Share

004. توقيع العقد

Author: Jeje Romanzoo
last update publish date: 2026-05-14 04:10:57

"يا إلهي…"

شهقت جولي وعيناها تمتلئان بالدموع وهي تحدق بابنتها.

"لوليتا… أنتِ جميلة بشكل لا يُصدق."

وقفت لوليتا أمام المرآة بثوب الزفاف الأبيض، ساكنة تماماً، وكأن الفتاة المنعكسة أمامها شخص آخر لا تعرفه.

كانت تبدو كأميرة. وهذا ما جعل الأمر أكثر قسوة. لأن الأميرات في القصص الخيالية يتزوجن عن حب…

أما هي؟

فكانت تتجه نحو رجل وقّعت معه عقداً يشبه السجن أكثر من الزواج.

احتضنتها سوزان من الجانب وهي تضحك بخفة: "ممنوع البكاء اليوم، مفهوم؟"

ابتسمت لولا ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت. ثم انفتح الباب بهدوء ودخل والدها.

ورغم أنها رأته فقط عبر انعكاس المرآة… إلا أنها شعرت بالحزن في وجهه فوراً. كان ينظر إليها وكأنه فقد شيئاً. أو كأنه يسلمها بيديه إلى مصير لا يستطيع تغييره.

استدارت نحوه ببطء محاولة إنقاذه من ذلك التعبير المؤلم وقالت بخفة مصطنعة: "بابا… لماذا لم ترتدِ ربطة العنق الزرقاء؟ كانت ستبدو أجمل مع البدلة."

ابتسم جاد أخيراً. لكنها كانت ابتسامة متعبة.

اقترب منها وتأملها طويلاً قبل أن يقول: "أنا فقط…" ثم توقف؛ وكأنه كاد يقول شيئاً لا يجب أن يُقال.

شعرت لولا بنظرة والدتها التحذيرية له قبل أن يتابع بسرعة: "كنت أتمنى لكِ زواجاً مختلفاً."

هبطت الكلمات داخل صدرها بثقل.

لكنه أضاف فوراً محاولاً التخفيف: "لكن رائف رجل جيد."

رجل جيد.

كدتِ تختنقين يا لولا. لو عرف والدك بالعقد الذي أجبركِ على توقيعه… هل كان سيقول الشيء نفسه؟

’رجل جيد جداً…‘ سخرت داخلها بمرارة. ’جيد لدرجة أنه جعلني أوقع على عقد عبودية.’

خفضت عينيها سريعاً قبل أن تظهر أفكارها على وجهها.

لكن عقلها خانها، وعاد بها إلى تلك الليلة؛ ليلة اتصاله.

كانت حينها مستلقية على سريرها تتحدث مع مالك بصوت منخفض. رغم أنها صدته مراراً طوال اليوم… إلا أن قلبها ضعف في النهاية. يضعف دائماً أمامه.

"دعينا نهرب." قالها مالك للمرة العاشرة تقريباً بصوت مختنق. "أقسم أنني سأعتني بكِ."

أغمضت عينيها بقوة. "مالك… توقف."

لكن هاتفها أصدر صوت إشعار فجأة. رقم مجهول.

تجاهلته وأكملت حديثها. ثم وصلتها رسالة قصيرة.

[أجيبي.

رائف.]

تجمدت أنفاسها للحظة. مجرد اسمه… وكان كافياً ليجعل شيئاً غريباً يمر داخلها. توتر وضيق. وذلك الإحساس المستفز الذي يتركه حضوره دائماً خلفه.

حاولت تجاهل الرسالة. لكن عقلها لم يعد مع مالك؛ كل انتباهها أصبح مع الهاتف. مع الرجل الذي يطلب منها الرد وكأنه يصدر أمراً.

قالت بسرعة: "مالك… سنتحدث غداً."

"لولا…"

"يجب أن أغلق الخط الآن. تصبح على خير." أغلقت المكالمة قبل أن يرد.

