ホーム / التشويق / الإثارة / حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام / الـمفـتـاح الـذي لا يـفـتـح بـابً

共有

الـمفـتـاح الـذي لا يـفـتـح بـابً

作者: gray
last update 公開日: 2026-08-27 19:59:34

الـفـصـل الـثـامـن

"قد تحمل بين يديك المفتاح... بينما يبقى الباب مختبئًا أمام عينيك."

عادَت ليان إلى منزلها بعد منتصف الليل، وكانت خطواتها ثقيلة، لا من التعب، بل من ثقل الأسئلة التي تراكمت في قلبها.

أغلقت باب غرفتها بهدوء، وأخرجت الصندوق الصغير الذي وجدته عند البحيرة.

وضعت الرسالة على مكتبها، ثم أمسكت بالمفتاح النحاسي.

قلبته بين أصابعها مراتٍ عدة.

لم يكن يشبه مفاتيح المنازل العادية.

كان رأسه دائريًا، وقد نُقشت عليه العلامة نفسها التي رأتها على الورقة المجهولة، وعلى الزر المعدني الذي التقطته عند
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـمفـتـاح الـذي لا يـفـتـح بـابً

    الـفـصـل الـثـامـن"قد تحمل بين يديك المفتاح... بينما يبقى الباب مختبئًا أمام عينيك."عادَت ليان إلى منزلها بعد منتصف الليل، وكانت خطواتها ثقيلة، لا من التعب، بل من ثقل الأسئلة التي تراكمت في قلبها.أغلقت باب غرفتها بهدوء، وأخرجت الصندوق الصغير الذي وجدته عند البحيرة.وضعت الرسالة على مكتبها، ثم أمسكت بالمفتاح النحاسي.قلبته بين أصابعها مراتٍ عدة.لم يكن يشبه مفاتيح المنازل العادية.كان رأسه دائريًا، وقد نُقشت عليه العلامة نفسها التي رأتها على الورقة المجهولة، وعلى الزر المعدني الذي التقطته عند البحيرة.همست وهي تحدق فيه:"أي بابٍ تخفيه يا أبي؟"في صباح اليوم التالي...كانت أشعة الشمس تتسلل إلى باحة المدرسة، بينما جلست ليان في أحد المقاعد تقلب صفحات المذكرة.اقترب آدم وجلس إلى جوارها.لاحظ شحوب وجهها، فسألها بقلق:"هل حدث شيء؟"ترددت قليلًا.كانت لا تزال غير متأكدة إن كان عليها إخباره بما وجدته.لكنها تذكرت كلمات والدها:"الحقيقة لا تُروى كاملة على لسان شخص واحد."فاكتفت بالقول:"وجدت دليلًا جديدًا."ابتسم آدم."إذن نحن نقترب."رفعت نظرها إليه."قلت... نحن؟"احمر وجهه قليلًا، ثم قال ب

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   ظـلال الـمـاضـي

    الـفـصـل الـسـابـع"الماضي لا يموت... بل ينتظر اللحظة التي يطرق فيها أحدهم بابه."لم تنم ليان إلا مع اقتراب الفجر.كانت الرسالة المجهولة، والرمز الغريب، وكلمات الدكتور فؤاد، تدور في ذهنها بلا توقف.لكن أكثر ما أقلقها لم يكن التهديد...تساءلت في نفسها:"ما الذي يظنون أن أبي أخفاه؟"لو كانت العصابة تعرف مكان الأدلة، لما استمرت في مراقبتها.إذن...كان هناك شيء مفقود.شيء لم يصل إليه أحد بعد.في صباح اليوم التالي، حملت ليان المذكرة وخرجت من المنزل.لم تخبر أحدًا بوجهتها.حتى آدم.كانت تشعر أن كل شخص تقترب منه قد يصبح في خطر بسببها.وأثناء سيرها...توقفت فجأة أمام متجر قديم لبيع الصحف والكتب المستعملة.كان صاحبه رجلًا مسنًا يعرف معظم سكان المدينة.دخلت بهدوء.رحب بها الرجل بابتسامة دافئة."صباح الخير يا ابنتي."ابتسمت له.ثم سألت:"هل كنت تعرف إبراهيم الهاشمي؟"اختفت الابتسامة من وجه الرجل.وظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"ومن لا يعرف إبراهيم؟"اقتربت ليان."أريد أن أعرف كل ما تتذكره عنه."تنهد الرجل.ثم أشار إلى مقعد خشبي قرب النافذة."اجلسي."قال وهو ينظر إلى الشارع:"كان والدك يأتي إلى هنا ك

