Home / الرومانسية / بين الظل والحقيقة / الفصل الخامس: بداية الانكسار

Share

الفصل الخامس: بداية الانكسار

Author: Lana Rose
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-17 22:59:00

المدينة لم تعد تبدو كما كانت قبل ساعات.

أو ربما… هي لم تكن كما كانت أصلًا.

لارا كانت تركض بجانب ريان، يدها في يده، لكنها لم تعد تشعر بالأرض تحت قدميها بشكل طبيعي. كل شيء كان أسرع من قدرتها على الاستيعاب: الشوارع، الأصوات، وحتى أنفاسها.

“وقفنا شوي…” قالت وهي تلهث.

ريان شدّ يدها أكثر.

“لا.”

“أنا تعبت!”

“لو وقفنا هلأ… بينمسكنا.”

هذه الجملة جعلتها تكمل رغم التعب.

كان الليل بدأ يهبط تدريجيًا، وكأن المدينة تغلق أبوابها عليهم. الأضواء بدأت تضعف، والناس في الشارع أقل، وكأن شيئًا غير مرئي أجبر الحياة على التراجع.

“مين بالضبط عم يلاحقنا؟” سألت وهي تركض.

“ناس ما بينشافوا بسهولة.” قال ريان.

“هذا مش جواب!”

“رح تعرفي كل شي… بس مش هلأ.”

كانت نبرة صوته مختلفة هذه المرة. ليست هادئة كالمعتاد… بل مشدودة. فيها استعجال حقيقي.

وهذا أخافها أكثر.

بعد دقائق من الركض، دخلوا زقاقًا ضيقًا بين مبنيين. ريان أغلق الباب الحديدي خلفهم بسرعة، ثم سحب لارا إلى الداخل.

“هون بنوقف دقيقة.” قال.

لارا أسندت ظهرها إلى الجدار، تحاول التقاط أنفاسها.

“أنا مش قادرة أفهم حياتي صارت هيك فجأة…” قالت وهي تمسح جبينها.

ريان لم يجلس. كان يراقب الباب، كأنه ينتظر شيء.

“ريان…” قالت بصوت منخفض. “احكيلي الحقيقة كاملة.”

التفت إليها ببطء.

“ما في ‘كل الحقيقة’ مرة وحدة.”

“أنا تعبت من نص الكلام.”

سكت.

ثم جلس أخيرًا مقابلها.

“طيب… بدك البداية؟”

هزّت رأسها بسرعة.

“قبل سنين… كان في مشروع سري.”

“مشروع شو؟”

“تجارب على الذاكرة البشرية.”

تجمدت.

“أنت بتهزر صح؟”

“لا.”

“ريان… هذا كلام أفلام!”

“أنا جزء منه.” قال بهدوء.

سكتت.

“وكاني… كنتي جزء منه كمان.”

لارا حدقت فيه.

“أنا؟ مستحيل.”

“كنتِ واحدة من الأشخاص اللي عندهم قدرة مختلفة.”

“قدرة؟”

“ذاكرتك ما كانت تنمسح بسهولة… أو تتغير بسهولة. كانوا يعتبروا هذا شيء نادر.”

لارا بدأت تضحك، لكن الضحكة كانت قصيرة ومتوترة.

“يعني أنا فجأة بطلة فيلم خيال علمي؟”

“مش خيال.” قال بجدية.

توقفت.

“طيب… إذا هذا صحيح… ليش أنا مش فاكرة أي شي؟”

سكت ريان لحظة.

ثم قال:

“لأنك كنتِ أقرب شخص اكتشف الحقيقة اللي هم بيحاولوا يخفوها.”

الصمت نزل عليهم.

كان صمت ثقيل… غير مريح.

“أي حقيقة؟” سألت.

نظر إليها مباشرة.

“إن المشروع مش بس تجارب… بل تحكم بالعقول.”

لارا شعرت بقشعريرة.

