بيت / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل الثامن

مشاركة

الفصل الثامن

last update تاريخ النشر: 2026-05-12 03:27:14

مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:-

ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي

ميرفت جت من وراه و قالت:-

إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى

مصطفي بصلها بصدمة و قال:-

ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟!

هزت رأسها بالنفي و قالت:-

اومال يعني الأكل دا هنرمية يا مصطفى ؟! ، لا يا حبيبي حرام هناكل منه على الأقل النهاردة و بكرة ، هي مش شغلانه هفضل كل شوية أعمل اكل أنا مش الفلبينية اللي جبتوها تخدمكم

مصطفي بص ليها و بص لابراهيم اخوه و قارن ما بينهم مقارنه سريعة

إبراهيم كانت معاه ست ولا اجدعها ست يقولها يمين يمين شمال شمال بيجي يلاقي بيته جاهز من كل حاجة لكنه مقدرش النعمة دي و استكترها على نفسه و ساب أمه تعمل فيها اللي هي عوزاه اما هو فمهني مراته و مش سامح لامه تتدخل في حياتهم لكن في المقابل مش لاقي تقدير على دا

بص لمراته بنظرة مطولة و قام سايبها و خرج بره البيت من غير ولا كلمه أما ميرفت فقال بصوت عالي وصل لمصطفى:-

يا حبيبي استني خُد بس كل ليك لقمة بدل ما تقعخمن طولك

ضحكت في خبث و قالت:-

يلا ارتحت و استريحت في كام صابع محشي ملحش يتحرق ندخل انقنق فيهم أنا ملكش في الطيب نصيب يا مصطفى

.......

قامت وقفت مرة واحدة و هي بتقول بعصبية :-

أمي أنا في الحجز و أنا آخر من يعلم ؟!

لا و دلال هي اللي دخلتها الحبس و عملت ليها محضر ؟! حلو غلطت دلال وأنا كنت مستنياها تغلط و رحمت أبويا ما هعديها ليها ، أروح بس اطمن علي أمي المرمية في الحبس دي و اجيلك يا دلال الكلب اتنظروني و هنشوف مين هيخلصك من تحت ايدي أصل أنا مش هقف هنا هقف ساكتة و سايبة امي في الحبس

........

- إنت جاية تمد ايدك عليا في ييتي ؟!

دي الكلمات اللي قالتها دلال بصدمة لـ بنت أم إبراهيم " سها " اللي كانت واقفة بتبص ليها بتكبر

سها رفعت حاجبها و قالت:-

أنا مش بس همد ايدي عليكي دا أنا هربيكي من أول و جديد ، عشان أمك العاق دي معرفتش تربيكي

دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت بكل برود :-

أمي العاق دي إنت واقفة في بيتها يا عنيا ، يا تتكلمي عدل مع صحاب البيت يا تتكلي و تشدي الباب في إيدك وأنا بصراحة بفضل الخيار التاني

وهبقي ارش وراكي شوية ماية متقلقيش عشان متعتبيهاش تاني يا سوسو

سها قربت خطوة من دلال و مسكتها من شعرها و نزلت رأسها لتحت شوية و هي بتقول:-

إنت يظهر مش عاوزة تلمي نفسك معايا وتفذي كلامي و شكلك هتعصلجي وأنا محبشوكدا أنا أحب أقول الكلمه تتنفذ من أول مرة

دلال زقت سها بكل قوتها وأمها اللي أول ما لقت بنتها بتنضرب اتقدمت ليهم و حاولت تفض بينهم

دلال رجعت شعرها لورا و قالت لسهي:-

تعرفي أنا لو قتلتك هنا مش هاخد فيكي ساعة سجن ؟؟ إنت جاية تتعدي عليا في بيتي وأنا بدافع عن نفسي

سها بصت ليها لعند و قالت:-

طب متوريني شطارتك!! بس إنت اجبن من إنك تعملي كدا يا دلال عارفه لية ؟! عشان إنت ضعيفة و شخصيتك تكاد تكون معدومة

دلال ضحكت بصوت عالي و قالت:-

اهي شخصيتي المعدومة دي هي اللي خلت أمك مرمية في السجن دلوقتي يا سها

سها الغيظ أكلها من جوه و بصت ليها و قالت:-

و هو برضوا اللي هيخليكي تيجي دلوقتي تخرجيها يا دلال و بعدها حسابك مش مع حد غيري انا

أم دلال أخيراً اتكلمت و قالت:-

هو في ايه يا سهي إنت محدش مالي عينك و عمالة تبيعي و تتشتري في البت ولا كأن ليها أهل ؟!

