LOGINرنّ منبه الهاتف للمرة الثالثة.
مدّت «لي جيان» يدها بتكاسل وأغلقته، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها. — "خمس دقائق إضافية..." لكن عندما فتحت عينيها من جديد، اتسعتا فجأة. — "ماذا؟!" التقطت هاتفها بسرعة. — "الثامنة والنصف؟!" قفزت من السرير وهي تتمتم: — "انتهى أمري... سأصل متأخرة!" أسرعت إلى الحمام، ثم ارتدت ملابسها خلال دقائق، ونزلت الدرج وهي ترتب شعرها بيدها. — "جي وو! لماذا لم توقظني؟" ساد الصمت. توقفت في منتصف غرفة المعيشة. — "خرج..." تنهدت وهي تتجه نحو المطبخ. لكنها توقفت فجأة. على الطاولة كان هناك صندوق فطور، وإلى جانبه كوب قهوة دافئ، وورقة صغيرة. التقطتها. "أنتِ كنتِ متعبة أمس، لذلك لم أشأ إيقاظك. الفطور في المطبخ، وسأوصلك إلى العمل في المرة القادمة إذا استيقظتِ مبكرًا. لا تنسي تناول الطعام. * جي وو" ابتسمت دون أن تشعر. ثم همست: — "حتى وهو مستعجل... لا ينسى كتابة ملاحظة." جلست أمام الطاولة، وأخذت أول لقمة. كانت الوجبة بسيطة، لكنها شعرت أنها ألذ من المعتاد. رفعت هاتفها والتقطت صورة للفطور. ثم توقفت. — "لا... ماذا أفعل؟" ضحكت على نفسها وأغلقت الكاميرا. — "يبدو أنني بدأت أتصرف بغرابة." أنهت فطورها بسرعة، وحملت حقيبتها قبل أن تغادر المنزل. ... في شركة «بلوسوم»... كان «جي وو» يقف أمام شاشة كبيرة يراجع الإعلان الجديد مع المخرج. قال المخرج: — "سنصور المشهد الرئيسي داخل قاعة الحفل، وبعدها ننتهي." أومأ «جي وو». — "مفهوم." وبينما كان ينظر إلى تصميم القاعة على الشاشة، تذكر مباشرة «لي جيان» وهي تتحرك بين العمال بثقة. ابتسم دون أن ينتبه. لاحظ «مين سو» ذلك. اقترب منه وهمس: — "عدت إلى الشرود." انتبه «جي وو». — "هل قلت شيئًا؟" ابتسم «مين سو». — "لا شيء... فقط لاحظت أنك أصبحت تبتسم وحدك كثيرًا." تنحنح «جي وو» وهو يعيد نظره إلى الشاشة. — "ربما لأن الإعلان يسير بشكل جيد." ضحك «مين سو». — "إذا كنت تقول ذلك..." لكن في داخله، كان متأكدًا أن سبب ابتسامة «جي وو» لم يكن الإعلان أبدًا. في الجهة الأخرى من المدينة... دخلت «لي جيان» إلى شركة تنظيم الحفلات وهي تحمل كوبًا من القهوة. ما إن وصلت إلى مكتبها حتى رفعت «ميرا» رأسها من بين الملفات. — "صباح الخير." ابتسمت «لي جيان». — "صباح النور." ناولتها «ميرا» ملفًا أزرق. — "لدينا حفل جديد الأسبوع المقبل، والعميل طلبكِ بالاسم بعد أن رأى تصميم الحفل السابق." اتسعت عينا «لي جيان». — "حقًا؟" ابتسمت «ميرا». — "أخبرتكِ أن عودتك ستكون قوية." أخذت «لي جيان» الملف بحماس. — "لن أخيب ظنه." ابتسمت «ميرا» ثم عادت إلى عملها. ... بعد ساعتين... كانت «لي جيان» تراجع بعض التصاميم على الحاسوب. اقتربت منها إحدى زميلاتها وجلست على طرف المكتب. — "لي جيان." رفعت رأسها. — "نعم؟" ابتسمت زميلتها بمكر. — "هل