Home / الرومانسية / حبيبي نجم كيبوب / الفصل _6_:خلف الابواب المغلقة🫯

Share

الفصل _6_:خلف الابواب المغلقة🫯

last update publish date: 2026-08-25 04:27:56

وصلت لي جيان إلى العنوان قبل الموعد بعشر دقائق.

وقفت أمام البوابة الحديدية السوداء، ثم رفعت رأسها تنظر إلى المنزل الذي ظهر خلف الأشجار العالية. كان أشبه بفيلا حديثة خرجت من صفحات إحدى المجلات؛ واجهات زجاجية واسعة، وحديقة أنيقة تتوسطها نافورة صغيرة، بينما اصطفت أشجار الصنوبر على الجانبين وكأنها تحرس المكان.

أطلقت زفرة خافتة وهي تشد حقيبة أدواتها إلى كتفها.

"حسنًا يا لي جيان... إنه مجرد مشروع جديد، وليس لقاءً رسميًا مع أشهر مغني كيبوب في البلاد."

لكن قلبها لم يقتنع بكلماتها.

ضغطت على جرس الباب، وبعد لحظات قصيرة انفتح الباب الخارجي إلكترونيًا.

دخلت بخطوات مترددة، وما إن اقتربت من المدخل الرئيسي حتى فتح الباب من الداخل.

ظهر أمامها رجل في منتصف الثلاثينيات، يرتدي بدلة رمادية أنيقة ويحمل جهازًا لوحيًا بين يديه.

ابتسم ابتسامة مهنية وقال:

"الآنسة لي جيان؟"

أومأت برأسها.

"نعم، أنا هي."

"أهلًا بكِ."

انحنت باحترام.

"تشرفت بلقائك."

ابتسم وهو يشير إليها بالدخول.

"تفضلي. السيد جي وو استيقظ منذ وقت قصير، لكنه مشغول بإجراء مقابلة عبر الإنترنت مع إحدى المجلات، لذلك سأرافقك في الجولة أولًا."

تنفست لي جيان براحة لم تعترف بها حتى لنفسها.

*"جيد... سأحصل على بعض الوقت لألتقط أنفاسي."*

دخلت إلى الداخل، وما إن خطت بضع خطوات حتى شعرت وكأنها انتقلت إلى عالم آخر.

كان التصميم الداخلي يجمع بين البساطة والفخامة في آنٍ واحد؛ جدران بألوان دافئة، وأثاث حديث دون مبالغة، ونوافذ تمتد من الأرض حتى السقف تسمح لضوء الصباح بأن يغمر المكان.

لكن أكثر ما لفت انتباهها لم يكن الأثاث...

بل الهدوء.

هادئ إلى درجة يصعب تصديق أن صاحب هذا المنزل يعيش وسط صخب الشهرة والحفلات وآلاف المعجبين.

لاحظ مين سو نظراتها المتفحصة، فابتسم قائلًا:

"يمكنك التقاط أي صور تحتاجينها للمكان، فالسيد جي وو وافق مسبقًا."

أخرجت جهازها اللوحي بسرعة.

"شكرًا، هذا سيسهل عملي كثيرًا."

بدأت تتنقل بين أرجاء الطابق الأول، تلتقط الصور وتقيس المسافات باستخدام جهاز القياس الليزري الصغير الذي تحمله دائمًا في حقيبتها.

توقفت أمام غرفة المعيشة الواسعة، ثم رفعت رأسها نحو السقف الزجاجي.

"لو وضعنا إضاءة معلقة هنا..."

تمتمت وهي ترسم مخططًا سريعًا في دفترها.

"...وممرًا من الزهور البيضاء يقود إلى الحديقة... سيبدو المكان رائعًا عند حلول المساء."

نظر إليها مين سو بإعجاب.

"يبدو أنكِ بدأتِ ترين الحفل قبل أن يبدأ."

ابتسمت بخجل.

"هذه طبيعة عملي... أحاول دائمًا أن أتخيل النتيجة النهائية قبل أن أبدأ التنفيذ."

وقبل أن يجيب...

انفتح باب في نهاية الممر.

