공유

الرابع

last update 게시일: 2026-04-25 03:35:21

الفصل الرابع: دم في الظل

الليل ما كانش ساكت.

المرة دي…

كان بيصرخ.

---

سيف لسه خارج من النادي…

الهواء أبرد، والشارع شبه فاضي.

لكن إحساسه قاله حاجة واحدة:

فيه عيون عليه.

وقف لحظة…

ما بصش وراه.

بس صوته طلع واطي:

"واضح إن الحوار مش هيخلص بهدوء."

---

خطوة…

اتنين…

وفجأة—

صوت طلقة!

الرصاصة عدّت جنب راسه بمليمترات.

سيف رمى نفسه على الأرض فورًا…

ودخل ورا عربية مركونة.

طلقات تانية بدأت تمطر.

زجاج اتكسر…

حديد اتخرّم…

والشارع الهادي اتحول لساحة حرب.

---

في السماعة:

فارس: "سيف! سيف رد!"

---

سيف مسك السماعة بإيد…

وبالتانية سحب سلاح من ضهره.

"مش لوحدي هنا."

---

رفع راسه جزء بسيط…

حدد الاتجاه…

وضغط—

طلقة.

صوت صرخة من بعيد.

---

لكن الرد كان أعنف.

وابل رصاص.

---

سيف ضغط نفسه أكتر…

حاول يغيّر مكانه.

جرى بين العربيات…

واحد من المهاجمين ظهر قدامه فجأة.

سيف ما استناش—

ضربه بالكوع في رقبته…

وخطف سلاحه…

وضربه برصاصة مباشرة.

---

لكن في اللحظة دي—

طلقة ضربت سيف.

صوتها مختلف…

وقعت فيه.

---

جسمه اتراجع خطوة…

إيده راحت تلقائي على جنبه.

دم.

---

تنفسه بقى تقيل…

بس عينه… لسه ثابتة.

---

في السماعة:

هند لأول مرة صوتها دخل مباشر:

"سيف."

---

سيف ابتسم رغم الألم:

"واضح إنهم مش بيحبوني."

---

هند: "مكانك."

---

سيف بص حوالين المكان…

الطلقات قلت.

المهاجمين انسحبوا بسرعة… كأنهم خدوا اللي عايزينه.

---

سيف اتكلم بصعوبة:

"مش هدفهم يقتلوني…"

---

هند: "عارفة."

---

سيف سأل: "يبقى؟"

---

هند ردت بهدوء بارد:

"يبعتوا رسالة."

---

سيف سند نفسه على العربية…

بدأ يفقد توازنه.

---

"الرسالة وصلت…"

---

وقبل ما يقع—

نور عربيات قوية دخل المكان.

رجالة هند.

---

اتنين منهم جروا عليه:

"اتصاب!"

---

واحد فيهم حاول يوقف النزيف:

"الرصاصة دخلت… لازم مستشفى!"

---

صوت هند في السماعة كان حاسم:

"لا."

---

سكون لحظة.

---

"خدوه عند دكتور كريم."

---

واحد من الرجالة قال: "بس ده—"

---

"نفذ."

---

---

بعد نص ساعة…

مكان بعيد…

شقة في عمارة قديمة، شكلها عادي جدًا.

لكن جوا…

عيادة كاملة.

---

الدكتور كريم.

رجل في أواخر الأربعينات، هادي بشكل غريب.

مش أول مرة يشوف دم.

---

سيف على السرير…

فاقد نص وعيه.

---

كريم شمر إيده:

"مين ده؟"

---

الراجل رد: "أمر من هانم."

---

كريم هز راسه:

"يبقى مهم."

---

بدأ الشغل فورًا.

---

سكين جراحي…

ملاقط…

شاش…

---

الدم كتير.

---

كريم قال بهدوء: "الرصاصة قريبة من العضلة… بس مش قاتلة."

---

واحد من الرجالة سأل: "هيعيش؟"

---

كريم رد وهو مركز: "لو سكتوا… أيوه."

---

---

في نفس الوقت…

في مكتب هند…

الجو مشحون أكتر من أي وقت.

---

فارس انفجر: "دي حرب!"

---

هند واقفة، باصة للفراغ:

"لا."

---

"دي دعوة."

---

فارس: "هنسكت؟!"