ثم ظلت تنظر إلى شاشة الهاتف لثوانٍ طويلة… قبل أن تضغط اتصال. رفعت الهاتف إلى أذنها ولم تقل شيئاً.

لكن صوته جاء فوراً. عميقاً وهادئاً. بطريقة جعلت أصابعها ترتجف قليلاً.

"هل فكرتِ في العقد؟"

كرهت نفسها لأنها تأثرت بصوته.

فقالت بتذمر متعمد: "إنها الواحدة بعد منتصف الليل. أليس لديك مفهوم للذوق؟"

ساد الصمت لثانية. ثم قال بهدوء أربكها أكثر:

"لكنكِ كنتِ مستيقظة."

ارتبكت.

"كنت أتحدث مع صديقة."

كذبت فوراً. ولا تعرف لماذا. ربما لأنها لا تريد لهذا الرجل أن يعرف أي شيء عنها.

لكن المفاجئ…

أنه لم يهتم أصلا. ولا حتى قليلاً.

فقد سأل فوراً: "هل ستوقعين العقد؟" كان بارداً بشكل مستفز. وكأن العالم كله مجرد معاملات بالنسبة له.

شعرت بشيء ينقبض داخل صدرها.

هذا الرجل… هل يشعر بأي شيء أصلاً؟

تنهدت أخيراً باستسلام: "ليس لدي خيار."

ثم أضافت بسرعة: "لكن لدي شرطان."

سمعت صوت ضوضاء وموسيقى حوله. وصوت امرأة تضحك بالقرب منه. ولا تعرف لماذا توترت فوراً.

"ما هما؟" قالها رائف باهتمام عملي بحت. وكأنه يناقش بنداً في اجتماع.

بللت شفتيها بتوتر: "أريد أن أكمل دراستي حتى بعد الزواج."

"موافق." قالها فوراً. بدون نقاش.

اتسعت عيناها قليلاً.

ثم تابعت:."وأريد مبلغاً شهرياً لوالدتي."

ساد الصمت لثوانٍ قصيرة. تخيلت خلالها ابتسامته الساخرة.

ثم قال: "المزيد من الدفع؟"

أغمضت عينيها بإحراج.

لكنه أكمل بلا مبالاة:."لا بأس." 

ثم سأل: "شيء آخر؟"

هزت رأسها قبل أن تدرك أنه لا يراها.

"لا."

"إذاً سيأتي المحامي غداً." قالها وكأنه حسم كل شيء بالفعل.

لكنها اعترضت بسرعة: "لا! ليس للمنزل."

عقد حاجبيه في الطرف الآخر.

فأكملت بتوتر: "لا أريد لعائلتي معرفة تفاصيل العقد."

ثم أضافت بخفوت: "خصوصاً المال… اجعله يبدو كهدية."

“كم عمرك لوليتا؟“ لم تعلم إن كان يسأل باستهزاء أم أنه لا يعلم حقا.

سمعت صوت كعب امرأة يقترب منه.

ثم ضحكة ناعمة قرب الهاتف: "أنت لا تعرف حتى عمر خطيبتك؟"

تصلب جسد لولا فوراً. شعور مزعج مر داخلها. شيء يشبه…

الغيرة؟

لا.

مستحيل.

لكنها رغم ذلك شعرت بحرارة في وجهها.

أعاد رائف السؤال متجاهلا صوت المرأة الساحرة بجانبه: "كم عمرك؟"

أجابته ببرود متعمد: "عشرون."

ساد الصمت للحظة قصيرة. ثم قال: "جيد. تصبحين على خير."

وبكل بساطة… أغلق الخط.

حدقت لوليتا في الهاتف بصدمة.

طوووط… طوووط…

هكذا فقط؟ حتى "تصبحين على خير" لم يمنحها الوقت لترد عليها.

"يا لوقاحته." تمتمت بها وهي تحدق بالشاشة بغيظ.

أما رائف…

فقد كان جالساً في حفلة عيد ميلاد مملة بالنسبة له.

بينما كانت روزي تحاول الاقتراب منه منذ بداية السهرة. خصوصاً بعد أن سمعت بخبر زواجه.

