Home / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / عندما تستيقظ غريزة التملك 🔥❤

Share

عندما تستيقظ غريزة التملك 🔥❤

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-09 02:08:23

حين اقترب ماركوس منها محاولًا إيقاظها، تحركت إيميليا فجأة.

مدت يدها نحوه، وقبضت على ثيابه وجذبته إليها بقوة أربكته.

تجمد ماركوس في مكانه.

تسارعت أنفاسه، وابتلع ريقه بصعوبة، ثم انحنى نحوها محاولًا تهدئتها.

إيميليا...

لكنها لم تجبه.

جسدها مستسلمًا للدوار، ويدها لا تزال متشبثة به، كأنها تبحث عن شيء تستند إليه دون أن تدرك ما تفعل.

وفي مكان آخر...

كان داميان يقف أمام شاشات المراقبة، يعيد التسجيلات للمرة الثالثة.

كانت عيناه تتحركان بين الممرات بسرعة دقيقة، يبحث عن إيميليا.

لم يرها.

كانت آخر مرة ظهرت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حـب بطعم الخيانة   الرجل الذي وقف في وجه داميان 🤍🔥

    استيقظت إيميليا مبكرًا.وللمفارقة، كانت الطريقة نفسها التي تستخدمها مع نوا.تحركت بسرعة من بين ذراعي داميان، من دون أن توقظه.توقفت للحظه، ثم تنهدت وهزت رأسها، وكأنها تطرد الفكرة من عقلها.غادرت المنزل متجهة إلى لقاء ماركوس.وعندما وصلت إليه، ادعت أنها لا تتذكر شيئًا مما حدث في اليوم السابق.نظر إليها ماركوس للحظات، ثم ابتسم بلطف.قال بهدوء:إيميليا، أعلم أنك تتذكرين، وأعلم أنك لم تكوني مخدرة.تجمدت للحظة.اقترب منها وانحنى قليلًا، ثم قال بصوت لطيف:لا أمانع في استغلالي، وصدقيني، لو قلتِ لي، لفعلت وأنا راضٍ.توترت إيميليا.كرهت طريقة حديثه.لقد اعتادت على أشخاص يستغلونها، وكانت هي بدورها تستغلهم.أما أن تجد شخصًا طيبًا إلى هذه الدرجة...فكان الأمر صعبًا عليها.بل أثار في داخلها شيئًا يشبه الغثيان.لأنها شعرت أنها أصبحت مثل الأشخاص الذين تكرههم.بدأت تأخذ المكان ذهابًا وإيابًا، وأفكارها تتصارع داخل رأسها.لاحظ ماركوس اضطرابها.وشعر بالحزن وتأنيب الضمير.تمنى لو لم يخبرها.اقترب منها، وأمسك كتفيها برفق.قال بصوته العذب، وكلماته كبلسم لجراح قديمة:إيميليا، هوني على نفسك.ثم ابتسم لها:أن

  • حـب بطعم الخيانة   الرجل الذي يبحث عن الأمان في نومه💔

    وصل داميان إلى المنزل.دخل غرفته وهو يحمل إيميليا بين ذراعيه، مستسلمة، رأسها مستقر عند صدره، وأنفاسها هادئة على نحو أقنعه بأنها ما تزال غارقة في أثر ما حدث.اقترب من السرير، وانحنى ووضعها فوقه بحذر، ثم سحب الغطاء حتى غطى جسدها.بقي واقفًا أمامها.تأمل وجهها لثوانٍ.لم يبدُ عليه شيء.لكن أصابع يده انقبضت ببطء.ثم استدار ودخل الحمام.كان بحاجة إلى الماء.بحاجة إلى شيء يخفف ذلك التوتر الذي التصق بجسده منذ اللحظة التي رأى فيها ماركوس قريبًا منها.تحت الماء، أغمض عينيه.ومع ذلك، لم تختفِ الصور.نظرات ماركوس.وطريقة جيمس في الوقوف إلى جوارها.ضغط داميان كفه على وجهه، ثم مررها عبر شعره المبلل.رغم دهائه وقدرته على قراءة الآخرين، كانت غيرته قد شوشّت حكمه.لم يكتشف أنها تمثل، رغم أن بعض تفاصيل حالتها بدت غير منطقية.كان عقله عالقًا في شيء واحد.إبعادهما عنها.وخارج الحمام...فتحت إيميليا عينيها ببطء.لم تتحرك فورًا.أبقت رأسها في مكانه، واستمعت إلى صوت الماء خلف الباب.ثم رفعت عينيها وأخذت تتفحص الغرفة.ثم أدركت أنها في غرفة داميان.الهرب الآن سيكون غباءً.إذا خرجت من الغرفة، فسوف يعرف أنها لم

