Masukأنا مراتي أشرف من الشرف
دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:- مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا سليم أخد نفس و قال بصوت هادي :- اقعد يا إبراهيم عاوزك في موضوع ابراهيم قعد وعلامات الاستغراب مالية وشه و قال:- موضوع اية يا بيه اللي حضرتك عاوزني فيه سليم نطق كلام بسرعه و هو باصص لابراهيم و عيونه في عيونه دلال لية عايشة ابراهيم وقف مره واحده و قال بصوت متلجلج:- اية عايشة ؟! هو حضرتك بتتكلم جد أصل سليم قطع كلامه و قال:- أيوة عايشة وأنا بنفسي أتأكدت إنها في المستشفى وعلى الأجهزة لو عاوز تشوفها هز رأسه بالنفي بعنف و هو بيقعد متهاوي على الكرسي مرة تانية و بيقول:- لا لا مش عاوز أنا مش قد المواجهه دي ، مش هستحمل نظرة واحدة منها دلال ليها كتير أوي عندي وأنا مش قدها سكت لحظة وأخد نفس و قال:- هي دلال عايشة بجد كان السؤال بنبرة مهزوزة خايف يكون الظابط بيضحك عليه لكنه اطمن لما سليم ابتسم و هز رأسه بايجاب فاخد نفس عميق و سجد سجدة شكر لربنا و هو بيحمده على لطفه بيه قام من على الأرض و بص للظابط و قال:- طب و الولاد كويسين ، هنا آخر مرة كانوا مع أم دلال هي أكيد متخلتش عنهم سليم بص ليه بعتاب و قال:- هو إنت لسة جاي تسأل على ولادك دلوقتي يا ابراهيم ؟! كنت فين من وقتها ابراهيم اتنهد بحزن و قال:- معاك حق لكني انشغلت في كل الاحداث اللي حصلت و قولت أكيد جدتهم مش هتسيبهم سليم هز رأسه بتفهم و قال:- هي فعلاً مسابتهوش و هما حالياً معاها و جنب والدتهم ابراهيم ابتسم و اطمن علي ولاده و أخد نفس عميق قبل ما يبص لسليم و يقول:- أنا عارف إني كنت حمل تقيل عليك اليومين دول ، مرة عشان امي و التانية عشان مراتي و بعد ما فقت عشان أختي مد ايده ليه و قال:- أنا مستعد دلوقتي إنك ترميني في التخشيبه يا سليم بيه كفاية وقفتك معايا دا كله سليم استغرب كلامه و قال بهدوء :- ارميك في التخشيبه؟! بتهمه اية ؟! ابراهيم بص ليه و قال:- هو حضرتك بتهزر معايا ؟! بعد كل اللي حكيته ليك دا كله و برضوا بتقولي بتهمه اية ؟! سليم قام من على الكرسي و بص ليه و قال:- بص يا إبراهيم أنا متفهم جداً إنك فوقت و عرفت الصح من الغلط ، و عارف انك عاوز تتعاقب عشان تحس انك كفرت عن أفعالك مع دلال بس للأسف إنت مفيش أي حاجة ضدك ولا حتي دلال بلغت عنك ، فدلوقتي مفيش اي تهمه عليك يا إبراهيم ابراهيم بص ليه بزهول و قال بصدمة:- يعني اية ؟! سليم ابتسم ليه و قال:- يعني تقدر تتفضل على بيتك يا إبراهيم الموضوع خلاص خلص و المولد انفض بص للعسكري اللي بيكتب و قال:- اديله بطاقته يبني و مشيه خلص كلامه و أخد مفاتيحه و موبايله و خرج من القسم خالص و هو بياخد نفس عميق و بيقول:- أخيراً خمسة فرفشة و نعنشه بقي على قلبي دا أنا انتفخت شغل .... - مين الإنسانة اللوكل دي ؟ ، و إزاي بتضحك بالطريقة المقرفه دي ؟! قالت سها كلامه و هي بتشاور على المعلمة اللي وقفت ضحك و بصت ليها من فوق لتحت و قالت بصوت عالي :- أهلاً ، غلطت وأنا مكنتش مستنياها تغلط دا كدا بدل التوصيتين بقوا تلاته أم إبراهيم حطت اديها على فم سها و هي بتقول:- إحنا آسفين يا معلمة ، لسه جديده و متعرفش النظام سها شالت ايد امها و قالت بتعجرف:- اية اللي إنت بتعمليه دا يا أمي بس سيبك من الناس اللوكل دي ، إنت إزاي بقيتي زيها كدا المعلمة شاورت على نفسها و قالت:- أنا أوكل سها هز رأسها بايجاب و قالت بلا مبالاة:- إسمها لوكل ، واه إنت كدا المعلمة ميلت على واحدة جنبها و قالت:- يعني اية الكلمه اللي قالتها دي ؟! الست ردت ببساطة و كأنها معاها شهادات في اللغة:- لا يا معلمة دي شتمتك بالأم بس المعلمة وقفت مرة واحدة و قالت:- غلطت في امي ؟! دا أنا هطلع عين أمك أم إبراهيم وقفت قدام بنتها و قالت:- والله ما غلطت في الست الوالدة دي متقصدش حاجة ، دي قلبها طيب و غلبانه ، هي أصلا مبهورة بيكي الست اللي ترجمت للمعلمة وقفت وحطت اديها في وسطها و قالت:- ينهارك أسود إنتي بتشككي في الانجليزي بتاعي ، لا دا أنا معايا الابتدائيه سها بصت ليها من فوق لتحت و بصت لأمها و قالت:- لا لا مستحيل تقوليلي إنك قاعدة