يمكنني أن أسألك سؤالًا شخصيًا؟" ضحكت «لي جيان». — "هذا السؤال وحده مخيف." — "هل لديكِ حبيب؟" تجمدت للحظة. — "ماذا؟" — "أجبتِ بسرعة... إذن لا يوجد." تنفست «لي جيان» براحة. — "بالطبع لا." ابتسمت زميلتها. — "غريب." — "ما الغريب؟" — "منذ عدتِ إلى العمل وأنتِ تنظرين إلى هاتفك أكثر من المعتاد." نظرت «لي جيان» إلى هاتفها الموضوع بجانب لوحة التصميم. ابتسمت بخفة. — "ربما لأنني أنتظر اتصالًا من أحد العملاء." ضحكت زميلتها. — "أم من شخص معين؟" احمر وجه «لي جيان» قليلًا. — "أنتِ تشاهدين الكثير من المسلسلات." وقبل أن ترد زميلتها، اهتز هاتف «لي جيان». نظرت إلى الشاشة. رسالة من «جي وو». "لا تنسي تناول الغداء." ابتسمت دون وعي. لاحظت زميلتها تلك الابتسامة فورًا. عقدت ذراعيها وقالت وهي تبتسم بانتصار: — "إذن... العميل يذكرك بتناول الغداء؟" انتبهت «لي جيان» لما فعلته بسرعة، فأغلقت شاشة الهاتف. — "إنه..." توقفت. ثم هزت رأسها. — "صديق." ابتسمت زميلتها ابتسامة طويلة. — "حسنًا... سأصدقك هذه المرة." تنفست «لي جيان» الصعداء بعد أن غادرت زميلتها. ثم أعادت فتح الرسالة. لم تكن سوى خمس كلمات بسيطة... لكنها جعلت ابتسامتها تعود من جديد. كتبت ردًا قصيرًا: "وأنت أيضًا... لا تهمل وجبة الغداء." وضغطت على زر الإرسال، دون أن تدرك أن هذه الرسائل اليومية الصغيرة... أصبحت جزءًا من يومها، تمامًا كما أصبح وجود «جي وو» جزءًا من حياتها. مع حلول المساء... أوقف «جي وو» سيارته أمام المنزل، ثم أرخى رأسه على المقود لثوانٍ. — "انتهى اليوم أخيرًا..." نزل من السيارة، وأخرج المفتاح وهو يتوقع أن يجد المنزل مظلمًا كما اعتاد. لكن ما إن فتح الباب حتى تفاجأ. كانت الأنوار مضاءة، ورائحة الطعام تملأ المكان. رفع حاجبيه باستغراب. — "لي جيان؟" خرجت من المطبخ وهي تحمل طبقين. ابتسمت عندما رأته. — "عدت." خلع حذاءه وهو ينظر إلى الطاولة. كانت مليئة بأطباق من مطعمه المفضل. نظر إليها بدهشة. — "هل... طلبتِ هذا كله؟" ابتسمت وهي تضع آخر طبق. — "ليس كله، فقط الأطباق التي أحببتها عندما طلبتها لنا قبل فترة." توقف للحظة. — "تذكرتِ؟" هزت رأسها. — "قلت لنفسي إنك كنت تتعب في العمل هذه الأيام... فهذه أقل طريقة لأشكرك." ساد صمت قصير. لم يعرف «جي وو» ماذا يقول. اكتفى بابتسامة صغيرة. — "شكرًا." جلست «لي جيان» على الكرسي المقابل. — "تفضل قبل أن يبرد." جلس أمامها، ثم تذوق أول لقمة. ابتسم. — "اختيارك موفق." ضحكت بخفة. — "أخبرتك أنني لا أجيد الطبخ... لكنني أجيد اختيار الطعام." هز رأسه ضاحكًا. — "هذه الموهبة الوحيدة التي أعترف بها." أخرجت لسانها له بمشاكسة. — "هذا يكفيني." انفجر الاثنان بالضحك. ولأول مرة منذ أن بدأت مساكنتهما... لم يشعر أي منهما بأنهما غريبان يعيشان تحت سقف واحد. بعد العشاء، بدأت «لي جيان» تجمع