Share

الفصل 7

Author: Leen hayek
last update publish date: 2026-04-01 17:35:25

بدت علامات الصدمة واضحة على وجه شاهد.

ابتسم بألم وهو ينظر إليها، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.

أمسك بيد ريناتا وغادر المكان بسرعة، وكأنه يحاول الهروب من مشهدٍ لم يكن مستعدًا له.

ما إن ابتعدا قليلًا، حتى أخرج هاتفه واتصل بتوماس.

"هل كنت تعلم أن سارة وجاستن في علاقة؟"

سأل بصوتٍ مشحون بالغضب.

جاءه صوت توماس متفاجئًا:

"ماذا؟! لا… لم تخبرني بشيء."

شدّ شاهد قبضته، ثم قال بحدةٍ مكتومة:

"إذًا… بدأت هذه العلاقة دون أن تخبرنا."

لم ينتظر ردًا، وأغلق الهاتف بعصبية.

خيّم الصمت لثوانٍ، قبل أن تقطعه ريناتا بصوتٍ هادئ:

"أليس من حقها أن تختار من تحب؟"

التفت إليها شاهد بسرعة، وعيناه لا تزالان مشتعِلتين.

"بلى… من حقها."

سكت لحظة، ثم أكمل بنبرةٍ أكثر حدة:

"لكن ليس جاستن."

اقترب خطوة، وأضاف:

"أنتِ تعلمين جيدًا سمعته… علاقاته لا تنتهي."

توقّف قليلًا، ثم نظر إليها مباشرة وقال:

"ألم يحاول التقرب منكِ من قبل… قبل أن نكون معًا؟"

ترددت للحظة، فاستغل صمتها وأكمل:

"ثم… لماذا لم تخبرنا؟"

شدّ على كلماته وهو يقول:

"لأنها تعرف أننا سنرفض جاستن."

ثم نظر إلى ريناتا وقال:

"تعالي الآن، فلنعد إلى البيت."

عاد شاهد مع ريناتا إلى منزلها، ووقف في الشرفة.

قالت ريناتا:

"سأذهب لأغير ملابسي وأعود إليك."

"نامي أنت، غدًا لدينا مدرسة."

وضعت يدها على كتفه وسألته:

"وأنت، ألا تريد النوم؟"

أجاب بهدوء:

"لا أشعر بالنعاس."

ثم دخل إلى المطبخ، وصبّ لنفسه كأسًا من المشروب، وعاد ليقف في الشرفة مرة أخرى.

أمسكت ريناتا بيده وقالت برجاء:

"أرجوك، اترك المشروب من يدك ولنَنَم."

أفلت يده من بين يديها وقال:

"أرجوكِ يا ريناتا… أريد أن أبقى وحدي."

صمت قليلًا، ثم أضاف بصوتٍ مثقل:

"يبدو أن جميع من حولي ماهرون بالكذب."

ثم قال:

"أشعر أنني مغفل كبير."

أرادت ريناتا التحدث، لكنه قاطعها:

"لا تقولي شيئًا، أرجوكِ… اذهبي للنوم."

اقتربت منه وعانقته.

"إن احتجت شيئًا، أنا موجودة."

وقبل أن تدخل إلى البيت، قال شاهد:

"آسف… لقد أفسدت يومك."

ابتسمت له وقالت:

"لا بأس… أيامنا كثيرة، أليس كذلك؟"

ابتسم لها بدوره، ثم رفع كأس المشروب وهو ينظر إلى الشارع.

كان الصمت يحيط به، بينما تتزاحم الأفكار في رأسه بلا ترتيب.

في أعماقه، كان يعلم أنه يكره جاستن.

لم يكن كرهًا عابرًا…

بل شعورًا تراكم بصمت منذ اللحظة التي دخل فيها شاهد المدرسة.

منذ البداية، بدأت بينهما حربٌ خفية.

كان جاستن الشاب الأكثر وسامةً وشهرةً بين الطلاب، إلى أن جاء شاهد، وبدأ—دون أن يقصد—يسحب البساط من تحت قدميه.

أصبح قائد فريق كرة القدم، وبدأ اسمه يتردد بين الجميع، حتى تجاوزت شهرته بين الفتيات شهرة جاستن نفسه.

ومنذ تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد منافسة.

بل أصبح شيئًا أقرب إلى الصراع.