مع الناس دي ؟! أنا مش هقدر اقعد هنا معاهم راحت عند باب الزنزانة و قالت:- لو سمحت ممكن تنقلني إنت وأمي زنزانة الـ VIP العسكري بصلها بقرف و قال:- بقولك اية إنت متوصي عليكي السبع وصايا فإدخلي احسنلك ، و بالنسبة لطلبك فـ إنت مش قاعدة في بيتكم و جاية تتمنظري على خلق الله إنت فين حبس يا عيون أمك أم إبراهيم بقت تحاول تسيطر على سها و تخليها تسكت لكن سها رفضت السكوت و فضلت تتكلم و تغلط و تشتم في الكُل المعلمة كانت سيباها تاخد راحتها و فجأة بصوت عالي قالت:- بس خلاص وقتك في الكلام خلص ، اسكتي يا بت انتي خالص و مش عاوزة أسمع نفسك سها بصت ليها بتحدي و قالت:- أيوة انتي بتكلميني أنا ؟! قالتها و هي بتشاور على نفسها بزهول أما المعلمة شمرت اديها و هي بتقول :- لا بكلم أمك يا عين أمك سها بصت ليها بعدم فهم و ام ابراهيم جريت على المعلمه و ركعت قدامها و قالت:- ابوس إيدك سبيها و اضربيني أنا بدالها هي مش حمل كف واحد منك و هتروح فيها المعلمة زقت أم إبراهيم برجليها و قالت:- في قانوني اللي غلط يتعاقب و بنتك اللهم صل على النبي من ساعة ما رجليها خطت الزنزانة و هي مش مبطله غلط كان مليش ليها كبير ، يعني مكفهاش غلطها فيا و في أمي لا دي نازلة شتيمه في الكل و هذا الوضع لن أسمح بيه ابدا بصت للنسوان حواليها و قالت:- يلا يا نسوان أنا عاوزة صوت الـ آآه يمزكني و يرن في القسم كله و بعد ما تخلصوا ابعتوهالي الحريم كلهم اتجهوا ناحية سها اللي واقفة مفزعة منهم و بتصوت و تقول:- الحقوني اما عن أم إبراهيم فكانت واقفة قدام سها و بتحاول يحوشهم عنها لكن واحدة من الستات شديتها و زقتها بعيد عشان تدي الباقي مجال يحط بصمته على سها أم إبراهيم بقت تبص لسها بقلة حيلة و دموعها على خدها نازلة زي الشلال و بقت تقول:- يا رب بنتي يا رب ارحمها منهم دول عالم مفترية اما عن سها فكان صوت صريخها مسمع لحد بره و العسكري اللي واقف على الباب كان ماسك في ايده كوباية شاي و بيسمع بمزاج و بيقول بصوت :- ادي اديلووو يا نسوان ....... ابراهيم فتح الباب و دخل منه لكن مقدرش يدخل لجوا كان شايف خيال دلال في كل مكان في الشقة شايفها خارجة من الاوضة دي داخلة الاوضة التاية شايفها واقفة على باب المطبخ بتشخط في الولاد عشان يكتبوا الواجب مقدرش ياخد خطوه لجوه شايف ولاده بيتشاقوا و هي بتجري وراهم قال في نفسه:- ضيعت شبابك و ضحكتك كنت بتعوضيها مع ولادك و مع ذالك مرحمتكيش يا دلال خرج من باب الشقة لكنه سابه مفتوح و قعد على بسطه السلم و سند دماغه على ترابزين السلم و غمض عينه و دموعه زي الشلال بتنزل و من جواه ندمان جدا على قفدانه دلال و استقرار بيته و ولاده ..... عدي يومين ابراهيم كان قاعد في فندق و دلال لسة مفقتش و سها وام ابراهيم المعلمة موارياهم الزل و العزاب الوان - دكتور المريضة فاقت دي الكلمات اللي خرجت من فم الممرضة قبل ما ام دلال تصرخ و تقول:- صلوا على اللي هيشفع لينا أنا لحد الساعة ٢ بليل امبارح بجري على الدكاترة ، و حرفياً اتبهدلت فـ اللي هيقل ادبه أو القاه بيدعي عليا في الكومنتات من غير اي رد و لا اي حاجه هعمل بلوك اوك !!! و دي جملة تشوفية من الفصل الجاي اللي إن شاء الله يكون بكره عشان تخلص الرواية - أنا متنازلة عن القضية بتاع أم إبراهيم وصلوا الفصل و ارفعوا الكومنتات وصلوها الف كومنت و شجعوني والله لو لقيت تقدير و تشجيع أنا باجي على نفسي و بعمل المستحيل و اللي متابعني من زمان عارف كدا من أيام خادمة قلبي كنت بنزل ٣ روايات يومياً و هتلاقوا خير من يقول ليكم في الكومنتات يتبع همسات ليلة حكايات آخر الليل #شارع_في_حارة #بقلمي_زهرة_عصامأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
شارع في حارة ٢دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر - شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:- إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟! بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :- هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!!
- بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال







