登入الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر
أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على اديها بحركة شعبية و قالت بلهفة:- حقكم عليا أنا غلطانة سامحوني ، أنا مستعده ابوس ايدكم واحدة واحدة بس محدش يجي جنبي المعلمة ضحكت بصوت عالي و هي بتقول:- طب يا جماعة سوبها تجيلي شوية كدا و لو ملموش نفسها هتقوموا تكملوا المهمة بتاعتكم النسوان قعدوا مكانهم تاني و المعلمة شاورت لام إبراهيم بصابع اديها إنها تقرب ليها فبقيت تقرب بخطي ثقيلة و بطيئه جدا لحد ما وصلت لعندها المعلمة مدت اديها لأم ابراهيم في حركة إذلال منها ليها و قالت:- اطلبي الرضا عشان تاكلي عيش هنا أم إبراهيم مسكت اديها و كانت هتبوسها بس المعلمة حبت تذلها اكتر و قالت:- علي رجلك يا ولية أم إبراهيم نزلت على رجليها و مسكت ايد المعلمة و باستها و قالت:- ارضي عني كانت جواها بركان غل تجاه دلال فقالت في نفسها:- أنا يتكسر بنفسي و اتذل الذل دا يسببك يا دلال ؟! طب و رحمت جوزي الغالي أبو إبراهيم ليكون موتك على ايدي و سجن بسجن بقي المعلمة مكتفتش بكدا فذقتها برجليها كفتها على وشها على الأرض و سابتها و مشيت تقعد على الكرسي الوحيد اللي في الزنزانة بعد ما قالت:- دقيقة واحدة والقاكي قدامي هناك عشان تعرفيني قصتك يا عنيا دقيقة و ثانية هيكون ليكي حساب الملكين أم إبراهيم بقت نايمة على الأرض و الغيظ واكلها و الحقد و الغل تجاه دلال بيزيد و يزيد ...... صحيت ام دلال كان مالي المكان و الولاده خرجوا من اوضيتهم يشوفوا اية اللي حصل اتصدموا لما لقوا امهم مرمية على الأرض و الدم مغرقها و مغرق الأرضية حواليها صويت أم دلال منقطعش و القهرة علي بنتها بتاكل قلبها ، الناس دخلوا و شافوا دلال مرمية على الأرض لكن محدش استجري يقرب منها ليلبس التهمة الناس بقت تصوت و تطلب الإسعاف عشان يقدروا يلحقوها و ام دلال صوتها راح على بنتها اللي شيفاها قدامها و شايفة إزاي اتقتلت قدام عنيها بقت تقول بصوت عالي :- سها هي اللي قتلت بنتي ، جت تساومها على خروج امها من السجن ، كل دا عشان بنتي قالت يا حقي مرة من نفسها ، كل دا عشان ملناش راجل نتسند عليه ، يا رب ارحمني بنتي يا رب رجعهالي وسط الزحمة و الصوت العالي و الصويا قرر واحد يقرب منها بخطوات سريعة و مسك اديها بتوتر عشان يشوف في نبض ولا لا لحظات ترقب من الجميع و الكل متنظر رده عليهم رفع راسه ليهم و قال بصوت مخنوق:- البقاء لله - أنا قتلت دلال يا إبراهيم!!! دي الجملة اللي قالتها سها بعد ما وصلت لابراهيم و جسمها بيتنفض من الخوف و دموعها سايبة كانها شلال ابراهيم بصلها بصدمة و قال:- إنت بتقولي اية ؟! قتلتيها إزاي يعني ؟! بقي أنا أقولك اقنعيها تقومي تموتيها ؟! سهي بعياط و زعيق:- أهو اللي حصل بقي شوفلي حل هربني هتحبس و اترمي جنب أمك ، أرجوك يا إبراهيم شوفلي حل إبراهيم قالها و هو بيتحرك:- اقفي هنا لحظة هشوف اللي حصل و اجيلك يمكن يكون لسا فيها الروح و سابها و جري على بيت دلال و هو بيدعي من جواه إنها تكون عايشة وصل لباب البيت من تحت و هو بينهج و بيتنفس بصعوبة بلع ريقة بصعوبه جدا و هو سامع صوت الصويت و صوت أم دلال اللي بتقول :- سها قتلت بنتي طلع بخطوات بطيئة و هو بيتخفي بين الناس لحد ما وصل لباب الشقة و لقي دلال سايحة في دمها و ولاده بيبصوا ليها و الذعر مالي عيونهم و الراجل ماسك ايد دلال و بيقول :- البقاء لله ابراهيم الكلمه نزلت عليه زي الساعقة و صوت الصويت ذاد لدرجة خلته يجري عشان يلحق يهرب أخته هز رأسه بالنفي و قال في نفسه:- لا مهو مش هيبقوا الاتنين وأنا تاية في النص ، لازم سها تهرب لازم تهرب بسرعة و نزل جري حد الطريق كله جري لحد ما وصل لعندها وقال:- ....... الشخص اللي قال البقاء لله زعق مرة واحدة و قال:- حد يشيل معايا بسرعة ننقلها المستشفى يوم الإسعاف بسنه لسه فيها الروح الكل اتنفس و بقي يخلي الطريق و ام دلال جريت وراهم و نسيت الأولاد اللي اتعلقوا بقشة بعد كلام الراجل و جريوا ورا جدتهم لحظات مرت عليهم كانها سنين لحد ما وصلوا المستشفى و نزل شخص من العربية و قال بصوت عالي:- ترولي بسرعة الممرضين جريوا بالترولي لحد العربية و اخدوا دلال بحذز و هما بيحطوا قطن على الجرح عشان يكتموا الدم لحظة خرجوها من العربية لحد دخولها اوضة العمليات مخدتش ثواني تتعد على الصوابع ، الحركة كانت سريعة جداً كانها خلية نحل - على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً ، على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً دا كان صوت البت اللي قاعده في الاستقبال و بتنادي على الدكاترة للطورائ - الدكتور جري بسرعة للعمليات و دخل بهدومه بص على الوضع لقاه صعب جدا فقال بصوت عالي للممرضين:- ثواني هتعقم و جاي خلوها عايشة الطاقم الطبي هز رأسه بايجاب و بيعملوا كل محاولاتهم لإبقاء دلال على قيد الحياة واحدة منهم أخدت عينه و خرجت بسرعة للمختبر عشان تعرف عينه دمها اية ، و تجيب دم و التانية بتكتم الدم بكل جهدها ثواني عدت عليهم كانها سنين و الممرضين داخلين خارجين و أم دلال و الراجل اللي شاف ليها النبض واقفين قدام العمليات و التوتر ماليهم و كل ما حد يخرج تجري عليه تساله عن بنتها لكن كانوا بيقابلوهم بعدم الرد و الإجابة المختصرة ليهم - ادعولها وسط الدوشة دي كان فيه طفلين واقفين في جنب ماسكين في ايد بعض كانهم ايد واحدة و الاتنين بيرتعشوا من كتر الخوف اللي اخد باله منهم الشخص اللي قاس نبض دلال فاتحرك ناحيتهم و اخدهم بالحضن و هو بيقول :- متقلقوش هتبقي كويسه جه سيف يتكلم لكن صوته مطلعش بقي يصدر أصوات و خلاص الراجل عيونه وسعت و هو بيبص ليه بشفقة و في ثواني كان اخد الأولاد لدكتور نفسي جوه المستشفى ............. يتبعأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين ي
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك







