首頁 / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل السابع

分享

الفصل السابع

last update publish date: 2026-05-11 04:20:16

يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟!

أم دلال بعقلانية:-

و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا

إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:-

إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك

دلال بصت يمين و شمال و شاورت على نفسها و قالت:-

إنت بتكلمني أنا ؟!

إبراهيم بصلها بغيظخو قال:-

هو في حد معانا هنا غيرك ،  قومي بهدوء كدا غيري هدومك ويلا عشان تتنازلي عن المحضر ، كفاية فضايح لحد كدا

دلال بكل برود بصت ليه و قالت:-

و لو قلتلك لا هتعمل اية ؟!

إبراهيم بعصبية :-

يبقي هطلقك يا دلال!!!

ضحكت بصوت عالي و قالت:-

واهو دا عز الطلب يلا ارمي عليا اليمين

قام وقف و مسكها من دراعها و قال بزعيق:-

هيحصل بس بعد ما تخرجي أمي من الحبس

كان بيتكلم و هو بيهزها من دراعها أما دلال فدفعته و سلكت دراعها و قالت بصوت عالي و غضب :-

لا بقولك اية

قسما بالله لو ما لميت نفسك و حطيت ايدك جنبك لكون رزعاك محضر يخليك تشرف جنب أمك في القسم

و متقلقش هبقي اطلب من الظابط يرميكوا في تخشيبة واحدة

   و ابقي سلميلي على ابراص البرش

...........

ابوس ايدك مترمنيش في الحجز يبني

دي كانت الكلمات اللي قالتها أم إبراهيم للعسكري و هو ماسكها من اديها و بيشدها على الحجز

العسكري مكنش قادر يمسك نفسه فضحك بصوت عالي و قال:-

ما كنت عاملة فيها سبع رجالة في بعض جوه جت دلوقتي و بتتحايلي عشان متدخليش الحجز ؟!

دا إنت هتشوفي أيام أسود من قرن الخروب

أم إبراهيم بخوف:-

اعتبرني زي أمك و سبني عشان خاطر ربنا ، طب بص أنا هقعد على الأرض هنا قدام الحجز بس مدخلنيش جوه مع البلطجية دول الا حد منهم يعمل فيا حاجة ؟!!

العسكري بصلها و قال:-

كان على عيني والله يا حاجه بس مش هينفع كدا أنا هتاذي ، حظك إن الظابط اللي جوه دا بيمر على العنابر كل يوم يشوف في عوق ولا لا

أم إبراهيم عيطت و هي بتقول:-

دا اية الحظ المهبب دا يا جدعان بس

بصت للعسكري و قالت:-

طب بص اية رايك تيجي تخرجني بعد ما يجي و بيض أصل أنا الصراحة مش حمل بهدلة و حبس و الكلام الفاضي دا !!!

العسكري وقف لحطة و بصلها باستغراب و قال:-

كلام فاضي ؟!! يظهر يا حاجه إنك مش مدركة إنك واقعة في مشكلة حقيقية ، ادعي ربنا يطلعك منها على خير يا حاجه و مرات ابنك تتنازل أصل لو متنازلتش إنت روحتي في خبر كان

أم إبراهيم بصت ليه بقلق و من جواها هتموت من الرعب بس بتحاول تطمن نفسها إن ولادها مش هيسبوها و هيعملوا أي حاجة عشان تخرج

العسكري اخدها للزنزانه و فتحها و هي عنيها معاه على كل حركه بيعملها و قلبها بيدق من كتر الخوف

- يلا ادخلي

هزت رأسها بالنفي و هي خايفة و بتقول بصوت مهزوز:-

لا مش عاوزة أنا نقعد هنا من غير فرش حتي بس مدخلنيش ابوس إيدك

قالت كلامها و هي بتشاور على مكان في الأرض جنب الزنزانة

و العسكري يصلها بشفقة و قال:-

كان على عيني بس مش هينفع

و مسكها من دراعها و زقها جوه و قفل الزنزانة و هو بيقول:-

بتعملوا عملتكم و تيجو تتوبوا هنا ، ما تتوبوا و تعرفوا ربنا قبل ما تعملوا المصيبة حريم اية دي بس يا ربي

أنا أم إبراهيم بقت تبص على اللي قاعدين و بيبوصولها بتبريقة بخوف و لفت وشها للزنزانة و قالت و هي بتخبط عليها بالراحة و بصوت مش طالع:-

أرجوك خرجني من هنا

.........

ساب دراعها وهو بيقول :-

هي حصلت تهددني بالحبس يا دلال ؟! و أية ابراص البرش دي كمان اللي هسلملك عليها ، الابراص دي محدش يعرفها غيرك إنت!!