الأطباق. وقف «جي وو» بسرعة. — "اتركيها." نظرت إليه باستغراب. — "لكننا اتفقنا..." ابتسم وهو يأخذ الأطباق من يدها. — "اليوم أنتِ من تكفلتِ بالعشاء." اعترضت قائلة: — "لكنه كان طلبًا جاهزًا." — "ومع ذلك فكرتِ بي." احمر وجهها قليلًا. لم تجد ما تقوله. حمل «جي وو» الأطباق واتجه إلى المطبخ. وقفت تراقبه للحظات، ثم ابتسمت بهدوء. همست لنفسها: — "هذا المنزل... لم يعد يبدو فارغًا." وفي المطبخ، كان «جي وو» يغسل الأطباق وهو يبتسم دون أن يشعر. لم يكن الطعام هو ما أسعده... بل حقيقة أن هناك شخصًا أصبح ينتظره حتى يعود إلى المنزل. خارج النافذة، بدأت أضواء مدينة «لوميرا» تتلألأ في هدوء... أما داخل ذلك المنزل الصغير، فقد كانت مشاعر جديدة تنمو ببطء، دون أن يلاحظها أي منهما.في صباح اليوم التالي، لم تكن لي جيان بحاجة إلى فتح هاتفها لتعرف أن الشائعة لم تختفِ. كانت تسمعها في كل مكان. منذ دخولها مبنى الشركة، لاحظت نظرات الموظفين. بعضهم ابتسم لها. بعضهم خفض عينيه بسرعة عندما التقت نظراتهما. أما هاتفها، فلم يتوقف عن الاهتزاز. فتحت إحدى الرسائل. ثم أغلقت الهاتف فورًا. كانت التعليقات تتحدث عن علاقتها بجي وو، وعن الصور التي انتشرت بالأمس، وعن صمته أمام الصحفيين. لكن تعليقًا واحدًا جعلها تتوقف. "إذا كانت العلاقة مجرد تمثيل، فلماذا ما زالا يعيشان معًا؟" وضعت الهاتف في حقيبتها. هذا السؤال تحديدًا لم تكن تملك له إجابة بسيطة. في البداية، كان الأمر واضحًا. اتفاق. علاقة مزيفة. شائعات محسوبة. لكن الآن... كان جي وو ينتظرها في المنزل. يسألها إن تناولت الغداء. يطبخ معها. يغار عندما يقترب منها رجل آخر. ويرسل لها رسائل لمجرد الاطمئنان عليها. كيف يمكنها أن تشرح ذلك للناس؟ وهي نفسها لم تستطع شرحه لنفسها. دخلت مكتبها، وبعد دقائق طرق أحدهم الباب. كان جي وو. رفعت عينيها إليه بدهشة. — "ماذا تفعل هنا؟" — "لدي اجتماع قريب." ثم وضع كوبًا على مكتبها. — "أ
في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء عبر ستائر الغرفة، تعكس طيفاً خافتاً على وجه لي جيان الشاحب من قلّة النوم. استيقظت على اهتزاز هاتفها المتواصل فوق الطاولة الخشبية المجاورة.مدت يدها بتكاسل، وأمسكت به دون أن تفتح عينيها بالكامل، ظانةً أنها مجرد تنبيهات اعتيادية لتطبيقات التنظيم أو منبّه صباحي آخر.لكن الشاشة كانت تغلي.كانت هناك عشرات الإشعارات.رسائل متتالية من صديقاتها يتساءلن بحماس وذهول، تنبيهات لا تتوقف من منصات التواصل الاجتماعي، وأخبار متلاحقة تتدفق عبر تطبيقات الصحافة والمجلات الفنية.فتحت أول إشعار بكل حيرة.ثم اتسعت عيناها وابتلعت ريقها بصعوبة.كانت هناك صورة لها وهي ترتدي معطفها الداكن، وصورة أخرى لجي وو بقبعته الشهيرة، وصورة ثالثة تجمعهما معًا أمام المنزل تحت إضاءة الخافتة لعمود الشارع.جلست في السرير بسرعة، والغطاء يتساقط عن كتفيها، ونبضات قلبها تتسارع كطبول الحرب.— "ماذا؟"فتحت الخبر الرئيسي الذي تصدر قائمة البحث في لوميرا.كان العنوان واضحًا وبخط عريض يتصدّر الصفحة:"هل عادت العلاقة المزعومة بين نجم الكيبوب جي وو ولي جيان؟"حدقت في الشاشة لثوانٍ، تحاول اس