وكان شاهد يعلم جيدًا أن جاستن لم يكن يرى العلاقات أكثر من أرقامٍ تتبدل.

لكن فكرةً واحدة بدأت تتسلل إليه ببطءٍ مزعج:

ماذا لو لم تكن سارة سوى وسيلة؟

وسيلةً للانتقام منه؟

شدّ قبضته دون أن يشعر.

"لا…"

تمتم بصوتٍ خافت، وكأنه يحاول طرد الفكرة من رأسه.

لكنه لم يستطع.

فكلما حاول إقناع نفسه بأن الأمر لا يعنيه، عاد ذلك الشعور نفسه ليهمس في داخله:

"هناك شيءٌ خاطئ."

شرب من كأسه قليلًا، وظل ينظر إلى الشارع بصمت.

في تلك الأثناء، علا صوت هاتفه.

نظر إليه، فوجد رسالة من والده:

"خلال ساعتين سأكون في المطار، لذا أتيت لتوديعك. أنا في الخارج وأنتظرك."

وضع شاهد كأس المشروب من يده سريعًا، وخرج إلى الشارع.

كان والده يجلس في سيارته، ممسكًا بهاتفه.

اقترب شاهد منه، وما إن رآه والده حتى خرج من السيارة.

قال سامر:

"كنت أعلم أنك ستأتي."

عانق شاهد أباه، وشعر بدموعه تتساقط على وجنتيه.

نظر إليه والده بقلق:

"بني، ما بك؟ لماذا تبكي؟"

أجاب شاهد:

"لا شيء… فقط متعب. أشعر أنني لا أستطيع الثقة بأحد."

مسح سامر على رأس ابنه وقال:

"بني، أعدك أن ما حدث لن يتكرر."

هزّ شاهد رأسه:

"ليست هذه المشكلة الوحيدة."

أمسك سامر بيد ابنه وأجلسه في السيارة.

"ماذا هناك أيضًا؟ أخبرني."

قال شاهد بصوتٍ متردد:

"تخيل… سارة على علاقة بجاستن ولم تخبرني."

صمت للحظة، ثم تابع:

"كنت أعتقد أنني قريب منها… أنني صديقها الذي تخبره بكل شيء. لكنني لا أعلم لماذا الجميع يكذب عليّ."

نظر إليه سامر بهدوء وقال:

"ألا تعتقد أنك يجب أن تتحدث معها في الموضوع؟"

أجاب شاهد:

"لا أعلم… أشعر أنني لا أستطيع."

قال سامر:

"شاهد، يا بني، لا فائدة من الهروب دائمًا. غدًا في المدرسة تحدثا معًا بهدوء، وأنا متأكد بأن لديها وجهة نظر ما."

"ربما."

ساد الصمت بينهما لثوانٍ، قبل أن يسأل سامر:

"هل أنت سعيد هنا؟ أقصد… مع ريناتا؟"

ابتسم شاهد وهو يمسح دموعه:

"سعيد معها. أشعر أن حياتي لا معنى لها بدونها… لكن إن أردت الحقيقة، أشتاق إليك."

أمسك سامر كتف ابنه، وقد بدت الدموع تظهر في عينيه.

"أنا أيضًا اشتقت إليك."

سأل شاهد:

"متى ستعود من السفر؟"

أجاب سامر:

"خلال يومين سأكون هنا."

قال شاهد بسرعة:

"إذن أخبرني قبل وصولك، كي أجهز أغراضي، لأنني أريد العودة إلى البيت."

بدت السعادة على وجه سامر، ومسح على رأس ابنه.

"إذن سأحاول أن أنهي عملي بأسرع وقت."

نظر شاهد إلى البيت سريعًا، ثم إلى والده.

"أبي، لا أريد تأخيرك عن موعد الطائرة، لذا سأذهب الآن."

ضحك سامر:

"تريد العودة إليها سريعًا، أليس كذلك؟"

ابتسم شاهد وهو يمرر أصابعه في شعره:

"نعم."

قال سامر:

"حسنًا يا بني، انتبه على نفسك، وأرجوك لا تكثر من الشرب."

قال شاهد وهو يخرج من السيارة:

"سأحاول يا أبي… إلى اللقاء."

"أبلغ سلامي لريناتا."

"سأفعل."

