공유

الفصل 91

last update 게시일: 2026-06-06 18:59:17

قطّب عمر جبينه بضيق واضح من تجاهل سؤاله، وكأن الإجابة عُلقت في الهواء دون أن تُمنح له.

"ألن تخبرني؟"

التفت مازن إليه بهدوء، نظرة ثابتة لا تحمل استفزازًا ولا تبريرًا.

"ما أفكر به الآن لا يجب أن يعلمه أحد."

توقف لحظة، ثم أضاف بنبرة أهدأ لكنها أكثر حسمًا.

"عندما تتأكد شكوكي… حينها فقط سأخبرك."

ثم عاد إلى مكانه دون مزيد من الكلام، كأنه أغلق باب النقاش بالكامل.

ظل عمر واقفًا للحظة، الكلمات تتردد في رأسه، تزيد فضوله بدل أن تُطفئه.

لكن في النهاية، لم يكن أمامه سوى الصمت… فعاد إلى مكا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • حلم في جسد آخر   الفصل 95

    ضمت شفتاها بهدوء وهي ترفع نظرها إليه. "هل جئت للاطمئنان عليّ؟" لؤي ابتسم ابتسامة خفيفة، كأنه كان ينتظر السؤال. "لا… جئت لأكمل تدريباتنا." رفعت حاجبها بدهشة واضحة. "تمزح معي؟" ضحك بهدوء، ثم هز رأسه. "لا." "سيد نوح يريد إنهاء التدريب بسرعة خلال فترة تعافيك." ضمت شفتاها بضيق، ثم صمتت لحظة… وكأن كلمات مازن قبل قليل عادت تدور في رأسها. "ليس الآن." رفع لؤي نظره إليها بحيرة. "لما لا؟" أخذت نفسًا خفيفًا. "أريد التركيز على التعافي فقط الآن." هز كتفه بهدوء. "حسنًا… كما تشائين." سادت لحظة صمت قصيرة، لكنها لم تدم. "حقًا لم تأتِ للاطمئنان عليّ؟" قالتها فجأة، بنبرة فيها شك خفيف. ضحك لؤي هذه المرة بوضوح. "بلي جئت للاطمئنان عليكِ… هل هذا يرضيك؟" ابتسمت وهزت رأسها بخفة، وكأن التوتر تلاشى للحظة. جلسا معًا بصمت مريح، يتخلله حديث متقطع وضحكات خفيفة، كأن كل ما حدث سابقًا أصبح بعيدًا لحظيًا. لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا. اقترب يوسف بخطوات ثابتة، وصوته يحمل جدية. "يجب أن ترتاحي الآن." رفعت عينيها إليه بتململ واضح. "لست متعبة… أريد البقاء قليلًا." يوسف "لا يجب ثني قدمك ب

  • حلم في جسد آخر   الفصل 94

    كانت داليدا واقفة عند المدخل، ملامحها مشدودة وكأنها لم تستوعب ما تراه بعد، وخلفها عمر الذي وقف في صمت ثقيل يراقب المشهد. ثانية واحدة فقط… كافية لتفجر الموقف بالكامل. اندفعت فاتن بسرعة، وبقوة غير محسوبة، تدفع مازن بعيدًا عنها. فقد توازنه للحظة… وسقط من على السرير. ساد الصمت. رفعت يدها فورًا إلى فمها، وارتبكت ملامحها في صدمة حقيقية. "أنا… آسفة، لم أقصد." مازن وضع يده على رأسه وفركه بضيق، ثم رفع عينيه إليها بهدوء بارد، كأن شيئًا لم يحدث. نهض ببطء، ورتب ملابسه في هدوء مريب، وكأن السقوط لم يكن سوى تفصيلة تافهة. عمر بسخرية خفيفة. "نعتذر على المقاطعة." ارتبكت فاتن بسرعة، ورفعت يديها تحاول التوضيح. "لا… الأمر ليس كما تظنون." ضحك مازن ضحكة قصيرة ساخرة، لم تحمل أي مرح. عمر، بنبرة هادئة. "حقًا؟ إذن اشرحي." فتحت فمها، ثم أغلقتها. الكلمات اختنقت في حلقها. لم تجد ما تقوله، ولا كيف تبرر ما حدث أمام أعينهم. انخفضت عيناها بخجل، وصمتت. نظرت داليدا إليها نظرة طويلة، فيها عتاب واضح… كأنها تحاول فهم ما الذي تغيّر. تنهد عمر بيأس. "أنا ذاهب." وقبل أن يغادر، وضعت داليدا كوب العصير

  • حلم في جسد آخر   الفصل 93

    بعد لحظات، قاطعهم صوت الممرض ، نبرة حاسمة لكنها محترمة. "أعتذر، لكن يجب أن تغادروا الآن." حورية التفتت فورًا، وعيناها لم تفارقا فاتن. "لن نغادر." تقدم الممرض خطوة، محافظًا على هدوئه. "يجب أن تتناول طعامها، وتأخذ أدويتها، وتستعد لبدء جلسات العلاج. وجود عدد كبير الآن قد يرهقها." ساد صمت قصير، قبل أن تتنهد الجدة بهدوء. "حسنًا… سنذهب." حورية اعترضت بسرعة. "عمتي…" ابتسمت الجدة ابتسامة مطمئنة. "إنها معنا الآن، يمكنكِ زيارتها وقتما تشائين." التفتت حورية إلى فاتن، وكأنها تبحث عن شيء يطمئن قلبها، فبادلتها فاتن نظرة هادئة وقالت. "عندما أنتهي، سأرسل لكِ ." تنهدت حورية، ثم أومأت بخفوت. "حسنًا…" وقفت داليدا سريعًا، وأمسكت يدها برفق لكنها بحسم، وسحبتها نحو الباب. "سنأتي سويًا بعد انتهائها." خرجت حورية معها، وتبعها باقي أفراد العائلة واحدًا تلو الآخر، والغرفة تفرغ تدريجيًا من الضوضاء والأصوات. قبل أن يغادر تمامًا، التفت يزن نحوها، عيناه ثابتتان عليها. "سآتي عندما تبدئين جلسات العلاج." ابتسمت فاتن له بهدوء وأجابت. "حسنًا." أومأ برأسه وغادر. أُغلق الباب أخيرًا، وبقيت

  • حلم في جسد آخر   الفصل 92

    وصلت حورية إلى الغرفة، ثم اندفعت إلى الداخل بسرعة، فانتفضت الممرضة من المفاجأة والتفتت إليها بفزع. ما إن وقعت عينا حورية على فاتن حتى اتسعتا بدهشة واضحة، وتقدمت بسرعة نحو السرير، لكن الممرضة اعترضت طريقها فورًا. "لا يمكنك التواجد هنا." حورية بحدة مكتومة. "ابتعدي… إنها ابنتي." الممرضة بتوتر واضح. "سيدتي، أرجوكِ… لا يمكنك البقاء هنا. لدي أوامر بمنع دخول أي أحد." اشتد الضيق في ملامح حورية. "ومن أعطاكِ هذه الأوامر؟" قبل أن تجيب، جاء صوت من خلفها هادئًا لكنه حاد كالسيف. "أنا." تجمدت حورية في مكانها، ثم التفتت بسرعة. كان الجد يقف عند الباب، ملامحه هادئة لكن باردة بشكل يفرض الصمت. خرج صوتها خافتًا مترددًا. "عمي… لماذا أحضرت خديجة إلى هنا؟ هل حدث شيء في المستشفى؟" تقدم الجد بخطوات ثابتة حتى وقف أمام السرير، عيناه على فاتن النائمة للحظة قبل أن يجيب دون أن ينظر إليها. "لا شأن لكِ." ثم التفت نحوها بنظرة جانبية صارمة. "هل عليّ أن أستأذنكِ في ما أفعل؟" ارتبكت حورية قليلًا. "بالطبع لا… أنا فقط أريد الاطمئنان على ابنتي." أجاب الجد ببرود حاسم. "ابنتكِ أمامك وهي بخير، ول

