登入أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل
و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ليهم على مكان دلال و اخواته الشباب - اخواتك اية نظامهم ملهمش يد في حاجة ، هما بس بيحاولوا يساعدها تهرب زي أي اخواتك خايفين على اختهم عادي - وإنت مش خايف عليها و جاي تبلغ عنها ؟؟! هز رأسه بالنفي و قال:- لا أنا جاي أبلغ عن نفسي قبلها كلنا اشتركنا في موت دلال كلنا مجرمين و لازم نتعاقب و عقابنا هو الموت زيها وكيل النيابة أخد قوه و طلع على المكان اللي إبراهيم دله عليه بعد ما اتحفظ على ابراهيم طبعاً و سابه تحت عين عساكر جوه غرفته ....... صالح بص ليها و قال بندم :- والله العظيم كان غصب عني يا حبيبت قلبي ، عشان خاطري سامحيني و هبقي احكيلك على كل حاجه لما نطمن على بنتنا أم دلال وقفت في مكانها مره واحده و قالت:- بنتنا ؟! بنت مين يا صالح ؟! البنت اللي جوه دي هي بنتي أنا لوحدي إنت ملكش حق فيها خالص ، أصلا إنت السبب في اللي هي فيه دا !! صالح بصلها باندهاش و قال :- أنا السبب ازي يعني يا أم دلال ، دا أنا كنت بعيد و وقت ما قولت هرجع و اشوفها هي و عوضها لقيتها جثه على الأرض بتموت قدام عيني أم دلال بانهيار:- ايوة إنت السبب يا صالح ، إنت اللي سبتنا من غير سند و ظهر لينا ، إنت اللي سبتها عشان يجي واحد زي إبراهيم عاوز يرضي أمه فيخدها خدامه ليها ، إنت اللي سبتها عشان لما كانت بتغضب متلاقيش راجل يقف لابراهيم و يربيه اكمل ولا كفاية عليك كدا صالح بص ليها و عيونه مليانه دموع و ندم على كل اللي حصل ، نزل عيونه الأرض هي عندها حق في كل كلمه قالتها لكن هو معندوش الجراه الكافية أنه يقف قدامها و يدافع عن نفسه حاسس أنه مجرد من هدومه قدامها وأنه عريان فعلاً و بيدور على غطا ليه بين عيونها ، أو حتي مكان ليه في قلبها لكنه ملقاش حضن ولا دفا زي زمان ولا لقي بيته اللي بيطمن فيه مفتوح كل أبوابه و شبابيكه للأسف مقفولة باقفال موصدة ....... كانت بتنزف بغزارة و خلاص اتاكدت إن الجنين مات في بطنها لكن أم إبراهيم مرحمتهاش نهائي و طلبت منها طلما لسة واعية تنضف الاوضة دلال بقت حاسة بزغلله في عنيها و بتبص للسلم باستنجاد كانت بتتمني إن إبراهيم أو حد من اخواته الرجالة يجي دلوقتي عشان يخلصها من العذاب اللي يتشوفه ألوان على ايد أم إبراهيم و بنتها لكن ليت كل ما يتمناه المرء يدركه بصت لباب الشقة اللي ام ابراهيم كانت واقفة عليه و مستنياها تعدل نفسها عشان تدخل تروق اوضة بنتها أم إبراهيم بصت للساعة و قالت:- اية هتسوني السفيرة عزيزة كتير ؟! قربي خلصي خلينا ننفض من الموال دا و تنزلي تستني جوزك تحت قدام البوابة عشان ياخدك يرميكي في أي مخروبة دلال لمحت بعنيها باب البيت مفتوح شوية و بصت لأم ابراهيم بغضب و زحفت لحد ما وصلت للسلم و رمت نفسها من عليه عشان تنزل لقدام البوابة دلال معملتش كدا غير لما أتأكدت إن اللي في بطنها خلاص نزل ، وإن النزيف و الألم اللي كانت فيه غير محتمل نهائي ، فعشان تتخلص من أم إبراهيم و جبروتها لازم تفضحها مش بس في الشارع لا في الحارة كلها دلال عبال ما وصلت لاخر درجه مكنش فيها نفس حرفياً و الغمامة البيضة اللي قدام عنيها بتزيد استعملت كل قوتها لحد ما فتحت باب البيت و صرخت صرخة ضعيفه قبل ما تستسلم نهائي لحسن حظ دلال و لسوء حظ ام ابراهيم كان في ناس معدية من الشارع شافوا دلال و الدم خارج منها و أم إبراهيم واقفة فوق على بسطة السلم بتبص ليها بزهول و بتقول في سرها:- آه يا بنت الكلب بس مش هنولك اللي في بالك برضوا كانت لسه هتصوت و تتدعي عدم المعرفه باللي حصل لكن اتفاجئت بالست اللي بتقول:- حرام عليكي يا أم إبراهيم عملتك اية البت ،دي كانت شيلاكي من على الأرض شيل و بتتمنالك الرضا ترضي إنت و بنتك دا يكون جزائها أم إبراهيم قالت بتبجح:- أنا يختي معملتلهاش حاجة هي اللي وقعت نفسها من على السلم أما بنتي فمحدش يجيب سريتها على لسانه ، دي من صباحية ربنا بتوضب في الشقة أما المعدولة اللي قدامكم دي كانت مانتخة طول اليوم في شقتها و لما قولتلها انزلي ساعدي سها رمت نفسها من على السلم الكلام دا كان في دخلة إبراهيم اللي بص لامه و بص لدلال اللي بتنزف و قال:- ينهار أسود من ارن الخروب دي بتموت وطي شال دلال و كان خارج يجري بيها لكن وقف على صوت أمه و هي بتقول:+ طب تعال كُل لقمه الأول و بعدين ابقي ارميها في أي مخروبة ، أو استني البس واجي معاك يكش تكون ماتت و تخلصتا يتبع معلش حقكم عليا الأمهات بس اللي معاها بيبيهات و مع تغير الجو هما اللي هيحسوا بيا و معلش مش قادرة اكتب اكتر فصلت حرفياً لو لينا نصيب هيبقي لينا معاد بكرة إحنا خلاص بنفنش الرواية يلا عاوزة أشوف كومنتاتكم الجميلة و هرد عليها باذن الله 🤍 همسات ليلة حكايات آخر الليل شارع في حارة بقلمي زهرة عصامأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على
مصطفي دخل بيته و هو مش قادر يقف على رجله و قال:- ميرفت حطي الأكل مش قادر اصلب طولي ، هاكل لقمة و ارجع تاني لامي ميرفت جت من وراه و قالت:- إنت هتاكل المحشي المحروق يا مصطفى مصطفي بصلها بصدمة و قال:- ينهار ابوكي اسود إنت معملتيش أكل تاني غير المحروق دا ؟! هزت رأسها بالنفي و قالت:- اومال يعني ا
يصح تمرمط أمي في الأقسام كدا ؟! أم دلال بعقلانية:- و يرضيك اللي أمك بتعمله في مراتك وإنت ساكت كدا يا إبراهيم ؟! مهي لو لاقية راجل يجيب لها حقها مكنتش عملت كدا إبراهيم بص ليهم و مجعبوش الكلام فوجه انظارة عند دلال و قال:- إنت مجهزتيش زي ما قولتلك لية ؟! أنا أمي مش هتبات في الحبس بقولك دلال بصت ي