بقي شاهد ينظر إلى سيارة والده وهي تسير بعيدًا، قبل أن يدخل إلى البيت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
leenhayek479
تشجعت أكملها ...
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين تغير كل شيء   الفصل 86

    وصل شاهد إلى البيت فوجد توماس جالسًا في الحديقة ينتظره. اقترب منه وجلس بجانبه ثم سأله: - ماذا هناك؟ بدا صوتك غريبًا على الهاتف. التفت إليه توماس بحماس واضح. - لقد وجدت فتاة أحلامي. نظر إليه شاهد باستغراب قبل أن ينفجر ضاحكًا. - ماذا تقصد؟ كل فتاة جميلة تراها تصبح فتاة أحلامك. هز توماس رأسه بسرعة. - لا، لا... هذه مختلفة تمامًا. - حسنًا، أخبرني أين رأيتها. تنهد توماس وكأنه يستعيد المشهد. - كنت جالسًا في الشرفة الأمامية المطلة على الشارع، فرأيتها تسير مع جدتها. - وبعد ذلك؟ - يبدو أنهما كانتا في طريقهما إلى الكنيسة. رفع شاهد حاجبه. - وكيف عرفت؟ - كانت جدتها ترتدي صليبًا وتحمل الإنجيل في يدها. - حسنًا، أكمل. ابتسم توماس وهو ينظر إلى الفراغ. - ابتسمت لها فردّت لي الابتسامة. انتظر شاهد قليلًا ثم قال: - وبعد ذلك؟ نظر إليه توماس باستغراب. - لا شيء. حدق به شاهد لثوانٍ قبل أن يقول: - وعن طريق ابتسامة واحدة عرفت أنها فتاة أحلامك؟ - كانت جميلة جدًا... ربما أجمل فتاة رأيتها في حياتي. - شعرها أسود، وعيناها عسليتان، وكانت ترتدي فستانًا مورّدًا... و

  • حين تغير كل شيء   الفصل 85

    استيقظ شاهد في صباح اليوم التالي باكرًا على غير عادته. ظل مستلقيًا للحظات وهو يحدق في السقف، قبل أن يتذكر ما حدث بالأمس، فتلاشت ملامح الهدوء سريعًا من وجهه. نهض من سريره واتجه نحو غرفة سارة. فتح الباب بهدوء فوجدها لا تزال نائمة، وقد اختبأت تحت الغطاء بالكامل. اقترب منها ثم قال: - سارة... استيقظي، لديك مدرسة. أخرجت رأسها من تحت الغطاء وقالت بنعاس: - لا أريد الذهاب. - لديك امتحان اليوم. - لن أذهب طالما أنتم لن تذهبوا. تنهد شاهد وجلس على طرف السرير. - وما شأنك بنا؟ اعتدلت سارة قليلًا وقالت بضيق: - ليس عدلًا أن أقدم الامتحان وأنتم تحصلون على علامة صفر. ابتسم شاهد - أرجوك اذهبي والا سأغضب منك ثم أكمل بجدية: - على الأقل من أجل أحمد الذي تعب وهو يشرح لك الدروس. بدا التردد على وجهها. - لكن... قاطعها بلطف: - لا أريد سماع أعذار. اذهبي وقدمي الامتحان، ثم أخبرينا بما حدث في المدرسة وما الدروس التي ستضيع علينا. ظلت تنظر إليه للحظات قبل أن تستسلم أخيرًا. - حسنًا... سأذهب، لكن من أجلك فقط. ابتسم شاهد وقبلها على خدها - أحسنتِ. ثم وقف وأضاف: -

