Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _7_: تقاطعت الطرق🐈

Share

الفصل _7_: تقاطعت الطرق🐈

last update publish date: 2026-08-26 22:28:00

أعادت لي جيان تثبيت آخر ورقة من مخطط الزينة على اللوح الأبيض، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وهي تطالع التصميم بعينين متفحصتين.

"هكذا أفضل..."

كانت الألوان متناسقة، وتوزيع الطاولات يترك مساحة كافية لحركة الضيوف، أما الزاوية المخصصة لالتقاط الصور فقد رسمتها بعناية، حتى إنها أضافت بعض الأفكار التي لم تكن موجودة في الطلب الأصلي.

ابتسمت بخفة وهي تجمع الأوراق داخل ملفها.

إذا سار كل شيء كما خططت له، فسيبدو الحفل أفضل مما توقع الجميع.

أغلقت الحاسوب المحمول، وحملت حقيبتها قبل أن تغادر مكتبها متجهة إلى مقر الشركة.

لم تكن الشركة هادئة كما اعتادت.

موظفون يدخلون ويخرجون بسرعة، صناديق تُنقل من مكان إلى آخر، وأصوات الهواتف لا تتوقف.

ما إن عبرت الباب حتى سمعت صوتًا مألوفًا يناديها.

"لي جيان!"

التفتت لتجد مين سو يلوح لها بيده بينما يحمل دفترًا صغيرًا وقائمة طويلة.

اقتربت منه وهي تبتسم.

"يبدو أنك لم تنم منذ الأمس."

تنهد مين سو بطريقة مسرحية.

"ومن يستطيع النوم قبل حفلة ميلاد أشهر نجم في الشركة؟ الجميع يركض وكأننا نستعد لحفل توزيع جوائز."

ضحكت لي جيان.

"وهل انتهيت من قائمة المشتريات؟"

رفع الورقة أمامها.

"بل أصبحت أطول."

أخذت الورقة منه وبدأت تقرأ.

بالونات بألوان محددة...

شرائط زينة...

شموع معطرة...

إضاءة صغيرة...

زهور طبيعية...

وصناديق هدايا للضيوف.

رفعت رأسها إليه بدهشة.

"هل سنزين المنزل أم سنفتتح مدينة ترفيهية؟"

انفجر مين سو ضاحكًا.

"لا تلومي القائمة... المديرة ميرا هي من أضافت نصفها."

هزت رأسها باستسلام.

"حسنًا، لننطلق قبل أن تضيف أشياء أخرى."

بعد أقل من نصف ساعة، كانت السيارة تشق طريقها بين شوارع المدينة.

توقفت أولًا أمام متجر كبير متخصص في مستلزمات الحفلات.

أمسك مين سو عربة التسوق وقال بثقة:

"هذه مهمتي."

بعد خمس دقائق فقط...

امتلأت العربة حتى كادت تفيض.

رمشت لي جيان عدة مرات.

"مين سو... هل تنوي شراء المتجر كله؟"

نظر إليها ببراءة مصطنعة.

"هناك عرض... اشترِ ثلاثة واحصل على الرابع مجانًا."

وضعت يدها على جبينها.

"وهذا يبرر شراء أربعين بالونًا؟"

"قد ينفجر بعضها."

"وأربعين أيضًا من الشرائط؟"

"...قد تتمزق."

لم تستطع منع نفسها من الضحك.

"أنت تبحث عن الأعذار فقط."

ابتسم بخجل وهو يعيد بعض الأغراض إلى الرف.

"حسنًا... ربما بالغت قليلًا."

انتقلا بعد ذلك إلى متجر للزهور.

وقفت لي جيان تتأمل الباقات بعناية، ثم اختارت زهورًا بيضاء مع لمسات بنفسجية فاتحة.

اقترب مين سو منها.

"أليست الألوان هادئة أكثر من اللازم؟"

ابتسمت وهي ترتب إحدى الزهور بين أصابعها.

"جي وو يقف تحت الأضواء طوال الوقت... أعتقد أن منزله يحتاج إلى شيء يمنحه شعورًا بالراحة، لا المزيد من الصخب."

نظر إليها بصمت لثوانٍ.

ثم قال مبتسمًا:

"أظن أنك بدأت تفهمين شخصيته."

توقفت يدها للحظة.

هل فعلًا بدأت تفهمه؟

أم أنها ما زالت ترى مجرد جزء صغير من حياته؟

أبعدت الفكرة سريعًا وهي تسلم الباقة للبائع.

"هيا، ما زال أمامنا الكثير."

خرج الاثنان من المتجر يحملان أكياسًا عديدة، بينما كانت الساعة تقترب من الظهيرة.

تنهد مين سو وهو ينظر إلى الصناديق المتراكمة في صندوق السيارة.