كانت تضحك كثيراً. تلمسه كثيراً. وتحاول جذب انتباهه بأي طريقة. لكنه بالكاد كان يسمعها.

عقله كان مشغولاً بشيء آخر. بصوت تلك الفتاة الصغيرة الغاضبة.

وبطريقة ارتباكها كلما تحدث معها..غريب.

وفي اليوم التالي؛ وقعت لوليتا العقد. وحين كتبت اسمها على الورقة الأخيرة؛ شعرت وكأن شيئاً انكسر داخلها. حريتها. أحلامها. أو ربما قلبها.

عادت من ذكرياتها على صوت والدتها وهي تعدل مكياجها بحنان: "لا تبدين حزينة هكذا يا صغيرتي."

ثم ابتسمت بحب: "رائف سيعتني بكِ جيداً."

رفعت لولا عينيها نحو المرآة. الجميع يظنه رجلاً مثالياً. الجميع.

ولو أخبرتهم بالحقيقة… هل سيصدقها أحد؟

اهتز هاتفها مجدداً داخل يدها. رسائل جديدة من مالك. الكثير منها.

أما رائف…

فمنذ توقيع العقد، لم يحاول حتى الاتصال بها مرة واحدة. ولا رسالة واحدة. وكأنها أصبحت أمراً مضموناً بالفعل.

وشيء ما في ذلك…

أزعجها أكثر مما ينبغي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بين الحب والأكاذيب   065.

    شحب وجه نانسي وهي تشاهد هذه المرأة الغبية تهين المدير وزوجته دون أن تدرك ذلك.قالت محاولة إنقاذ الموقف: "لا بأس، سأساعدك أنا، إنه مجرد ماء."لكن المرأة المغرورة قالت بتعالٍ: "لا! هي من فعلت ذلك، وهي من ستقوم بالتنظيف. غبية! سأخبرهم بأن يخصموا راتبك."كانت عينا رائف قطعتين من الجليد. رفع حاجبه ليتحدث ويوقف هذه المرأة المغرورة عند حدها، لكن لولا سبقته عندما قالت وهي مبتسمة: "حسنًا! سأريك ما يمكن للغبية وطفلها أن يفعلاه!"ثم أخذت كأس العصير ورمته في وجه المرأة!من حسن الحظ أن الطاولة كانت في زاوية وركن خاص، ولم يكن أحد يشاهد المشهد.ولم تكن لولا لتتصرف بهذه الطريقة لولا أن رائف هو الموجود على الطاولة، لكنها شعرت بالحرارة تغلي داخلها بعدما شاهدته الآن بصحبة هذه المرأة التي تبدو متعجرفة ومغرورة، وأيضًا في غاية الأناقة والجمال!"أوووه أيتها الحثالة!"قالت المرأة، ثم نظرت إلى ثوبها غالي الثمن وأضافت: "هل تعلمين أيتها الغبية؟ هذا الثوب يشتريك أنتِ وابنك وزوجك الغبي. سأجعلك تندمين وتدفعين الثمن!"ثم وقفت لتتجه نحو مدير المطعم لتشتكي لولا.أمسكت نانسي كأس الماء الذي أمامها وشربت لترطب حلقها، فق

  • بين الحب والأكاذيب   064.