سهي بصت يمين و شمال و قالت:-

و هما فين الأهل دول ، لو قصدك على نفسك فإنتي متسويش حاجة يا حبيبتي ، فردة شبشب أمي اللي بساها برقبتك إنت و بنتك..

دلال بصت ليها و للاهانة اللي وجهتها لامها و مسكت سها من دراعها و ضربتها على وشها بالقلم و هي بتقول:-

لما تدخلي بيت اتعلمي تحترمي أهله ، وإن كان على أمك لو كان عندي ذرة شفقة و هطلعها دلوقتي مهما تعملوا مش هتطلع إلا على جثتي

سها ذقتها و قالت بغضب اعمي:-

طب ما إحنا فيها و نخليها جثه عادي و مسكت السكينه من على الترابيزة و زغتها في بطن دلال اللي بصت ليها بعيون مصدومة وأمها اللي صوت صويتها جاب لآخر الشارع

سها بصت لدلال اللي واقعة على الأرض و لامها اللي بتصوت بصدمة و بقت ترجع لورا بخطوات مبعثرة و مرتبكه

بصت يمين و شمال و خرجت من الباب لكن الناس لمحتها

جريت على ابراهيم اللي كان مستنيها على أول الشارع و دم دلال مغرق اديها و بترتعش

إبراهيم الحقني يا إبراهيم.....

........

كانت أم إبراهيم قاعدة في زاوية لوحدها و هي بتفتكر عمايلها في دلال عشان بس ملهاش ظهر تتسند عليه و كل مرة ابنها يقف في صفها و يعادي مراته اكتر و اكتر لحد ما كرهته و حبستها

كان لازم تحسب حساب اللحظة دي لكنها نسيت و افتكرت إنها هتفضل مسيطرة على إبراهيم و إبراهيم ضاغط على مراته

فجأة قطع شرودها ظل واحدة داخلة عليها و هقعدت جنبها

أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت بتكبر و قرف و رجعت بصت قدامها تاني و مديتهاش إهتمام

الست بصت لأم ابراهيم بغيظ من نظراتها بس محبتش تكبر الموضوع أو بمعني أصح بتديها فرصة تانية بينها وبين نفسها

ميلت عليها و قالت:-

وإنت جاية في اية بقي يا حاجة

أم إبراهيم قامت من مكانها و قالت:-

أنا ولا جاية ولا راحة سبيني في حالي و خايكي في حالك ، أنا جاية هنا بالغلط و خارجة تاني تشابه أسماء يعني

الست عرفن إنها بتحور و قربت منها تاني و قالت:-

طلما دخلتي هنا يا حاجة و قعدتي على البورش دا فإنت كدا بقيتي واحدة مننا و لازم تمشي على قواعدي انا، أنا هنا ريست البورش دا

أم إبراهيم بصت ليها بقرف و قالت:-

يا ست بقولك سبيني في حالي أنا تعبانه و مش قادرة اتكلم ، سبني الله لا يسيئك

الست بصت لأم ابراهيم و قالت:-

إنت عليتي صوتك عليا في الأول و أنا عديتها و قولت مش قصدها واديتك فرصة تانية لكن هتعلي صوتك عليا تاني ؟! دا اللي مش هسمح بيه ابدا

أم إبراهيم ربعت اديها و قالت:- وريني اخرك هتعملي اية يعني ؟!

الست بصت ليها بطرف عينها و قالت:-

يلا يا نسوان عرفوها إنها غلطت في المعلمة و ايه هو العقاب

النسوان قربوا من أم إبراهيم اللي بصت حواليها بصدمة و بتقول في نفسها:-

ينهار اسود اية اللي أنا وقعت نفسي فيه دا

جريت على باب الزنزانة و بقت تخبط عليها جامد و تقول:-

ارجوكم طلعوني من هنا أنا مظلومه

لكن لا حياة لمن تنادي و كان الزنزانة فض ملح و داب محدش سامع ليهم صوت ابدا

يتبع

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

  • حماتي الظالمه    الفصل السابع

    يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟! أم دلال بعقلانية:- و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:- إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك دلال بصت ي

  • حماتي الظالمه    الفصل السادس

    اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش و

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status