"أتمنى فقط أن نستطيع إنهاء تجهيز المنزل قبل وصول جي وو."

ابتسمت لي جيان بثقة وهي تغلق باب السيارة.

"سننجح... حتى لو اضطررنا للعمل حتى آخر دقيقة."

أدار مين سو المحرك، وانطلقت السيارة بين شوارع لوميرا ، بينما امتلأ المقعد الخلفي بصناديق الزينة والزهور.

كان جرس الباب الصغير المعلق فوق مدخل العيادة يرن كلما دخل أحد الزبائن أو غادر.

داخل العيادة البيطرية، ساد جو من الهدوء رغم انشغال الجميع.

وقفت ممرضة شابة تدون ملاحظات في ملف طبي، بينما كان رجل خمسيني يربت بقلق على كلبه الذهبي الذي يئن بين الحين والآخر.

على الطرف الآخر من الغرفة، ارتدى سون جون قفازيه الطبيين قبل أن يجثو بهدوء أمام الكلب.

ابتسم لصاحبه ابتسامة مطمئنة.

"لا تقلق، الإصابة ليست خطيرة كما تبدو."

تنهد الرجل براحة.

"الحمد لله... ظننت أن ساقه قد كُسرت."

تفحص سون جون الساق برفق، يضغط بأصابعه حول موضع الإصابة، بينما ظل الكلب يراقبه بعينين حذرتين.

قال بصوت هادئ:

"مجرد التواء بسيط مع جرح سطحي."

التفت إلى الممرضة.

"رجاءً، أحضري المطهر والضماد."

أومأت الممرضة وغادرت مسرعة.

ظل سون جون يربت على رأس الكلب حتى هدأ تمامًا.

ابتسم الرجل بدهشة.

"غريب... عادةً لا يسمح لأحد بلمسه."

ابتسم سون جون بخفة.

"الحيوانات تشعر عندما لا ينوي أحد إيذاءها."

بعد دقائق، انتهى من تنظيف الجرح ووضع الضماد بعناية.

وقف الرجل وهو ينحني له شاكرًا.

"شكرًا لك يا دكتور."

رد سون جون بابتسامة هادئة.

"احرص فقط على ألا يركض كثيرًا لمدة يومين، وسيكون بخير."

غادر الرجل العيادة وهو يحمل كلبه بين ذراعيه.

خلع سون جون قفازيه، ثم غسل يديه قبل أن يلتقط كوب الماء الموضوع على مكتبه.

لم يكد يرتشف منه حتى اهتز هاتفه فوق الطاولة.

نظر إلى الشاشة للحظة.

ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة قبل أن يجيب.

"مرحبًا."

ساد صمت قصير، بينما كان يستمع للطرف الآخر.

ثم قال بنبرة هادئة:

"نعم... انتهيت تقريبًا من مواعيد اليوم."

استمع مرة أخرى.

ابتسم هذه المرة وهو يهز رأسه.

"لا تقلق... سأكون في المنزل قبل نهاية اليوم."

أنهى المكالمة ووضع الهاتف في جيبه دون أن يزد كلمة أخرى.

في تلك اللحظة، أطلت الممرضة من باب غرفة الفحص.

"دكتور سون، هناك حالة جديدة."

رفع نظره نحوها.

"أدخليها."

التقط ملفًا طبيًا جديدًا واتجه بخطوات هادئة نحو غرفة الفحص، بينما عاد جرس الباب الصغير ليرن معلنًا دخول زائر آخر إلى عيادته .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_90_أول اختبار🕴️🕺💃

    جي وووقف جي وو في منتصف قاعة التدريب الجديدة، يتأمل الشباب الجالسين أمامه بوجوه متوترة. كان بعضهم يضم يديه إلى ركبتيه، بينما يراجع آخرون كلمات الأغاني بصوت خافت، محاولين إخفاء قلقهم قبل بدء الاختبارات.لم يكن هذا يومًا عاديًا بالنسبة إليه. للمرة الأولى، لم يدخل قاعة كهذه بصفته فنانًا يستعد لتسجيل أغنية أو التدرب على عرض مسرحي، بل بصفته المنتج المسؤول عن اختيار المواهب التي ستبدأ رحلتها تحت اسم شركته.اقترب منه أحد الموظفين وسلمه قائمة المتقدمين.«لدينا اثنا عشر شابًا اجتازوا المرحلة الأولى. سنبدأ باختبارات الغناء، ثم ننتقل إلى الأداء أمام الكاميرا.»أخذ جي وو القائمة وألقى نظرة سريعة عليها.«أريد أن أرى إمكاناتهم الحقيقية، لا أن أبحث عن أشخاص يتقنون تقليد الفنانين الذين يحبونهم. امنحوا كل واحد منهم وقتًا كافيًا، ولا تستبعدوا أحدًا بسبب خطأ واحد.»بدأت الاختبارات، وتوالت الأصوات أمامه. كان بعض المتقدمين جيدين، لكنهم يفتقرون إلى التميز، بينما امتلك آخرون حضورًا قويًا دون أن يستطيعوا التحكم في أصواتهم.حين نادى الموظف الاسم التالي، دخل شاب نحيل يرتدي قميصًا أسود بسيطًا. وقف أمام الميكرو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_89_قلوب تخفي أكثر مما تقول🫣😍