تجمدت يد لي جيان فوق دفتر الملاحظات.

واستدارت ببطء نحو مصدر الصوت...

استدارت لي جيان ببطء نحو مصدر الصوت.

خرج جي وو من الممر وهو يمسك بهاتفه بيد، بينما كانت سماعة لاسلكية مستقرة في أذنه. كان لا يزال يرتدي قميصًا أبيض فضفاضًا وبنطالًا رياضيًا أسود، ويبدو أنه خرج للتو من مقابلته الإلكترونية.

لم يبدُ عليه ذلك البريق المعتاد الذي يظهر على المسرح أو أمام عدسات الكاميرات.

بل بدا شخصًا عاديًا... هادئًا، ومرهقًا قليلًا.

رفع يده في إشارة سريعة إلى مدير أعماله، ثم قال للطرف الآخر عبر الهاتف:

"نعم... سنكمل الحديث بعد عشر دقائق."

أنهى المكالمة، ونزع السماعة من أذنه، ثم التفت إلى لي جيان.

ساد الصمت لثوانٍ.

ابتسم مين سو وهو يكسر ذلك الصمت.

"السيد جي وو، الآنسة لي جيان وصلت قبل قليل، وبدأت بمعاينة المكان."

أومأ جي وو برأسه، ثم نظر إليها مباشرة.

"صباح الخير."

انحنت لي جيان باحترام.

"صباح النور."

قال بهدوء:

"آسف لأنني لم أستقبلك بنفسي. جدول اليوم مزدحم قليلًا."

هزت رأسها بسرعة.

"لا بأس، لقد ساعدني السيد مين سو كثيرًا."

ألقى نظرة سريعة على جهازها اللوحي، ثم على دفتر الملاحظات الممتلئ بالرسومات.

"إذن... بدأتِ العمل بالفعل."

ابتسمت بثقة.

"الإلهام لا يحب الانتظار."

ارتفع أحد حاجبيه قليلًا.

"إجابة جميلة."

شعرت لي جيان بالحرج، فخفضت نظرها إلى الدفتر وهي تتمتم:

"أقصد... عندما أرى المكان، تبدأ الأفكار بالتدفق تلقائيًا."

اقترب جي وو من الطاولة التي وضعت عليها بعض المخططات.

ألقى نظرة خاطفة على أحد الرسوم.

"هذه الحديقة؟"

"نعم."

أشارت بالقلم إلى الرسم.

"إذا وضعنا منصة صغيرة هنا بدلًا من منتصف الحديقة، فسيكون هناك مساحة أكبر للضيوف، كما أن الإضاءة ستنعكس على النوافذ الزجاجية بطريقة أجمل."

ظل ينظر إلى الرسم لبضع ثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

"لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة."

ابتسم مين سو وهو يعقد ذراعيه.

"قلت لك منذ البداية إنها صاحبة أفكار مختلفة."

رفعت لي جيان رأسها بسرعة.

"لا أزال في مرحلة التصور فقط، وقد أغيّر بعض التفاصيل بعد معاينة الحديقة."

أجابها جي وو:

"خذي وقتك."

ثم أضاف بنبرة هادئة:

"أهم شيء ألا يبدو الحفل مبالغًا فيه."

تفاجأت من طلبه.

"أليس من المفترض أن يكون احتفالًا كبيرًا؟"

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"أريده أن يكون أنيقًا... لا صاخبًا."

دونت تلك الجملة في دفترها.

"أنيق... بسيط... دافئ."

ثلاث كلمات كانت كافية لتعيد تشكيل الصورة التي رسمتها في ذهنها.

لاحظ جي وو ما كتبته، فسأل باستغراب:

"هل تدونين كل شيء؟"

ابتسمت وهي تغلق الدفتر.

"حتى الكلمات قد تتحول إلى أفكار تصميم."

لم يجب.

لكن زاوية فمه ارتفعت بابتسامة خافتة سرعان ما اختفت.

في تلك اللحظة، دخلت إحدى العاملات وهي تحمل صينية عليها أكواب قهوة وبعض العصائر.

وضعتها على الطاولة باحترام، ثم غادرت.

أشار مين سو إلى الضيافة.