دلال بصت لية و رفعت حاجبها و قالت:-

و حفظاهم واحد واحد تحب اسمعوملك و أقولك أول واحد فيهم اسمه اية ؟! اسمه إبراهيم إبن ام إبراهيم اللي زمانها بتعدهم دلوقتي

قالتها و هي بتلعب بحواجبها و بتغيظه اكتر و اكتر أما أم دلال فكانت واقفة تسمع ليهم و هي بتلطم في صمت ، خايفة تتكلم و في نفس الوقت خايفة على بنتها لتتاذي أو إبراهيم بتهور عليها

إبراهيم كان ماسك اعصابه عنها بالعافية و هو بيقول :-

طب يلا يا حبيبتي انجزي يلا خلينا ننفض من الموالخدا و اوعدك هنسي كل اللي حصل ، يلا بهدوء كدا تعالي اتنزلي عن المحضر ، حرام ست كبيرة تتمرمط كدا

- و الست الكبيرة مفكرتش في سنها ليه لما كانت بتهنئ ، إنت نفسك مفكرتش فيا ليه

لا يا حبيبي هو المثل قالها لو كان الكبير احترم سنه مكنش الصغير قل منه ، وأنا طول الفترة اللي فاتت دي وأنا عمالة بفوت و اعدي و أقول ست كبيرة وإنت تيجي تبلفني بكلمتين ، لكن والله ابدا ما هيحصل إني اتنازل عن حقي و لو تفتكر كلمتك و قولتلك هات ليا حقي وإنت ماشاء الله تبارك الرحمن طنشت فسيب بقي القانون ياخد مجراه

إبراهيم صبره نفذ فمكنش قدامه غير إنه يستعمل اسلوب البلطجة بتاعه هو وأمه فمسك دلال من شعرها و من غير حتي ما يلبسها الطرحة كان بيشدها لبره و هو بيقول:-

مهو إنت لو مجتيش بالذوق هتيجي بالعافية أنا أمي مش هتباب في الحبس و لا هيطلع عليها نهار و هي في القسم

دلال مسكت ايده اللي ماسك بيها شعرها عشان تخفف من الألم و بكل الغل اللي جواها ضربته بركبتها في بطنه من تحت

إبراهيم مسك بطنه و هو بيتالم و بيقول:-

ينهار ابوكي أسود مش مكفيكي إنك عليتي صوتك عليا!! ، لا و كمان بتمديد ايدك ؟؟

دلال وقفت و عدلت من شعرها و هي بتقول:-

أنا ممدتنش ايدي بس ، لا دا أنا مديت رجلي كمان ، و يلا بعد اذنك اتفضل اطلع بره عشان مصدعة و عاوزة استريح احداث اليوم كانت كتيرة أوي

روح هات عيش و حلاوة لأمك ، أو خدلها صابعين محشي محروق من بتاع ميرفت تتسلي فيهم و هي جوه الزنزانة يا بيبي

ابراهيم بص لـ دلال اللي قدامه و قال:-

إنت مش مراتي دلال مراتي مكنتش كدا اية اللي بدلك و غيرك كدا

- ظلم أمك ليا و تكملتك عليا هما اللي عملوا البني ادمة اللي قدامك دي ، واحدة بلا مشاعر بلا شفقة و هتاخد حقها من بُق السبع يا سبعي

قولتك هجبلك حقك و اللي عوزاه هعملهولك بس تعالي اتنازلي عن المحضر ، إنت خليتي منظري قدام اخواتي و الناس كلها وحش أوي يا دلال ، بيقولوا عليا ملوش كلمه على مراته يرضيكي

هزت رأسها بايجاب و قالت:-

اه يرضيني عادي جدا ، ما إنت كنت شورت أمك بالنسبة ليا و مقولتش حاجة

بقولك اية يا إبراهيم خد بعضك يا حبيبي و خد اخواتك و رجعوا ذكريات زمان بقعدتكم مع بعض قدام القسم عشان أنا مش فائقة و مصدعة جدا حقيقي.

ابراهيم خلاص جاب اخره و قال بحزم :-

يعني إنت مش هتيجي تتنازلي عن المحضر ؟!

هزت رأسها بالنفي و رفعت حاجبها و قالت:-

لا

إبراهيم قال ليها :-

تمام قابلي الطوفان اللي هيجيلك بقي يا دلال و تفتكري إنك عاديتي عيلة كامله مش شخص واحد بس ، إنت بتعندي و آخره العند دا وحش أوي

إبراهيم لف ظهره ليها و مشي كام خطوه لكنه وقف لما سمعها بتقول:-

استني يا إبراهيم

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 13

    إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل 11

    إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status