แชร์

الفصل 5

ผู้เขียน: واهبة النور
في اللحظة التالية، نقر بإصبعه الطويل على جبين منى بخفة، لكن كانت تلك النقرة أقوى بكثير من لسعة بعوضة.

فوجئت منى من ذلك الدفء الذي لامس جبينها، بينما توترت شيرين: "سيد ظافر!"

"أنهوا هذا الأمر بسرعة."

وما إن قال ذلك حتى استدار مغادرا.

وبمجرد نظرة من منى، سارع رجال الأمن بالإمساك بشيرين واقتيادها إلى الخارج...

عندما وصلت منى إلى الطابق السادس والستين، كانت تنوي التوجه إلى قسم الاستحواذ والاستثمار للتفاوض بشأن صفقة الاستحواذ مع سمير عدلي، لكنها فوجئت بأن سمير وصل قبلها بالمستندات.

"سيد سمير، ما الأمر؟"

"قال السيد ظافر إنه يريد حضور المناقشة، لذلك طلب منا أن نذهب إلى مكتبه لمناقشة الصفقة هناك."

لم يكن ظافر قد أبلغها بذلك، لذا لم تكن تعرف ما الذي يدور في خلده، ولم يسعها إلا الامتثال لتعليماته.

عند وصولهما إلى مكتب الرئيس التنفيذي، قال ظافر إنه سيكتفي بالاستماع، ولم يتدخل في النقاش إطلاقا.

"ناقشا الأمر كما تريدان."

كانت منى قد أعادت وضع بعض مساحيق التجميل قبل قليل، لذلك كاد أثر الصفعة على وجهها يختفي تماما.

كانت ترتدي في ذلك اليوم تنورة ذات شق جانبي، فأبرزت قوامها الرشيق، مما أشعل بريقا من الرغبة في عيني ظافر للحظة، لكنه وضع ساقا فوق الأخرى، ونظر إلى الجهة الأخرى.

أما سمير، فلم ينتبه إلى ذلك، وواصل حديثه قائلا: "آنسة منى، لقد اطلعت على خطة الاستحواذ التي أرسلتها، فيما يتعلق بآليات الدفع، أذكر أننا اتفقنا سابقا على دفع أربعين في المئة نقدا، وتسوية الستين في المئة المتبقية عن طريق إصدار أسهم، لكنك ألغيت خيار إصدار الأسهم بالكامل، ألا ترين أن في ذلك قدرا كبيرا من المخاطرة؟ فإذا استحوذنا على مجموعة النهضة بتمويل نقدي كامل، فقد يؤثر ذلك على السيولة المالية للمجموعة، ومن باب الاحتياط، سيكون إصدار الأسهم أكثر أمانا."

انفرجت شفتا منى الحمراوين قليلا: "إنها مجرد عملية استحواذ على مجموعة النهضة لا أكثر، ألا تظن أنك أكثر قلقا من اللازم؟"

"آنسة منى، أعتقد أن..."

"لا يهمني ما تعتقده، بل يهمني ما أعتقده."

لطالما كانت منى معروفة بشخصيتها الحازمة في العمل، ولكون كفاءتها أساس تميزها، لم يجرؤ أحد على معارضتها، أما سمير، فكان مدير قسم الاستثمار، ويعد من أكثر الموظفين كفاءة لدى ظافر، لذلك كان أكثر جرأة في إبداء رأيه من غيره.

"آنسة منى، أعتقد أنك ربما لا تلمين بطبيعة عمل قسم الاستثمار."

نظرا للعلاقة الملتبسة بين منى وظافر والتي لا يجهلها أحد، اختار سمير أسلوب كلامه بعناية، وخفض نبرة صوته، فلو قال شخص غيره ذلك، لطرده ظافر بالفعل.

"أخشى أن يتسبب أسلوبك المندفع بنتائج عكسية في المفاوضات المقبلة."

كان قد اختار كلماته بلباقة، كاظما غيظه، وكاد يصرح برغبته في استبدال المسؤول عن هذه الصفقة.

وبطبيعة الحال، فهمت منى مقصده، فنقرت بسبابتها اليمنى على سطح الطاولة بخفة: "سيد سمير، أيعقل أنك لم تطلع على هيكل ملكية أسهم شركة النهضة؟ إنها شركة تخضع لسيطرة المساهمين بشكل مطلق، ولذلك فإن الاستحواذ بالتمويل النقدي الكامل هو الخيار الأنسب، إصدار الأسهم لن يؤدي بالضرورة إلى فقدان السيطرة، لكن إذا استغل من يتربصون بنا هذه الثغرة، فمن سيتحمل الخسائر الناجمة عن ذلك؟"

"وبصفتك مدير قسم الاستثمار، أيعقل أن تغفل عن أبسط ما يجب النظر إليه في مشروع استحواذ، وهو هيكل الملكية؟"

اكتست عيناها بشيء من الصرامة، ولم ترفع صوتها، ولكن فاضت كلماتها بهيبة طاغية.

التزم سمير الصمت، وكاد يختنق من شدة الضغط الذي مارسته عليه.

فقد... أهمل هذه النقطة بالفعل.

ورغم حزم منى، إلا أنها كانت تدرك أن الجمع بين الشدة واللين هو الأسلوب الأمثل، لذا قالت له بابتسامة: "أنت لم تكن تضمر نية سيئة بالتأكيد، على كل حال، كلانا مجرد موظفين، فما رأيك أن نترك القرار للسيد ظافر؟"

لمعت في عيني ظافر نظرة إعجاب، لكنه قال بنبرة هادئة: "اتخذا القرار بما ترونه مناسبا."

ثم التفت إلى سمير: "من المسؤول من جانب عائلة الراجحي؟"

"كان من المقرر أن أتولى المفاوضات مع مدير قسم الاندماج والاستحواذ لديهم، لكن بعد أن أمرت بمشاركة المساعدة منى معي، غيرت عائلة الراجحي ممثلها كذلك، ويبدو أن رئيس عائلة الراجحي سيتولى بنفسه الجولة الأولى من المفاوضات."

ضيق ظافر عينيه قليلا، وأدار أصابعه حول ذقنه، بينما ظلت نظراته تتجه نحو منى بين الحين والآخر: "إذن فلنر ما يمكنكما فعله."

...

بعد خروجها من مكتب ظافر، ذهبت منى لرؤية السكرتيرة فريدة مدكور التي تولت تدريبها بنفسها.

رغم أنها ردت لشيرين صفعتها، إلا أنها لم تستطع تجاوز تلك الإهانة، فصممت على أن تجعل شيرين تدرك قسوة المجتمع. ولحسن الحظ، كانت منى قد جمعت بعض المعلومات عن ماضي شيرين المظلم عندما كانت على علاقة بظافر.

صحيح أن تلك المعلومات لم تكن كافية لإقصائها نهائيا من مجال عرض الأزياء، لكنها كانت كفيلة بتلقينها درسا قاسيا.

سلمت منى الوثائق إلى فريدة، وطلبت منها التواصل مع الأشخاص المعنيين، وكانت فريدة تتبع تعليماتها دون تردد: "لا تقلقي يا منى! سأنجز ذلك على أكمل وجه!"

ارتسمت على شفتي منى ابتسامة خفيفة، فبعد أن تصرفت بشأن شيرين، حان موعد ذهابها مع سمير لمقابلة رئيس عائلة الراجحي.

اتصلت بسمير، لكنه أخبرها: [قال السيد ظافر إننا لن نذهب اليوم، لأنه سيعيد النظر في اختيار الشخص المناسب.]

ألم يقل من قبل إن القرار لها؟ فلماذا يريد إعادة النظر في اختيار المسؤول؟ لطالما عجز الجميع عن فهم ما يدور في ذهن ظافر...

ونظرا لسرعة فريدة في تنفيذ المهام؛ عرضت نشرة الأخبار على شاشة التلفاز تقريرا عن عارضة الأزياء الصاعدة، شيرين سعيد، بينما كانت منى تتناول الإفطار مع ظافر في صباح اليوم التالي.

ووفقا للتقارير، فقد اعتزلت عارضة الأزياء الصاعدة شيرين مجال عرض الأزياء بسبب سوء أخلاقها المهنية وعدم كفاءتها، كما ستواجه مطالبات بتعويضات مالية ضخمة نظرا لارتباطها بعقود دعائية مع عدد من العلامات التجارية.