  • حين تغير كل شيء   الفصل 84

    وما إن وصل شاهد إلى المدرسة حتى اقترب منه أمير فجأة، ثم وجه له لكمة قوية أصابت شفتيه مباشرة. تراجع شاهد خطوة إلى الخلف وهو يضع يده على فمه، قبل أن يلاحظ الدم على أصابعه. اقتربت سارة منه بسرعة وقد بدا الذعر على وجهها. - شاهد… شفتك تنزف! مسح الدم بيده بعصبية ثم قال بغضب: - لا بأس… سأريه قيمته الآن. في تلك اللحظة اندفع توماس نحو أمير وأمسكه من ياقة قميصه بعنف. - اسمع جيدًا… ابتعد عنا قبل أن نؤذيك. ابتسم أمير بسخرية ثم التفت نحو مجموعة من الشباب الواقفين خلفه. - حطموا سيارته. اتسعت عينا شاهد فورًا وهو يرى عدة شبان يركضون نحو سيارته. وبعد ثوانٍ دوى صوت تحطم الزجاج في المكان. - أيها الحقير! اندفع شاهد نحو أمير بغضب أعمى، لكن أصدقاء أمير التفوا حوله بسرعة، ليتحول المكان خلال لحظات إلى عراك وفوضى. حاول توماس إبعادهم عنه، بينما دخل أحمد معهم دون تردد وهو يحاول الدفاع عن شاهد. تعالت الأصوات والصراخ في ساحة المدرسة، قبل أن يصل المدير وعدد من الأساتذة مسرعين. - توقفوا فورًا! وبعد جهد كبير استطاعوا فصل الجميع عن بعضهم. أشار المدير نحوهم بغضب واضح. - الجميع إلى مكتبي… الآن. ---

  • حين تغير كل شيء   الفصل 83

    قطع شاهد قطعة من الطعام ثم نظر إلى قصي مبتسمًا بخبث: - بالمناسبة يا قصي… لماذا تركت أمير وأتيت معنا؟ ألن يغضب منك؟ رفع قصي عينيه نحوه وقال ببرود: - أولًا، علاقتنا ليست بهذه الهشاشة… وثانيًا ما علاقتك بالأمر؟ أنت لست من دعاني. ضحك شاهد وهو يتكئ إلى الخلف. - لكنك أساسًا لا تتفق معنا. رفع قصي حاجبه بسخرية. - وهل أنت وتوماس وأحمد محور الكون؟ ثم أشار بيده نحو البقية. - هنا والدك، وميادة، وريتا، وسارة… ولا توجد أي مشكلة بيني وبينهم. ابتسم شاهد بخبث أكبر. - إذن باستثناء أبي… أنت تتفق مع الفتيات فقط؟ انفجر الجميع بالضحك، بينما وقف قصي فجأة وهو ينظر إلى شاهد بتحذير: - لا تتجاوز حدودك معي يا شاهد… أنا لا أسمح بذلك. اختفت ابتسامة شاهد قليلًا قبل أن يتدخل سامر بهدوء: - شاهد، هذا يكفي… وقصي، اجلس. تنهد شاهد ثم رفع يديه باستسلام. - أبي، كنت أمزح فقط. هز سامر رأسه بخفة. - حسنًا، تناولوا طعامكم بهدوء قبل أن أندم على دعوتكم جميعًا. عاد الجو يهدأ تدريجيًا، قبل أن يلتفت توماس نحو أحمد قائلًا: - بالمناسبة يا أحمد… نحن لم نأكل يومًا في مطعم والدك. ارتبك أحمد قليلًا ثم قال: - المطعم

  • حين تغير كل شيء   الفصل 82

    وقف المدرب في منتصف الملعب وصفّر ثم قال بصوته العالي. - هيا، استعدوا… الفريق القديم سيلعب ضد المتقدمين الجدد للاختيار. بدأ اللاعبون بأخذ أماكنهم بسرعة، ثم قسمهم المدرب إلى فريقين قبل أن يشير بيده: - انطلقوا! بدأت المباراة بإيقاع هادئ في البداية، لكن سرعان ما ارتفعت الحماسة وازدادت السرعة داخل الملعب. كان أمير يركز طوال الوقت على شاهد، يحاول قطع أي كرة تصل إليه، بينما بدا الانسجام واضحًا بين شاهد وتوماس بشكل لفت انتباه الجميع. ركض توماس بسرعة على الطرف قبل أن يصرخ شاهد: - توماس… مرر! أرسل توماس الكرة نحوه فورًا، وما إن وصلت إليه حتى راوغ أحد المدافعين بسرعة ثم تجاوز الآخر بحركة خاطفة، قبل أن يعيد الكرة عاليًا نحو توماس. قفز توماس في اللحظة المناسبة وسددها برأسه داخل الشباك. - هدف! ارتفعت أصوات اللاعبين حولهم، بينما ابتسم شاهد وهو يشير لتوماس بفخر. لكن بعد دقائق، اقترب أمير من شاهد وهو يلهث من التعب وقال بصوت منخفض: - كما قبلت سيلين… سأقترب من سارة أنا أيضًا. ضحك شاهد بسخرية وهو يبتعد عنه قليلًا. - وهل ستنظر إليك أصلًا؟ أنت أتفه من أن تراك. ثم ابتسم ببرود وأضاف: - وبالم

