Teilen

5

last update Veröffentlichungsdatum: 03.11.2026 10:53:40

انقطع الاتصال فجأة، وترك 'كاييل' في مكتبه يغلي من الغضب. صدى ضحكة 'جوليان' وصوته القوي كان يتردد في أذنه، مما أشعل نيران الغيرة والهوس في أعماقه. كان يظن دائماً أن 'لورا' ملكية خاصة، وأنها مهما بلغت درجة غضبها، ستعود في النهاية زاحفة إليه. كانت فكرة أن رجلاً آخر يمتلكها الآن، وأن هذا الرجل هو 'جوليان' – الذي يكرهه بشدة – بمثابة السم الذي يسري في عروقه. ألقى بهاتفه بعيداً، وبدأ يدرك أن قبضته على حياتها بدأت تتفكك.

في الفيلا الفخمة، كان 'جوليان' يقف بجوار 'لورا'. نظر إليها بعينين تلمعان بذكاء غامض، وأعاد إليها الهاتف. لم تكن نظراته توحي بالتهديد، بل كانت مليئة باهتمام عميق ومحير. سألها بنبرة منخفضة ومفعمة بالحنان: "هل أزعجكِ ما فعلته؟ هل تندمين لأنني تدخلت؟"

نظرت إليه 'لورا'، وشعرت بقلبها ينبض بانتظام لأول مرة منذ سنوات. هزت رأسها بالرفض. شعرت بيده تمسح على رأسها بحركة أثارت قشعريرة دافئة في جسدها. همس 'جوليان' قائلاً: "لقد نضجتِ كثيراً يا لورا، وأنا فخور بقرارك."

هذه الكلمات جعلت 'لورا' تتساءل: لماذا هو لطيف جداً؟ هل يمكن أن يكون هناك شيء وراء هذا الزواج غير المصلحة؟

طلبت 'لورا' منه المساعدة في بيع منزلها القديم لتقطع أي خيط يربطها بـ 'كاييل'. رحب 'جوليان' بالفكرة فوراً، وكلف مساعده بإنهاء الإجراءات. كانت الأيام التالية مليئة بالتوتر. ذهبت 'لورا' لتجمع أغراضها، بينما كان 'جوليان' في اجتماع طارئ. في المنزل، حذرها الحراس من رجل يطرق الباب بعنف يومياً. كانت تعرف أنه 'كاييل'.

عندما فتحت الباب، كان 'كاييل' واقفاً هناك، عيناه محتقنتان بالدم. بدأ يوبخها بوقاحة، متهماً إياها بالتلاعب. انفجرت 'لورا' في وجهه وواجهته بحقيقته وحقيقة علاقته بـ 'نينيا'. صرخت في وجهه: "بما أنك تحبها، تزوجها! أنتما لستما أخوة في الدم!"، مما جعل 'كاييل' يتراجع بصدمة. وفجأة، تحول غضبه إلى عدوانية جسدية.

تغير تعبير وجه 'كاييل' فجأة. ساد صمت خطير في الغرفة، بينما ضاقت حدقتا عينيه حتى صارتا كالإبرتين. "أتريدينني أن أتزوجها؟" همس بسخرية مريرة. اندفع نحوها بسرعة خاطفة وحصرها ضد الجدار، تماماً كما كان يفعل في شجاراتهما القديمة. كان قبضته على ذراعيها مؤلمة، أصابعه تنغرس في بشرتها كأنه يريد وشم ملكيته عليها من جديد. تفوح منه رائحة اليأس والجنون. ضغط بجسده بقوة ضد جسدها، لدرجة أنها لم تعد تملك أي مساحة للحركة. تفرس في شفتيها بنظرات تقدح شرراً، وانحنى بجسده ليصبح وجهه على بعد مليمترات منها. "لن أفعل شيئاً سوى أن أريكِ ما الذي فقدتِه حقاً،" همس. بدأ يقتحم شفتيها بقبلة خشنة وعنيفة، لم تكن تحمل أي حنان، بل كانت صرخة لامتلاكٍ غاشم. كانت يده الأخرى تتحرك بجرأة تحت ملابسها، تضغط بقوة على فخذها، حركة سيطرة متعمدة كانت تهدف إلى كسر إرادتها وإعادتها إلى زمن خضوعها له. كان يريد إثارة شعور ما، أي شعور، يربطها به من جديد. كانت قبلاته تشتد عنفاً على عنقها، بينما كانت يده تضغط على خصرها لتسحبها إلى التصاق كلي بجسده القوي. كان يحاول بكل طاقته أن يستعيد سيطرته السابقة، وأن يجبرها على الشعور بذلك الضعف الذي كانت تظهره له سابقاً، لكن في تلك اللحظة، وسط هذه المواجهة المتوترة، أدركت 'لورا' أن كل لمسة منه لم تعد تثير فيها سوى الاشمئزاز، وأن محاولاته البائسة لامتلاكها لم تكن سوى شهادة وفاة لعلاقتهما التي انتهت للأبد.