ظهرت صورة شيرين على شاشة التلفاز الكبيرة، وفي غضون يوم واحد فقط، هوت من قمة الشهرة إلى الحضيض، وتحطم مستقبلها تماما، لذا بدا على ملامحها الانهيار التام.

توقفت منى عن تناول الحساء، وبدا عليها الاستغراب، فما سلمته إلى فريدة من وثائق بالكاد يكفي لإيقاع شيرين في بعض المتاعب المؤقتة، فكيف انتهى الأمر باعتزالها؟

بل كانت جملة (سوء أخلاقها المهنية وعدم كفاءتها) وحدها كفيلة بالقضاء على مستقبلها المهني إلى الأبد، أيعقل أنها أساءت إلى شخص من ذوي السلطة؟

ترى من الذي يملك كل هذا النفوذ؟

نظرت منى إلى ظافر بحذر لترى رد فعله، لكن ظافر سبقها بسؤاله: "هل أنت من فعل هذا؟"

قال ذلك دون حتى أن يرف له جفن، وما إن نطق بهذا السؤال حتى شعرت منى بأنها كانت ساذجة للغاية... بالطبع، كيف يعقل أن يكون هو من فعل ذلك؟

أجابت منى بصوت منخفض: "لم أكن أنا."

وعندما واجهت نظراته المتشككة، خفضت عينيها قليلا، وظنت أنه يشفق على شيرين.

"إذا كنت تريد مساعدتها..."

"لا تتحدثي أثناء تناول الطعام."

منى: "..."

في تلك الأثناء، دخل هيثم، وبصفته المساعد التنفيذي لظافر، كان على علم بالعلاقة التي تجمعه بمنى بطبيعة الحال.

"سيد ظافر، السيد سباعي يطلب رؤيتك."

ما إن سمعت منى ذلك حتى نهضت لترتب أغراضها استعدادا للمغادرة، إذ كانت ترافق ظافر في كل مرة يعود فيها إلى منزل العائلة.

لكن هيثم تدخل لينبهها هذه المرة قائلا: "آنسة منى، السيد سباعي يرغب في مقابلة السيد ظافر بمفرده."

رفعت منى حاجبيها، ثم ألقت نظرة على ظافر الذي لم يظهر على وجهه أي انفعال...

يبدو أنه أمر سري، ولا يحق لشخص مثلها سماعه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 100

    ظل ظافر يحدق في المصاصة التي كانت في فم منى، وقد بدت شديدة اللمعان تحت الضوء الخافت: "الوزير الحكيم يختار سيده الذي يخدمه؟ لماذا أشعر من كلامك أنك تريدين تغيير عملك؟"منى: "لو كان بإمكاني، لغيرت عملي منذ وقت طويل."نظر إليها ظافر بنصف ابتسامة، مع نظرة ذات مغزى عميق: "أنا فضولي للغاية، ما الطريقة التي استخدمتها للوصول إلى صفي، حتى إنه لم يتردد في معاداة عائلة وفيق لمساعدتك؟"نظرت منى إلى تلك النظرات التي يصعب وصفها في عينيه، وفهمت على الفور المعنى الخفي وراء كلماته، فتغير لون وجهها قليلا، وأصبح صوتها باردا: "ماذا تقصد؟"ضحك ظافر ضحكة ساخرة، وأخذ نفسا عميقا من سيجارته، ثم أمال رأسه إلى الخلف ونفث الدخان في الهواء: "أنت ذكية إلى هذا الحد، فكيف يمكن ألا تفهمي ما أقصده؟"كادت منى أن تسحق المصاصة بين أسنانها، وامتلأت عيناها بمرارة لا حدود لها: "ظافر، أي نوع من النساء تظنني؟ هل أبيع نفسي؟"ارتسمت على زاوية شفتي ظافر الرفيعتين ابتسامة خفيفة، وبدا أن سؤال منى لم يحرك فيه أدنى قدر من الاضطراب.نهض من الكرسي، واتجه نحو منى وهو يقول: "يبدو صفي في ظاهره نبيلا ونقيا، لكنه في الحقيقة حذر وعميق، لا يظ

