แชร์

الفصل 104

last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 17:28:03

هزت رأسها بيأس.

"أنا حقًا لا أفهم شيئًا."

ظل مازن صامتًا للحظة، ثم قال بنبرة هادئة خالية من أي مشاعر.

"سأتحدث مع والدك."

توقف قليلًا قبل أن يكمل.

"يمكنكِ المغادرة الآن."

انقبضت أصابع شهد بقوة حتى ابيضّت مفاصلها.

كانت تحاول كبح غضبها، وكبرياءها المجروح.

وذلك الشعور المؤلم الذي بدأ يزداد داخلها منذ مكالمة فاتن.

لكنها أجبرت نفسها على التنفس بهدوء.

"حسنًا."

قالتها بصعوبة ثم حاولت التشبث بأي فرصة أخيرة، أي شيء يعيد الأمور إلى ما كانت عليه.

فابتسمت ابتسامة باهتة وسألته.

"
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (3)
goodnovel comment avatar
سيناء
متحمسهههه احناا ندعمكك
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
ميييييييةةةةي
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
الحماااس للفصل الثاااني.........
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • حلم في جسد آخر   الفصل 104

    هزت رأسها بيأس. "أنا حقًا لا أفهم شيئًا." ظل مازن صامتًا للحظة، ثم قال بنبرة هادئة خالية من أي مشاعر. "سأتحدث مع والدك." توقف قليلًا قبل أن يكمل. "يمكنكِ المغادرة الآن." انقبضت أصابع شهد بقوة حتى ابيضّت مفاصلها. كانت تحاول كبح غضبها، وكبرياءها المجروح. وذلك الشعور المؤلم الذي بدأ يزداد داخلها منذ مكالمة فاتن. لكنها أجبرت نفسها على التنفس بهدوء. "حسنًا." قالتها بصعوبة ثم حاولت التشبث بأي فرصة أخيرة، أي شيء يعيد الأمور إلى ما كانت عليه. فابتسمت ابتسامة باهتة وسألته. "ما رأيك أن ننهي العمل ونذهب لتناول العشاء؟" رفعت عينيها إليه بانتظار الرد لكن الرد جاء باردًا كالمعتاد. "لدي موعد." للحظة...اهتزت ملامحها لكنها سرعان ما أخفت ذلك خلف ابتسامة متعبة. "حسنًا..." ثم قالت بسرعة. "فلنجعلها غدًا إذًا." "لم نخرج معًا منذ مدة." أجابها دون أن يرفع رأسه عن الأوراق أمامه. "سنرى غدًا." كانت إجابة مبهمة لا قبول.. ولا رفض، ومع ذلك تمسكت بها. "حسنًا." استدارت بهدوء فتحت الباب ثم خرجت وأغلقته خلفها برفق. لكن ما إن أصبحت وحدها في الممر... اختفت تلك ا

  • حلم في جسد آخر   الفصل 103

    أغلقت الهاتف ببطء، ثم وضعته جانبها وهي تضحك بخفة قصيرة. ضحكة لم تكن فرحًا كاملًا…ولا راحة كاملة أيضًا. ثم أسندت ظهرها بهدوء، ورفعت رأسها نحو السماء. كانت النجوم متناثرة فوقها كأنها نقاط ضوء بعيدة لا تنتمي لهذا العالم. والقمر يعلو بثبات، هادئًا بشكل يثير التفكير أكثر مما يبعث الطمأنينة. تنفست بعمق، ثم زفرت ببطء، وعيناها لا تزالان معلقتين في الأعلى. لكن شيئًا ما بدأ يتغير داخلها. عند لحظة صمت طويلة…وقعت عيناها علي القمر. تجمدت ملامحها قليلًا، وكأن شيئًا في داخلها انفتح فجأة. بدأت الذكريات تتدفق دون توقف… ضوء بارد في قبو مظلم.. صدى خطوات متقطعة.. إحساس الاختناق داخل حمام السباحة. ثم فجأة…ذلك السقف الأبيض في المستشفى، وتلك اللحظة التي فتحت فيها عينيها أمام مازن. تسارعت أنفاسها قليلًا دون أن تشعر. لكن الغريب…أن الحزن الذي كان يثقل صدرها قبل لحظات بدأ يتلاشى واختفى تدريجيًا. وبدلًا منه ارتسمت على شفتيها ابتسامة مختلفة. ابتسامة خفيفة…لكنها خبيثة بشكل واضح. اعتدلت في جلستها ببطء. ورفعت يدها تمشط شعرها للخلف وكأنها تعيد ترتيب أفكارها قبل أن تبدأ شيئًا جديدًا.