---

هند لفتت له فجأة:

"مين قال كده؟"

---

قربت من الطاولة…

ضغطت بإيدها عليها:

"هو بدأ… يبقى إحنا اللي نخلص."

---

---

رجعنا للعيادة…

سيف فتح عينه بصعوبة…

الصورة مش واضحة.

---

شاف حد واقف…

قريب منه.

---

صوت هادي:

"لو مت… هتبقى خسارة."

---

سيف حاول يركز…

هند.

---

ابتسم رغم الألم:

"قلقانة عليا؟"

---

هند ردت بدون تعبير:

"بقيم استثمار."

---

سيف ضحك بخفة… واتوجع:

"حلو… يبقى أنا غالي."

---

هند قربت خطوة…

وقفت جنبه.

---

بصت للجرح…

وبعدين له:

"غلطت."

---

سيف: "دخلت لوحدي."

---

"وده مش شجاعة… ده تهور."

---

سيف رد بهدوء:

"بس جبتلك اللي عايزاه."

---

هند سكتت لحظة…

وبعدين قالت:

"وجبتلي حرب."

---

سكون.

---

سيف بص لها… بعمق:

"إنتي أصلاً في حرب."

---

نظراتهم اتثبتت…

لحظة طويلة…

فيها حاجة مختلفة.

مش أمر…

مش تهديد…

حاجة أهدى… وأخطر.

---

كريم قاطعهم:

"لو خلصتوا كلام… أنا لسه بشتغل."

---

هند بعدت خطوة…

لكن عينها ما سابتش سيف.

---

وقبل ما تخرج…

قالت:

"خليك عايش."

---

سيف ابتسم:

"بحاول."

---

---

برا…

هند وقفت مع فارس.

---

"عايز أعرف مين كان هناك."

---

فارس: "واضح إنها مجموعة رائد."

---

هند هزت راسها:

"لأ."

---

فارس استغرب: "إزاي؟"

---

"رائد مش بيضرب بالطريقة دي…"

---

سكتت لحظة…

وعينها لمعت:

"ده حد تاني."

---

---

داخل الأوضة…

سيف غمض عينه…

بس دماغه شغال.

---

الطلقة…

المهاجمين…

انسحابهم السريع…

---

وهمس لنفسه:

"اللعبة أكبر…"

---

---

وبره…

هند كانت واقفة لوحدها.

---

رفعت الموبايل…

واتصلت.

---

"ابدأوا التجهيز."

---

سكون…

---

"عايزة أعرف… مين بيلعب في ضهري."

---

قفلت…

---

وعينيها كانت مختلفة.

---

مش بس زعيمة دلوقتي…

---

صيادة.

---

نهاية الفصل الرابع.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • حالة عشق عابرة    الخامس عشر

    الفصل الخامس عشر: خيط يوسفالمخبأ الجديد كان أضيق…بس آمن كفاية للي جاي.---الوقت عدى ببطء.ساعة… اتنين…مفيش حركة برّه.---جوه، الجو مختلف.---هند قاعدة قدام لابتوب قديم،فاتحة أكتر من شاشة… بتجمع خيوط.أرقام، أسماء، تحركات.---سيف قاعد قريب…بيراقبها أكتر ما بيراقب الشاشة.---سيف: "لقيتي حاجة؟"---هند من غير ما تبص: "لسه… بس الاسم مش عشوائي."---سيف: "يوسف."---هند: "النوع ده ما بيظهرش… بيخلّي غيره يظهر."---سيف: "يعني لازم حد يقربنا له."---هند وقفت فجأة.---لفت لسيف:"في طريقة."---سيف: "قولي."---هند: "نرمي طُعم."---سيف ابتسم: "مين؟"---هند: "أنا."---الصمت وقع.---سيف: "مرفوض."---هند: "ده الحل الأسرع."---سيف: "وأخطر."---هند: "إحنا أصلًا في أخطر مرحلة."---سيف قرب منها:"مش هخليكِ تبقي هدف."---هند: "أنا الهدف من البداية."---سيف: "بس مش لوحدك دلوقتي."---نظرة طويلة…شدّ واضح.---هند: "طيب… نعملها مع بعض."---سيف: "إزاي؟"------الخطةهند: "نسرّب معلومة… إني هرجع أفعّل شبكة قديمة."---سيف: "مكان؟"---هند: "المخزن اللي قبل الأخير… اللي اتقفل من شهو