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 99

    توقفت منى: "هل قال ما الأمر؟""لا." هزت فريدة رأسها، ثم عقدت حاجبيها وقالت بصوت منخفض: "لكني لاحظت أن ملامح وجهه لا تبدو على ما يرام."خفق قلب منى بقوة، وهي في الحقيقة لم تكن بحاجة إلى أن تسأل لتعرف أن الأمر يتعلق بمنصب المسؤولة.فكيف يمكن لظافر أن يسمح بأن تظلم حبيبته عبير!فريدة: "آنسة منى، هل هناك مشكلة؟"هزت منى رأسها مبتسمة: "لا شيء، اذهبي إلى عملك الآن، وسأذهب لأرى ما الأمر."في رحلة حياتها، كانت القاعدة الراسخة التي تسير عليها هي القضاء على كل من يقف في طريقها، فحتى ظافر نفسه عليه أن يفسح لها المجال.وقبل أن تدخل، أخرجت منى من جيبها مصاصة بنكهة الفراولة، ووضعتها في فمها، واختارت أن تطرق الباب مرتين قبل أن تدفعه وتدخل، ثم تغلقه.ولم تكد أن تستدير، حتى سمعت صوت ظافر الساخر يطن في أذنها: "أنت بهذه البراعة، فما حاجتك إلى طرق الباب؟ ربما بعد فترة، سأتنازل لك عن منصبي، وستجلسين بمكاني أنا أيضا."التفتت منى، بنبرة تجمع بين عزة النفس والتواضع: "إن كنت ترغب في التنازل عن منصبك، فتنازل الآن. دعك من منصبك هذا، فأنا لدي القدرة على أن أثبت نفسي في أي منصب، مهما كان شاغله."نظر إليها ظافر با

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 98

    كانت تعلم أن عبير تتعمد ذلك، ولم يكن الأمر نابعا من مدى سماحتها، بل فقط للحفاظ على مظهرها.انتهى الاجتماع، وترك موعد توقيع العقد لوقت لاحق. وتعمد ظافر أن يجعل منى ترافق صفي إلى الطابق السفلي.في المصعد الزجاجي، كانت نبرة صفي تحمل ابتسامة، لكن دون سخرية: "ألم تتوقعي نتيجة اليوم؟"رفعت منى عينيها، فوجدت صفي يميل برأسه وينظر إليها.ابتسمت ابتسامة خفيفة: "كانت النتيجة غير متوقعة، وعلى أي حال، يكفي أنني حققت هدفي.""هكذا أصبح منصب المسؤولة من نصيبك بعدما تنازلت عنه عبير."كانت منى تضع إحدى يديها في جيب البدلة، واليد الأخرى مستندة بها إلى المسند خلفها، بجسد مائل قليلا في وقفة تنضح بالجرأة واللامبالاة: "فلتتنازل، فهي ابنة عائلة وفيق، وعلى أي حال، مهما فعلت، فلن أكون في نظر الجميع أفضل منها."رأى صفي في منى ظل ظافر، فضحك وعيناه تنظران إليها باهتمام، محدقا في عنقها النحيل: "أنت أفضل امرأة رأيتها في حياتي، لا تستهيني بنفسك أبدا، ففي نظري، أنت أقوى من عبير."وبينما كانت تستمع إلى كلمات صفي المجاملة والمواسية، لم تر منى في عينيه أي أثر لذلك، بل بدت وكأنها كلمات صادرة من القلب.ابتسمت منى بلا مبالا

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 97

    ما إن قيلت تلك الكلمات، حتى وقعت أنظار الجميع في آن واحد على منى، فقد كان عرض الآنسة عبير مثاليا، فلماذا أصر السيد صفي على أن تعرض المساعدة منى خطتها أيضا؟ ثم كيف يمكن لمساعدة، مهما بلغت كفاءتها، أن تتفوق على عرض الآنسة عبير التي لا غبار عليها؟كان لا بد أن يثير الأمر الشكوك ما لم يقدم صفي سببا مقنعا: "يتردد في الأوساط أن المساعدة منى أكثر مساعدي السيد ظافر كفاءة، كما أنها كانت المسؤولة عن هذا المشروع سابقا. أعتقد أنها لا يمكن الاستهانة بها، أنا رجل أعمال، ومن الطبيعي أن تكون المصلحة في المقام الأول."ابتسم صفي ببراءة: "هل لدى السيد ظافر والآنسة عبير أي اعتراض؟"رفع ظافر عينيه ببرود: "بما أن السيد صفي طلب منك أن تتحدثي، فتحدثي."ولتظهر عبير سعة صدرها، سارعت إلى مجاراته: "أجل يا منى، لا داعي للقلق، قولي ما تريدين قوله، فأنا أيضا لدي بعض القصور."لم تتردد منى، بل صعدت إلى المنصة بثقة، وتسلطت الأضواء عليها. كانت ترتدي اليوم بدلة سوداء بالكامل، يحدد خصرها النحيل حزام مطلي بالذهب، وقد شمرت أكمامها حتى المرفقين كعادتها، كاشفة عن ساعدين أبيضين نحيلين، بينما ربطت شعرها المتموج كسنابل القمح في

