ホーム / التشويق / الإثارة / جزيرة الحب / الفصل السادس والعشرون: الحب الأول لا يموت

共有

الفصل السادس والعشرون: الحب الأول لا يموت

作者: Rosalia
last update 公開日: 2026-10-06 20:54:05
مع حلول المساء، بدت الفيلا وكأنها انتقلت إلى عالم آخر.

اختفت فوضى النهار وأصوات الضحك المتناثرة، وحلّت مكانها أضواء دافئة انعكست فوق سطح المسبح، بينما ارتفعت الموسيقى في الحديقة معلنة أن ليلة جديدة على وشك أن تبدأ.

كان المشاركون يتجمعون في الساحة الرئيسية؛ بعضهم يراجع ملابسه للمرة الأخيرة، وبعضهم يتبادل التوقعات حول مفاجأة الليلة، إلى أن خفتت الموسيقى فجأة.

التفتت الرؤوس جميعًا نحو المدخل، حيث ظهرت تالة بخطوات واثقة، بفستان بني طويل ينساب حولها بانسيابية، وخلفها شاشة ضخمة تحمل شعار البرنا
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • جزيرة الحب   الفصل الثلاثون: نيران الغيرة

    في اللحظة التي أعلنت فيها تالة أن إيلين ستختار شابًا واحدًا من بين آدم وسيف وكرم لقضاء مرحلة التعارف معه، ساد الصمت لثوانٍ، وتعلقت الأنظار بالفتاة التركية التي وقفت وسطهم بثقة، وكأنها تعرف تمامًا مقدار الفوضى التي يمكن أن تتسبب فيها كلمتها التالية.ابتسمت إيلين وهي تتأمل الشبان الثلاثة، ثم قالت بالعربية بطلاقتها المعتادة: "أعتقد أنني اتخذت قراري."تبادلت الفتيات النظرات، بينما عقدت ليان ذراعيها أمام صدرها، ومالت جنى نحو مريم هامسةً بشيء جعل الأخيرة تكتم ضحكتها.رفعت إيلين عينيها أخيرًا، وقالت: "أختار سيف."اتسعت ابتسامة سيف قليلًا، ثم نهض من مكانه وسط تصفيق المشاركين، فيما حاولت نور أن تبدو غير مبالية بالقرار. لم تقل شيئًا، واكتفت بابتسامة صغيرة لا تكشف الكثير، أما آدم، فلم يُظهر أي رد فعل يُذكر، بينما اكتفى كرم بإيماءة هادئة، وكأن الأمر لا يعنيه كثيرًا.تقدمت تالة لتهنئة إيلين، ثم شرحت أن مرحلة التعارف ستمنحها وسيف فرصة لقضاء الوقت معًا واكتشاف مدى الانسجام بينهما، قبل أن تودع المشاركين وتغادر الفيلا.وما إن اختفى صوت خطواتها خلف الباب حتى عادت الموسيقى إلى أجواء المكان، وبدأت الليل

  • جزيرة الحب   الفصل التاسع والعشرون: اختيار صادم

    وقفت إيلين أمام المشاركين، عاقدة ذراعيها خلف ظهرها، بينما كانت تالة تراقبها بابتسامة توحي بأن المفاجأة الحقيقية لم تبدأ بعد.قالت تالة: "بما أنكِ الوافدة الجديدة، فستحصلين على امتياز خاص."رفعت إيلين حاجبها باهتمام. "أحب الامتيازات."ضحك مالك، بينما هزت جنى رأسها وكأنها بدأت تحب الفتاة بالفعل.تابعت تالة: "يمكنك اختيار ثلاثة أشخاص من المشاركين لقضاء بضع دقائق خاصة مع كل واحد منهم. ستتحدثين معهم على انفراد، وبعد ذلك سنرى ما الذي ستقررينه."نظرت إيلين إلى المجموعة ببطء. كان أمامها ستة رجال، لكل واحد منهم شخصية مختلفة، لكن ثلاثة منهم لفتوا انتباهها منذ اللحظة الأولى.كان سيف أول من يصعب تجاهل نظراته؛ فمنذ دخولها، لم يستطع إخفاء إعجابه بها، وكلما التفتت نحوه، حاول أن يبدو طبيعيًا، لكنه فشل في ذلك تمامًا.لاحظت نور الأمر، ولم يعجبها ما رأته.أما إيلين، فلم تنتبه إلى نظرات سيف إلا عندما ابتسم لها ابتسامة صغيرة، فبادلته إياها بأدب قبل أن تعود إلى تالة.ــــ"حسنًا، إيلين. من اختيارك الأول؟" سألت تالة.لم تتردد الفتاة طويلًا. "آدم."ساد صمت قصير، والتفتت يارا نحو آدم بصورة عفوية، قبل أن تجبر