---

ضحكت 'لورا' بمرارة، كانت ضحكتها هذه المرة خالية من أي تردد، مليئة بالسخرية من غباء 'كاييل' الذي يقف أمامها.

"أعتقد أنني كنت واضحة جداً ذلك اليوم يا 'كاييل'. نحن انفصلنا. هل تعاني من مشكلة في فهم الكلام البشري أم أن غرورك يمنعك من استيعاب الحقيقة؟"

لم تكن نبرتها مجرد كلام عابر، بل كانت نبرة حازمة لشخص قرر أن يطوي صفحة الماضي للأبد. لم تعد ترتجف، ولم تعد تلك الفتاة التي تنتظر منه كلمة حنان واحدة.

تراجع 'كاييل' خطوة للخلف، بدت عليه الصدمة لثوانٍ قبل أن يستعيد قناعه المتعجرف المعتاد: "أعرف ما تفعلينه يا 'لورا'. كل هذا العناد لمجرد أن 'نينيا' عادت إلى البلاد. أنتِ فقط تحاولين لفت انتباهي، أليس كذلك؟ حسناً، لقد اعترفت بخطئي، ألا يكفيكِ هذا؟"

أخرج 'كاييل' علبة مخملية صغيرة من جيبه وفتحها أمام عينيها. كانت هناك قلادة مرصعة بالياقوت والألماس. تذكرت 'لورا' تلك القلادة جيداً؛ لقد رأتها قبل ثلاث سنوات في إحدى المجلات وتمنت لو يشتريها لها، لكن 'كاييل' حينها سخر منها ووصفها بالسطحية والبحث عن المظاهر.

"أعلم أنكِ تحبين هذا النوع من القلائد، لقد اشتريتها لكِ. توقفي عن التصرف كالأطفال واهدئي، حسناً؟" قال 'كاييل' بنبرة بدت وكأنها إحسان منه، لا اعتذار.

نظرت 'لورا' إلى القلادة، وشعرت بوخزة في قلبها. لقد قضت خمس سنوات وهي تنتظر منه اهتماماً بسيطاً، والآن، يقدم لها هدية كانت تتمناها قديماً ليشتري صمتها بعد أن أهملها من أجل 'نينيا'.

"أعلم أنكِ تحبينها..." كرر 'كاييل' وهو يحاول الاقتراب منها، ممسكاً يدها ليضع القلادة حول عنقها.

"ابتعد عني." قالتها 'لورا' بصوت بارد كالثلج. سحبت يدها بقوة، مما أدى إلى سقوط العلبة على الأرض، وتناثرت القطعة الثمينة لتستقر بعيداً على السجادة.

احتقن وجه 'كاييل' بالدماء، وانفجر بركانه: "أنتِ تماديتِ كثيراً يا 'لورا'! هل تظنين أنني سأظل ألاحقكِ للأبد؟"

دفعها 'كاييل' بكل قوته، وفقدت 'لورا' توازنها، كانت على وشك السقوط والارتطام بحافة الطاولة، لكن قبل أن تلمس الأرض، شعرت بيد قوية صلبة كالحديد تلتف حول خصرها، وجذبتها لترتمي في صدر دافئ مألوف، تفوح منه رائحة خشب الصندل والصنوبر.

رفعت 'لورا' رأسها، وجدت أمامها 'جوليان'. كان وجهه المنحوت يزداد حدة تحت أضواء الغرفة، وعيناه السوداوان غارقتان في ظلام لا يرحم.

"هل أنتِ بخير؟" سأل 'جوليان' بصوت عميق ومغناطيسي جعل دقات قلبها تتسارع دون إرادة منها.

أومأت 'لورا' بصمت، وهي تشعر بالأمان الذي لم تعرفه طوال سنواتها مع 'كاييل'.

التفت 'جوليان' نحو 'كاييل' الذي تسمر في مكانه من الصدمة، وسأل بنبرة تقطر تهديداً: "هل أصبح من شيمك ضرب النساء يا 'كاييل'؟"

تلعثم 'كاييل': "أخي... أنت؟ ماذا تفعل هنا؟"

لم يهتم 'جوليان' لدهشة أخيه، بل استطرد ببرود: "لو لم أحضر، لربما أهنت عائلة 'جوليان' بتصرفك الرخيص هذا."

حاول 'كاييل' التبرير: "لقد كان مجرد سوء تفاهم، أنا كنت أحاول إرضاءها..."

قاطعه 'جوليان' بنظرة احتقار: "أنت لا تعرف قيمتها. من لا يعرف كيف يحافظ على جوهرة، لا يستحق حتى النظر إليها."

شعر 'كاييل' بالإهانة، ووجد نفسه أمام هيبة 'جوليان' عاجزاً عن الرد، فانصرف مهزوماً يجر أذيال الخيبة.

التفت 'جوليان' إلى 'لورا' التي كانت لا تزال تشعر برجفة في يدها. مسح على جبينها برقة: "أما زلتِ متعلقة به؟"

هزت 'لورا' رأسها نافية، ثم قالت: "لقد انتهى كل شيء. شكراً لأنك أتيت، لم أكن أريد أن أكون هنا عندما يأتي."

ابتسم 'جوليان' ابتسامة خفيفة غامضة، وقال: "أنتِ زوجتي الآن، ومن يحاول إيذاء زوجتي، يجب أن يواجهني."

بدأت 'لورا' بجمع أغراضها بمساعدة 'جوليان'. وبينما كانت تنظر إلى المنزل للمرة الأخيرة، أدركت أن هذه ليست مجرد عملية انتقال، بل هي بداية لحياة جديدة تماماً. قبل خمس سنوات، كانت 'لورا' مجرد حبيبة مهملة في حياة 'كاييل'، أما اليوم، وبعد مرور كل هذه السنين، ها هي تصبح زوجة 'جوليان'، القوة التي كانت تحميها دائماً من الظل.

---

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • حبيبي السابق أصبح صهري   5

    انقطع الاتصال فجأة، وترك 'كاييل' في مكتبه يغلي من الغضب. صدى ضحكة 'جوليان' وصوته القوي كان يتردد في أذنه، مما أشعل نيران الغيرة والهوس في أعماقه. كان يظن دائماً أن 'لورا' ملكية خاصة، وأنها مهما بلغت درجة غضبها، ستعود في النهاية زاحفة إليه. كانت فكرة أن رجلاً آخر يمتلكها الآن، وأن هذا الرجل هو 'جوليان' – الذي يكرهه بشدة – بمثابة السم الذي يسري في عروقه. ألقى بهاتفه بعيداً، وبدأ يدرك أن قبضته على حياتها بدأت تتفكك.في الفيلا الفخمة، كان 'جوليان' يقف بجوار 'لورا'. نظر إليها بعينين تلمعان بذكاء غامض، وأعاد إليها الهاتف. لم تكن نظراته توحي بالتهديد، بل كانت مليئة باهتمام عميق ومحير. سألها بنبرة منخفضة ومفعمة بالحنان: "هل أزعجكِ ما فعلته؟ هل تندمين لأنني تدخلت؟"نظرت إليه 'لورا'، وشعرت بقلبها ينبض بانتظام لأول مرة منذ سنوات. هزت رأسها بالرفض. شعرت بيده تمسح على رأسها بحركة أثارت قشعريرة دافئة في جسدها. همس 'جوليان' قائلاً: "لقد نضجتِ كثيراً يا لورا، وأنا فخور بقرارك."هذه الكلمات جعلت 'لورا' تتساءل: لماذا هو لطيف جداً؟ هل يمكن أن يكون هناك شيء وراء هذا الزواج غير المصلحة؟طلبت 'لورا' منه ال

  • حبيبي السابق أصبح صهري   4

    لورامع غروب الشمس، كنت أجلس في الفيلا الخاصة بي في التلال، والكمبيوتر المحمول على ركبتي. كنت أكتب، الكتابة كانت مرساتي. عندما رن هاتفي، رأيت الاسم على الشاشة: "الجد"."فتاتي العزيزة"، جاء صوته الدافئ. "لم تأتي لرؤيتي منذ فترة طويلة. يجب أن نلتقي، أحضري 'كاييل' معك، لم يزرني منذ وقت طويل."انقبض قلبي بألم. غمرتني كل الذكريات. ابتلعت ريقي بصعوبة: "جدي"، قلت بصوت متهدج، "أنا و'كاييل'... انفصلنا."ساد صمت، ثم ضحكته العميقة المعتادة: "مرة أخرى؟ هل فعل شيئاً غبياً أغضبك؟"أغمضت عيني: "لا يا جدي. هذه المرة الأمر نهائي." تنفست بعمق، وكان قراري حاسماً: "لقد انفصلت عنه، وتزوجت 'جوليان'."في تلك اللحظة، سمعت صوت خطوات في الممر. كان 'جوليان' يقف عند إطار الباب. لقد سمع المحادثة. تجمدت يده التي كان يضعها على مقبض الباب. عيناه، التي كانت باردة للتو، تحترقان الآن بسواد سلبت أنفاسي. لقد سمع كل كلمة.---تركت كلمات 'لورا' الجد في حالة من الدهشة والسعادة الغامرة، وبعد أن تأكد من الأمر أكثر من مرة، ضحك بصدق. "حسناً، طالما تزوجتما، فمتى ستأتيان لزيارتي وتناول الغداء معاً؟"أجابت 'لورا' بطاعة: "حسناً يا

  • حبيبي السابق أصبح صهري   3

    لم تعد قادرة على الاحتمال، والتفتت إليه قائلة: "جوليان، لطالما كرهتني، لماذا أقنعتني فجأة بالزواج؟ أخبرني، ماذا تريد حقاً؟"ضحك بخفة وقال: "هل تظنين فعلاً أنني أكرهكِ؟""أليس هذا صحيحاً؟" كانت واثقة تماماً."عقلكِ هذا..." تنهد بلهجة متهكمة، "حقاً لا يعمل بكفاءة."لم يمهلها للرد، بل جذبها إلى صدره وهمس: "تصبحي على خير. نحن زوجان الآن، وسيكون لدينا متسع من الوقت لنتعرف على بعضنا."استسلمت 'لورا' لدفء أحضانه وصوت دقات قلبه الذي جعلها تغرق في نوم عميق.في الوقت نفسه، في أحد النوادي الليلية الفاخرة، كان 'كاييل' يقلب هاتفه بضجر، ينتظر اتصالاً منها، لكن لا شيء.قالت 'نينيا' بجانبه بمكر: "أخي، ألا تظن أن عليك الذهاب للاعتذار لها؟ أنا السبب، ما كان يجب أن أعود اليوم."تجاهل 'كاييل' شعوره بالقلق وقال: "إنها فقط تتدلل، ستعود زاحفة إليّ قريباً. لا تشغلي بالك، أنتِ لستِ السبب، بل هي التي تفتقر للذكاء."بينما كان 'كاييل' يغذي غروره، كانت 'لورا' تنام بسلام في أحضان الرجل الذي لا يطيقه.في الصباح، استيقظت 'لورا' لتجد 'جوليان' يتأملها بنظرات دافئة وعميقة. "كيف نمتِ، يا زوجتي العزيزة؟"أومأت برأسها: "ب

