Share

فصل 18

last update publish date: 2026-05-23 03:58:18

مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:-

طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:-

إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي

حسين أخد نفس و قال:-

أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي

هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:-

متفهم موقفك تماما و بخصوص سها

حسين رد دبلوماسية و قال:-

ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا

- بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها

لا لحظة

قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:-

ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطلب مننا إننا نهريها بره مصر

و هي فعلاً طلبت دا بس إحنا رفضنا و قولنا لازم تتعاقب على نتيجة أفعالها و مش كل حاجه هنداري عليها و نخبيها

هز وكيل رأسه بتفهم و قال:-

بس اية اللي يخلي ابراهيم أخوكم يقول كدا ؟!

و هنا رد حسين و قال:-

حضرت الظابط ابراهيم تحت تأثير صدمة كبيرة في حياته مقتل مراته و اللي قتلتها تبقي أخته فكونه يجي هنا و يعترف عليها دي نقطه تحسبله ، لكن هتلاقيه في بعض الأحيان بيسرح منك و بيقول كلام اراهنك أنه مش فاكره أصلا و دا كله من تأثير الصدمة عليه وأنه فاق بس متأخر شوية

كمل مصطفى علي كلامه و قال:-

إنت ممكن تجيب ابراهيم هنا يا فندم و تسأله إن كنا مشتركين مع سها ولا لا و هو أكيد هيقولك الحقيقة

هز وكيل النيابة رأسه بتفهم و قال للعسكري اللي بيكتب جنبه:-

اكتب يبني يتم إخلاء سبيل كلا من اكتب اساميهم زي ما مكتوبة في البطاقة بضمان محل اقامتهم

خلوهم يمضوا على أقوالهم و يتفضلوا من هنا

مصطفي و حسين بصوا لبعض براحه و مضوا على أقوالهم و اخدوا بطايقهم و مشيوا من القسم

حسين بص لمصطفى و قال:-

روح غير هدومك و استريح شوية احنا بقينا المغرب و المفروض إن النهاردة إجازة

مصطفي إجازة اية بس ما القسم شغال أهو

حسين ضحك و قال:-

هو إنت مفكرنا عايشين في أيام الأمن و الأمان ؟! لا يا عين أمك اصحي إحنا في أيام ما يعلم بيها غير ربنا ، الشرطه دلوقتي يا عين أخوك شغالة أربعه و عشرين ساعة

مصطفي هز رأسه بايجاب و منطقش ولا حرف أما حسين طبطب على كتفه و قاله:-

كله خير من ربنا يلا روح استريح شوية

مصطفي ادي ظهره لحسين لكن كل اللي فكر فيه هو إن أكل مراته المحروق و الندب بتاعها و حياته وسط ولاده افضل مليون مره من المرمرطه اللي شافها و المصايب اللي اتحدفت عليه اليومين دول

رفع ايده في السما و قال:-

خرجنا منها على خير يا رب و بص للقسم وراه و قال:-

و الطف بينا و بيهم و خليك معاهم ، أنا عارف إن غيرة الستات هي اللي جابتهم هنا بس خليك معاهم

كل واحد منهم روح بيته مقتول حرفيا من كتر المصايب اللي مرت عليهم

......

كان وكيل النيابة قاعد مشمر درعاته و مرجع رأسه لورا و حاطك دراع على عيونه و دراعه التاني على رأسه

العسكري اللي بيكتب وراه قال:-

سليم بيه هو حضرتك كويس

هز سليم رأسه بايجاب و قال:-

بس مقتول تعب ، مطبق من امبارح واهو داخلين على يومين مغفلتش لحظة و كله مصايب ورا بعضها

- حضرتك ممكن تشطب على كدا النهاردة و تستريح شوية

هز رأسه بالنفي و قال:-

لا لسة شوية أنا بس ياخد نفسي اطلبلي قهوة دبل و اخرج اتغدي و ابقي ارجع تاني على ما أنا اخد نفسي شوية و أخد قهوتي

هز العسكري دماغه بايجاب و خرج بره الغرفه اما سليم فبص قدامه للحظات و افتكر البلاغ اللي جاله من المستشفى

فلاش باك

رن التليفون جنبه و اتبلغ إن في جريمة قتل حصلت فاخد قوة و طلع على المستشفى و كلم الدكتور اللي وضح ليه كل حاجه و عرفه إن دلال دلوقتي مش هتقدر تفيده بحاجة فاخد أقوال ام دلال اللي أكدت اكتر من مره إن سها اخت ابراهيم جوز دلال هي اللي قتلت بتنها و ضربتها بالسكينه و جريت قبل ما الناس تشوفها

سليم اخد قوه و راح موقع الحريمة و رفع البصمات و لفت نظره شنطه مرمرية على الأرض

لبس جوانتي و فتحها لقي متعلقات سها من بطاقة و كارت النادي موجودة في الشنطه حرر الكلام دا في المحضر و كان منتظر دلال تفوف عشان ياخد اقوالها

لكن ابراهيم سبق و عرفه كل حاجه

باااك

أخد نفس عميق وافتكر كلام سهي اللي بتتهم فيه دلال إنها خاينه و على علاقة غير شرعية بشخص تاني

هو اخد كلامها في الإعتبار لأنه مينفعش يفوت اي حاجه كل تفضيلة مهما كانت صغيرة مهمه بالنسبه ليه و ممكن تغير مجري القضية كاملة

سليم استدعي ابراهيم و هو بيشرب قهوته و قال:-

اقعد يا ابراهيم و شاور ليه على الكرسي قدامه

إحنا دلوقتي قبضنا على سها لكن وقت التحقيق معاها قالت بإصرار:-

     إن مدام دلال خاينة و على علاقة غير شرعية بشخص ما اية رأيك في الكلام دا

يتبع

يترا اية هو رد ابراهيم ؟!

هعمل معاكم ديل ٢٠٠٠ كومنت و ١٥٠٠ لايك و ينزل الفصل الجديد بكره إحنا خلاص بنفنش في الرواية

همسات ليلة

حكايات آخر الليل

شارع في حارة

بقلمي زهرة عصام

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 13

    إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل 11

    إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status