    من وجهة نظر ميرا أغلق باب الاستوديو خلف آخر موظف، ثم عدت إلى مكتبي لأجمع الأوراق المتناثرة فوقه. كان يومًا طويلًا، امتلأ بالاتصالات والتعديلات وملاحظات العميل بشأن المشروع الجديد، ومع ذلك لم يكن العمل هو ما يشغل تفكيري. كان مين سو قد أرسل إليّ رسالة قبل ساعة واحدة فقط. «هل يمكننا أن نلتقي الليلة؟ هناك شيء أريد أن أتحدث معكِ بشأنه.» قرأت الرسالة مرات عدة، لكنني لم أجب إلا بكلمة واحدة: «حسنًا». منذ رحلتنا الساحلية القصيرة، أصبحت لقاءاتنا أقل انتظامًا. لم يتغير اهتمامه بي، ولم يتوقف عن الاطمئنان عليّ، لكنه كان دائم الانشغال مع جي وو، خصوصًا بعد أن بدأ يفكر بجدية في تأسيس شركة إنتاج خاصة به. كنت أفهم طبيعة عمله، وأعرف أن جي وو يعتمد عليه كثيرًا، لكنني لم أستطع منع السؤال من العودة إلى ذهني: إلى متى سنظل نعيش علاقتنا في المساحات التي يسمح بها جدول أعماله؟ رن هاتفي مجددًا، فوجدت رسالة منه تحدد مكان اللقاء وموعده. أغلقت الحاسوب، وارتديت معطفي، ثم غادرت الاستوديو. --- كان المقهى هادئًا عندما وصلت. اخترت طاولة قرب النافذة، وطلبت مشروبًا ساخنًا، ثم أخذت أراقب المارة في الشارع. لم أكن

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_88_ شتاء لا يشبه ما قبله☃️⛸️❤️

    تتساقط الثلوج بكثافة خلف زجاج السيارة، بينما تجلس لي جيان في المقعد المجاور لجي وو، تراقب الطريق المتعرج المؤدي إلى النزل الجبلي الذي اختاره لقضاء يومين بعيدًا عن ضجيج المدينة. تلتفت إليه للمرة الثالثة منذ انطلاقهما، ثم تضيق عينيها بشك. «هل أنت متأكد أنك تعرف إلى أين نذهب؟» يُبعد جي وو عينيه عن الطريق للحظة، وينظر إليها بابتسامة هادئة. «هذا السؤال طرحته قبل عشر دقائق.» «لأنك رفضت إخباري باسم المكان، وطلبت مني أن أجهز حقيبة لليلتين فقط، ثم أخذتني إلى طريق يبدو وكأننا سننتهي في مكان لا توجد فيه شبكة اتصال.» «أنتِ مصممة، أليس كذلك؟ اعتبري الأمر مشروعًا جديدًا، والمعلومات السرية جزءًا من التجربة.» تضحك رغماً عنها، ثم تعود إلى النافذة. «إذا ضعتَ بنا، فسأكتب في سيرتك الذاتية أنك فنان ممتاز وسائق سيئ.» «سأقبل النقد بعد أن نصل.» لم تكن الرحلة طويلة كما توقعت، لكن الطريق المغطى بالثلوج جعلها تبدو أطول. وعندما ظهرت الأبنية الخشبية بين الأشجار البيضاء، خفف جي وو سرعته، ثم انعطف نحو نزل صغير تحيط به أشجار الصنوبر، وتتدلى من سقفه طبقة كثيفة من الثلج. تتوقف السيارة أمام المدخل، فتفتح لي ج

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_87_الهدية التي لم يتوقعها🩷🎂🎁🥳

