Accueil / الرومانسية / تذكّرني / الفصل الأول - ثمن الصمت

Share

تذكّرني
تذكّرني
Auteur: Déesse

الفصل الأول - ثمن الصمت

Auteur: Déesse
last update Date de publication: 2026-03-09 19:59:13

ليرا

بدأ كل شيء قبل بضع ساعات.

كنت قد هربت راكضة من شقة رافاييل، حذائي في يدي، وقلبي محطم، وعيناي منتفختان من الغيظ. كان هاتفي لا يزال يهتز، لكنني لم أعد قادرة حتى على قراءة رسائله. لم يكن هناك ما يمكن إنقاذه. لا نحن، ولا تلك الكذبة التي كان يسميها حبًا.

مشيت طويلاً، بلا هدف، في البرد، إلى أن اتصلت بي كاساندرا.

كما لو أنها كانت تعلم. كما لو أنها كانت تنتظرني.

"أنا في المدينة،" قالت. "تعالي. سآخذك لتناول كأس. أنت بحاجة لتغيير أجواءك، أختي الصغيرة."

أختي الصغيرة. لم تكن تقولها أبدًا. تلك الكلمة لطخت الهواء كأنها فخ.

كان عليّ أن أكون حذرة.

لكنني كنت محطمة جدًا. وحيدة جدًا. لذا قلت نعم.

بدا الحان غير واقعي، كمشهد من فيلم شديد البريق. استقبلتني كاساندرا بعناق سريع، شبه صادق. كانت ترتدي فستانًا أسود من الساتان، بسيط لكنه استفزازي، وأقراطًا تلمع كالشفرات.

"أنت رائعة،" همست لي. "حتى وأنت محطمة، تفوح منكِ شيء لا يُصدق."

رسمت ابتسامة. إحدى تلك الابتسامات التي نرسمها عندما نريد فقط ألا نبكي.

"لقد أفسدت كل شيء، كاس... فوجئت به مع أخرى. في منزله. في سريرنا. لقد كذب عليَّ لأشهر."

فتحت ذراعيها على اتساعهما وطلبت كأسين من التكيلا.

"إلى كل الرجال الذين لا يستحقوننا."

الجرعة الأولى مرت كالحرقة. الثانية، كالخلاص. تحدثت إليها. حكيت لها كل شيء، قلبي مفتت: لقائي برافاييل، الوعود، مشاريع المستقبل، الدوخة عندما كنت لا أزال أحبه، والغثيان عندما أدركت أنني الوحيدة التي كانت تؤمن بذلك.

أومأت كاساندرا برأسها، وربتت على يدي.

"أنت لطيفة جدًا. نقية جدًا. تثقين، تسامحين. أنت مثالية لكي يُداس عليكِ، ليرا."

"أهذا ما تعتقدينه عني؟" همست.

ضحكت بهدوء.

"لا. هذا ما أعتقده عن الرجال. لكن الليلة، تنسين كل هذا. الليلة، تشربين معي، تنظرين إلى الأثرياء وهم يضيعون في غطرستهم، وتعودين كما كنتِ قبل أن تقعي في الحب. اتفقنا؟"

وافقت. وشربت.

والآن، تتوضع الكؤوس الفارغة كالندوب. الهواء أدفأ، أثقل. فستاني يلتصق ببشرتي. لم تعد لدي القوة للتمثيل.

"اشربي، ليرا. سيفيدكِ ذلك."

أومأت برأسي. مجددًا. دائمًا. إرادتي ذابت في الكحول.

لكن هناك خطب ما. ليس الثمل فقط. بل شيء أكثر كثافة. أكثر لزوجة.

أشعر بأنني أرحل دون قتال.

أنهض، مترنحة.

"سأذهب إلى الحمام..."

تقبلني كاساندرا على صدغي.

"عودي بسرعة، اتفقنا؟"

بينما أبحث عن المخرج، تتسلل كاساندرا إلى مؤخرة الحان. حيث لا يخترق الضوء. حيث تُعقد أسوأ الاتفاقات.