  • حلم في جسد آخر   الفصل 91

    قطّب عمر جبينه بضيق واضح من تجاهل سؤاله، وكأن الإجابة عُلقت في الهواء دون أن تُمنح له. "ألن تخبرني؟" التفت مازن إليه بهدوء، نظرة ثابتة لا تحمل استفزازًا ولا تبريرًا. "ما أفكر به الآن لا يجب أن يعلمه أحد." توقف لحظة، ثم أضاف بنبرة أهدأ لكنها أكثر حسمًا. "عندما تتأكد شكوكي… حينها فقط سأخبرك." ثم عاد إلى مكانه دون مزيد من الكلام، كأنه أغلق باب النقاش بالكامل. ظل عمر واقفًا للحظة، الكلمات تتردد في رأسه، تزيد فضوله بدل أن تُطفئه. لكن في النهاية، لم يكن أمامه سوى الصمت… فعاد إلى مكانه وهو يزفر بضيق مكتوم. مرت دقائق قليلة ثقيلة، قبل أن يصل الجد. توقف عند رؤيتهم جميعًا في الممر، ونظر إليهم بصرامة. "لماذا أنتم هنا؟" أجاب يزن مباشرة. "تركناها لتنام قليلًا." لم تبدُ الإجابة كافية لطمأنته، فظل واقفًا لحظة قبل أن يصل الطبيب ومساعدوه. تبادل الجميع النظرات فور رؤيتهم. سأل عمر بقلق. "هل حدث شيء؟" أجاب الطبيب بهدوء مهني. "اكتملت إجراءات النقل… سنخرجها الآن." قطب يزن حاجبه فورًا. "تنقلونها؟ إلى أين؟" رمقه الجد بنظرة جانبية باردة. "هل يوجد مكان غير ال

  • حلم في جسد آخر   الفصل 90

    ظل يزن ممسكًا بيدها، وكأن العالم كله اختفى من حوله، بينما كان مازن يراقب بصمتٍ ثقيل، عيناه تتحركان بين الحين والآخر ببرود محسوب لا يُفهم ما خلفه. فجأة، رفع يزن يده ببطء، محاولًا لمس وجهها الساكن… لكن قبل أن يكتمل الفعل، انقضّت يد مازن وأمسكت معصمه بقوة حادة. خرج صوته هادئًا، لكنه كان مشحونًا بما يكفي ليجمد الهواء. "لا تتمادى." انتزع يزن يده بعنف. "وما شأنك أنت؟" مازن، بنبرة باردة ثابتة. "إذا نسيت، دعني أذكّرك… إنها خطيبتي." ضحك يزن بسخرية قصيرة، مليئة بالاستفزاز. "هذا ما يقوله الناس… لكن الحقيقة أن لا شيء من هذا صحيح." "أنت حتى لا تعترف بها كخطيبتك… ولا حتى كعشيقة ." تغيرت ملامح مازن في لحظة. سكون قبل العاصفة. ثم اشتعل الغضب في عينيه، وفي حركة واحدة خاطفة أمسك يزن من ملابسه بعنف، ووجه له لكمة قوية أسقطته أرضًا. ارتطم يزن بالأرض، وتأوه من الألم وهو يضع يده على شفته، ثم اتسعت عيناه عند رؤية الدم. نهض بسرعة، ورفع يده ليهاجم بالمقابل، لكن مازن كان أسرع، أمسك ذراعه ولفه خلفه بإحكام، محكم السيطرة عليه. صوت مازن خرج منخفضًا، حادًا. "أنت تعلم جيدًا أنك لست ندًا لي." حاو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status