    بعد أن أنهت لولا التسجيل، خرجت هي وسوزان من النادي. اتجهت الأخيرة إلى منزلها، بينما أكملت لولا طريقها نحو عملها الجديد. ورغم اعتراض والديها وإخبارها بأنها لا تحتاج إلى العمل في هذه الظروف، إلا أنها كانت مصرة وأقنعتهما. كانت تريد ملء وقتها وعدم الاستسلام للتفكير المفرط.أصبح هذا روتين حياتها. ففي الأسابيع التالية التزمت لولا بالذهاب كل صباح إلى روضة الأطفال من أجل دروس الرسم، وكان الأطفال يحبونها كثيرًا. دائمًا ما كانت تتساءل عن مصير ابنها كلما شاهدت طفلًا يركض نحو والدته عند انتهاء الدوام.وعند نهاية دوامها في الروضة تعود إلى المنزل لتتناول الغداء وتغير ثيابها، ثم تتجه إلى النادي الذي تذهب إليه ثلاثة أيام في الأسبوع، وبعد النادي تتوجه نحو العمل الإضافي.مر الكثير من الوقت ولم تسمع لولا شيئًا من رائف. كانت سيلا تأتي لزيارتها بانتظام للاطمئنان عليها وعلى الطفل، وبعد عدة محاولات فاشلة لحثها على العودة إلى السكن معهم في القصر، استسلمت سيلا ولم تعد تطلب منها ذلك.بعد حصة اليوغا اتجهت لولا لتبديل ثيابها في غرفة تغيير الملابس. وبعد أن ارتدت ثيابها وفكت عقدة ذيل الحصان التي كانت تربط بها شعره

  • بين الحب والأكاذيب   063.

    "أووتش!"قالت لولا وقد وضعت يدها أسفل بطنها بعد أن شعرت بركلة خفيفة وهي تضع صينية الشاي والكعك على الطاولة. كانت تلك أول ركلة يركلها طفلها الصغير.التفتت نحوها النساء الثلاث اللواتي كنّ معها في الغرفة.قالت جولي: "ما الأمر يا عزيزتي؟""هل يؤلمك شيء ما؟" أضافت سيلا بلهفة."هل كل شيء على ما يرام؟" سألت سوزان بقلق.استقامت لولا في وقفتها وقالت بدهشة أم تشعر بطفلها لأول مرة:"لقد ركلني."تجمعت النسوة الثلاث حولها في حلقة، يحاولن تحسس حركة الطفل بأيديهن الموضوعة على بطنها المستديرة البارزة قليلًا.كان قد مرّ ستة أشهر على الحادثة، وهي الآن في شهرها السادس. سألت طبيبتها سابقًا لما لا تشعر بحركة الجنين، فطمأنتها بأن كل شيء بخير، وأن حركة الطفل تختلف من طفل لآخر.أما جولي فقد أخبرتها أن حركة الجنين تعتمد على نفسية ومزاج والدته، فإن كانت نفسيتها جيدة خلال الحمل فسيؤثر ذلك على نشاطه وستشعر بحركته داخل أحشائها.وكم من مرة شعرت بالأسى من أجله، فيبدو أنه تأثر كثيرًا بما عاشته.نظرت لولا إلى وجوه الواقفات حولها، والسعادة ظاهرة على ملامحهن. كنّ يمزحن ويحاولن التحدث مع الطفل."وأخيرًا تحركت أيها الكسو

  • بين الحب والأكاذيب   062.

    كانتا جالستين على ركبتيهما، كل منهما مستغرقة في أفكارها الخاصة. كانت جينا تشعر بالحسرة والندم لأنها أضاعت من بين يديها رجلاً مثل رائف. فعندما يحب، يحب بكل جوارحه، ويدافع عن حبيبته بكل الطرق الممكنة.يحميها ويأخذ بثأرها مهما كلّفه الأمر. يحميها ويأخذ حقها حتى من نفسه.أما روزي فكانت تشعر بالحقد والغل الشديدين، فهي ترفض تمامًا أن تقوم وتعتذر لهذه النكرة من وجهة نظرها.ولكن لم يكن بيدها سوى الاعتذار، فعليها أن تعتذر، وإلا فهي تعلم جيدًا ما سيحدث لها. فمن الواضح أن رائف مصرّ جدًا على أن يثأر لزوجته، وقد ارتكبت خطأً فادحًا عندما تعاونت مع جينا. لم يكن عليها أن تثق بأحد.بدأت دموع جينا تنزل على خديها متدفقة كالشلال. نظرت إلى رائف بعيون يملؤها الذل والانكسار، تتمنى لو يغفر لها، لكنها أدركت أنها لن تحصل على ذلك. رفعت بصرها باتجاه لولا بكل حقد وقالت: "أنا أعتذر، أنا آسفة، لقد تم إغراري بي."بعد أن نطقت جينا بهذه الكلمات، تحول بصر رائف نحو روزي ورفع حاجبه في سؤال صامت غير منطوق، وكأنه يقول: "ماذا تنتظرين؟"قالت روزي على مضض: "أنا آسفة... أنا أعتذر."لم ينتظر رائف أكثر بعدما شاهد الحزن يغزو وجه

  • بين الحب والأكاذيب   061.