"تفضلي، ستحتاجين إلى بعض الطاقة، فما زالت أمامنا جولة في الحديقة والمسبح."

تناولت لي جيان كوبًا من القهوة وهي تشكره.

وبينما كانت ترتشف أول رشفة...

لم تنتبه إلى نظرة جي وو السريعة نحوها.

كانت نظرة قصيرة جدًا...

لكنها حملت فضولًا لم يكن موجودًا بينهما في لقائهما الأول.

أما لي جيان، فلم تكن تعلم أن يومها لم يبدأ بعد، وأن الجولة التالية في الحديقة ستكون بداية سلسلة من المواقف التي لن تنساها بسهولة.

خرج الثلاثة إلى الحديقة عبر الأبواب الزجاجية الواسعة.

ما إن وطأت قدما لي جيان العشب الأخضر حتى توقفت للحظة، وأدارت نظرها في المكان من حولها.

كانت الحديقة أكبر مما بدت عليه من الخارج، تتوسطها نافورة حجرية صغيرة، وتحيط بها أشجار الكرز والقيقب المزروعة بعناية. وعلى الجانب الأيسر امتد مسبح طويل يعكس لون السماء الصافية، بينما احتلت زاوية هادئة جلسة خشبية تطل على الحديقة بأكملها.

فتحت دفترها مجددًا، ثم بدأت ترسم خطوطًا سريعة.

قال مين سو وهو يراقبها:

"هل خطرت لك فكرة جديدة؟"

أجابت دون أن ترفع رأسها:

"بل أكثر من فكرة."

اقتربت من النافورة.

"إذا استقبلنا الضيوف من هذا الممر، ثم وضعنا طاولة الترحيب هنا..."

أشارت بالقلم إلى المساحة القريبة من المدخل.

"...ستبقى حركة الضيوف مريحة، ولن يزدحم المكان."

أومأ مين سو بإعجاب.

أما جي وو، فكان يسير خلفهما بصمت، يستمع أكثر مما يتحدث.

واصلت لي جيان جولتها حتى وصلت إلى زاوية تطل على المسبح.

رفعت رأسها، وأغمضت عينيها لثوانٍ، وكأنها تتخيل المشهد كاملًا.

ثم ابتسمت فجأة.

سألها جي وو:

"ماذا؟"

فتحت عينيها وقالت بحماس:

"وجدتها."

نظر إليها باستغراب.

"وجدتِ ماذا؟"

ابتسمت وهي تشير بيديها في الهواء وكأنها ترسم لوحة غير مرئية.

"الفكرة الرئيسية للحفل."

تبادل جي وو و مين سو النظرات.

ثم قالت بثقة:

"ألبومك الأخير يتحدث عن بداية جديدة... أليس كذلك؟"

أجابها:

"هذا صحيح."

"إذن لماذا لا يكون الحفل امتدادًا لفكرة الألبوم بدل أن يكون مجرد احتفال بنجاحه؟"

سكت الاثنان، فأكملت بحماس أكبر:

"بدل الزينة المبالغ فيها... نصنع رحلة بصرية."

أشارت إلى الأشجار.

"ندع الضيوف يمرون بين ممرات مضاءة بإضاءة دافئة، مع صور من مراحل إنتاج الألبوم، ورسائل قصيرة كتبتها أثناء التحضير له."

ثم التفتت نحو المسبح.

"وفي النهاية... تكون المنصة هنا، بحيث ينعكس الضوء على الماء أثناء كلمة الشكر."

ساد الصمت.

كانت لي جيان تتحدث بعفوية، ثم توقفت فجأة عندما انتبهت إلى أن الجميع ينظر إليها.

ضحكت بخجل.

"آسفة... عندما أتحمس للأفكار أنسى نفسي."

ابتسم مين سو قائلًا:

"لهذا اخترناك."

أما جي وو، فبقي صامتًا للحظات قبل أن يقول:

"أعجبتني فكرة أن يعيش الضيوف قصة الألبوم... لا مجرد حضور حفلة."

شعرت لي جيان براحة كبيرة.

كانت تلك أول مرة تسمع منه كلمة تحمل إعجابًا صريحًا بعملها.

أغلقت دفترها وهي تبتسم.

"إذن سأبدأ بإعداد التصور الكامل الليلة."

في تلك اللحظة، رن هاتف مين سو.

ابتعد قليلًا ليجيب على المكالمة، تاركًا لي جيان وجي وو وحدهما وسط الحديقة.

ساد بينهما صمت قصير.

قطعته لي جيان وهي تنظر إلى الأشجار.

"بصراحة... لم أكن أتوقع أن يكون منزلك هادئًا إلى هذا الحد."

ابتسم جي وو ابتسامة خفيفة وهو ينظر إلى الحديقة.

"لأن الجميع يعتقد أن المشاهير يحبون الضوضاء."

هزت رأسها.

"ليس هذا فقط... توقعت أن يكون كل شيء فخمًا بشكل مبالغ فيه."

التفت إليها وقال بهدوء:

"عندما أقف على المسرح، أحصل على ما يكفيني من الأضواء."

ثم أضاف وهو ينظر إلى السماء:

"لذلك... أفضل أن أعود إلى مكان يمنحني بعض الهدوء."

لم تعرف لي جيان لماذا، لكن تلك الجملة جعلتها ترى جي وو بصورة مختلفة تمامًا عن النجم الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام.

كان أمامها الآن... إنسان، لا مجرد مشهور.

وفي اللحظة نفسها، عاد مين سو وهو يغلق هاتفه.

"عذرًا على المقاطعة."

نظر إلى جي وو ثم إلى لي جيان.

"أعتقد أننا انتهينا من الجولة."

أومأت لي جيان.

"نعم، حصلت على كل ما أحتاجه."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_28_: عشاء تحت سقف واحد🏠🍛🍙💝

    أغلقت «لي جيان» باب المنزل خلفها، ثم خلعت حذاءها وهي تزفر بتعب.— "أخيرًا..."وضعت حقيبتها على الأريكة، ثم مدت ذراعيها تتمطى.— "نسيت كم أن أول يوم عمل بعد الإجازة مرهق."توجهت إلى المطبخ، فتحت الثلاجة، ثم بقيت تحدق فيها لثوانٍ.رفعت حاجبها.— "لا يوجد سوى الماء... وبعض البيض."أغلقتها وهي تتنهد.— "يبدو أنني سأطلب طعامًا جاهزًا."وقبل أن تمسك هاتفها، سمعت صوت فتح الباب.دخل «جي وو» وهو يخلع قبعته وكمامته، ثم ابتسم عندما رآها.— "عدتِ قبلي."ابتسمت بخفة.— "بخمس دقائق فقط."وضع حقيبته على الكرسي، ثم جلس وهو يتنفس بعمق.— "كان يومًا طويلًا."أومأت موافقة.— "وأنا أيضًا."ساد صمت قصير، ثم قال «جي وو»:— "كيف كان أول يوم؟"جلست على المقعد المقابل له.— "أفضل مما توقعت. الجميع رحب بعودتي."ابتسم.— "هذا خبر جيد."ثم نظر نحو المطبخ.— "هل تناولتِ العشاء؟"هزت رأسها.— "كنت على وشك طلب وجبة."نهض «جي وو» واتجه إلى الثلاجة.فتحها...ثم أغلقها مباشرة.نظر إليها بجدية مصطنعة.— "لدينا مشكلة."ضحكت.— "اكتشفت ذلك أخيرًا؟"— "هذه ليست ثلاجة... هذا متحف."انفجرت ضاحكة.— "على الأقل يوجد ماء."— "

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_27_ غيرة بلا اعتراف🤦🚶👩‍❤️‍👨

    وقف «جي وو» أمام الكاميرا بهدوئه المعتاد، بينما كان المصور يراجع اللقطات الأخيرة.— "ممتاز... انتهينا من هذا المشهد."صفق بعض أفراد الطاقم، بينما تقدم «مين سو» نحوه وهو يحمل زجاجة ماء.— "أحسنت، لديك استراحة عشرون دقيقة قبل التصوير التالي."شرب «جي وو» قليلاً من الماء، ثم جلس على أحد المقاعد وهو يتصفح هاتفه.لم يكن هناك شيء جديد.تنهد وأعاد الهاتف إلى جيبه.في تلك اللحظة، اقترب أحد موظفي الإنتاج وهو يحمل جهازًا لوحيًا.— "جي وو، نحتاج موافقتك على موقع التصوير الخاص بإعلان يوم الجمعة."رفع رأسه.— "أرني."فتح الموظف عدة صور لقاعة الحفل التي جرى تجهيزها.كانت الزهور البيضاء تزين المداخل، والثريات الكريستالية تعكس ضوءًا دافئًا، بينما كان فريق التصميم يعمل في كل زاوية.توقف «جي وو» فجأة عند إحدى الصور.في منتصف القاعة...كانت «لي جيان» ترتدي بدلة عمل بسيطة، تمسك مخططًا بيدها، وتتحدث مع العمال بثقة.كانت تشير إلى منصة الحفل، ثم تنحني لتعدل ترتيب بعض الزهور بنفسها.ابتسم دون أن يشعر.لاحظ «مين سو» ذلك.— "هل أعجبك التصميم؟"أعاد «جي وو» الجهاز بسرعة.— "يبدو جيدًا."ابتسم الموظف بفخر.— "مص

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_26_: موعد لم يكن في الحسبان😊🙈🙊💟

    رن المنبه للمرة الثالثة.مدّت «لي جيان» يدها من تحت الغطاء وأوقفته بعينين نصف مغمضتين.— "أول يوم عمل... لماذا أشعر وكأنني ذاهبة إلى امتحان؟"جلست على السرير، ثم نظرت إلى ملابسها المعلقة بجانب الخزانة.ابتسمت.— "حسناً... لن أسمح لهم برؤية لي جيان الكسولة."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت «هانا» تقف أمام المرآة وهي تعدّل شعرها.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.**سون جون.**ابتسمت وأجابت.— "صباح الخير."جاءها صوته هادئاً:— "صباح الخير. هل استيقظتِ؟"— "بالكاد."ضحك.— "إذاً لا تتناولي شيئاً قبل أن أصل."رفعت حاجبيها.— "لماذا؟"— "لأنني سأصطحبكِ لتناول الإفطار."ابتسمت هانا.— "منذ متى أصبحت تدعوني إلى الإفطار؟"ساد صمت قصير على الطرف الآخر.ثم قال:— "منذ أن قررت أن أقول لكِ شيئاً مهماً."اختفت ابتسامتها قليلاً.— "شيء مهم؟"— "سأخبرك عندما نلتقي."أغلقت الهاتف وهي تنظر إلى نفسها في المرآة.— "ماذا يريد أن يقول؟"وفي مكان آخر، كانت «لي جيان» تصل إلى مقر عملها بعد غياب طويل.ما إن دخلت حتى سمعت صوتاً مألوفاً:— "أخيراً!"استدارت.كانت «ميرا» تقف أمامها، وذراعاها متشابكتان.ابتسمت لي جيان

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_25_: ارتباك ونبضات متسارعة💓👀🫀

    تجمد «جي وو» في مكانه وهو يحدق في الأريكة.أغمض عينيه لثانية، ثم فتحهما من جديد.— "لا... لم أكن أتخيل."أدار وجهه بسرعة وهو يحك مؤخرة عنقه بتوتر.— "اهدأ يا جي وو... خذ دفترك وارحل."تقدم بخطوات سريعة، التقط دفتر الأغاني، ثم رفع صوته متعمداً:— "لي جيان! عدت فقط لأخذ دفتري... سأغادر الآن، ولن أعود حتى المساء."ساد الصمت.لم يصله أي رد.ابتلع ريقه، ثم خرج من المنزل مسرعاً وأغلق الباب خلفه.توقفت سيارة «جي وو» أمام مبنى شركة **Blossom Entertainment**.ما إن ترجل منها حتى كان «مين سو» بانتظاره عند المدخل، يحمل جهازه اللوحي بيد وملفاً في اليد الأخرى.نظر إليه باستغراب.— "أخيراً وصلت."عدل «جي وو» نظارته الشمسية وقال بهدوء:— "هل تأخرت؟"— "ثلاث دقائق فقط."تنهد «جي وو».— "إذن لا بأس."ابتسم «مين سو» بخبث.— "لكن هناك شيء ليس على ما يرام."قطب «جي وو» حاجبيه.— "ماذا تقصد؟"اقترب «مين سو» قليلاً وهو يحدق في وجهه.— "منذ أن نزلت من السيارة وأنت شارد الذهن."أدار «جي وو» وجهه بسرعة.— "أنت تتخيل."رفع «مين سو» كتفيه.— "إن كنت تقول ذلك."ثم فتح جهازه اللوحي.— "حسناً، دعنا نراجع جدول اليو

