登入كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟!
دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاولت كام مرة انصحها تبعد عن اللي بتعمله دا عشان غلط ، لكن هي بقت تتخانق معايا و تقولي خليكي في حالك و تخيل يا حضرت الظابط قالت على أخويا مغفل سها نزلت دمعتين و كملت و هي بتقول:- أخويا اللي كان قايد ليها صوابعه العشرة شمع ، كان منغنغها في الفلوس مكنتش تطلب فلوس إلا و ابراهيم يديها و زيادة كمان و كانت علطول تتبلي على أمي و تتخانق معاها عشان تبات إن هي الحلوة و الباقي كله وحش ، وإن أمي هي اللي جاية عليها في كل حاجة ، لكن في الأساس يا سيادة الظابط إنها مكنتش بس واحدة خاينه لا دي كمان كانت جبروت ماشية على الأرض كانت بتخلي أمي الست الكبيرة اللي مش بتقدر تخدم نفسها تخدمها و تخدم عيالها بذمتك كدا متستاهلش الموت ؟! وكيل النيابة بقي يبص لـ سهي بزهول من الكلام اللي بتقوله و كميه الحقد اللي جواها ، و البلا اللي بتتبلي بيه على دلال ، هي مكتفتش بقتلها لا دي بتلبسها قضية كمان اتنهد بضيق و بصلها و قال:- حتي لو اللي قولتيه كله صح ، حتي لو عملت اكتر من كدا ، دا مش مبرر إنك تقتليها مين اداكي الحق دا ؟! سهي بصت ليه و رفعت حاجبها و قالت:- وأنا لسة هستني حد يديني حق قتلها بعد اللي قولتهولك ، أنا طفح الكيل منها خلاص فديت الحق لنفسي بقتلها عشان تبقي عبرة لغيرها وكيل النيابة بص ليها و وجه سؤال مباشر و سابه من كل اللي قالته:- يعني إنت معترفه إنك قتلتيها ؟! هزت راسها بايجاب من غير ما تتكلم لكنه قال بحده:- معترفه إنك قتلتيها صرخت بقوه و قالت:- اه قولتلك اه قتلتها و بايدي دي شديت السكينه من طبق الفاكهة و قتلتها وكيل النيابة بص للكاتب جنبه و قال :- اكتب يبني و لقد اعترفت القاتلة بارتكابها الجريمة و هي بكامل قواها العقلية و الجسدية و سيتم حبس المتهمه أربعه أيام لحين تحديد موعد المحاكمه و اقفل المحضر في ساعته و تاريخه نادي وكيل النيابة على العسكري اللي واقف بره و قال:- خدها يبني ارميها في الحجز و وصي عليها المعلمة سها بصت للظابط باستغراب:- يوصي عليا إزاي يعني هيحترمني ؟! وكيل النيابة بصلها بخبث و قال :- دول هيحترموكي احترام محدش احترمهولك قبل كدا ، دا إنت من الطبقة الراقية يا فندم يعني لازم تعامل خاص هزت سها رأسها بتفهم و فرحت من جواها إنها قدرت تأثر على الظابط و مشيت مع العسكري و هي بتبص ليه بقرف و من فوق لتحت أول ما خرجت من باب الاوضة لقت حسين و مصطفى واقفين بيبصولها بشفقة قربت منهم و قالت بصوت هامس :- عشان تعرفوا إن فيا شئ لله أهو الظابط صدقني حتي قال للعسكري بتاعه وصي عليها يعني حتي وأنا في الحبس هكون أحسن منكم و في مستوي عالي حسين بص ليها بسخرية و قال:- أوي عالي أوي وجه كلامه للعسكري و كمل :- الحق خدها بقي على التخشيبه أصل امها وحشاها عاوزة تشوفها و تطمن عليها و أهو بالمرة تتطمن على المستوي العالي أوي و الرفيع اللي داخلة عليه مصطفي بصلها بأسف على الحال اللي هي فيه و بص لحسين اللي قال ليه بصوت هادي و خالي من أي مشاعر:- هي اللي اختارت يا مصطفى يبقي تتحمل نتيجة اختيارها - مصطفى بص لحسين و قال:- بس لكن حسين مدلوش فرصة يتكلم و قال:- مفيش بس تتحمل نتيجة اختيارها و لو لمرة واحدة ، و متقلقش عليها أمك جوه