로그인إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي
أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبي سها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لتحت و دير وشه الناحية التانية سها مدت اديها على خد مصطفى و ديرتي وشه ناحيتها و قالت:- حتي إنت يا مصطفى هتتخلي عني ، طب حسين و عمره في حياته ما حبني و علطول من وقت ما جيت على الدنيا دي و هو كارهني و ابراهيم طلع كلب لمراته و مشي و سابني عشان خاطرها إنت كمان هتسبيي يا مصطفى مصطفي عيونه دمعت و قال:- مين قال إني هسيبك يا سهي ؟! سهي فرحت و قالت:- يعني هتساعدني اهرب بره البلد ؟! و متسجنش ؟! هز رأسه بالنفي و قال:- لا طبعاً إنت غلطك المرة دي كبير يا سهي ، أنا لو نفذت كلامك دا أنا اللي هتاذي ، وأنا عندي عيال عاوز اربيهم يا حبيبتي حط ايده على خدها و قال بحنان :- بصي يا حبيبتي انت مكسرتيش قلم جاي تعتذري عليه و عاوزانا نجيب غيره ، و نداري عليكي ، إنت قتلتي بني آدمة و مش واحدة غريبة لا دي مرات اخوكي ، حبيبتي اوعدك مسبكيش و هاجي ازورك كل فترة لكن اللي إنت عاوزاه دا صعب سها نزلت لديه من على خدها و بصت ليه بعنف و رفعت اديها و نزلت على خده بالكف و قالت بغل:- إنت اوطي واحد شفتوا في حياتي ، المفروض إني اختك لحمك و دمك هتسبني كدا عادي ؟! لية كدا لية جريت على حسين و قالت:- أرجوك يا حسين ارجوك اركن كرهك ليا على جنب المرة دي واقف جنبي لمره واحده في حياتك حسين بص ليها و لكسرتها قدلمه و قال :- و مين قالك إني بكرهك يا سهي ؟! أنا مش بكرهك يا حبيبتي ، إنت بس اللي مفكره إني بكرهك لكن أنا عمري ما كرهتك ، أنا بس مش عاجبني تصرفاتك ، أفعالك كلها غلط في غلط و كل ما كنت اتكلم أمك كانت بتيجي في صفك و تقف ليا بس هي دي غلطتي إني سبتك لامك تربيكي و مدخلتش نفسي ، كان المفروض اضربك و اكسر عظمك من الأول عشان تتعدلي و تبقي زي البني ادمين مش واحدة بالجحود دا قاتلة البنت و ماشية في جنازتها لا و جاية عوزانا نشترك معاكي و نهربك كمان ؟! لا و ألف لا ، إحنا مش هنساعدك إحنا اللي هنسلمك تتعاقبي لمرة في حياتك على حاجه عملتيها سها رفعت اديها و جت تضربه لكن حسين كان أسرع منها و مسك اديها و ضربها كف على وشها و قال:- الكف دا جاي متأخر أوي بس أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبدا يا ابله سها مسكها من اديها و كان بيجرها عشان يسلمها للشرطه و هي كانت بتعافر معاه عشان ميشدهاش لكن كانت بنيته البدنيه أقوي منها فكان مسيطر عليها مجرد ما فتح الباب لقي القوات موجهين السلاح في وشهم و الظابط بيقول:- انتوا طلوب القبض عليكم إنتوا التلاته سها بصت ليهم و ضحكت بخبث و قالت:- مهو يا نعيش عيشه فل يا نموت إحنا الكُل ، وأنا مش هموت لواحدي لازم يبقي موت جماعي يا حبايب قلبي الظابط بص ليهم و أمر القوه اللي معاه تاخدهم كلهم حسين بص ليهم و هو ماشي معاهم بايع الدنيا و قال:- طلاق تلاتة شكلها مش هيبقي ليها ملامح .......... اسكتي يما اسكتي و ادخلي جوه و خليني الحق البت ، لو جرالها حاجة هنروح كلنا في داهية أم إبراهيم بغضب :- نورح في داهية لية يعنيا هو يعني كان حد جه جنبها ؟! لا يا حبيبي هي اللي وقعت لوحدها و لاول مره توصل عربية الإسعاف بدري عن المعتاد ، وصلت عربية الإسعاف اللي الناس طلبوها لدلال اللي كانت غايبة عندي الوعي نهائي بسرعه المسعفين خرجوا من العربية و خرجوا الحامل منها و إبراهيم حطها عليها و هما شالوه بسرعة للعربية ابراهيم جه يركب معاها العربية سمع صوت أمه اللي بتقول بحزن:- اية يا روح أمك مش هتاكل لقمه برضوا تصلب بيها نفسك ؟! بدل ما إنت ماشي مرهوق كدا و جاي من الشغل تعبان ؟! منك لله يا دلال يعني مش قادرة تاجلي الموضوع دا لحد ما ابني ياكل و يستريح ، ولا لازم تتعبين و تطلعي صورمه كدا ، يعني حبيبي مش قادر يصلي طوله المسعفين بصوا لدلال و إبراهيم و أم إبراهيم و قفلوا الباب قبل ما إبراهيم يدخل و واحد منهم قال:- اسمع كلام أمك يا روح أمك و ادخل اقعد جنبها و سبنا ننقذ البنت الغلبانه دي بدل ما تروح فيها إبراهيم الدم غلي في عروقه و قال:- متجبش سيرة امي على لسانك بدل ما أقل منك، و اتفضل يلا عشان نلحق دلال افتح الباب دا عشان أركب معاها المسعف مدلوش اهتمام و دخل العربية و قفلها من غير ما إبراهيم يدخل و السواق شغل السرينه و جري بالعربية أم إبراهيم شافت ابنها واقف باصص على أثر سيارة الإسعاف نزلت تجري لحد عنده و طبطبت عليه و هي بتقول يخبث:- تعال يا حبيبي تعال دا أنا عملالك طاجن بامية بالحمة اية هتاكل صوابعك وراه ، و بعدها ابقي روح شوفها إن كانت عايشة ولا ماتت و خلصنا منها - إبراهيم بص لأمه و قال:- إنت رأيك كدا يما ؟! هزت أم إبراهيم رأسها بايجاب و قالت:- أيوة يا حبيبي دا انت على لقمه فطارك تعال بس تعال قالتها و هي بتشده ناحية الباب فسألها بجدية - إنت عاملة طاجن لحمه اية يما أم إبراهيم:- طاجن بامية بالحمة الضاني يولا زي ما بتحبه تعال يا عين أمك تعال يتبعأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
اجهزي هاجي اخدك عشان تتنازلي عن المحضر دي كانت الكلمات اللي قالها إبراهيم لدلال اللي بصت للتليفون و قفلت في وشه من غير ولا كلمه - عملت اية واقفت تتنازل ؟! إبراهيم بصلهم و قال:- و هي ليها كلام تاني بعد كلامي ؟! اكيد طبعا هتتنازل و رجليها فوق رقبتها ، أنا أمي مش عتبات ليلة واحدة في الحبس هي مش و
أنا بريئه يا بيه و الله العظيم بريئه و دلال بتتبلي عليا دا اللي قالته أم إبراهيم لوكيل النيابة من قبل حتي ما يسالها اسمك اية !! وكيل النيابة بصلها و قال بسخرية:- اشربي اللمون يا حاجة خليكي تفوقي كدا لسة ليلتنا مطولة مع بعض و شكلها هتبقي نبطشية عنب بجد أم إبراهيم مسكت الكوباية و شربت بخوف و هي
- الحق البوليس ماسك أمك!! دي الجملة اللي قالتها ميرفت و هي باصة لـ مصطفى اللي باصص ليها بغيظ و غضب في وقت واحد مصطفي بمراوغة و هو بيسايرها:- أيوة و بعد ما مسكها هيعمل ايه يعني ؟! ست كبيرة و هتخرج و تيجي علطول تعال بس إنت يا حبيبتي قوليلي كنت بتعملي اية و سايبة المحشي يتحرق على النار كدا ميرفت ب
عشان ملهاش أب يدافع عنها ملهاش حد يقف ليها وأمها ممشية الدنيا عشان متخربش حياة بنتها بتكسر عليها و بتخليها ترجع من غير ما تحاسب حد فينا كل دا عشان مكسرش على إبني و اخليه يطلقها أم إسماعيل بصت ليها بزهول و قالت:- طب و مراتت عيالك التانين لية مش بعملي معاهم كدا أم إبراهيم هزت كتفها بحركة تلقائية