  • حلم في جسد آخر   الفصل 102

    انتهت فاتن من الاستحمام أخيرًا، وشعرت ببعض الراحة بعد يومٍ طويل من الإرهاق والتفكير. رفعت صوتها قليلًا. "داليدا." لم تمضِ سوى لحظات حتى فُتح الباب ودخلت داليدا مبتسمة. اقتربت منها وساعدتها على الخروج من حوض الاستحمام بحذر، ثم ألبستها رداء الحمام الأبيض الناعم قبل أن تسحب الكرسي المتحرك نحو غرفة الملابس. ما إن دخلتا حتى توقفت داليدا أمام الخزانة الضخمة. "حسنًا... ماذا تريدين أن ترتدي؟" رفعت فاتن يدها وأشارت نحو فستان معلق في أحد الأركان. كان يصل إلى الركبة، مطرزًا من منطقة الصدر بخيوط ناعمة، وأكمامه قصيرة تمنحه مظهرًا أنيقًا وبسيطًا في الوقت نفسه. "أريد هذا." ابتسمت داليدا وأخرجته فورًا. وبعد دقائق كانت تساعدها على ارتدائه، ثم وقفت خلفها تمشط شعرها برفق وتعيد خصلاته إلى الخلف. رفعت فاتن رأسها نحو المرآة تأملت انعكاسها بصمت. ثوانٍ مرت...ثم تنهدت. لاحظت داليدا ذلك فورًا. "ما الأمر؟" أخفضت فاتن عينيها نحو الكرسي. "لا يبدو جيدًا وأنا جالسة هكذا." ساد الصمت لحظة ثم فجأة لمع الحماس في عينيها. "ساعديني على الوقوف." ضحكت داليدا. "لن تستسلمي أبدًا، أليس كذلك؟" اقتربت منها

  • حلم في جسد آخر   الفصل 101

    خرج نوح من الغرفة بخطوات هادئة وثابتة، بينما أُغلق الباب الحديدي خلفه بصوتٍ ثقيل تردد صداه في الممر الطويل. كان الممر غارقًا في ظلال باهتة، لا تضيئه سوى مصابيح خافتة متباعدة تلقي خطوطًا من الضوء البارد على الأرضية الحجرية. تقدم نوح دون أن يتوقف. عصاه تضرب الأرض بإيقاع منتظم...خطوة.ثم أخرى. وكأن كل شيء من حوله يخضع لذلك الإيقاع الصامت. سار مساعده خلفه مباشرة، محافظًا على مسافة محترمة، منتظرًا أي أمر قد يصدر. ولم يطل انتظاره. خرج صوت نوح هادئًا...هادئًا إلى درجة جعلته أكثر رهبة. "تحقق من صحة كلامه." لم يلتفت إليه حتى وهو يتحدث بقيت عيناه للأمام، ثابتتين. كأن عقله بدأ بالفعل يرسم عشرات الاحتمالات والخطط. هز المساعد رأسه فورًا. "حسنًا، سيدي." تابع نوح سيره دون تعليق. أما المساعد فأخرج هاتفه مباشرة، وبدأ بإرسال عدة رسائل سريعة. خلال ثوانٍ... بدأت عجلات البحث بالدوران، إذا كانت تلك المعلومة صحيحة... فقد يكونوا أخيرًا على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى حمزة. أما إذا كانت كذبة...فسيكون مصير ذلك الرجل أسوأ مما يتخيل. وصلا إلى خارج المبنى. كان الليل قد أرخى ستاره بالكامل، واله