    ذلك القناع الفولاذي الذي يخفي المشاعر بإتقان أنت من علّمها إياه يا رائف. تلميذتك هي الآن، لقد لقنتها الدرس بالطريقة الأصعب!تهانينا، يبدو أنك معلم بارع!عندما لم تُجب لولا ولم تُظهر أي ردة فعل، ارتفعت شفة رائف في شبه ابتسامة حزينة. لقد فهم أنها تحاول إخباره بأنها لا تهتم، تخبره بذلك دون أن تنطق بكلمة واحدة، دون حروف، دون صوت. ومع ذلك فقد فهم الرسالة جيدًا.هل سيجعله ذلك يتراجع عما ينوي فعله؟بالطبع لا! لن يغفر لنفسه إن فعل.أجلى حلقه بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحوه وقال:"رغم إدراكي أنكِ لن تغفري لي، فإنني أحضرت لكِ ما قد يخفف شيئًا من الحزن والكراهية والغضب وكل تلك المشاعر التي تملأ قلبك."لم تتأثر مجددًا، ولا تزال اللامبالاة ترتدي قناعها فوق وجهها."لقد أجريت تحريات حول من خطط لكل ما حدث معك."ثم نظر ناحية ريان الذي دخل بعده وأكمل:"بمساعدة ريان بالطبع."كانت عينا لولا أشبه بقطعتين من الجليد، وكأنها تخبره بأنها لا تهتم.مهما فعلت، فأنا لا أهتم!"بعد عدد من التحريات اكتشفت أن الشخص الذي أرسل لي الرسائل والفيديو، والشخص الذي كان يبتز لولا، هو الشخص نفسه، وهذا بالتأكيد أمر كنتم جميع

  • بين الحب والأكاذيب   060.

    فتحت روزي الباب وابتسامة واسعة ترتسم على وجهها، لكن نظرات رائف الباردة جعلتها تقلص ابتسامتها تدريجيًا."هل نذهب؟" قال رائف بصوت محايد وهو يحاول رسم ابتسامة خفيفة على وجهه.صعدت إلى السيارة وهي في غاية السعادة، وتفكر بأنها ستتصل بجينا وتخبرها بأنها هي من ربحت اهتمام رائف أخيرًا، بل وتهددها لتبتعد عنه نهائيًا."ألن تنزعج جينا منك لأنك خرجت معي؟ فأنا أعلم أنكما على وفاق مؤخرًا."ارتبكت روزي من معرفة رائف بتواصلها مع جينا، فهي كانت لا تطيقها سابقًا قبل طلاقهما.لكنها قالت بسرعة: "تلك الغبية لا تستحقك، ثم إن من حقك أن تعيش حياتك مع من تختار. هي من أضاعت فرصتها بنفسها."التمعت عينا رائف وقال: "أجل، جيد أنني عرفت حقيقتها. أشكر ذلك الشخص الذي أرسل لي صورها في شقة عشيقها مع العنوان."تشجعت روزي أكثر وقالت بحماس وهي تحاول كسب رضاه: "إنها أنا. أنا من أرسلت لك الصور، وأنا من أرسلت الرسائل أيضًا. أردتك فقط أن تعرف حقيقتها."التمعت عينا رائف برضا.ثم أرسل رسالة إلى شكستر بينما يقود السيارة:[لننطلق!]كانت كلمة واحدة فقط، لكن شكستر يعلم تمامًا ما الذي تعنيه.فاتجه مباشرة نحو الغرفة التي كانت جينا مح

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status