LOGINفي غرفة الاجتماعات، جلس داميان أمام ناثان كول، مالك شركة كول للتقنيات الصناعية.كان العقد الأصلي بسيطًا.خمسون بالمئة من الأرباح لكل طرف، والتكاليف موزعة بالتساوي.قلب ناثان الصفحات، ثم أغلق الملف بابتسامة متعالية.شركة سبنسر تملك المال، لكن المشروع يحتاج إلى اسمي وعلاقاتي. أعتقد أن النسبة يجب أن تكون ستين بالمئة لي.لم يرد داميان.أخرج من الملف تقريرًا ماليًا ووضعه أمامه.هذه أرقام شركتك في آخر عامين؟تغيرت ابتسامة ناثان للحظة، لكنه استعاد هدوءه.أمور داخلية. لا علاقة لها بالصفقة.أومأ داميان ببطء.صحيح.ثم سحب التقرير نحوه.ولهذا اقترحت عليك الخمسين بالمئة.انعقد حاجبا ناثان.لم يفهم.فتح داميان صفحة محددة.المشروع يحتاج إلى تمويل تشغيلي مستمر خلال الأشهر الأولى. شركتي قادرة على تغطيته كاملًا، لكنني لن أتحمل تكاليف شركة تحاول أخذ حصة أكبر بينما أتحمل المخاطرة وحدي.مال ناثان إلى الأمام.إذن ماذا تقترح؟دفع داميان ورقة جديدة نحوه.ستون بالمئة لشركتي، وأربعون بالمئة لشركتك.رفع داميان عينيه إليه.مقابل أن تتحمل شركتك كامل التكاليف التشغيلية والخسائر الناتجة عن تأخركم أو أخطائكم التنفي
كان جيمس غافلًا تمامًا عن أن إيميليا اكتشفت خيانته، وأن داميان بدأ في الوقت نفسه بتحريك خيوط جديدة لكشف وجهه الحقيقي.في صباح اليوم التالي، وصلت إلى مكتب إيميليا باقة ضخمة من الزهور الحمراء، يتوسطها سوار فاخر من إحدى العلامات التجارية التي تفضلها.وضعت إيميليا السوار على سطح المكتب، ومررت أصابعها فوق علبته لحظة، قبل أن تلتقط هاتفها.في الوقت نفسه، كانت باقة أخرى تصل إلى منزل عائلة لورين، ومعها دمية كانت قد أعجبت لورين بها، وبطاقة صغيرة بخط جيمس:أعلم أن كل شيء لديك، لذا أرسلت لك الدمية التي أعجبتك.ابتسم جيمس وهو يتخيل كيف ستصل الهدية إلى لورين، وكيف ستراها عائلتها دليلًا آخر على اهتمامه بها.تعمد إرسالها إلى منزل عائلتها، متظاهرًا بأنه لا يعرف أنها انتقلت للسكن في مكان آخر.لم يكن الأمر عفويًا.كان يريد أن يراه فيكتور رجلًا يهتم بابنته، رجلًا يعرف ما تحب ويحرص على إسعادها، حتى تزداد مكانته بينهم خطوة أخرى.أما هدايا إيميليا، فكانت مختلفة.أكثر فخامة، وأكثر دقة.كان جيمس يعرف تمامًا ما تريده؛ لأنها كانت تخبره أحيانًا عن علامة تجارية أعجبتها، أو قطعة تراها في أحد المتاجر، ثم تضحك بحزن
في فندق الريتز كارلتونوقفت هاريت قرب إحدى الطاولات، تحرك النبيذ في كأسها بحركة بطيئة، انعكست أضواء الثريات على مجوهراتها الأنيقة. أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى داميان.الجميع مجتمع هنا، وخصوصًا والدك وسيرينا. المنصة تنتظر الإعلان.أغلقت الهاتف، وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة. لم تكن بحاجة إلى إضافة المزيد، فداميان سيفهم تلميحها جيدًا.رفعت عينيها نحو سيرينا، التي كانت تقف إلى جوار صاموئيل، تتبادل معه الابتسامات والحماسة. بدت وكأنها تنتظر لحظة إعلان خطوبتها بفارغ الصبر.ارتشفت هاريت قليلًا من نبيذها، ثم مالت برأسها بابتسامة رقيقة.حتى لو كنتِ مناسبة لابني، فلا يمكنكِ التلاعب به أمام الجميع، يا جميلتي.تسللت قشعريرة لسيرينا فجأة استدارت، فالتقت عيناها بعيني هاريت. بينما بقيت هاريت في مكانها، ترفع كأسها بأناقة تحيةً لها.لم تمضِ لحظات حتى أحاطت بها مجموعة من النساء، يتنافسن على التقرب منها وفتح الأحاديث. كانت هاريت معروفة بأناقتها وذكائها وهدوئها، فضلًا عن سجلها الطويل في الأعمال الخيرية، ودورها في مساعدة نساء كثيرات على النجاة من العنف.استقبلتهن بابتسامات مهذبة، وأصغت إلى أحادي
في الشركة؛أنهى داميان اجتماعاته الأخيرة، وعاد إلى مكتبه، لكنه لم يكد يجلس حتى بدأت الأخبار تصل إليه عن سيرينا.محاولة جديدة للتنمر على إيميليا.ورد آخر من إيميليا.ثم تراجع جديد لسيرينا أمام الموظفين.لم يتفاجأ.أغلق داميان الهاتف ووضعه على المكتب.كان يعرف إيميليا جيدًا. في الماضي، لم يكتفِ بمراقبة ذكائها، بل علّمها بنفسه كيف تستخدمه حين تُحاصر، وكيف تجعل خصمها يخطئ دون أن تمنحه فرصة لاتهامها.لكن شيئًا آخر كان يضغط على أعصابه.جيمس.ما زال قريبًا منها.مرر إبهامه على حافة المكتب، ثم شد أصابعه.كانت الأمور تسير كما خطط لها، لكن لم يتوقع ان جيمس سيكون وغد ويرتبط مع امرأتين في الوقت نفسه جعل فكه داميان يتصلب.رفع يده إلى شعره وجذبه إلى الخلف.هل يعقل أنكِ لا ترين شيئًا؟ظل صامتًا لحظة، ثم انخفض صوته.ما فائدة ذكائك إن لم تكتشفي أن الرجل الذي معك يخونك؟لم يكن هنالك سوى صمت المكتب.ارتفعت أنفاسه قليلًا.ثم أغمض عينيه.هل تحبينه إلى هذه الدرجة؟انقبض فكه.لا...فتح عينيه.لا يمكنك أن تحبي مجددًا.خرج اسمها من بين شفتيه كتحذير.إيميليا...استند إلى المقعد وأخذ نفسًا طويلًا.ثم هدأت ملام
في منزل الفتيات؛كان المساء هادئًا بعد أسبوع طويل من العمل، وتنمر سيرينا الذي لم يعرف نهاية.جلست لورين وكلوي على الأريكة، بينما انشغلت إيميليا ببعض الأوراق فوق الطاولة، تعمل كعادتها وكأن الراحة أمر يمكن تأجيله دائمًا.وبعد أن أجبرتها كلوي على ترك مكتبها والخروج للجلوس معهما، استمرت إيميليا في العمل.مدت لورين يدها نحو حقيبتها، فانزلقت منها بطاقة صغيرة وسقطت قرب قدم إيميليا.انحنت إيميليا والتقطتها.توقفت عيناها عند الاسم المطبوع عليها.فيكتور.رفعت البطاقة قليلًا.هذه لوالدك؟أومأت لورين ومدت يدها إليها.نعم، تركتها في حقيبتي منذ يومين.ناولتها إيميليا البطاقة، ثم عادت إلى أوراقها.لكن الاسم بقي عالقًا في طرف ذاكرتها.فيكتور.ذلك الاسم الذي سمعته من قبل.بعد دقائق، اهتز هاتف لورين فوق الأريكة.نظرت إليه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة قبل أن تعيده إلى مكانه.راقبتها إيميليا للحظة، ثم سألت بنبرة عابرة:بالمناسبة، هل ما زلتِ تتحدثين مع خطيبك؟توقفت لورين قليلًا.ليس خطيبي تمامًا... لكنه سيكون كذلك.رفعت إيميليا حاجبًا.وما اسمه؟جيمس.ثبتت أصابع إيميليا فوق الورقة.جيمس؟ضحكت لورين ب
في منزل سبينسر؛دخلت سيرينا المنزل بخطوات هادئة،مرت في الصالة، ثم اتجهت إلى مكتب صاموئيل. لم تجده، سئلت الخدم عن صاموئيل.غادر السيد منذ قليل.غادر؟نعم.تأفأفتواستدارت نحو البابثم ثانية.جاءها صوت هادئ من خلفها.إلى أين يا جميلة؟توقفت قدمها في منتصف الخطوة.استدارت ببطء.كانت هاريت تقف عند مدخل الصالة، بثوبها الأنيق، وظهرها مستقيم، وفنجان الشاي بين أصابعها.رفعت سيرينا شفتيها بابتسامةإلى المنزل.نظرت هاريت إلى الساعة المعلقة على الجدار، ثم أعادت عينيها إليها.بهذه السرعة؟مررت سيرينا أصابعها على حافة حقيبتها.نعم، لدي بعض الأمور.اقتربت هاريت من الطاولة.اجلسي واشربي الشاي معي أولًا.توقفت عينا سيرينا على الباب.ثم عادتا إلى هاريت.ابتلعت سيرينا ريقها، ثم تقدمت وجلست.سكبت هاريت الشاي في فنجانها، ثم مدت يدها إلى الإبريق وسكبت لسيرينا أيضًا.أمسكت سيرينا الفنجان.ارتجفت أصابعها.خفضت يدها سريعًا إلى حجرها، وأخفتهارفعت هاريت فنجانها وارتشفت بهدوء.وبقيت صامتة.وضعت سيرينا يدها حول الفنجانكانت أصابعها تضغط على الخزف بقوة، حتى ابيضت أطرافها.رفعت الفنجان إلى شفتيها.اصطدم طرفه بأس







