Share

الفصل 16

last update Tanggal publikasi: 2026-05-21 03:20:33

كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها

صالح بص للاولاد و قال:-

العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول

هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-

تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال

أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:-

متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام

صالح قرب منها خطوتين و قال:-

بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك

قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :-

أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني

رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :-

و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة

نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها للي هي فيه دلوقتي

أما صالح بص ليها بحزن و قال بحزن خارج من أعماق قلبه :-

صدقيتي كان غصب عني يا نعمات إنت عارفه إني محبتش ولا هحب حد غيرك و طول الفترة اللي كنت فيها معاكي كنت أسعد إنسان في الدنيا بس

قاطعت كلامه بعد ما بصت ليه و عيونها كلها بتطلع شرار و قالت:-

لا أنا مش عارفه حاجه خالص ، أصل بعيد عنك كُنت مغفله

أخدت نفس و كملت كلام بهدوء قطع قلب صالح:-

كنت مغفله بحب شخص ميستاهلش ، و من وقت ما اختفي وأنا اعتربته ميت في حياتي و حيات بنتي

صالح رد عليها بلهفة:-

بس أنا لسه عايش و رجعت ليكي إنت و دلال من تاني ، عشان خاطري اسمعيني و هتعذري و متأكد بقلبك الأبيض و الطيب دا هتسامحيني

نعمات بصت لصالح و ضحكت باستخفاف و قالت:-

بس أنا قلبي مش أبيض ولا عاد طيب روح لحالك يا صالح و سبني لحالي دلوقتي ، و لما اطمن علي دلال يبقي لينا قعده مع بعض

صالح بص ليها و على وشه علامات الندم و رجع قعد على الكرسي قدام العيال اللي يتلعب و مستنين حد يسمح ليهم يدخلوا لامهم

بص عليها بطرف عينه بنظرة مطولة و قال جواه :-

ربنا يخرجني منها على خير زي ما بتتمني يا نعمات و يهديكي لحالك يا رب

..........

خبط على الباب و دخل ليها و قال:-

عاملة اية دلوقتي يا دلال

دلال بصت ليه بزهول و قالت:-

اية دا أخيراً افتكرت إن ليك مرا أمك سقطتها و جاي تسال عليها ؟!

لا بجد ابهرتني و يا تري جاي عشان تطمن عليا فعلا ولا عشان الست الوالدة شرفت في القسم

ابراهيم بلع ريقة و قال:-

بصي يا دلال أنا عارف إن حقك تزعلي و تعملي اللي إنت عوزاه ، بس في الأول و الأخير دي أمي عشان خاطري اتنازلي عن المحضر

دلال بصت ليه يزهول و قالت بعنف :-

خاطر اية يا أبو خاطر ، دا إنت مكلفتش نفسك و جيت ورايا تطمن عليا ، دا الإسعاف جت خدتني كاني كيس زباله في بيتكم

ابراهيم مكنش لاقي كلام يبرر بيه موقفه فقال:-

لا والله مش كدا يا دلال إنت عارفه إني بحبك ، بس كل الحكاية إن سها اختي كانت تعبانه شوية و كنت جنبها وإنت أمك مش سيباكي لكن هي ملهاش حد

دلال بصت ليه و دماغها عملت ايرور و قالت:-

و بالنسبه للبيبي اللي راح بسبب أمك ؟!

قضاء و قدر يا حبيبتي و ربنا هيرضيتنا بإذن الله بغيره

دلال بقت تتلفت حواليها على حاجه لحد ما لقت على الكمدينو جنبها علبه بلاستك فيها أدوات طبيع اخدتها و حدفته بيها و هي بتقول:-

اطلع بره مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني و هطلق منك يا إبراهيم و امك مش هتنزل عن المحضر

ابراهيم قلع قناه البرود و مسك اديها و قال:-

إنت لو منفذتيش اللي قوتلك عليه إنت هتندمي يا دلال و ندم عمرك ، لما الحارة كلها تعرف انك شمال وأمي عملت كدا عشان تنزل طفل مش من صلب ابنها وألف مين ياخد فلوس و يشهد زور و ابقي اثبتي بقي

دلال بصت على ابراهيم بنظرة احتقار و تفت عليه و هي بتقول:-

اتفو على دا بني آدم بيخوض في عرض مراته ، ولا مراته اية دي مش فارقة معاه أصلا

باك

أم إبراهيم فاقت على صوت الست اللي جنبها و هي بتضربها على اديها بعنف و قالت:-

كلمي المعلمة بتنادي عليكي ولا إنت عاوزة تباتي مضروبة تاني ، قومي فزي ردي عليها و شوفيها عاوزة اية و اعمليه

أم إبراهيم قامت مطره و هي كارهه عشيتها و قالت:-

خير يا معلمة عرفت انك عوزاني يختي

المعلمة بصت ليها من فوق لتحت و قالت:-

هاتي شوية ماية في الجردل الواسع اللي عندك دا و اغسليلي رجلي

أم إبراهيم الصدمة شلت تفكيرها و قالت:-

نعم اغسل رجل مين ؟!

