แชร์

هروب ليان من المنزل

ผู้เขียน: Lazaar
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-12 01:30:41

لم أعرف كم بقيت مستيقظة تلك الليلة. كلما أغمضت عيني، عادت كلمات تامر إلى رأسي، ثم عاد صوته، ثم ذلك الشعور بالعجز الذي لم أستطع التخلص منه.

لم أعد أشعر بالغضب فقط.

كنت أشعر بشيء أسوأ... كأنني لم أعد أعرف جسدي ولا المكان الذي أنا فيه.

بقيت تحت الغطاء، أحدق في السقف، والدموع تنزل بصمت. لم أكن أريد التفكير فيما حدث، لكن عقلي كان يعيده بطريقة مؤلمة، وكأنني أحاول أن أجد لحظة كان بإمكاني فيها إيقافه.

لكنني لم أستطع.

وحين بدأ ضوء الصباح يتسلل من بين الستائر، كنت قد وصلت إلى مرحلة لم أعد أشعر فيها بشيء سوى الإنهاك.

ثم رن هاتفي.

مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

مددت يدي المرتجفة نحوه، فرأيت اسم نور على الشاشة.

ترددت قبل أن أجيب.

«ألو؟»

جاء صوتها ناعمًا في البداية: «لمياء؟ أين أنتِ؟ اتصلت بكِ طوال الليل.»

لم أستطع الرد.

«لمياء؟»

خرج صوتي ضعيفًا: «نور...»

تغير صوتها فورًا. «ماذا حدث؟ لماذا صوتك هكذا؟»

أغمضت عيني، وشعرت بالدموع تعود.

«أنا...»

توقفت الكلمات في حلقي.

«أنا لا أستطيع.»

«لا تستطيعين ماذا؟ تكلمي معي.»

وضعت يدي على فمي، وحاولت أن أتنفس.

«أريد أن أخرج من هنا.»

ساد الصمت.

ثم سألتني نور بخوف: «ماذا حدث؟»

لم أجب.

لم أكن قادرة على نطق الكلمات.

قلت فقط: «تعالي وخذيني.»

«أين أنتِ؟»

أخبرتها بالمكان.

«سآتي فورًا.»

«نور...»

«نعم؟»

ارتجف صوتي: «لا أريد أن أبقى هنا.»

«لن تبقي.»

«لا تسأليني ماذا حدث.»

«لن أسألكِ.»

ثم قالت بحزم: «فقط انتظريني. أنا قادمة.»

أغلقت الهاتف وضممته إلى صدري.

وبعد دقائق، بدأت أبكي من جديد.

هذه المرة لم أحاول إيقاف دموعي.

كنت أريد فقط أن يفتح أحدهم ذلك الباب ويخرجني من هنا.

لم تمر مدة طويلة حتى سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

تجمدت.

جاء صوت نور من الخارج:

«لمياء؟ أنا هنا.»

لم أستطع الإجابة.

فتحت الباب بنفسها، وما إن دخلت ورأتني حتى توقفت في مكانها.

لم تسأل.

لم تقترب بسرعة.

فقط نظرت إليّ، ثم امتلأت عيناها بالدموع.

«يا إلهي...عزيزتي»

خفضت رأسي بسبب الخزي من نفسي.

اقتربت مني ببطء، وجلست بجانبي.

«تعالي الي عزيزتي.»

وما إن احتضنتني حتى انهرت.

تشبثت بها بقوة، وبكيت كما لم أبكِ من قبل اصبحت شهقاتي عالية رغما عني.

«أريد أن أذهب.»

«سنذهب.»

«لا أريد رؤيته.»

«لن تريه.»

«أريد أن أنسى.»

ضمّتني أكثر، وقالت بصوت مرتجف:

«سنخرج من هنا أولًا... وبعدها نفكر في كل شيء.»

رفعت رأسي إليها.

«نور...»

«ماذا؟»

نظرت إليها بعينين ممتلئتين بالدموع.