معاها هز مصطفى رأسه بايجاب بقلة حيلة من غير ما يضيف حرف واحد و الاتنين قعدوا قدام غرفه وكيل النيابة مستنين دورهم يجي أو حد ينادي عليهم عشان يدخلوا .......... كان العسكري واخد سها و ماسكها من دراعها و هي عمالة تتلوي منه و تقول:- سيب ايدي إنت اتجننت بتمسك ايدي كدا ؟! إنت مش عارف أنا ابقي بنت مين أنا اقعدك في بيتك العسكري بصلها من فوق لتحت و ضغط على اديها اكتر و سحبها زي البقره و هو بيقول:- امشي وإنت ساكته مش عاوز اسمح حس ليكي ، هتكوني بنت مين يعني ، دي مش لكنه واحدة بنت ناس دي لكنه واحدة جاية من ورا الجاموسة وقفت لحظة و هي بتشد اديها منه بعنف و بتقول:- جاموسة تاكل رقبتك يا شيخ ، أنا مش هسكت على المهزلة دي العسكري مسكها من اديها تاني و شدها بعنف و قال:- أنا اللي مش هسكت على قلة ادبك دي ، و مش هروح النهاردة غير و صوتك العذب دا مسمع في ودني ، مشي قدامي يلا يا حليتها خلينا ننفض سها مشيت معاه و هو على آخره منها لحد ما وصل لباب الزنزانة اللي كان في عسكري واقف حرس عليه سلمها ليه و قال:- أفتح خليني أقول للمعلمه توصيات وكيل النيابة العسكري اللي حارس الزنزانة فتح الباب من غير ولا كلمه ، أما التاني حدفها جامد لحد ما وقعت على الأرض و شعرها كان مغطي وشها - يا معلمة حضرت الظابط بيقولك اتوصي بالاستاذة شوية حلوين و مني أنا كمان توصيتين تلاته مش هروح النهاردة غير لما اتمزج ضحكت المعلمة بصوت مرتفع و قالت:- عيوني ليكي و لحضرت الضابط و بصت لأم ابراهيم اللي قاعدة تحت رجليها و بتغسلها:- مبروك عليكي خدتي افراج بقيت اليوم النهاردة ، عشان جه اللي يحب محلك بس من بكره هترجوا تاني إنتوا الاتين أم إبراهيم فرحت إنها خلاص أخدت إستراحة من الذل اللي هي عايشة فيه و بصت للبنت الجديدة يشفقة لكنها اتفاجئت لما لقت البنت بتوقف و بتشيل شعرها من على وشها بغضب و يتشتم في العسكري أم إبراهيم بصوت منخفض يكاد يكون مسموع:- سها ؟! بنتي ؟! اية اللي جابها هنا ؟! و كمان متوصي عليها الطف بينا يا رب أم إبراهيم جريت على سها و هي بتاخدها بالحضن و يتقول:- سهي بنتي اية اللي جابك هنا ؟! سها بصت لأمها و بادلتها الحضن و قالت بلا مبالاة:- أنا قتلت دلال مرات ابنك و مش انا وبس اللي هنا عيالك كلهم هنا يعني بالصلاة على النبي كدا إحنا الأسرة كاملة هنا أسرة في بعضينا أم إبراهيم اتصدمت و قالت بصدمة:- ايييه ؟! أما المعلمة بصت ليهم و ضحكت بصوت عالي و قالت:- أسرة في بعضيكم دا إنتوا أسرة بنت كلـ ـب واطية ، و يا مرحبا بيكم و رجعت تضحك تاني من جديد و صوت ضحكها كان مسمع في الزنزانة كاملةأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على
مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:- ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي ميرفت جت من وراه و قالت:- إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى مصطفي بصلها بصدمة و قال:- ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟! هزت رأسها بالنفي و قالت:- اومال يعني ا
يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟! أم دلال بعقلانية:- و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:- إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك دلال بصت ي