  • جزيرة الحب   الفصل الثامن والعشرون: الوافدة الفاتنة

    كان الصباح هادئًا على نحو غير معتاد.بعد ليلة طويلة في النادي، استيقظ المشاركون متأخرين، وتوزعوا بين المطبخ والمسبح والشرفة، وكل واحد منهم يحاول استعادة طاقته بعد ساعات من الرقص والضحك والتوتر.كانت جنى تتجادل مع مالك حول من خسر آخر تحدٍّ في الرقص، بينما جلس كيان وليان قرب المسبح يتصرفان وكأن شجارهما الليلي لم يحدث أصلًا، أما مريم وفارس، فكانا أكثر هدوءًا من الجميع، في حين بدا ريان وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن ما حدث مع سحر لم يكن كارثة حقيقية.وبالقرب من المسبح، كانت يارا تجلس بهدوء وهي ترتشف قهوتها، بينما كان آدم بعيدًا عنها قليلًا. وفجأة...اهتز الهاتف الموضوع فوق الطاولة.التفت الجميع إليه في اللحظة نفسها.اقتربت نور، التقطت الهاتف، ثم قرأت الإشعار الجديد بصوت مرتفع: "اجتمعوا جميعًا عند المسبح، هناك شخص جديد سينضم إليكم."ساد الصمت لثوانٍ، قبل أن يعبّر مالك عن استغرابه وهو ينظر إلى الآخرين: "شخص جديد؟ مرة أخرى؟"ضحكت جنى وهي تهز رأسها، ثم قالت: "ألم يكتفوا بنا؟"وقبل أن يحصل أحد على فرصة للرد، جاء صوت تالة عبر مكبر الصوت من مكان آخر في الفيلا: "الجميع إلى المسبح. الآن."لم يحتج أحد

  • جزيرة الحب   الفصل السابع والعشرون: سقط القناع

    تغير وجه ريان."سحر، اسمعيني."ضحكت بلا فرح، وهي تنظر إليه وكأنها لم تعد تملك طاقة لسماع أي تبرير آخر. "لا أريد أن أسمع شيئًا الآن."حاول الاقتراب منها خطوة. "الأمر ليس كما تعتقدين."رفعت حاجبها بسخرية، ثم نظرت إلى سلمى قبل أن تعود بعينيها إليه. "حقًا؟ إذن ساعدني، من هذه؟"فتح ريان فمه، لكنه لم يجد الإجابة التي يمكن أن تنقذه في تلك اللحظة.وكان صمته أسوأ من أي اعتراف.تغيرت ملامح سلمى، وانتقلت نظراتها بينهما قبل أن تسأله بصوت منخفض: "ريان... من هي؟"نظر إليها ريان، ثم إلى سحر، وكأن الكلمات خانته للمرة الأولى."هي..."لكن سحر قاطعته بمرارة: "أنا الشخص الذي أخبره أنه ذاهب في رحلة عمل."ساد الصمت.تراجعت سلمى خطوة، واتسعت عيناها. "ماذا؟"حاول ريان الاقتراب منها. "سحر، دعيني أشرح."رفعت سحر يدها تمنعه، وقالت دون أن ترفع صوتها: "لا تشرح لي، لقد أمضيت وقتًا كافيًا أصدقك."نظر إليها ريان بعجز، بينما كانت الكلمات تتكسر في حلقه قبل أن تخرج. "سحر..."هزت رأسها ببطء، وقد بدا في عينيها أنها لم تعد تريد شيئًا منه. "كنت أريد فقط أن أعرف الحقيقة، الآن عرفتها."استدارت وغادرت، فمد يده نحوها غريزيًا.