  • حبيبي السابق أصبح صهري   2

    تردد صدى صوته الساخر في أذنيها، لدرجة أنها احتاجت لحظات لتستوعب ما قاله: "سيد 'جوليان'، هل سخر مني شقيقك للتو، لتأتي أنت الآن وتكمل السخرية؟"على الطرف الآخر من الهاتف كان 'جوليان'، الشقيق الأكبر لـ 'كاييل'. عندما كانت 'لورا' في بداية علاقتها بـ 'كاييل'، لم يمنحها 'جوليان' يوماً نظرة ودّ.قال 'جوليان' بنبرة متهكمة: "لقد تعرضتِ للإهانة مرة، ألا تخشين الثانية؟ هذا لا يشبهكِ، فأنتِ دائماً متهورة ولا تبالين بالعواقب."كانت 'لورا' ذات طبع حاد، ولا تطيق التحدي. اندفعت قائلة بتهور: "سآتي، ومن يخشى من؟ ولكن حتى لو جئت، فمكتب التوثيق قد أغلق أبوابه منذ زمن!"أجابها 'جوليان' ببرود: "هذا أمر لا يخصكِ."بعد عشرين دقيقة، عادت 'لورا' لتقف أمام مكتب التوثيق، حيث كان 'جوليان' يقف بهيبة، بجسده الممشوق ووسامته التي تخطف الأنفاس، محاطاً بهالة من القوة والسيطرة تجعل شقيقه 'كاييل' يبدو كطالب مبتدئ بجانبه."لقد تجرأتِ حقاً وجئتِ." قال 'جوليان' بابتسامة خفيفة ونظرات تحمل دهاءً غامضاً.أمام حضوره القوي، تلاشت وقاحة 'لورا' عبر الهاتف، لتصبح أكثر هدوئاً وتوتراً. "لا فائدة من المجيء، الأبواب قد أُغلقت بالفعل."

  • حبيبي السابق أصبح صهري   1

    "أقول لك يا 'كاييل'، اليوم هو يوم عقد قرانك على 'لورا'، ألا تخشى غضبتها؟""وهل تعتقد أنها تجرؤ على الغضب؟ تلك المرأة تلاحق كاييل كظله، وحتى لو علمت أنه تخلّف عن موعد زفافهما اليوم من أجل 'نينيا'، فستبتلع غصتها وتصمت.""بالضبط، 'لورا' ليست سوى هامش في حياة كاييل، فمنذ متى كانت تساوي ذرة في كفة 'نينيا' التي دُللت منذ نعومة أظفارها؟"في الجناح الخاص للفندق، كانت 'لورا' تقف خلف الباب الموصد، تتصنت للكلمات التي مزقت حجاب وهمها لسنوات. هذا هو الرجل الذي نذرت له عمرها؟ يا للوضاعة! قبضت على كفيها حتى غرزت أظافرها في لحمها، لكن ألم الجسد تلاشى أمام الصقيع الذي نهش روحها. أخذت شهيقاً عميقاً، ثم دفعت الباب بعنف.انقطع صخب الغرفة وكأن أحداً أطفأ المحرك."لورا..." همس الجميع بذهول.وقفت عند المدخل، بجمالها الطاغي، بفستانها الوردي الذي رسم قوامها بدقة، وشعرها المصفف بلمسة كورية رقيقة. بدت وكأنها لوحة فنية، لكن عينيها كانتا باردتين كالموت. مسحت بنظراتها 'كاييل' و'نينيا' ثم قالت بتهكم: "كاييل، هل هذا هو السبب الذي جعلك مشغولاً عن توثيق زواجنا اليوم؟"انعكس الارتباك على وجه 'كاييل'، واقترب منها يحاول

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status