما لا تشعر بحركة الجنين، فطمأنتها بأن كل شيء بخير، وأن حركة الطفل تختلف من طفل لآخر.أما جولي فقد أخبرتها أن حركة الجنين تعتمد على نفسية ومزاج والدته، فإن كانت نفسيتها جيدة خلال الحمل فسيؤثر ذلك على نشاطه وستشعر بحركته داخل أحشائها.وكم من مرة شعرت بالأسى من أجله، فيبدو أنه تأثر كثيرًا بما عاشته.نظرت لولا إلى وجوه الواقفات حولها، والسعادة ظاهرة على ملامحهن. كنّ يمزحن ويحاولن التحدث مع الطفل."وأخيرًا تحركت أيها الكسو

  • بين الحب والأكاذيب   062.

    كانتا جالستين على ركبتيهما، كل منهما مستغرقة في أفكارها الخاصة. كانت جينا تشعر بالحسرة والندم لأنها أضاعت من بين يديها رجلاً مثل رائف. فعندما يحب، يحب بكل جوارحه، ويدافع عن حبيبته بكل الطرق الممكنة.يحميها ويأخذ بثأرها مهما كلّفه الأمر. يحميها ويأخذ حقها حتى من نفسه.أما روزي فكانت تشعر بالحقد والغل الشديدين، فهي ترفض تمامًا أن تقوم وتعتذر لهذه النكرة من وجهة نظرها.ولكن لم يكن بيدها سوى الاعتذار، فعليها أن تعتذر، وإلا فهي تعلم جيدًا ما سيحدث لها. فمن الواضح أن رائف مصرّ جدًا على أن يثأر لزوجته، وقد ارتكبت خطأً فادحًا عندما تعاونت مع جينا. لم يكن عليها أن تثق بأحد.بدأت دموع جينا تنزل على خديها متدفقة كالشلال. نظرت إلى رائف بعيون يملؤها الذل والانكسار، تتمنى لو يغفر لها، لكنها أدركت أنها لن تحصل على ذلك. رفعت بصرها باتجاه لولا بكل حقد وقالت: "أنا أعتذر، أنا آسفة، لقد تم إغراري بي."بعد أن نطقت جينا بهذه الكلمات، تحول بصر رائف نحو روزي ورفع حاجبه في سؤال صامت غير منطوق، وكأنه يقول: "ماذا تنتظرين؟"قالت روزي على مضض: "أنا آسفة... أنا أعتذر."لم ينتظر رائف أكثر بعدما شاهد الحزن يغزو وجه

  • بين الحب والأكاذيب   061.

    ذلك القناع الفولاذي الذي يخفي المشاعر بإتقان أنت من علّمها إياه يا رائف. تلميذتك هي الآن، لقد لقنتها الدرس بالطريقة الأصعب!تهانينا، يبدو أنك معلم بارع!عندما لم تُجب لولا ولم تُظهر أي ردة فعل، ارتفعت شفة رائف في شبه ابتسامة حزينة. لقد فهم أنها تحاول إخباره بأنها لا تهتم، تخبره بذلك دون أن تنطق بكلمة واحدة، دون حروف، دون صوت. ومع ذلك فقد فهم الرسالة جيدًا.هل سيجعله ذلك يتراجع عما ينوي فعله؟بالطبع لا! لن يغفر لنفسه إن فعل.أجلى حلقه بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحوه وقال:"رغم إدراكي أنكِ لن تغفري لي، فإنني أحضرت لكِ ما قد يخفف شيئًا من الحزن والكراهية والغضب وكل تلك المشاعر التي تملأ قلبك."لم تتأثر مجددًا، ولا تزال اللامبالاة ترتدي قناعها فوق وجهها."لقد أجريت تحريات حول من خطط لكل ما حدث معك."ثم نظر ناحية ريان الذي دخل بعده وأكمل:"بمساعدة ريان بالطبع."كانت عينا لولا أشبه بقطعتين من الجليد، وكأنها تخبره بأنها لا تهتم.مهما فعلت، فأنا لا أهتم!"بعد عدد من التحريات اكتشفت أن الشخص الذي أرسل لي الرسائل والفيديو، والشخص الذي كان يبتز لولا، هو الشخص نفسه، وهذا بالتأكيد أمر كنتم جميع

  • بين الحب والأكاذيب   060.

    فتحت روزي الباب وابتسامة واسعة ترتسم على وجهها، لكن نظرات رائف الباردة جعلتها تقلص ابتسامتها تدريجيًا."هل نذهب؟" قال رائف بصوت محايد وهو يحاول رسم ابتسامة خفيفة على وجهه.صعدت إلى السيارة وهي في غاية السعادة، وتفكر بأنها ستتصل بجينا وتخبرها بأنها هي من ربحت اهتمام رائف أخيرًا، بل وتهددها لتبتعد عنه نهائيًا."ألن تنزعج جينا منك لأنك خرجت معي؟ فأنا أعلم أنكما على وفاق مؤخرًا."ارتبكت روزي من معرفة رائف بتواصلها مع جينا، فهي كانت لا تطيقها سابقًا قبل طلاقهما.لكنها قالت بسرعة: "تلك الغبية لا تستحقك، ثم إن من حقك أن تعيش حياتك مع من تختار. هي من أضاعت فرصتها بنفسها."التمعت عينا رائف وقال: "أجل، جيد أنني عرفت حقيقتها. أشكر ذلك الشخص الذي أرسل لي صورها في شقة عشيقها مع العنوان."تشجعت روزي أكثر وقالت بحماس وهي تحاول كسب رضاه: "إنها أنا. أنا من أرسلت لك الصور، وأنا من أرسلت الرسائل أيضًا. أردتك فقط أن تعرف حقيقتها."التمعت عينا رائف برضا.ثم أرسل رسالة إلى شكستر بينما يقود السيارة:[لننطلق!]كانت كلمة واحدة فقط، لكن شكستر يعلم تمامًا ما الذي تعنيه.فاتجه مباشرة نحو الغرفة التي كانت جينا مح

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status