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 96

    كانت منى تمرر أصابعها على عضلات صدر ظافر القوية، وتشعر بوضوح بالقبضة التي اشتدت فجأة حول خصرها، وبأنفاس ظافر المضطربة: "هل يمكن للمال أن يشتري أي شيء حقا؟"أمسك ظافر بيدها التي تعبث به وطبع قبلة على راحة يدها: "المال لا يمكنه شراء كل شيء، ولكن من دونه، لا يمكن شراء أي شيء.""أنت محق."ثم سألته على سبيل الاستطلاع: "لو أنني لم آت اليوم، أو لم أجد الدليل الذي يثبت براءة فريدة، ماذا كنت ستفعل؟"كان ظافر يقبل عنقها، دافعا ذقنها إلى الأعلى تدريجيا، حتى اضطرت إلى إمالة رأسها للخلف.سمعته يقول بجانب أذنها: "منى، ينبغي أن تكوني على علم تام بأن مجموعة السباعي، وإن كانت لا ترغب في وجود أشخاص دنيئين مثل ليلى، فإنها أيضا لا تتساهل مع عديمي الكفاءة."تنفست منى بصعوبة: "فريدة ليست عديمة الكفاءة." ابتسم ظافر ابتسامة خفيفة: "إن لم تكن كذلك، فكيف عجزت حتى عن إنقاذ نفسها؟ حتى لو كنت أعلم أنها بريئة، فما دامت عاجزة عن إثبات براءتها بنفسها، فلن أبقيها. شخص بهذه الدرجة من الغباء لن يجلب سوى الضرر إلى إرث عائلة السباعي الممتد منذ مئة عام. وبالطبع، لا مكان إلى جانبي لمن لا فائدة منه."خفضت منى رأسها، وعضت تف

  • ثلاثة أعوام من الغياب، أفقدت ظافر عقله تمامًا   الفصل 95

    "كثيرة الكلام، ومزعجة."ألقى ظافر جملته، وكأنها أمر مباشر، فسارع أفراد الأمن إلى تنفيذها. وفي اللحظة التي كادت فيها فضيحة أخرى أن تندلع، توقفت، لكن الجميع سمع بوضوح مدى استياء ليلى في النهاية.انتهى الأمر، وكان كل من احتشدوا في الجوار على قدر كبير من النباهة وحسن التصرف، فسرعان ما انصرفوا بكل احترام.أما عبير، فبدت هادئة نسبيا، ولم تظهر عليها أي علامات ذعر، لكنها ألقت نظرة سريعة تحمل شيئا من تأنيب الضمير على منى.ابتسمت منى ابتسامة خفيفة، لكنها لم تقل شيئا.في هذا الوسط، أبناء العائلات العريقة وأصحاب النفوذ لا يلوثون أيديهم أبدا عندما يريدون فعل شيء ما، فهناك دائما الكثيرون ممن يتسابقون إلى التضحية بأنفسهم من أجلهم. وطالما ظلت عبير تحمل لقب ابنة عائلة وفيق، وطالما ظلت عائلة وفيق شامخة لم تسقط، فلن تتمكن منى من فعل شيء حيالها.تقدمت عبير نحوها: "منى، لقد تحملت أنت وفريدة الظلم بسبب ما حدث اليوم."التقطت منى السوار المسروق، كان مصنوعا من الذهب الخالص ومرصع بالأحجار الخمسة، وكان يعكس وميضا ساطعا، ثم رفعت يد عبير: "سأساعدك على ارتدائه بنفسي يا زوجة أخي."وكما تمكنت من إلباس عبير هذا السوا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status