«هل أنا المخطئة؟»

تغير وجهها.

«لا.»

«لكنني قاومته... وقلت له إنني أكرهه...»

قاطعتني فورًا:

«ليان، لا.»

مسحت دموعي.

«أنتِ لستِ مذنبة.»

أغمضت عيني.

ولأول مرة منذ ساعات، شعرت أن شخصًا ما صدق ألمي دون أن أضطر إلى شرحه.

أمسكت نور بيدي.

«هيا نذهب من هنا هيا.»

نظرت إلى الغرفة للمرة الأخيرة.

إلى السرير.

إلى المكان الذي قضيت فيه خمس سنوات من حياتي.

ثم أخذت حقيبتي.

وقبل أن أخرج، التفتُّ خلفي.

لم أشعر بالحزن.

لم أشعر بالحب.

شعرت بشيء واحد فقط.

أنني انتهيت من تامر.

خرجت مع نور، لكنني عرفت في تلك اليلة ان تامر لن يعود الى قلبي سأنساك تامر حتما سأنساك .

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — ما لم يخبرني به آدم

    الفصل — ما لم يخبرني به آدمبقيت في مكتبي بعد انتهاء الاجتماع، بينما أخذت الشركة تهدأ تدريجيًا من حولي. كانت أصوات الموظفين تتلاشى في الممرات، وتغلق الأبواب واحدًا تلو الآخر، لكنني لم أتحرك من مكاني.كان ملف شركة السيوفي لا يزال مفتوحًا أمامي.مررت عيني على الأرقام مرة أخرى.تراجع في الإيرادات.انسحاب مستثمرين.خسارة عقود مهمة.مشكلات في الحملات التسويقية.كل ذلك خلال فترة قصيرة.لم تكن الأزمة مستحيلة، لكنها كانت سريعة أكثر مما ينبغي.أسندت ظهري إلى الكرسي، وأخذت نفسًا بطيئًا.لماذا شعرت أن هناك شيئًا لا أعرفه؟فُتح الباب دون طرق.رفعت عيني.دخل آدم، وفي يده هاتفه، ثم توقف عندما لاحظ الملف أمامي.«ما زلتِ هنا؟ كنت أعتقد أنك ستغادرين قبل أن أعود.»أغلقت الملف بهدوء.«كنت أراجع بعض التفاصيل.»اقترب من المكتب، ثم ألقى نظرة سريعة على الملف.«أي تفاصيل؟»«شركة السيوفي.»توقفت عيناه للحظة.لم تكن حركة كبيرة.لكنني رأيتها.وضعت يدي فوق الملف.«هل تعرف شيئًا عنها؟»رفع عيني إليّ.«شركة كبيرة، وأعتقد أن الجميع يعرف عنها هذه الأيام.»«لم أسألك إن كنت تعرف الشركة.»صمت.تابعت وأنا أراقب ملامحه:

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — العميل الجديد

    كان صباحًا مزدحمًا في شركة L.M.منذ أن دخلت إلى مكتبي، لم تتوقف الملفات عن الوصول. عقود، تقارير، مقترحات، وأرقام كنت أحاول استيعابها بعد غيابي الطويل.وضعت آخر ملف أمامي، ثم قلت:«حسنًا، أريد أن نراجع العقود الجديدة قبل الظهر. لا أريد أي بند غير واضح، ولا أريد أن نوافق على مشروع لم ندرس مخاطره بالكامل.»كان مدير العمليات، سليم، يجلس أمامي وهو يقلب بعض الأوراق.قال:«هناك ملف وصل هذا الصباح، وأعتقد أنه يستحق اهتمامك بشكل خاص.»مد يده بالملف نحوي.«شركة كبيرة تريد التعاقد معنا لإدارة حملة كاملة وإعادة بناء استراتيجيتها التسويقية.»أخذت الملف وانا انظر الى وجهه.«اسم الشركة؟»قال:«شركة السيوفي.»توقفت أصابعي عن الحركة من الصدمة.للحظة قصيرة جدًا، شعرت بأن الغرفة ضاقت حولي واصبحت تضغط صدري.تامر.كان اسمه أمامي.بعد كل ما حدث، كان القدر يعيده إلى مكتبي بهذه الطريقة.لكنني لم أسمح لوجهي أن يكشف شيئًا ليس لآن على الاقل لن اضعف امام احد ابدا.رفعت عيني عن الملف وقلت بهدوء ظاهري:«وما حجم المشروع المقترح؟»بدأ سليم يشرح:«مشروع كبير. أكثر من حملة، وعقد طويل نسبيًا. لكن هناك نقطة يجب أن ننتبه