“شو يعني تحكم؟”

“يعني يقدروا يغيروا ذكريات الناس… يزرعوا أشياء… يمسحوا حياة كاملة.”

“هذا مستحيل.”

“صار.”

سكتت.

كانت تحاول ترفض الكلام… لكن في مكان ما داخلها، شيء كان يصدّقه.

“وأنا شو دخلني؟” قالت أخيرًا.

“إنتِ اكتشفتي طريقة توقفهم.”

هذه الجملة جعلتها تتجمد.

“أنا؟”

“نعم.”

“وبعدين؟”

“اختفيتي.”

“يعني قتلوني؟”

“لا.” قال بسرعة. “مسحوا ذاكرتك وهربوكي بعيد.”

“ليش ما قتلوني؟”

“لأنك كنتي أهم من هيك.”

الصمت عاد.

لارا وضعت يدها على رأسها.

“أنا مش قادرة أستوعب… كل هذا بيصير في حياتي وأنا عايشة طبيعي؟”

“مش طبيعي.” قال ريان.

“واضح.”

فجأة… صوت.

خفيف.

كأن شيء تحرك خارج الزقاق.

ريان وقف بسرعة.

“هم هون.”

لارا رفعت رأسها بخوف.

“مين؟”

“رجعوا.”

“رجعوا؟ كيف عرفوا مكاننا؟”

“ما في مكان نختفي فيه للأبد.”

اقترب خطوة منها.

“اسمعي… لازم تثقي فيي هلأ.”

“أنا أصلاً ما عندي خيار.” قالت بقلق.

ابتسم ابتسامة قصيرة جدًا.

“عندك.”

ثم أشار إلى باب خلفي صغير.

“لما أقول اركضي… اركضي وما تلتفتي.”

“وإنت؟”

“بكون وراك.”

“ريان…”

“ما في وقت للنقاش.”

الصوت الخارجي اقترب أكثر.

خطوات.

كأنهم أكثر من شخص.

ريان نظر للباب، ثم إليها.

“جاهزة؟”

لم تكن جاهزة.

لكنها هزّت رأسها.

“هلأ!”

فتح الباب.

“اركضي!”

ركضت.

بدون تفكير.

الزقاق الخلفي كان أضيق وأظلم.

كانت تركض، وقلبها يكاد يخرج من صدرها.

“ريان!” صرخت بدون ما تلتفت.

لكن ما في رد.

“ريان!”

استمرت بالركض.

الهواء صار أثقل، والأصوات خلفها بدأت تقرب.

شيء ما كان يركض خلفها… أو ربما أكثر من شيء.

“لا لا لا…” همست وهي تركض.

فجأة…

يد أمسكتها من الخلف.

صرخت.

لكن اليد كانت قوية، وسحبتها بسرعة إلى جانب الجدار.

“اسكتي!” صوت ريان.

تجمدت.

“أنت!”

“كنت وراكي.” قال وهو يلهث.

“وين كانوا؟”

نظر خلفه.

“راحوا… مؤقتًا.”

“مؤقتًا؟”

“بيعرفوا إنك هون.”

جلست على الأرض، وهي ترتجف.

“أنا تعبت…” قالت بصوت منخفض.

ريان جلس بجانبها.

“بعرف.”

سكت.

ثم قال:

“بس لسا في شي لازم تشوفيه.”

بعد دقائق من الهدوء النسبي، تحركوا مرة أخرى.

هذه المرة لم يكونوا يركضون.

كانوا يمشون بحذر.

“وين رايحين؟” سألت.

“مكان آمن نسبياً.”

“في شي اسمه آمن بحياتي؟”

“أقل خطورة.”

وصلوا إلى مبنى قديم، مدخل جانبي شبه مخفي.

دخلوا.

الداخل كان مظلمًا، لكن في نهاية الممر كان هناك ضوء خافت.

“هون؟”

“نعم.”

فتح باب.

ودخلوا.