  • حين تغير كل شيء   الفصل 81

    استيقظ شاهد في اليوم التالي بحماس غير معتاد، ثم اتجه مباشرة إلى غرفة توماس ودفع الباب بسرعة.توماس، استيقظ… لقد تأخرنا!فتح توماس عينيه بصعوبة وهو يدفن وجهه في الوسادة.ماذا هناك؟ هل هكذا يوقظ الناس؟اقترب شاهد منه وهو يسحب الستائر لتدخل أشعة الصباح إلى الغرفة.سيفوتنا اختبار كرة القدم.اعتدل توماس قليلًا وهو يفرك عينيه.كم الساعة؟السادسة صباحًا.أمسك توماس الوسادة وضربه بها مباشرة.ولماذا أيقظتني مبكرًا هكذا؟!ضحك شاهد وهو يتراجع للخلف.استيقظت لأصلي الفجر ولم أحب أن أبقى وحدي… هيا، سنشرب الكابتشينو معًا كما كنا نفعل سابقًا.ضحك توماس بسخرية.تقصد كنا نشرب الويسكي صباحًا سرًا قبل أن يستيقظ والدك.ابتسم شاهد للحظة وكأن الذكريات مرت أمامه سريعًا.اشتاق لتلك الأيام أحيانًا.جلس توماس أخيرًا على السرير ثم قال بخبث:يمكننا إعادتها الآن إن أردت.رمقه شاهد بنظرة مستنكرة.أخبرك أنني كنت أصلي وأنت تريدني أن أشرب؟ضحك توماس وهو يعيد رمي الوسادة نحوه.إذن اخرج من هنا.اتجه شاهد نحو الباب ثم قال قبل أن يخرج:سأعود بعد قليل… وإن وجدتك نائمًا فسأوقظك بطريقة لن تعجبك.خرج من الغرفة ليجد والده يسير

  • حين تغير كل شيء   الفصل 2

    استيقظ شاهد على صوتٍ حنون، لم يكن سوى صوت ريناتا. "صباح الخير… لقد أعددت لك الفطور على الشرفة، استيقظ لترى جمال برلين في الصباح." فتح عينيه ببطء، وكأن الليل لم يغادره بعد. التفت نحو الساعة… كانت لا تزال تشير إلى السادسة صباحًا. زفر بهدوء، ثم عاد بنظره إليها. للحظة… نسي كل ما حد

  • حين تغير كل شيء   الفصل 1

    كان عيد ميلاده السادس عشر… لكنه لم يكن يومًا للاحتفال بل كان اليوم الذي انهار فيه كل شيء. في ذلك المساء، لم يكتشف شاهد مجرد حقيقة… بل خسر صورةً عاش عمره كله متمسكًا بها. الأم التي اشتاق لها…لم تكن ميتة. بل كانت امرأةً…اختارت أن ترحل. سحب ورقةً مطوية بعناية، في إحدى أدراج والده تحمل توق

  • حين تغير كل شيء   الفصل 4

    وفي تلك الأثناء، وقعت عينا شاهد على فتاةٍ يعرفها جيدًا… سارة. كانت تقف مع زميلهما جاستن، ذلك الذي عُرف بعلاقاته التي لا تنتهي. لم يكن المشهد غريبًا في البداية… إلى أن اقترب جاستن منها أكثر، بشكلٍ لم يعتده شاهد، ثم… قبّلها. في تلك اللحظة، لم يفكّر. لم يسأل… ولم ينتظر تفسيرًا. اندفع نحوه

  • حين تغير كل شيء   الفصل 3

    جلسوا صامتين للحظة، وكأن الكلمات الأخيرة لم تترك مكانًا للتنفس. ريناتا كانت أول من تحركت، مدت يديها نحو شاهد برفق، وضعت راحة يدها على كتفه، نظراتها تفيض بالطمأنينة والدعم: شاهد… أنت لم تكن السبب أبدًا. لم يكن في يدك شيء لتتحمله. لم يرد، لكنه استدار قليلًا ليضع رأسه على كتفها، وكأن حضنها هو الم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status