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_24_ مشاعر غير متوقعة💞💘🥰

    توقفت الكلمات فجأة على الطرف الآخر من الخط، وحلّ مكانها صمت غريب جعل مين سو يرفع حاجبيه باستغراب.— "ميرا؟ ميرا، هل تسمعينني؟"لم يصله سوى صوت خافت ومبهم:— "أممم..."انتظر للحظات، لكنه لم يسمع أي رد آخر. تنهد بقلة حيلة، ثم نظر إلى الهاتف قبل أن يتمتم لنفسه:— "يبدو أنها نامت..."أغلق المكالمة ووضع الهاتف جانباً، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة. لم يكن يعرف لماذا، لكنه شعر بأن تلك المحادثة القصيرة جعلت ليلته أكثر هدوءاً.في صباح اليوم التالي، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل بين الأشجار وتملأ الشوارع بدفء لطيف.توقفت سيارة «سون جون» أمام منزل «هانا»، حيث كانت تقف في انتظاره بابتسامة هادئة، تحمل بين يديها عدة أكياس مليئة بالهدايا.نزل «سون جون» من السيارة، وبمجرد أن رآها شعر بالسعادة.— "صباح الخير يا هانا. كيف حالكِ اليوم؟"ابتسمت وأجابته بلطف:— "صباح النور. أنا بخير، شكراً لسؤالك."ثم نظرت إليه قليلاً وسألته بفضول:— "وكيف كانت ليلتك؟ هل استطعت النوم جيداً؟"ضحك بخفة وقال بصراحة:— "في الحقيقة، كنت متحمساً جداً لدرجة أنني لم أستطع النوم بسهولة."ثم وقعت عيناه على الأكياس التي تحمل

  • حبيبي نجم كيبوب    الفصل_23_: تحت سقف واحد 💖🫣🌼🫰

    غادر جي وو ولي جيان الفندق من المخرج الخلفي، تحيط بهما مجموعة من رجال الأمن، بينما كان مين سو يسير أمامهما بخطوات سريعة. في الجهة الأخرى، كانت ميرا وهانا تنتظران عند سيارة الشركة. اقتربت هانا من لي جيان واحتضنتها بخفة. همست في أذنها وهي تبتسم: — لا تقلقي... سأزورك كثيرًا، ولن أدع ذلك النجم الوسيم يرهقك. ضحكت لي جيان بخفة. — أنا قلقة من نفسي أكثر منه. ربتت ميرا على كتفها. — اتصلي بي في أي وقت، سواء احتجتِ إلى مديرة... أو إلى صديقة. ابتسمت لي جيان بامتنان. — شكرًا... على كل شيء. لوحت هانا بيدها وهي تتراجع نحو السيارة. — أراكِ في لوميرا... ولا تنسي أن ترسلي لي صورة غرفتك الجديدة. هزت لي جيان رأسها مبتسمة. — أول ما أصل. أغلقت ميرا باب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى انطلقت هي وهانا في طريقهما نحو الميناء. أما مين سو، فالتفت إلى جي وو ولي جيان. — هيا، علينا التوجه إلى المطار. موعد الإقلاع بعد أقل من ساعة. --- بعد إنهاء إجراءات السفر، جلس الثلاثة في صالة الانتظار الخاصة. كان المكان هادئًا، بعيدًا عن أعين المسافرين. نظر مين سو إلى الاثنين، ثم قال بنبرة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status