تلتقي بالرجل. ذلك الوحش المتصبب عرقًا بشهوة مريضة.

"إذن، إنها أختي. جميلة، أليس كذلك؟" تهمس بصوت خالٍ من المشاعر.

يحدق فيها بشهية مفترس.

"مليون يورو. إنها عذراء. لن تخسر."

تضغط كاساندرا على أسنانها، لكنها لا تتراجع. صورة ديونها، التهديدات، دائنيها الذين يقرعون بابها، كلها ترتسم في ذهنها. لم يعد لديها حل. فقط هذه الأخت اللطيفة جدًا. النظيفة جدًا.

وتقول لنفسها إن هذا عدل. إنه دورها فقط.

"لديك المفتاح،" تقول. "إنها لك. خلال ساعة، لن تقوى على الوقوف."

أبحث عن الحمام، لكن كل شيء يدور. الجدران تتمدد كأنها في حلم قذر. ساقاي تضعفان.

أدفع الباب، أترنح تحت كعبي المتمايلين، وأنهار مباشرةً على صدر قاسٍ كالدروع.

تفوح من الرجل عطور ساحرة، مزيج من الجلد والتوابل الدافئة والأخشاب الثمينة، يغمر حواسي. أشعر بأصابعه القوية تلامس خصري، و أنفاسه الخافتة تمس بشرتي، ولثانية، أفقد الإحساس بالوقت تمامًا.

أرفع عيني.

إنه ليس كالآخرين.

لا يبتسم. لا يسألني شيئًا. لا يلمسني أكثر من اللازم. ينظر إلي كأنني لغز يجب حله، متغير غير متوقع في معادلة محكمة جدًا.

"لا ينبغي أن تكوني هنا،" يقول بصوت عميق، بلا دفء.

"أردت... فقط..."

لم أعد أعرف. لم أعد قادرة على التفكير. شفتاي تتحركان دون أن يخرج أي صوت.

أنا منهكة. ومع ذلك، أشعر أن هذا الرجل قد رأى فيّ ما لم تستطع كاساندرا نفسها أن تقرأه يومًا.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Commentaires (1)
goodnovel comment avatar
حمود عقل
فخامة روعة
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Latest chapter

  • تذكّرني   الفصل 185 — من هم؟

    ليرا يغلق الرجل الخطّ فجأة. الزرّ ينقر. يعود نحوي، يعود للجلوس، الوجه جامد، بلا تعبير تحت القناع. يعقد ذراعيه على صدره، يميل رأسه قليلاً، ثمّ ينظر إليّ. ليس كنظرة استجواب، بل كما يُفحص حيوان مريض، كما تُدرس عيّنة تحت المجهر. يسند ظهره إلى الكرسيّ، يأخذ وقته، كما لو كان يقدّم لنفسه استراحة، متلذّذًا. ربّما كان يسعى إلى جعلي أعاني أكثر، إلى رؤية إلى أيّ مدى سأذهب في عدم الفهم، في الاضطراب. — أنت تعرفين جيّدًا من نبحث عنه، يقول أخيرًا، صوته بطيء. تعرفين ما نعنيه بجبر. ما يجب أن يُجبر. أو... تتظاهرين بأنّك الضحيّة، وهناك، يهزّ كتفيه ببطء، كما لو كان مستقبل أحبّائي، مستقبل ألكسندر ولوكاس، يعتمد على هزّة كتف. أشعر بالقفص يضيق حولي، الجدران تقترب. ينقصني الهواء. أحاول الحفاظ على الهدوء، أن أجعل نفسي صغيرة، أن أتحكّم بتنفّسي. لا يجب أن أنفجر. لا يجب أن أغضب. يجب أن أفهم. يجب أن أستمع. إذن أتكلّم، بصعوبة، بهدوء، كلّ جملة تأتي مقاسة، محسوبة: — هل كاساندرا... هل هي من دفعت لكم لفعل هذا؟ من أعطتكم الأوامر؟ إذن قولوها. قولوها بوضوح. إنّها في السجن، يمكنكم... أتوقّف، الجملة تموت. من السخف، من