    يصل جي وو إلى شركة ستارلايت في صباح عيد ميلاده، ويجد مين سو ينتظره أمام المصعد حاملًا جهازًا لوحيًا وقائمة طويلة من المواعيد. يلقي عليه نظرة سريعة، ثم يتابع سيره نحو المكتب.«أخبرني أنك لم تملأ يومي بالاجتماعات.»يرد مين سو بجدية مصطنعة: «لديك اجتماع واحد، ومراجعة تسجيل، ومكالمة مع المستشار. أما بقية اليوم فهي ملكك.»يتوقف جي وو أمام باب مكتبه ويلتفت إليه. «وهل تذكرت أن اليوم عيد ميلادي؟»يرفع مين سو حاجبيه. «هل تريد أن أرسل تعميمًا إلى الموظفين؟»«كنت أتوقع منك على الأقل أن تشتري كعكة.»«أنت الذي تقول دائمًا إنك لا تحب الاحتفالات الكبيرة.»يدخل جي وو مكتبه وهو يضحك. «لا أحب الاحتفالات التي يقرر الآخرون كيف يجب أن أبدو فيها. هذا مختلف.»يهز مين سو رأسه، ثم يتبعه إلى الداخل. يضع الجهاز اللوحي على المكتب ويخبره أن المستشار أكد موعدهما لمراجعة الخطوات الأولى لمشروع شركة الإنتاج. ينشغل جي وو بالحديث عن الأوراق المطلوبة، وينسى للحظات أن اليوم يحمل مناسبة شخصية، حتى يهتز هاتفه برسالة من لي جيان.«لا تخطط لأي شيء بعد السادسة. سأكون مسؤولة عن وقتك اليوم.»يبتسم، ويكتب: «هل يجب أن أحضر معي محف

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_86_عودة تحمل خبرًا🤗🧳🎁

    تغلق لي جيان حاسوبها بعد أن ترسل النسخة النهائية من تصميم المسرح، ثم تجمع أوراقها وتراجع حقيبتها قبل مغادرة موقع المشروع. قضت الأيام الماضية بين التجارب والتعديلات والاجتماعات، ولم يبقَ أمامها سوى انتظار قرار اللجنة. لا تستطيع التحكم في رأيهم، لكنها تعرف أنها قدمت أفضل ما لديها، وأنها لم تتنازل عن فكرتها لمجرد إرضاء أحد.في طريقها إلى لوميرا، تتوقف عند مقهى صغير لتتناول شيئًا قبل مواصلة الرحلة. تخرج هاتفها وترسل إلى جي وو رسالة قصيرة تخبره فيها بأنها انتهت من العمل وستعود في المساء. لا تحتاج إلى شرح طويل؛ فقد اتفقا على إخبار بعضهما بوضوح عندما تتغير خططهما.يصل ردّه بعد لحظات: «سأكون في المنزل. لا تحاولي تعويض كل ساعات العمل في يوم واحد، وخذي وقتك في الطريق.»تبتسم، ثم تعيد الهاتف إلى حقيبتها. كان يمكنها أن تطلب منه القدوم لاصطحابها، لكنها تريد العودة بهدوء، والاستمتاع بإحساس إنجاز المهمة من دون أن تحول الطريق إلى موعد آخر مزدحم بالتفاصيل.عندما تصل إلى منزلها، يكون المساء قد حل. تفتح الباب وتدخل، فتجد جي وو جالسًا إلى الطاولة أمام أوراق مبعثرة وحاسوب مفتوح. يرفع رأسه فور سماعها، ثم ي

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_85_حين يصبح البيت فارغًا🏡🍬💕

    يستيقظ جي وو في السابعة صباحًا على صوت المنبه، ويمد يده إلى الجانب الآخر من السرير. يجد مكان لي جيان فارغًا، والغطاء مرتبًا بعناية، بينما يصل إليه من خارج الغرفة صوت باب يُغلق بهدوء.يفتح عينيه وينظر إلى الساعة. لم يعتد أن يبدأ صباحه من دون أن يسمعها تتحرك في الغرفة أو تتذمر من رنين هاتفه، لكنه يتذكر أنها أخبرته الليلة الماضية بأنها ستغادر مبكرًا إلى موقع المشروع لإجراء تجربة أخيرة قبل العرض.ينهض، ويرتدي ملابسه، ثم يخرج إلى المطبخ. يجد على الطاولة فنجانًا نظيفًا ورسالة صغيرة بخطها:«القهوة في الخزانة، والفطور في الثلاجة. لا تنسَ أن تأكل قبل أن تغادر. لديّ يوم طويل، وسأتصل بك عندما أنتهي.»يقرأ الرسالة، ثم يبتسم وهو يضعها في جيبه بدلًا من تركها فوق الطاولة.كان يستطيع أن يطلب منها البقاء في المنزل هذا الصباح، لكنه يعرف مقدار الجهد الذي بذلته للوصول إلى هذه المرحلة. لا يريد أن يصبح وجوده سببًا في تأجيل شيء عملت من أجله طويلًا.يعد قهوته، ويتناول فطوره، ثم يتوجه إلى مقر ستارلايت. طوال الطريق، يراجع في ذهنه قائمة المهام التي اتفق عليها مع مين سو بشأن مشروع الإنتاج الجديد. يحتاج إلى معرفة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status