  • حالة عشق عابرة    الرابع عشر

    الفصل الرابع عشر: ضغط الدمالشمس لسه بتطلع…لكن النهار بدأ بنار.العربية ماشية بسرعة على طريق ترابي.فارس سايق، عينه في المرايات.فارس: "في عربية ماسكة ورا من خمس دقايق."سيف لفّ: "مسافة؟""بعيدة… بس ثابتة."هند: "اختبره."فارس غيّر المسار فجأة—لفة حادة.بعد ثانيتين…العربية التانية لفّت وراهم.سيف: "مش صدفة."هند: "إذن وصلوا أسرع من توقعنا."فتح المطاردةالعربية اللي وراهم زوّدت السرعة.فارس: "دخلنا طريق مكشوف."هند: "نقلّبها عليهم."سيف بص لها: "وأنا؟"هند: "تفضل قاعد."سيف: "مش هيحصل."نظرة قصيرة… قرار.هند: "خليك معايا… بس بالحساب."الكمين المتحركالعربية الخلفية قرّبت.الشباك اتفتح—طلقات متقطعة.فارس كسر الدركسيون يمين—الرصاص عدى جنبهم.سيف: "لو كملوا كده… هننضرب."هند: "نوقفهم."سيف: "إزاي؟"هند: "نخليهم يسبقوا."فارس فهم فورًا—هدّى السرعة فجأة.العربية التانية عدّت من جنبهم.هند: "دلوقتي!"فارس لف وراهم مباشرة.سيف طلع نص جسمه من الشباك—ثبّت نفسه رغم الألم—طلقات محسوبة.كوتش العربية قدامهم اتضرب.العربية اهتزت—انحرفت—وخبطت في جنب الطريق.صمت… لحظة واحدة.هند: "وقف."تفتيش

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر: قرار لا رجوع فيه الصبح دخل بهدوء… نور خفيف من الشباك المكسور. هند كانت صاحيـة قبله. قاعدة على الكرسي… باصة له. سيف فتح عينه ببطء… أول حاجة شافها… هي. ابتسم: "إنتي ما نمتيش؟" هند: "نمت شوية." سيف: "كذابة." هند: "مش مهم." سيف حاول يقعد… اتحامل شوية. هند قامت بسرعة: "على مهلك." سيف: "أنا أحسن." هند بصت له بتركيز: "لا… بس عنيد." سيف ابتسم: "وده عاجبك." سكون خفيف… لكن المرة دي مريح. بداية مختلفة سيف بص لها: "هند…" هند: "نعم؟" سيف سكت لحظة… مش متردد، لكن بيفكر. "إحنا مش زي الأول." هند بصت له: "واضح." سيف: "وأنا مش عايز ده يبقى مجرد وقت." هند عينيها اتغيرت شوية: "قصدك؟" سيف: "قصدّي… إن اللي بينا يبقى واضح." سكون. هند: "واضح إزاي؟" سيف بص لها مباشرة: "إننا نكون لبعض… بشكل رسمي." الجملة نزلت بهدوء… بس معناها كبير. هند ما ردتش فورًا. وقفت… مشت خطوتين… وبعدين رجعت له. "إنت فاهم إحنا فين؟" سيف: "فاهم." هند: "فاهم إن حياتي مش طبيعية؟" سيف: "وعايش فيها." هند: "فاهم إن القرار ده ممكن يكلّفنا كل حاجة؟" سيف: "وأنا واخده." سكون. هند بصت

  • حالة عشق عابرة    الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر: بين البقاء والاختيارالليل اتأخر…والمكان بقى أهدى من اللازم.الاستراحة القديمة غرقانة في سكون تقيل،صوت الهوا بس هو اللي بيعدّي من الشباك المكسور.سيف كان ممدد على الكنبة،إيده على الجرح، ونَفَسه بقى أهدى شوية.هند واقفة عند الشباك،باصّة برا… لكن عقلها مش هناك.في لحظة…سيف قال بهدوء:"إنتي بقالك ساعة واقفة."هند ما لفتتش:"بفكر."سيف: "في إيه؟"هند: "في كل حاجة."سيف ابتسم بخفة: "إجابة عامة جدًا."هند لفتت له أخيرًا:"في اللي حصل… واللي جاي."سيف: "واللي بينا؟"سكون.هند بصت له…ثانيتين… تلاتة…وبعدين قالت:"وده أكتر حاجة مربكة."سيف اعتدل شوية:"مربكة؟"هند قربت خطوة:"أنا متعودة أسيطر على كل حاجة…إلا ده."سيف ابتسم:"يبقى ده حقيقي."هند: "أو خطر."سيف: "كل حاجة حقيقية خطر."الاقتراب الهادئهند قعدت قصاده.قريبة… لكن هادية.سيف بص لها:"خايفة؟"هند: "مش من اللي برا."سيف: "يبقى مني؟"هند هزت راسها:"من اللي بحس بيه."سيف سكت لحظة…وبعدين قال بهدوء:"طيب نجربه… من غير ما نهرب."هند: "ولو خسرنا؟"سيف: "نبقى خسرنا وإحنا صادقين."سكون.هند لأول مرة…ما عندهاش رد سري

  • حالة عشق عابرة    الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر: ما لا يُقال العربية وقفت بعيد… في مكان هادي خارج المدينة. مفيش مستشفى. مفيش مطاردة مباشرة. بس سكون… تقيل. --- فارس بص في المراية: "المكان آمن مؤقتًا." --- هند: "تمام… سيبنا لوحدنا." --- فارس فهم… ونزل من العربية من غير كلام. --- الباب اتقفل. وسابهم… لوحدهم. --- داخل العربية سيف قاعد في الكرسي، مائل شوية بسبب الجرح. هند جنبه. قريبة… لكن ساكتة. --- سيف كسر الصمت: "خلصنا من المستشفى." --- هند: "مؤقتًا." --- سيف ابتسم: "إنتي عمرك ما بترتاحي؟" --- هند بصت قدامها: "الراحة بتكلف." --- سيف: "وأنا؟" --- هند لفتت له: "إنت إيه؟" --- سيف: "كلفة ولا راحة؟" --- سكون. --- هند بصت له… نظرة ثابتة: "أنت مخاطرة." --- سيف ابتسم: "حلو." --- هند: "ومش سهلة." --- سيف: "ولا إنتي." --- --- لحظة مختلفة الجو كان هادي. مش زي قبل. مفيش رصاص… مفيش أوامر. --- بس اتنين… بيبصوا لبعض من غير حواجز. --- سيف بص لها: "فاكرة لما قولتلك مش هسيبك؟" --- هند: "فاكرة." --- سيف: "كنت قصديها." --- هند: "وأنا قولتلك ما تمشيش… وسمعت." --- سيف: "عشانك

  • حالة عشق عابرة    العاشر

    الفصل العاشر: بين الخطر والقلبممر المستشفى كان طويل… وهادي بشكل مش طبيعي.خطوات هند كانت ثابتة، لكن عقلها بيحسب كل احتمال.في حد وصل لسيف.وده معناه حاجة واحدة…اللعبة دخلت مرحلة أقذر.---فارس همس جنبها: "في راجلين عند الاستقبال بيسألوا عن حالة إصابة بنفس المواصفات."---هند: "شكلهم؟"---"مش شرطة… لبس مدني، بس حركة عسكرية."---هند وقفت لحظة…وبعدين قالت بهدوء: "يبقى مش جايين يزوروا."------داخل غرفة سيفسيف لوحده.الأجهزة حواليه… بس وعيه بدأ يرجع.---بص للسقف…وبعدين ناحية الباب.---همس لنفسه: "هتيجي."------الممر – المواجهةواحد من الرجالة ظهر من آخر الممر.عينه بتلف… بيدوّر.---هند شافته.وقفت.---الرجل قرب:"لو سمحتي… غرفة الطوارئ فين؟"---هند ردت بهدوء: "في الدور التاني."---الرجل بص لها شوية أطول من اللازم.---هند فهمت.---هو فهم كمان.---في لحظة—إيده اتحركت ناحية جاكته.---لكن هند كانت أسرع.---ضربة سريعة في إيده… سلاحه وقع.لفّت جسمها وضربته بالكوع في رقبته.---الرجل وقع.---فارس ظهر فورًا: "التاني فين؟"---صوت جري بعيد.---هند: "ارجع لسيف."------داخل

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status