  • تذكّرني   الفصل 184 — أسئلة

    ليرا يبقى الظلّ في فتحة الباب الحديديّ، بلا حراك، لثوانٍ طويلة، ثوانٍ تشبه الدهر. كما لو كان يقيّم المشهد، يزن كلّ عنصر، كلّ وجه، كلّ خوف. ثمّ، أخيرًا، يتقدّم. ببطء، بثقة. ضوء النيون في الرواق، خلفه، يقطّع حدودًا حادّة، سوداء، على وجهه. لكنّه، هو أيضًا، يرتدي قناعًا. قناعًا أسود. لا أرى عيونًا، ولا ملامح، ولا إنسانيّة. فقط هذا الظلّ، هذا الفراغ، وربّما، على الحافّة، ارتياح ابتسامة، أو بروز فكّ مشدود، صارم. الرجال الآخرون، أولئك الذين كانوا يحرسونني، يتراجعون خطوة إلى الوراء، في صمت، متخلّين له عن المكان، عن المساحة، كقائد، كسيّد. أنتصب على الكرسيّ قدر استطاعتي، أرفع ذقني. القشّ يخدش بشرتي من خلال الفستان الممزّق، معصماي يؤلمانني، يحكّان، مربوطان بقسوة. صوتي، عندما يخرج، أجشّ، غريب، لكنّني أرفض أن أتركه ينكسر، أن أتركه يرتعش. أرفض. — ماذا تريدون؟ ماذا تريدون منّي؟ أقول، وكلّ كلمة هي معركة. صمت. الصمت هو سلاحه. يجلس الرجل أمامي، على كرسيّ آخر، دون أن يتخلّص من قناعه، دون أن يكشف شيئًا عن نفسه. يتأمّلني. أتأمّله. ينظر إلى يديّ المربوطتين، إلى وجهي، إلى عينيّ، إلى الخاتم في إصبعي. كم

  • تذكّرني   الفصل 183 — مختطفة

    ليرا يجذبني الخاطفون، يسحبونني، يجبرونني على عبور الصالون، صالون فرحنا، المتحوّل الآن إلى فوضى، إلى ساحة معركة. كؤوس مكسورة، ورود مدوسة، كراسٍ مقلوبة. يدفعونني نحو الخارج، نحو سيّارة سوداء، سيّارة كبيرة، تنتظر في الممرّ، محرّكها يدور، دافئ، مصابيحها الأماميّة مطفأة. الليل كثيف من حولنا، معتم، السماء غير مكترثة، مليئة بالنجوم الباردة. في غرفة الضيوف، حيث كنت أتزيّن قبل ساعات، موسيقى العرس استُبدلت بأوامر جافّة وتنفّسات متقطّعة، بوقع أقدام ثقيلة. يلصقني أحد الرجال بالمقعد الخلفيّ، يقذف بي، يربط معصميّ خلف ظهري بيد خبيرة، سريعة، الرباط يقطع الجلد. ركبتاي كانتا سترتطمان بالسقف لو استطعت الانتصاب. رائحة الجلد البارد والبنزين تلتصق بوجهي، تخنقني. أبحث، بيأس، بعينيّ، أحرّك رأسي في كلّ الاتّجاهات. أبحث عن ألكسندر، عن لوكاس، عن أيّ وجه مألوف. عبر الزجاج الخلفيّ، بين جسدين، بين ظلال، أميّز لوكاس. متكوّرًا على الأرض، على العشب. يده تتلمّس، ترتعش، تلمس صدره ثمّ خاصرته؛ يبصق قليلاً من الدمّ، يسعل، لكنّه، رغم كلّ شيء، يرفع عينيه. يرفع عينيه نحوي. حدقتاه، حتّى من بعيد، تبحثان عنّي، تجدانني. كما ل