  • حـب بطعم الخيانة   عندما تستيقظ غريزة التملك 🔥❤

    حين اقترب ماركوس منها محاولًا إيقاظها، تحركت إيميليا فجأة.مدت يدها نحوه، وقبضت على ثيابه وجذبته إليها بقوة أربكته.تجمد ماركوس في مكانه.تسارعت أنفاسه، وابتلع ريقه بصعوبة، ثم انحنى نحوها محاولًا تهدئتها.إيميليا...لكنها لم تجبه.جسدها مستسلمًا للدوار، ويدها لا تزال متشبثة به، كأنها تبحث عن شيء تستند إليه دون أن تدرك ما تفعل.وفي مكان آخر...كان داميان يقف أمام شاشات المراقبة، يعيد التسجيلات للمرة الثالثة.كانت عيناه تتحركان بين الممرات بسرعة دقيقة، يبحث عن إيميليا.لم يرها.كانت آخر مرة ظهرت فيها خارجة من غرفة استراحة الموظفين مع جيمس بحالة غريبة، ثم بعدها قادها إلى قسم خاص، وخرج جيمس وحده بدون إيميليا.وبعده بقليل ظهر ماركوس وذهب إلى ذلك الجناح.توقفت أصابع داميان فوق لوحة التحكم.أعاد التسجيل.ثم أعاده مرة أخرى.وفجأة ظهرت فجوة في التسجيل.الكاميرات حُذفت.ضاقت عيناه.جمع التفاصيل التي أمامه في لحظات.إيميليا كانت تشرب شيئًا.ثم اختفت.رفع رأسه فجأة.واندفع خارج المكان.ركض عبر الممرات، بخطوات واسعة متلاحقة، حتى بدا أن الأكسجين نفسه لم يعد يجد طريقه إلى رئتيه.صعد الدرج كأنه لا يل

  • حـب بطعم الخيانة   عندما يُباع الحب في مانهاتن 🔞

    في الأيام التالية؛ لم يتوقف صاموئيل عن مراقبة جيمس.لم يكن يراقبه بالطريقة التي تجعل الرجل يشعر بأنه مراقَب.بل كان يتركه يتحرك بحرية، يتحدث، يبتسم، يقترب ممن يريد، ويترك خلفه تلك التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها إلا رجل اعتاد جمع الأسرار بدلًا من جمع الأصدقاء.كان صاموئيل يبحث عن نقطة ضعف.ولم يحتج إلى وقت طويل.جيمس لم يكن رجلًا تحركه المبادئ.كان تحركه الرغبة.الرغبة في المال، المكانة، النفوذ، والوقوف بجوار الأشخاص الذين يجعلون اسمه أثقل مما هو عليه.وفي إحدى الزيارات، رأى صاموئيل ما كان يحتاج إليه.إيميليا.كانت تقف إلى جانب ماركوس.لم يكن بينهما شيء فاضح، لكن الطريقة التي وقف بها ماركوس قربها كانت كافية. يتحدث ويمزح ويهتم بها وبتفاصيل تافهه ليضمن انها مرتاحه، ذلك الاهتمام الذي لا يشبه المجاملة العابرة.توقف صاموئيل داخل سيارته.راقبهما من بعيد.ثم ارتسمت على فمه ابتسامة باردة.لم ينتظر حتى يراه أحد.أدار السيارة وغادر.لم يكن بحاجة إلى معرفة طبيعة العلاقة بينهما.كان بحاجة فقط إلى معرفة أن جيمس يريد السلطه.والآن...سيعرف كم يساوي هذا الحب.في صباح اليوم التالي؛ وصل جيمس إل

  • حـب بطعم الخيانة   حين يصبح الاعتراف بداية الحرب☠️

    في منزل سبينسر،كان هادئًا في ذلك المساء، هدوءًا ثقيلًا لا يشبه المنازل التي تنتظر ضيفًا، بل منزلًا يعرف مسبقًا أن أحدًا سيأتي إليها حاملًا مشكلة جديدة.توقفت سيارة سيرينا أمام البوابة.نزلت منها وهي ترتب شعرها أمام زجاج السيارة، ثم ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها.كانت تعرف جيدًا ما ترتديه، وتعرف أكثر لماذا اختارته.دخلت الصالة بخطوات واثقة.لكنها لم تجد صاموئيل.وجدت هاريت.كانت تجلس قرب النافذة، وبين أصابعها فنجان قهوة لم ترتشف منه إلا القليل. رفعت عينيها نحو سيرينا، ثم بقيت صامتة.لم تكن نظرة امرأة فوجئت بالضيفة.كانت نظرة امرأة تزنها.من حذائها إلى كتفيها، ومن فتحة ثوبها إلى وجهها، ثم عادت إلى عينيها.توقفت سيرينا.مساء الخير.لم تجب هاريت فورًا.وضعت فنجانها على الصحن بهدوء، ثم قالت:من يراك بهذه الملابس سيظن أنك جئت من أجل ابني، لا من أجل زوجي.تجمدت ابتسامة سيرينا.كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابت المكان الذي أخفته تحت ثقتها.أنا جئت لرؤية صاموئيل.أعرف.قالتها هاريت دون أن ترمش.وهذا تحديدًا ما يجعل الأمر أسوأ.انخفضت عينا سيرينا للحظة.أسوأ؟نهضت هاريت ببطء.اقتربت منها دون عجلة،

  • حـب بطعم الخيانة   هل يمكنك ترك هذا لي؟ 🔺

    شعرت لورين بالحرج دون أن تعرف السبب، بينما رفعت إيميليا السوار الجميل بين أصابعها تتأمله.كان مميزًا على نحو واضح، بتفاصيله الهادئة التي جعلته مختلفًا عن بقية الأشياء التي ملأت الأكياس. لم يكن اختيارًا عابرًا، فقد اختاره ماركوس بنفسه بعدما تأمل القطع طويلًا، ثم أخبرها أنه يناسبها ويشبه شخصيتها.مررت إيميليا إصبعها فوق تفاصيله، وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها.عضت لورين شفتيها.لقد أعجب إيميليا.وماذا لو طلبته؟لم تكمل الفكرة في رأسها حتى قالت إيميليا بهدوء:أمم... أعجبني هذا. هل يمكنني أخذه؟اتسعت عينا لورين.أاا... هنالك أشياء أخرى جميلة، هل يمكنك ترك هذا لي؟___في اليوم التالي...اجتمع رجال الأعمال في قاعة فاخرة، امتلأت بأصوات الأحاديث الهادئة ورنين الكؤوس، بينما تنقلت النظرات بين الوجوه بحثًا عن صفقة جديدة أو اسم يمكن أن يفتح بابًا مغلقًا.دخل جيمس برفقة فيكتور.لم يكن وجوده إلى جوار فيكتور مصادفة.لقد فرض نفسه على الذهاب معه، مدركًا أن الوقوف بجانب رجل يملك ذلك القدر من النفوذ قد يمنحه مكانة لا يستطيع الحصول عليها وحده.ما إن وصلا حتى لمح فيكتور صاموئيل.اتجه إليه وصافحه، وتبادلا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status