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   رجـل يـحـمـل نـصـف الـحـقــيـقـة

    الـفـصـل الـسـادس"ليست كل الوجوه التي تبتسم لك بريئة... وليست كل الوجوه الصامتة تخفي شرًا."….. استيقظت ليان في صباح اليوم التالي وهي تشعر أن النوم لم يزرها إلا لساعات قليلة.كانت صورة الصندوق الخشبي في منزل آدم، ونظرة والده المليئة بالذنب، لا تزالان عالقتين في ذهنها.وقفت أمام المرآة ترتب شعرها، ثم نظرت إلى القلادة الفضية التي لم تفارق عنقها منذ أن أهداها لها والدها.أمسكتها بين أصابعها وهمست:"سأصل إلى الحقيقة... مهما طال الطريق."في المدرسة، كانت الحصص تمر ببطء شديد.لم تستطع التركيز في شرح المعلم، بينما كانت صفحات المذكرة تدور في رأسها.وبعد انتهاء الدوام، استوقفها أمين المكتبة عند الباب.كان يحمل ظرفًا بنيًا صغيرًا.قال بهدوء:"بحثت بعد مغادرتك أمس..."رفعت ليان رأسها بسرعة."...ووجدت شيئًا ظننت أنه قد يفيدك."فتح الظرف بحذر، وأخرج بطاقة قديمة باهتة اللون.كانت بطاقة عضوية لنادٍ ثقافي قديم.في أسفلها اسم واضح:إبراهيم الهاشميلكن ما شد انتباه ليان لم يكن الاسم...بل التوقيع الموجود أسفل البطاقة.توقيع لرجل يدعى:الدكتور فؤاد العابد.سألت باستغراب:"من يكون؟"ابتسم أمين المكتبة.

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـصـفـحـة الـمـفـقـودة

    الـفـصـل الـخـامـس "ليس كل ما يختفي يكون قد ضاع... أحيانًا يخفيه شخص يخشى أن يراه غيره."….. خرجت ليان وآدم من غرفة الأرشيف ببطء، بينما ظل أمين المكتبة واقفًا أمام الرفوف القديمة، ينظر إلى الفراغ الذي تركته الصحيفة الناقصة.ساد صمت ثقيل.كانت ليان لا تزال تنظر إلى الملف المفتوح بين يديها.قالت بصوت خافت:"إذا كانت الصفحة قد اختفت فعلًا... فهذا يعني أن أحدًا دخل إلى هنا."أجاب أمين المكتبة وهو يزفر ببطء:"هذا الأرشيف لا يدخله إلا عدد قليل جدًا من الناس."رفعت ليان رأسها."هل تحتفظون بسجل للزوار؟"نظر إليها الرجل بإعجاب خفي.كانت هذه أول مرة لا تكتفي بطرح الأسئلة، بل بدأت تربط الأحداث بنفسها.أومأ برأسه."نعم... لكن ليس كل من يدخل يكتب اسمه."تبادل آدم وليان نظرة سريعة.كان واضحًا أن البحث لن يكون سهلًا.أعاد أمين المكتبة الملفات إلى أماكنها، ثم توقف أمام رف قديم.أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا، تراكم عليه الغبار.مسح الغبار عنه بكفه، وقال:"هذا الصندوق يعود إلى إبراهيم الهاشمي."اتسعت عينا ليان."أبي؟"ابتسم الرجل ابتسامة حزينة."كان يودع عندي أحيانًا بعض الأوراق التي يخشى ضياعها."ارتجف