  • تذكّرني   الفصل 182 — الاختطاف

    ليرا ما زال الليل يبسط أجنحته، خيوطه الأخيرة من الضوء تتشبّث بالأفق، عندما أشعر، فجأة، بقشعريرة، بالهواء يتغيّر من حولي. يصبح كثيفًا. حتّى الآن، قبل ثوانٍ فقط، كانت الحديقة تهتزّ بضحكات مكتومة، بأحاديث مطمئنّة، برنين كؤوس، بموسيقى ناعمة تصدّ الظلال وتطيل أمد الأمسية. ثمّ صوت مكتوم، غريب، معدنيّ. صوت لا ينتمي إلى هنا. مقدّمة لشيء سيّء، لشيء قادم. خطوات متسرّعة، كثيرة، على العشب، أصوات منخفضة، مبحوحة، أوامر مقتضبة، وهذا الطقطقة الجافّة، المميّزة، التي تنتزع الأمسية فجأة من نعومتها، التي تمزّق نسيج الليل. كلّ شيء يتسارع بشكل مخيف. تخرج ظلال من بين الفوانيس، ظلال سوداء، طويلة، كبقع حبر تتشكّل في الظلام. رجال. رجال ملثّمون، مسلّحون، يظهرون دون سابق إنذار، لاهثين، دقيقين، كذئاب تحيط بقطيع. أوّل ردّ فعل جماعيّ، حولي، هو عدم التصديق، الرفض: أحدهم يضحك، يعتقد أنّها مزحة سيّئة، مزحة طعم. ثمّ، في لمحة عين، تُرفع البنادق، تُصوّب المسدّسات، فوهات سوداء، وتموت الضحكات في جزء من الثانية. يحلّ مكانها الرعب. — لا أحد يتحرّك! يصرخ صوت مكتوم، مشوّه، خلف قناع أسود. على الأرض، الآن! كلّكم! وأنت، لا تق

  • تذكّرني   الفصل 181 — يوم الخطوبة

    ليرا يشرق الصباح على دار العائلة كوعد مضيء، كأوّل صفحة من كتاب جديد. تتسلّل أوّل الخيوط الذهبيّة عبر النوافذ العالية المزيّنة بالقوالب، ناثرة أشرطة من نور دافئ على السجّاد الشرقيّ العتيق وموقظة اللوحات المؤطّرة التي تحرس جدران هذا البيت منذ أجيال، تلك الوجوه الصارمة والرزينة التي تبدو اليوم، لأوّل مرّة، وكأنّها تبتسم. المنزل، الصامت والمتّزن عادة، الملفوف في جلباب الوقار، يعجّ اليوم بحماسة مكبوتة، بصخب مفرح يخرج من كلّ زاوية: سيكون يوم خطوبتنا. يومي. يوم ألكسندر. يومنا. تتولّى أمّي زمام الأمور منذ الفجر، قبل حتّى أن تلمس الشمس قمم الأشجار. مخلصة لنفسها، لقبضتها الحديديّة المخبّأة تحت قفّاز من حرير، تحوّل الصالون الرئيسيّ إلى صندوق فرح، إلى جوهرة. أراها تشرف على كلّ شيء: مفارش مكويّة، باقات بيضاء مطفأة ومشمشيّة تنشر عطرًا ناعمًا، حلوًا، أشرطة رفيعة من التول على طول الأفاريز الجصّيّة، بورسلين بحوافّ ذهبيّة يُخرج من الخزائن للمرّة الأولى منذ سنوات، وأدوات فضّيّة ثقيلة جاهزة للرنين. أقف، في الطابق العلويّ، أمام منضدة الزينة في غرفة الضيوف، الغرفة التي كبرت فيها، أتأمّل انعكاسي في المرآ

