مشاركة

الفصل 139

last update تاريخ النشر: 2026-07-22 17:52:12

انتظرت قليلًا...لكن لم يصلها أي رد.

قطبت حاجبيها، ثم أدارت المقبض ودخلت.

جالت عيناها في المكان.

كان كل شيء كما تركته في المرة السابقة.

الطاولة في مكانها...والملفات مرتبة فوقها...

لكن اللوح التعليمي لم يعد كما كان.

تقدمت نحوه ببطء.

وجدت أسماءً جديدة، وصورًا لأشخاص لم ترهم من قبل، وخيوطًا تربط بينهم بطريقة منظمة.

ظلت تتأمله للحظات، ثم عادت إلى الطاولة.

جلست بهدوء، وأخذت تقلب الأوراق والملفات الموضوعة أمامها، تنتظر وصول لؤي.

مرت عدة دقائق...لكنه لم يأتِ.

أمسكت هاتفها، واتصلت به.

ما إن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
‎بــخ ـطـ يآسـمـين آح ـمـد ✍️
https://pin.it/5t2CtfUhH حسابي ع بينتريست هبداء انزل شخصيات الروايه هناك ...♡♡
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • حلم في جسد آخر   الفصل 142

    داخل السيارة...ساد الصمت. لم يكن صمتًا مريحًا...لكنه لم يكن مزعجًا أيضًا. كانت فاتن تسند رأسها إلى زجاج النافذة، وعيناها معلقتين بالطريق الممتد أمامها. أما لؤي...فكان يقود بهدوء، بين الحين والآخر يختلس إليها نظرة. تردد للحظة.ثم قال: "هل غادرتِ المطعم... بسبب مازن؟" ظلت فاتن تنظر إلى الخارج لثوانٍ. ثم التفتت إليه، وقالت بصوت هادئ: "أحاول الهرب..." توقفت قليلًا، ثم أكملت: "من أي شيء... أو أي شخص... يذكرني بما حدث." ضم لؤي شفتيه وهو يعيد بصره إلى الطريق.ثم قال بهدوء: "الهرب ليس بالأمر الجيد دائمًا." صمت قليلًا.وأضاف: "أحيانًا... تكون المواجهة أفضل." توقفت أنامله لحظة على المقود، ثم أردف بنبرة أكثر هدوءًا: "كما أن ما حدث... لم يمر عليه سوى يوم واحد." "من الطبيعي ألا يكون الأمر سهلًا." هزت فاتن رأسها بخفة. "أعلم." ثم أعادت نظرها إلى النافذة. وعاد الصمت يخيم على السيارة من جديد. مرت عدة دقائق...قبل أن يكسره لؤي مرة أخرى. "إلى أين تريدين أن نذهب؟" هزت فاتن كتفيها بلا مبالاة. "لا أعلم." ظل لؤي صامتًا. وأخذ ينقر بأصابعه بخفة على مقود القيادة، وكأنه يفكر في شيء. ثم ا

  • حلم في جسد آخر   الفصل 141

    صمت لؤي لثوانٍ...وفجأة ضحك. قطبت فاتن حاجبيها، ونظرت إليه بحيرة. فقال وهو يبتسم: "إذًا... لا تستطيعين فعل شيء بدوني؟" ازدادت ابتسامته وهو يكمل: "أخيرًا... أتى اليوم الذي أسمع فيه هذا." سحبت فاتن يدها من يده سريعًا.ورفعت أحد حاجبيها، وقالت بحدة: "هل الأمر مضحك؟" هز لؤي رأسه وهو يحاول كتم ضحكته. "لا..." ثم تنحنح قليلًا وأردف: "في الحقيقة... أنا لن أغادر." اتسعت عينا فاتن بدهشة. وقبل أن تنطق، أكمل مبتسمًا: "كنت أمزح معك." حدقت فيه طويلًا.كانت نظراتها حادة، وكأنها قادرة على اختراقه. تلاشت ابتسامة لؤي تدريجيًا.وقال بصوت أهدأ: "حقًا... كنت أمزح." أطلقت فاتن زفرة طويلة.وأغمضت عينيها لثوانٍ، تحاول كبح غضبها. ثم فتحتهما من جديد، ونظرت إليه. وكادت تتحدث...لكن في تلك اللحظة، وصل العامل حاملاً الطعام. وضع الأطباق على الطاولة، ثم انصرف. اغتنم لؤي الفرصة ليبدد التوتر. التقط قطعة من اللحم، ووضعها في طبقها، ثم قال بابتسامة: " أنا متأكد أنك لم تأكلي شيئًا اليوم." نظرت إلى الطبق أمامها.ثم تنهدت باستسلام، وهزت رأسها، وبدأت تأكل. تنفس لؤي براحة.واتسعت ابتسامته، ثم بدأ يتناول طعا

  • حلم في جسد آخر   الفصل 140

    قادها عز عبر عدة ممرات طويلة، حتى توقف أمام إحدى الغرف. فتح الباب، ثم أشار إليها بالدخول. دخلت الفتاة بخطوات مترددة، بينما ظل عز واقفًا عند المدخل. أشار نحو باب الحمام، وقال بهدوء: "استحمي جيدًا... وتخلصي من رائحة الخمر والدخان. سأحضر لكِ ملابس." نظرت إليه بحيرة، ثم إلى باب الحمام. لم تقل شيئًا.واكتفت بهز رأسها، قبل أن تدخل. أغلق عز الباب خلفه، وغادر. بعد عدة دقائق...خرجت الفتاة مرتدية رداء الحمام. وما إن رفعت بصرها... حتى وقعت عيناها على فستان طويل أصفر اللون، بسيط وأنيق، تتوسط خصره تطريزات رقيقة. وبجواره حذاء بكعبٍ عالٍ. توقفت مكانها تحدق فيه بدهشة. وفي تلك اللحظة...فُتح الباب. دخل عز، وألقى عليها نظرة سريعة.ثم قال باقتضاب: "ارتديه... لا وقت لدينا." نظرت إليه باستغراب. كانت تظن أن مازن يريدها لسببٍ آخر...لكن ما يحدث الآن كان أبعد ما يكون عما توقعته. غادر عز الغرفة مرة أخرى. ارتدت الفستان، ثم وقفت أمام المرآة. تأملت انعكاسها للحظات...وكأنها ترى نفسها لأول مرة منذ زمن. سرحت شعرها ببساطة.ثم اتجهت نحو الباب وفتحته. كان عز ينتظرها في الخارج. نظر إليها للحظات، يتفقد

  • حلم في جسد آخر   الفصل 139

    انتظرت قليلًا...لكن لم يصلها أي رد. قطبت حاجبيها، ثم أدارت المقبض ودخلت. جالت عيناها في المكان. كان كل شيء كما تركته في المرة السابقة. الطاولة في مكانها...والملفات مرتبة فوقها... لكن اللوح التعليمي لم يعد كما كان. تقدمت نحوه ببطء. وجدت أسماءً جديدة، وصورًا لأشخاص لم ترهم من قبل، وخيوطًا تربط بينهم بطريقة منظمة. ظلت تتأمله للحظات، ثم عادت إلى الطاولة. جلست بهدوء، وأخذت تقلب الأوراق والملفات الموضوعة أمامها، تنتظر وصول لؤي. مرت عدة دقائق...لكنه لم يأتِ. أمسكت هاتفها، واتصلت به. ما إن أجاب حتى قالت. "أين أنت؟" جاءها صوته هادئًا. "اضطررت لإنهاء أمرٍ ما... أنا في الطريق، سأصل بعد دقائق." أومأت برأسها، رغم أنه لا يراها. "حسنًا." أغلقت الهاتف.وأعادت وضعه على الطاولة. ظلت تقرأ ما بين يديها لبعض الوقت، ثم نهضت من مكانها، واتجهت نحو اللوح التعليمي. بدأت تقرأ الأسماء والصور واحدةً تلو الأخرى، تربط بينها وبين ما قرأته في الأوراق، حتى انشغلت تمامًا بما أمامها. وبعد دقائق...فُتح الباب. التفتت نحوه.وكان لؤي. ابتسم لها ابتسامة خفيفة، وقال. "أعتذر عن التأخير." هزت رأسها بهد

  • حلم في جسد آخر   الفصل 138

    في المستشفى… توقف مازن أمام باب الغرفة، ثم طرقه طرقات خفيفة قبل أن يفتحه. وما إن دخل...حتى فوجئ بوجود والدي شهد. توقفت خطواته للحظة، ثم انحنى لهما احترامًا وقال بهدوء. "مرحبًا عمي... مرحبًا عمتي." ابتسم والد شهد ورد التحية، بينما بادلته والدتها ابتسامة دافئة. تقدم مازن حتى وقف بجوار السرير، ونظر إلى شهد. "كيف حالك؟" ابتسمت شهد ابتسامة هادئة. "أفضل..." صمتت لحظة، ثم سألته. "وكيف حال خديچة؟" أجاب بهدوء. "بخير..." ارتسمت على وجهها ابتسامة مطمئنة. سحب مازن مقعدًا وجلس بجوارها. نظرت إليه والدة شهد بعينين يملؤهما الامتنان، ثم قالت: "شكرًا لك يا بني..." رفع مازن بصره إليها.تابعت بابتسامة صادقة. "لا أعلم كيف سنرد لك جميلك... لقد اعتنيت بابنتنا، ولم تتركها وحدها." هز مازن رأسه بهدوء. "لا داعي للشكر... هذا أقل ما يمكنني فعله." ابتسم والد شهد، ثم قال. "ومع ذلك... نحن ممتنون لك." أومأ مازن برأسه، قبل أن ينتقل الحديث بينه وبين والد شهد إلى العمل وبعض الأمور المتعلقة بالشركة. وفي الجهة الأخرى... مالت والدة شهد نحو ابنتها وهمست بصوت خافت لا يكاد يُسمع. "مازن شاب محت

  • حلم في جسد آخر   الفصل 137

    تقدم مساعد نوح خطوة إلى الأمام، ثم نادى. "السيدة نرمين." تنهدت نرمين بضيق، ثم نهضت من مكانها وهي تتمتم بصوت منخفض. "وكأننا في مركز شرطة..." جلست أمام نوح، وعقدت ذراعيها أمام صدرها. رفع نوح بصره إليها، ثم قال بهدوء. "متى كانت آخر مرة رأيتِ فيها حمزة؟" هزت كتفيها بلا مبالاة. "لا أتذكر... ربما منذ سنوات." "هل تواصل معكِ خلال الفترة الماضية؟" "لا." "هل كان بينكما أي خلاف؟" "لا." أغلق نوح الملف للحظة، ثم سألها. "هل تعتقدين أن أحدًا في هذا القصر قد يساعده؟" قطبت حاجبيها. "لا أعلم... لكن إن كان هناك شخص فعلها، فهو مجنون." ظل نوح ينظر إليها دون أن يعلق.ثم قال. "يمكنكِ الذهاب." وقفت نرمين باستغراب. "انتهى؟" أومأ نوح برأسه. استدارت، وعادت إلى مكانها بين الجالسين. اقتربت منها داليدا وهمست. "ماذا سألك؟" زفرت نرمين بضيق. "أسئلة لا معنى لها." اقترب المساعد خطوة إلى الأمام، ثم قال باحترام. "السيدة نرمين... أرجو منكِ الدخول إلى القصر حتى ينتهي التحقيق." رفعت نرمين أحد حاجبيها بحدة. ونظرت إليه مطولًا، وكأنها تنتظر تفسيرًا. لكنه ظل واقفًا في مكانه، ملامحه جامدة، لا

  • حلم في جسد آخر   الفصل الثاني: حين تبدلت الأجساد

    ‎‎‎‎الفصل 2 غاصت في أحلامها، رأت نفسها في حمام سباحة، رأت شخصًا يقترب منها، شعرت بالتعجب لرؤيته. ‎"أخي...!" ‎"أخي، لماذا أتيت؟ هل تريد شيئًا؟!" ‎اقترب منها وجلس القرفصاء أمامها. اقتربت منه رأته ينظر لها بنظرات قاتمة وجليدية، شعرت بالخوف من نظراته. ‎"أخي، لماذا تنظر لي هكذا؟!" ‎قام بمد

  • حلم في جسد آخر   الفصل الأول: بداية غير متوقعة

    ‎الفصل 1 ‎"أرجوك يا إلهي… أنا لم أعش حياتي كما أريد. قضيت 23 عامًا… ولم أرَ العالم إلا من خلف شاشة هاتف. ولا أعلم متى سيأتي ذلك اليوم… الذي أفعل فيه كل ما أريد و.. " ‎"فاتن! أمي طلبت مني إخبارك أن تبدئي في تحضير الطعام." ‎انقطعت كلماتها رفعت رأسها ببطء، ثم أغلقت مذكرتها وكأنها تغلق معها حلمًا ص

  • حلم في جسد آخر   الفصل الخامس: غيرة بلا اعتراف.

    الفصل 5 فتح الباب، ودخل الجد، وأخبر فاتن أن الطبيب وافق على خروجها ومتابعة حالتها من المنزل. أومأت فاتن برأسها وابتسمت. قبل أن تقول شيئًا، طُرق باب الغرفة، ودخل شخص. التفت الجميع نحوه، وابتسموا ورحبوا به. وعندما رأى خديچة الجالسة على السرير، خفّت ابتسامته، وظهر الحزن في عينيه. اقترب منها وابتس

  • حلم في جسد آخر   الفصل الرابع: لستُ خديچة

    الفصل 4 فكرت أنه لابد من التواصل مع خديچة التي تسكن جسدها الآن، لربما يجدا حلًا لما يحدث، ثم قاطع دخول ناديه والطبيب أفكارها. نظرت لهم فاتن، عندما رأت الطبيب مع ناديه رفعت زاوية شفاها في ابتسامة سريعة لا تُلحظ. علمت أن شخصية ناديه لا تستطيع كتم الأسرار وكثيرة الكلام، لهذا اختارتها كي تمهد الطر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status