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — امرأة في مكانها الخطأ

    كان المساء قد حلّ على القصر، وأضواء المدينة تتسلل من خلال النوافذ الطويلة لتنعكس على الأثاث الفخم. جلس تامر في غرفة الجلوس، وقد وضع حاسوبه أمامه، يراجع بعض الملفات دون أن يبدو عليه أي اهتمام بما حوله. كانت ريناد تجلس في الجهة الأخرى، تراقبه منذ عدة دقائق. منذ إعلان خطبتهما، كانت تحاول أن تفهم هذا الرجل. لم يكن كالرجل الذي تخيلته. لم يكن سيئًا معها، لكنه لم يكن قريبًا منها أيضًا. لا كلمة حنونة. لا اهتمام زائد. ولا حتى نظرة طويلة تجعلها تشعر بأنها المرأة التي اختارها. ومع ذلك، كانت تبرر الأمر لنفسها دائمًا. هو فقط يحتاج إلى الوقت. نهضت من مكانها واتجهت نحوه. وقفت خلف كرسيه، ثم وضعت يديها على كتفيه. «أنت تعمل منذ ساعات.» لم يرفع عينيه عن الشاشة. «لدي عمل.» ابتسمت وحاولت أن تجعل صوتها أكثر لطفًا. «يمكنك أن تأخذ استراحة من أجلي.» لم يجب. بدأت تدلك كتفيه برفق. «تامر...» رفع يده وأبعد يديها عنه بهدوء. «لا تفعلي ذلك.» توقفت. نظرت إليه. «لماذا؟» «لأنني لا أحب أن يفعل أحد ذلك وأنا أعمل.» شعرت بالإحراج، لكنها ابتسمت محاولة إخفاءه. «أنا خطيبت

  • ثلاثة أيام للرحيل   الفصل — موعد لم أطلبه

    لم أكن أعتقد أن والدتي تستطيع معرفة أنني في مزاج سيئ حتى وهي في الطابق السفلي.لكنها كانت أمي.وهذا يعني أنها كانت تعرف متى أكون بخير، ومتى أكون على وشك الانهيار، حتى لو حاولت إخفاء الأمر خلف ابتسامة.كنت في غرفتي منذ أكثر من ساعة، جالسة أمام المرآة دون أن أفعل شيئًا. الهاتف في يدي، لكنني لم أكن أقرأ شيئًا.فقط أحدق في الشاشة.ثم جاء طرق على الباب.«لمياء؟»تنفست بعمق.«ادخلي يا أمي.»دخلت والدتي وهي تحمل فنجان قهوة، ثم جلست على طرف السرير.نظرت إليّ للحظات.«أنتِ لم تخرجي اليوم.»«كنت متعبة.»«ومنذ متى التعب يمنعك من الخروج من غرفتك؟»ابتسمت ابتسامة صغيرة.«منذ أن أصبحت في الخامسة والعشرين.»هزت رأسها.«لا تحاولي تغيير الموضوع.»وضعت القهوة أمامي.«أريدك أن تخرجي الليلة.»نظرت إليها.«إلى أين؟»«إلى العشاء.»«مع من؟»ابتسمت بطريقة جعلتني أشك فورًا.«مع شخص أعرفه.»ضيقت عيني.«أمي.»«ماذا؟»«لا تبتسمي هكذا.»ضحكت.«حسنًا، سأخبرك.»ثم قالت بهدوء:«ابن إحدى صديقاتي عاد إلى نيويورك منذ فترة، وأريدك أن تلتقي به.»حدقت فيها.«مستحيل.»«لماذا؟»«لأنني أعرف ماذا يعني هذا.»«ماذا يعني؟»«موعد

  • ثلاثة أيام للرحيل   ازمة الشركة

    في الجهة الأخرى من نيويورك...كان الاجتماع في شركة تامر قد استمر لأكثر من ساعة، لكن الأجواء لم تكن تبشر بالخير ، والكل صامت وينظر الى يديه المتشابكة فوق الطاولة .جلس تامر في رأس الطاولة، وأمامه مجموعة من التقارير المالية، بينما كان المديرون يتبادلون النظرات القلقة.قال أحدهم:«سيدي، الوضع أصبح أكثر تعقيدًا مما توقعنا. خسرنا خلال الفترة الأخيرة عدة عقود مهمة، وبعض العملاء بدأوا يتجهون إلى شركات أخرى بسبب ضعف نتائج الحملات الأخيرة.»رفع تامر عينيه عن التقرير.«وما الحل الذي توصلتم إليه؟»ساد الصمت للحظات.ثم قال المدير المالي:«نعتقد أننا بحاجة إلى شركة متخصصة لإعادة بناء الاستراتيجية التسويقية بالكامل.»عقد تامر حاجبيه.«لدينا قسم تسويق كامل.»«أعرف، سيدي. لكن المشكلة ليست في عدد الموظفين. المشكلة أننا نحتاج إلى جهة خارجية تنظر إلى الوضع من زاوية مختلفة.»قال تامر ببرود:«وأي شركة تقترحون؟»تبادل المديرون النظرات.ثم وضع أحدهم ملفًا أمامه.« شركة الترويج شL.M.»توقفت يد تامر فوق الورقة.رفع عينيه ببطء.« شركة L.M؟»«نعم رئيس.»فتح المدير الملف وبدأ يشرح:«خلال السنوات الأخيرة أصبحت ال

  • ثلاثة أيام للرحيل    الفصل — عودة الاسم

    في صباح اليوم التالي، وصلت إلى الشركة قبل الجميع تقريبًا.لم أعد أشعر بذلك التردد الذي رافقني في اليوم الأول. كنت أعرف إلى أين أتجه، وما الذي أريده، والأهم من ذلك أنني بدأت أشعر بأن هذا المكان ليس غريبًا عني كما ظننت.دخلت المصعد، وضغطت على زر الطابق الأخير، ثم نظرت إلى انعكاسي في المرآة.بدلة أنيقة، شعر مرتب، وملامح هادئة.لم أكن تلك المرأة التي خرجت من منزل تامر وهي لا تعرف إلى أين تذهب.كنت لمياء الجابر.وحان الوقت لأتذكر ذلك.عندما وصلت إلى مكتبي، كانت هناك مجموعة من الملفات تنتظرني، وبجانبها كوب قهوة.رفعت حاجبي.«من وضع هذا هنا؟»جاء صوت من خلفي:«أنا.»التفتُّ.كان آدم واقفًا عند الباب.نظرت إلى القهوة ثم إليه.«ما زلت تتذكر كيف أشربها.»دخل وأغلق الباب.«بعض الأشياء لا تُنسى.»ابتسمت وجلست.«هل أنت هنا لتراقبني؟»«بل لأتأكد أنك لن تهربي بعد أول اجتماع.»ضحكت.«لن أهرب.»جلس أمامي ووضع ملفًا على الطاولة.«لديك اجتماع مع مجلس الإدارة بعد ساعة.»فتحت الملف.«الآن؟»«نعم.»تنهدت.«يبدو أنهم قرروا اختباري.»«ربما.»نظرت إليه.«وأنت؟»«أنا أعرف النتيجة.»«وما هي؟»ابتسم.«ستجعلينهم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status