الغرفة كانت صغيرة، لكنها مليئة بأوراق وصور وشاشات قديمة.

على الجدران… صور لها.

لارا.

في أماكن مختلفة.

في عمر أصغر.

في مواقف لا تتذكرها.

تراجعت خطوة.

“شو هذا؟”

“ملفك.”

اقتربت من الصور ببطء.

“هذا أنا…”

“نعم.”

“ليش في صور لي بهالمكان؟”

ريان وقف خلفها.

“لأنهم كانوا يراقبونك من البداية.”

“ليش؟”

سكت.

ثم قال:

“لأنك كنتِ الخطر الأكبر عليهم.”

التفتت إليه.

“أنا؟”

“نعم.”

“ليش أنا؟”

اقترب منها.

“لأنك الوحيدة اللي بدأت تفهم النظام من الداخل.”

الصمت عاد.

لارا جلست على الكرسي.

“أنا مش قادرة…” همست.

ريان نظر إليها.

“لسا ما شفتِ الأسوأ.”

فجأة… شاشة اشتغلت.

صورة قديمة.

لكن هذه المرة…

كانت لارا تتكلم.

لكن ليس كما تتكلم الآن.

كانت تقول:

“إذا ما وقفناهم… كل الناس رح يصيروا تحت السيطرة.”

تجمدت.

“هذا صوتي؟”

ريان هز رأسه.

“قبل ما ينمسح كل شي.”

الصورة توقفت.

الغرفة صارت صامتة.

لارا رفعت نظرها ببطء.

“أنا… كنت أحاربهم؟”

“نعم.”

سكتت.

ثم قالت:

“وإنت؟”

ريان لم يجب مباشرة.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

“كنت الشخص اللي طلبوا مني أوقفك.”

الصمت انفجر.

“شو؟!”

“بس ما قدرت.”

وقفت.

“يعني أنت كنت ضدّي؟”

“كنت مأمور.”

“والآن؟”

اقترب خطوة.

“هلأ أنا عم أحاول أصلح كل شي.”

الصمت عاد… لكن هذه المرة كان مختلف.

كان فيه شيء بينهما.

ثقة مكسورة.

وماضي غير واضح.

فجأة… إنذار.

الأضواء الحمراء بدأت تشتغل.

“لا…” قال ريان.

“شو صار؟”

“لقونا.”

تجمدت.

هذه الكلمة بدأت تصبح مألوفة… لكنها كل مرة أخطر.

ريان فتح باب خلفي.

“لازم نطلع هلأ.”

“وين؟!”

“ما في وقت!”

مسك يدها.

لكن هذه المرة لم تركض فقط.

كانت تهرب من الحقيقة… ومن نفسها.

ومن كل شيء بدأ يتكشف.

وخارج الباب…

كان شيء ينتظرهم.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بين الظل والحقيقة    الفصل الخامس والعشرون: شيء لا يمكن نسيانه

    ⸻35%الرقم كان يرتفع ببطء…لكن هذه المرة، الشعور كان مختلف.مو بس خطر.في شيء… مألوف.⸻لارا كانت واقفة قدام الجهاز، عيونها عليه، وكأنها شايفة شي أعمق من مجرد أرقام.“غريب…” همست.⸻ريان كان جنبها.“شو الغريب؟”⸻“ما بخوّفني.” قالت.⸻الصمت.⸻“لازم يخوّفك.” قال بسرعة.⸻“بعرف.” قالت.“بس ما عم بصير.”⸻⸻الجهاز:“36%…”⸻⸻ريان شدّ على أسنانه.“هذا مش طبيعي.”⸻“ولا أنا.” قالت بهدوء.⸻نظر لها.⸻“لارا… اسمعي…”⸻“أنا سامعة.” قالت.⸻“اللي جوّا… مو صديقك.”⸻“بحسّه مو عدو كمان.”⸻الصمت.⸻“هذا أخطر.” قال.⸻⸻لارا مدّت يدها نحو الجهاز.⸻ريان أمسكها بس