  • تذكّرني   الفصل 180 — الحماسة والاستسلام

    تانيالا يقول شيئًا في البداية. صمته أصبح لغة أفهمها تقريبًا أفضل من كلماته، أفهم تموجاته، أفهم سكوناته، أفهم الفراغ بين نفسين حيث تختفي الكلمات وتظهر الحقيقة. لكن هذه المرّة، لم يعد هناك انتظار، لم يعد هناك تلك اللعبة القاسية الجميلة حيث الوقت سلاح والمسافة مداعبة. هذه المرة، الصمت مختلف: إنه صمت مشحون، صمت يهتز، صمت على حافة الانفجار. إنّه ينحني نحوي بقوّة مكبوتة، بزلزال محتجز في جسد، ببركان خامد يستيقظ. أشعر بالفعل بحرق ما سيأتي، بالحرارة التي تشع من جسده قبل أن يلمسني، بالكهرباء في الهواء كما قبل عاصفة صيفية.شفتاه تنقضّان على شفتيّ، ليس كمداعبة، ليس كطلب، ليس كسؤال. كاستيلاء. كفتح. كاحتلال. فمه يلتهم، يطالب، يأمر، وفمي يترك نفسه، مخطوف، مستهلَك، مسلَّم. أئنّ في حلقه، متفاجئة بالعنف الحنون لقبلته، بالجوع الذي يفتح شفتي، باللسان الذي يغزو، بالأسنان التي تحتك بأسناني. كلّ تنفّس يصبح صراعًا، معركة صغيرة من أجل الهواء، كلّ تنهيدة، قربانًا أضعه على مذبح فمه. أشعر بنفسي أذوب من الداخل، عظامي تتحول إلى شمع، عضلاتي إلى ماء، إرادتي إلى دخان.يرفعني بحركة عنيفة وواثقة، كما لو كنت لا أزن شيئ

  • تذكّرني   الفصل 39 - حيث يشحن الهواء بكل ما لم يُقل

    لييرامقصورة الطائرة الخاصة صامتة.ليست هادئة. فقط صامتة.أنا جالسة بجانب النافذة. لوكاس بجانبي، ذراعاه متشابكتان، نظراته قاسية. لم ينبس بكلمة منذ صعدنا سلالم الطائرة.في الأمام، ألكسندر. جالس. مستقيم الظهر. متوتر.وعلى يمينه... كاسندرا.مثا

  • تذكّرني   الفصل 26 - سقوط الأقنعة

    ألكسندركان من المفترض أن تكون أمسية النادي مجاملةً شكليةً بحتة، احتفالاً بشراكتنا. هذا على الأقل ما أحاول تكراره في ذهني. ولكن ما إن لمحت لييرا تعبر أبواب القاعة، حتى شعرت بسيطري يتصدع.كانت رائعة.فستان أسود مشقوق عند الفخذ، ظهر مكشوف، وتسريحة شعر بسيطة لكنها أنيقة. تتقدم بتلك الثقة الطبيعية التي

  • تذكّرني   الفصل الثاني والعشرون - رهانات الرحلة

    ليرايوم المغادرة قد حان أخيرًا، والإثارة الممزوجة بالقلق تلف معدتي. هذه الرحلة حاسمة، ليس فقط للشركة، بل لي أيضًا. لدي الفرصة لأثبت قيمتي، لأظهر أنني أستطيع تنفيذ مشاريع كبرى. ولكن هناك أيضًا ألكسندر. العمل إلى جانبه هو تحدٍ وفرصة في آن واحد، لا يمكنني تفويتها.أنا في طور إنهاء أمت

  • تذكّرني   الفصل الثامن - أقنعة وأكاذيب

    ليراالطقطقة الجافة لمقبض الباب انتشلتني بعنف من تركيزي.المكتب مغمور في شبه ظلام ناعم. الضوء المرشح عبر الستائر يرسم خطوطًا شاحبة على الجدران، والرنين الخافت للساعة يزيد من إحساس الإلحاح. لوكاس وأنا منحنيان على كومة من الوثائق المبعثرة بشكل غير منظم على المكتب الرئاسي. أوراق ملطخة بالزمن، أختام غي

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status