المعلمة رفعت حاجبها و قالت:-

هتغسلي رجلي أنا في اعتراض ؟!

أم إبراهيم تداركت الموقف و قالت:-

أنا زي ما أنت شايفة يا معلمة ست كبيرة و مش قادرة حتي اقف على رجلي ، ارجوكي شوفي حد تاني ، دا أنا مش قادرة افتح عنيا

المعلمة شخطت فيها و قالت:-

يلا يا ولية انجري اعملي اللي قولتك عليه ، أنا مش هستني كتير و لو اتاخرتي اكتر من كدا هخلي النسوان تعلم على جسمك الحلو المربرب دا

أم إبراهيم ردت بتزمر و قالت:-

بس أنا تعبت والله و معتنش قادرة حتي اقف على رجلي ، عشان خاطر ربنا سبيني النهاردة و بكره هيبقي اعملك إللي إنت عاوزاه

المعلمة وقفت قدامها و بتشخط و بتقول:-

إنت مفكراني عيله صغيرة هتتضحكي عليها بكلمتين لا فوقي كدا و ادري بكلامك و روحي اعملي اللي قولتلك عليه احسنلك

أم إبراهيم اتحركت من قدام المعلمة و هي بتبرطم و بتقول:-

يا رب أمتي بقي أروح لسرير و بيتي من تاني ، أنا تعبت من الولية المعلمة دي و بخاف منها ، بتبرقلي بعنيها و بتخوفني أوي ، يا رب طيب خرجني و هعامل دلال بعد كدا كويس و مش هزعلها ابدأ ، دا اللي كنت بعمله فيها كله بيطلع عليا بالبطئ

صحيح زنب ناس ربنا بيخلصه من ناس تانية

مسكت الطبق و راحت ناحية الحنفيه ببطئ و هي مش قادرة تفرد ظهرها

بس جريت لما سمعت المعلمة بتقول:-

هتنجزي في سنتك دي ؟!

أم إبراهيم بقت تضغط على شفايفها جامد و بتعمل اللي المعلمه بتقول عليه

.......

و كيل النيابة رجع الغرفه من تاني لقي إبراهيم قاعدة على المكتب و دافن رأسه بين اديه و ساند راسه على المكتب

هزه من كتفه فصحصح ليه و بص ليه و قال:-

هتوديني السجن أمتي و هتحكموا عليا بإعدام أمتي ؟!

وكيل النيابة بص ليه و قال:-

وإنت هتروح السجن لية ، بالعكس دا إنت هتخرج دلوقتي لانك جيت و بلغت باللي حصل فإنت معلكش اي حاجه

لا ازاي أنا كنت شريك أساسي في الجريمة دي

قالها ابراهيم و هو بيبص للظابط اللي بصله بحده فكمل و قال :-

كُنت شريط بسكوتي

وكيل النيابة اتفهم موقفه و طلبله حاجة يشربها و دخله غرفه تانية و خلي العسكري يدخل سها و حسين و مصطفى ليه

بص ليهم و قال لسها :-

إنت متهمة بقتل مدام دلال

سها قاطعت كلامه و قالت يتبجح:-

أيوة قتلتها و لو رجع بيا الزمن هقتلها تاني عشان هي متستاهلش تعيش ، دي واحدة حقيرة أوي يعني

و بصت لاخواتها و قالت بعد ما حلفت من جواها تخليهم يتحبسوا هما كمان

و أخواتي حبايبي ربنا يخليهم ليا كانوا بيحاولوا يهربوني بره مصر ، بلد كدا متكنش على علاقة بمصر خالص

يتبع

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

  • حماتي الظالمه    الفصل الثامن

    مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:- ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي ميرفت جت من وراه و قالت:- إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى مصطفي بصلها بصدمة و قال:- ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟! هزت رأسها بالنفي و قالت:- اومال يعني ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status