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الخامس والثلاثون: العودة التي ليست عودة

    ⸻93%الرقم كان ثابت…لكن كل شيء حوله كان عم يتغيّر.⸻ريان وقف قدام الجهاز، عيونه مفتوحة على آخرها.“93%…” همس.“خلصت اللعبة؟…”⸻حط إيده على الشاشة.بس هذه المرة…ما حس بشي بارد.ولا دافئ.⸻حس بفراغ.كأنه الجهاز نفسه ما عاد جهاز.بل باب.⸻“لارا…” قال بصوت مكسور.“إذا لسا موجودة… رجعي…”⸻⸻في الداخل—⸻البياض رجع.بس مو نفس البياض.مو فراغ.مو ضوء.⸻بل…شي بين الاثنين.⸻لارا فتحت عيونها.⸻سكتت.⸻“أنا…”⸻توقفت.⸻صوتها ما كان واضح حتى لها.⸻كأن الكلمة نفسها…ما لقت مكانها.⸻⸻نظرت حولها.⸻ما في مفاهيم.ما في أصوات.ما في كيانات.

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الرابع والثلاثون: ما وراء الوعي

    ⸻86%الرقم كان ثابت…بس الإحساس داخله كان عم ينفجر ببطء.⸻ريان وقف قدام الشاشة، إيده على الجهاز، بس هالمرة ما كان يحاول يضغط ولا يكسر.كان بس يراقب.“إذا هي داخل… لازم تكون عم تسمعني…” همس.⸻“لارا…”⸻ما في رد.بس الخط تحت الرقم كان عم يتمدد.كأنه شي حي… عم ياخذ نفس.⸻في الداخل—⸻البياض اختفى.مو فجأة… بل كأنه انطفى.وبدل منه…مساحة مفتوحة.مو مكان.مو فراغ.⸻شي أكبر من المكان.⸻لارا وقفت.ما كان في الكيان قدامها بشكل واضح.بس كان في حضور.في كل اتجاه.⸻“هذا مو اختبار…” همست.⸻صوت جاء من كل مكان:“بل هو.”⸻تجمّدت.⸻“اختبار شو؟”⸻“حدود الوعي.”⸻الصمت.⸻“أنا خلصت كل الحدود…” قالت.

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الثالث والثلاثون: ما قبل الاسم

    ⸻82%الرقم كان ثابت…لكن التوتر كان عم يكبر.⸻ريان وقف قدام الشاشة، عيونه ما كانت ترمش.“82%…” همس.“ليش ثابت هيك فجأة؟”⸻حط إيده على الجهاز.بارد.بس الإحساس اللي جوّا… كان عكسه تمامًا.كأن كل شي عم يغلي بدون ما يتحرك.⸻“لارا…” قال بصوت منخفض.“إذا لسا موجودة… ردّي…”⸻ما في رد.⸻في الداخل—⸻الضوء كان قوي.قوي لدرجة إنه ما عاد في ظلال.بس رغم هيك…كان في ثقل.⸻لارا كانت واقفة قدام الكيان الجديد.مو خوف.مو صدمة.بس…تركيز.⸻“خليني أفهم.” قالت.⸻الكيان ما تحرك.“أخيرًا.”⸻“شو يعني أخيرًا؟” سألت.⸻“أخيرًا ما عم تهربي.”⸻الصمت.⸻“أنا ما كنت أهرب.” قالت بسرعة.⸻“كنتِ.” قال بهدوء.