  • حلم في جسد آخر   الفصل 100

    أغمضت عينيها للحظة طويلة، ارتفع صدرها ببطء وهي تأخذ نفسًا عميقًا.شهيق... طويل وثقيل.ثم زفير هادئ كأنها تحاول طرد كل ما بداخلها من غضب دفعة واحدة.فتحت عينيها مجددًا، لكن هذه المرة...كان فيهما شيء مختلف.لمعة حادة، ثابتة، وكأن قرارًا قد اتخذ دون رجعة."سأريكم..."همست بصوت منخفض لكنه ممتلئ بالعزم."كيف لا يرفع عينيه نحوي."التفتت نحو أجهزة العلاج الموضوعة بجانبها.راقبتها لثوانٍ وكأنها تزن معركة جديدة.ثم مالت بجسدها قليلًا، أمسكت بالكرسي بثبات، وسحبته بهدوء نحو السرير.بكل حذر، انتقلت من السرير إليه، متجنبة أي حركة مفاجئة قد تُسقطها.جلست لثوانٍ تلتقط أنفاسها، ثم رفعت رأسها بإصرار.دفعت الكرسي قليلًا، واتجهت نحو جهاز المساعدة على الوقوف.أمسكت به جيدًا، شدت قبضتها، ثم وقفت، تأوه خافت خرج منها، لكنها لم تتوقف.شهيق...زفير...خطت أول خطوة.كانت بطيئة، مترددة، وكأن الأرض نفسها ترفضها.لكنها تقدمت، خطوة... ثم أخرى.وفي كل مرة كانت قدماها تثقلان أكثر من السابقة."اللعنة... الأمر أصعب مما توقعت."توقفت لثوانٍ، تلتقط أنفاسها المتسارعة، ثم رفعت رأسها بإصرار جديد.واستكملت طريقها.خطوة بعد خ

  • حلم في جسد آخر   الفصل 99

    فاتن بحيرة وصدمة. "من يكون هذا؟" خرج صوتها أضعف مما أرادت، بينما كانت الأسئلة تتزاحم داخل عقلها بلا رحمة. من يراقبها؟… ومنذ متى؟… وكم شيئًا رآه بالفعل؟ رفع مازن عينيه إليها وقال بهدوء حاول أن يجعله مطمئنًا. "لا تقلقي... سنعرف قريبًا." لم تبدُ عليه الحيرة أو الخوف الذي يشتعل داخلها، بل كان هادئًا على نحو غريب، وكأنه بدأ يجمع قطع الأحجية في رأسه بالفعل. ثم تابع بجدية. "أريني مكان التي في السقف." تجمدت فاتن للحظة. وعادت إليها ذكرى ما حدث قبل قليل رغماً عنها. شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها فجأة. فأخفضت عينيها سريعًا محاولة الهرب من نظراته. ثم رفعت يدها وأشارت نحو السقف دون أن تنظر إليه. "هناك..." تبع مازن اتجاه إصبعها، ثم اقترب من المكان مباشرة. سحب أحد الكراسي وصعد عليه. وبفضل طوله، استطاع الوصول إلى موضع الكاميرا بسهولة أكبر. مد يده محاولًا نزعها، لكنها كانت مثبتة بإحكام. قطب حاجبيه بضيق.وجذبها مرة… ثم أخرى...حتى انتزعها أخيرًا. نزل من فوق الكرسي بهدوء. رتب أكمام قميصه وكأن الأمر لا يستحق كل هذا العناء. ثم رفع الكاميرا أمام عينيه.ظل يحدق بها لثوانٍ. وفجأة...ابتس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status