  • جزيرة الحب   الفصل السادس والعشرون: الحب الأول لا يموت

    مع حلول المساء، بدت الفيلا وكأنها انتقلت إلى عالم آخر. اختفت فوضى النهار وأصوات الضحك المتناثرة، وحلّت مكانها أضواء دافئة انعكست فوق سطح المسبح، بينما ارتفعت الموسيقى في الحديقة معلنة أن ليلة جديدة على وشك أن تبدأ. كان المشاركون يتجمعون في الساحة الرئيسية؛ بعضهم يراجع ملابسه للمرة الأخيرة، وبعضهم يتبادل التوقعات حول مفاجأة الليلة، إلى أن خفتت الموسيقى فجأة. التفتت الرؤوس جميعًا نحو المدخل، حيث ظهرت تالة بخطوات واثقة، بفستان بني طويل ينساب حولها بانسيابية، وخلفها شاشة ضخمة تحمل شعار البرنامج. توقفت في منتصف الساحة، وتركت الصمت يطول لثوانٍ قبل أن تبتسم قائلة: "حسنًا... أريد أن أعرف شيئًا واحدًا، هل أنتم مستعدون لليلة لن تنسوها؟" ارتفعت الصيحات من كل جانب، فضحكت تالة وهي ترفع يدها مطالبة بالهدوء، ثم تابعت: "لأنكم لن تقضوا هذه الليلة هنا، ستتناولون العشاء الليلة في واحد من أفخم النوادي الليلية في المدينة، وبعدها أمامكم سهرة خاصة حتى منتصف الليل." قفز مالك من مقعده وكأنه كان ينتظر هذه الجملة منذ دخوله الجزيرة. "أخيرًا! نشاط محترم!" التفتت إليه جنى فورًا وقالت: "أنت تحديدًا آخ

  • جزيرة الحب   الفصل الخامس والعشرون: ماوراء اللعبة

    بعد انتهاء اللعبة، بدأت الفيلا تستعيد هدوءها تدريجيًا.توزع المشاركون في أرجائها، واختار كل ثنائي زاوية مختلفة ليتحدث بعيدًا عن ضجيج المجموعة.في الحديقة الخلفية، جلست يارا وحدها على الأرجوحة. كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة وقميصًا أبيض بسيطًا، بينما صففت شعرها الأشقر على شكل ضفيرتين انسدلتا على كتفيها. دفعت الأرض بقدمها بخفة، فتحركت الأرجوحة ببطء، لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.كانت تستعيد كل شيء؛ الشجرة القديمة، الطريق الترابي، الأيام التي قضتها مع آدم، يده الصغيرة وهي تمسك يدها، وذلك الوعد الذي قطعه لها قبل أن ترحل... ثم الرجل الذي ظل أمامها طوال هذه الأيام دون أن تعرفه.آدم.رفعت يدها إلى صدرها، وهمست لنفسها: "كيف لم أتذكرك؟"جاءها صوت من جانبها، فأخرجها من شرودها."كنت أعرف أنكِ شاردة."رفعت رأسها، لتجد كرم واقفًا أمامها.ابتسم بهدوء، ثم جلس إلى جوارها على الأرجوحة الثانية."هل تسمحين؟"هزت رأسها بالموافقة، وبدأت أرجوحته تتحرك ببطء إلى جانبها. نظر إليها كرم للحظات قبل أن يقول: "منذ عودتك من الخلفية، وأنتِ مختلفة."توترت قليلًا، والتفتت إليه. "مختلفة كيف؟"كرم: "أكثر هدوءًا... لكنك

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status