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الواحد والثلاثون: الشرخ الصغير

    ⸻75.5%الرقم ما تحرّك.ولا نزل.ولا طلع.⸻بس…كان في شيء أسوأ من الحركة.⸻الثبات.⸻ريان وقف قدام الشاشة.عينه ما رمشت.“ليش…” همس.“ليش ثابت؟”⸻اقترب خطوة.ضغط زر.ما في استجابة.مرة ثانية.ولا شي.⸻“لا…” قال.“لا تكون خلصت…”⸻في الداخل—⸻لارا فتحت عيونها.الصمت كان غريب.مش هدوء.بل… فراغ محسوب.⸻“أنا…” همست.⸻ما في رد.⸻نظرت حولها.المكان أبيض… بس مو نقي.فيه خطوط دقيقة… كأنها شروخ داخل الضوء نفسه.⸻“أنا لحالي؟”⸻الصمت.⸻لكن هذه المرة…في إحساس.⸻مش صوت.مش كيان.⸻بس…نبض.⸻داخلها.⸻

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الثلاثون: الهدوء اللي قبل الانقسام

    ⸻75%الرقم كان ثابت.لا طالع…ولا نازل.⸻ريان وقف قدام الجهاز، يتنفس بصعوبة.“ليش واقف؟…” همس.“ليش فجأة وقف؟”⸻مرّر إيده على وجهه.“هذا مش طبيعي… كل مرة يا بترتفع يا بتنزل…”“بس هيك؟ توقف؟”⸻الصمت كان أسوأ من أي صوت.⸻في الداخل—⸻البياض رجع.مو أبيض نقي…بل خليط.هادئ.⸻لارا وقفت.نظرت حولها.⸻“أنا…” همست.⸻صوتها رجع طبيعي.هادئ.لكن فيه صدى غريب.⸻“أنا رجعت؟”⸻لا رد.⸻“وينهم؟”⸻الصمت.⸻⸻حطت يدها على صدرها.في إحساس…غريب.مش ألم.مش راحة.⸻شي بين الاثنين.⸻⸻“أنا الكل…” قالت قبل شوي.⸻هل لسا هي نفس الفكرة؟

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الحادي عشر: عندما تصبح الحقيقة خطرًا

    ⸻الهدوء الذي تلا سقوط “النسخة” لم يكن مريحًا.كان هدوءًا غريبًا… ثقيلًا… كأن المكان نفسه يحبس أنفاسه، ينتظر ما سيحدث بعد ذلك.لارا كانت لا تزال واقفة في مكانها، عيناها مثبتتان على الفراغ الذي اختفى فيه الجسد قبل لحظات. لم يكن هناك دم، ولا أثر… فقط اختفاء صامت، وكأن كل

  • بين الظل والحقيقة   الفصل العاشر: القرار الذي لا رجعة فيه

    ⸻“أنا رح أوقفك.”الجملة خرجت من لارا بهدوء غريب…ليس صراخًا، ليس خوفًا… بل يقين.وهذا ما جعل الرجل أمامها يبتسم.“رجعتي لنفسك.” قال وهو يميل رأسه قليلًا.لكن هذه المرة… لارا لم تتراجع.“يمكن.” قالت. “بس مش لنفس النهاية.”ريان كان

  • بين الظل والحقيقة   الفصل التاسع: ما بعد النهاية

    ⸻“أنا… النهاية.”الكلمات لم تكن مجرد صوت خرج من فم ذلك الرجل، بل كانت كأنها شيء أثقل… شيء له وزن، له حضور، له معنى يتجاوز اللحظة نفسها.لارا لم تتحرك.كانت واقفة في مكانها، تحدّق فيه، تحاول أن تفهم… لكن عقلها كان متأخرًا، وكأن المشهد أمامها أكبر من قدرتها على

  • بين الظل والحقيقة   الفصل الثامن: الطريق وحدها

    ⸻الهواء كان باردًا…لكن ليس ببرود الطقس، بل ببرود الشعور الذي غلّف قلب لارا وهي تمشي وحدها.خطواتها كانت سريعة في البداية، كأنها تهرب…ثم بدأت تبطؤ تدريجيًا، كأنها تكتشف أنها لا تعرف إلى أين تذهب.وراءها… لم تعد تسمع صوت ريان.ولا صوت سليم.لكن هذا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status