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   الـوجـوه الـتـي اخـفـاهـا الـزمـن

    الـفـصـل الـرابـع "ليست كل الصور تحفظ الذكريات... بعضها يحفظ الإجابات."…. لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.كانت صورة الرجال الأربعة موضوعة أمامها على المكتب، وإلى جانبها المذكرة المفتوحة على الصفحة التي انتهت عندها.أعادت النظر إلى الأسماء المكتوبة خلف الصورة.إبراهيم... سامر... نادر... يوسف.كانت تعرف اسمًا واحدًا فقط.إبراهيم...والدها.أما البقية...فكانوا غرباء، ومع ذلك شعرت أن حياتها أصبحت مرتبطة بهم بطريقة لم تفهمها بعد.تنهدت وهي تقلب الصورة بين يديها.ثم وقعت عيناها على شيء لم تنتبه إليه من قبل.في الزاوية السفلية للصورة...كان هناك تاريخ صغير.15 / 4 / 2008عقدت حاجبيها."قبل ثمانية عشر عامًا..."همست بها، ثم اتسعت عيناها فجأة.كان ذلك العام نفسه الذي وُلدت فيه.هل التُقطت الصورة في العام الذي وُلدت فيه؟أم أن التاريخ يشير إلى شيء آخر؟أخرجت هاتفها، وصورت الصورة من الجهتين حتى لا تضيع تفاصيلها.ثم وضعتها بعناية داخل المذكرة.في صباح اليوم التالي...دخلت المدرسة، لكن ذهنها لم يكن حاضرًا في أي درس.كانت تنظر إلى السبورة، بينما كانت أفكارها تدور حول الأسماء الأربعة.لاحظ آدم ش

  • حـيـن يـزهـر الأنـتـقـام   مـا تـحـت الـجـذور

    الـفـصـل الـثـالـث "ليست كل الآثار تمحوها السنوات... فبعضها يبقى مختبئًا، ينتظر الشخص المناسب ليجدهوقفت ليان أمام جذع الشجرة، بينما بقيت أناملها تتحسس الاسم المحفور عليها."ليان."كان الخط مألوفًا...لقد رأت هذا الخط مئات المرات في دفاتر والدها.لم يكن هناك شك.هو من كتب اسمها.لكن...لماذا؟ولماذا يشير السهم إلى أسفل الجذع؟انحنت قليلًا، وأزاحت بعض الأوراق اليابسة المتراكمة حول الشجرة.لم تجد شيئًا.بحثت مرة أخرى.ثم ركعت على ركبتيها، وأخذت تبعد التراب بيديها برفق.لم تكن تحفر...بل كانت تتبع إحساسًا غريبًا يخبرها أن والدها لم يترك ذلك السهم عبثًا.بعد دقائق...اصطدمت أصابعها بشيء صلب.توقفت.أبعدت بقية التراب بحذر.ظهر طرف علبة معدنية صغيرة، صدئة قليلًا بفعل الرطوبة.اتسعت عيناها.أخرجتها ببطء.كانت بحجم كف اليد تقريبًا.غطاها الصدأ، لكن قفلها ما زال سليمًا.حاولت فتحه.لم تستطع.ابتسمت بحزن."حتى الآن... ما زلت تضع لي الألغاز يا أبي."وضعت العلبة داخل حقيبتها، ثم أعادت التراب كما كان.لم تكن تريد أن يلاحظ أحد أن شيئًا كان مدفونًا هناك.وقفت، ونفضت الغبار عن يديها.وقبل أن تغادر..

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status