في صباح اليوم التالي، كانت «لي جيان» تقف أمام المرآة وهي ترتب شعرها استعدادًا للعمل.توقفت للحظة عندما وقعت عيناها على هاتفها.لا توجد رسائل.عبست قليلًا.— "غريب..."عادةً ما كان «جي وو» يترك لها ملاحظة قبل أن يغادر، أو يرسل لها رسالة قصيرة عندما يصل إلى الشركة.وضعت الهاتف جانبًا، ثم هزت رأسها.— "ما الذي أفكر فيه؟ ربما هو مشغول."أخذت حقيبتها وغادرت المنزل.في الوقت نفسه، كان «جي وو» داخل الاستوديو يراجع كلمات أغنيته الجديدة.جلس أمامه «مين سو» يحمل بعض الأوراق.— "هناك تغيير في جدولك. بعد الظهر لديك اجتماع مع فريق الإعلان، وبعدها مقابلة قصيرة."رفع «جي وو» عينيه عن الورقة.— "حسنًا."تردد «مين سو» قليلًا، ثم قال:— "وبالمناسبة، هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء العمل؟"— "لماذا تسأل؟"ابتسم «مين سو».— "لا شيء."نظر إليه «جي وو» ببرود.— "إذا كان لديك شيء تريد قوله، فقله."ضحك «مين سو».— "كنت فقط أتساءل إن كنت ستتناول العشاء في المنزل."توقف «جي وو» عن الكتابة.— "لماذا؟"— "لأنك أصبحت تهتم كثيرًا بموعد عودتك مؤخرًا."حدق فيه «جي وو» لثوانٍ.ثم عاد إلى دفتره.— "لدي شخص ينتظر
رنّ منبه الهاتف للمرة الثالثة. مدّت «لي جيان» يدها بتكاسل وأغلقته، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها. — "خمس دقائق إضافية..." لكن عندما فتحت عينيها من جديد، اتسعتا فجأة. — "ماذا؟!" التقطت هاتفها بسرعة. — "الثامنة والنصف؟!" قفزت من السرير وهي تتمتم: — "انتهى أمري... سأصل متأخرة!" أسرعت إلى الحمام، ثم ارتدت ملابسها خلال دقائق، ونزلت الدرج وهي ترتب شعرها بيدها. — "جي وو! لماذا لم توقظني؟" ساد الصمت. توقفت في منتصف غرفة المعيشة. — "خرج..." تنهدت وهي تتجه نحو المطبخ. لكنها توقفت فجأة. على الطاولة كان هناك صندوق فطور، وإلى جانبه كوب قهوة دافئ، وورقة صغيرة. التقطتها. "أنتِ كنتِ متعبة أمس، لذلك لم أشأ إيقاظك. الفطور في المطبخ، وسأوصلك إلى العمل في المرة القادمة إذا استيقظتِ مبكرًا. لا تنسي تناول الطعام. * جي وو" ابتسمت دون أن تشعر. ثم همست: — "حتى وهو مستعجل... لا ينسى كتابة ملاحظة." جلست أمام الطاولة، وأخذت أول لقمة. كانت الوجبة بسيطة، لكنها شعرت أنها ألذ من المعتاد. رفعت هاتفها والتقطت صورة للفطور. ثم توقفت. — "لا... ماذا أفعل؟" ضحكت على نفسها وأغلقت الكاميرا. — "يبدو
أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "
وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص







