LOGINمر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها
" يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل " " وانت اكتر يا سيد" " بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح " " تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله " " بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" *** (بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال " اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه " قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة " اجابت السكرتيرة دينا " حسنا يا فندم " " يا ترى اى سبب سبب زيارتك الكريمه " قال فايد" عايز ١٠٠ عربيه بسائقيها لمواقع لشركتى لاماكن كتير بمحافظات عده" اندهش شادى وردد " ١٠٠ " " انا متكفل برواتب السائقين ولن يقل راتب الفرد عن ٣٠٠٠ جنيه غير البدالات " قال شادى " انا ممكن اجمعلك ٧٠ عربيه بس اجرة العربيه بدون راتب السائق ٤٠٠٠ حضرتك عارف تكاليف البنزين عاليه اذاى " " هخلى سعر السيارة ٥٠٠٠ بس بشرط " " ايه هو " هترفد سواق واحد بس وتمنعه من الشغل فى اى شركه تانيه ممكن يلجأ لها " قال شادى " ياااه، ده اكيد عامل جريمه عشان فايد باشا يقدم لى عرض زى ده " " مش مهم عامل ايه المهم مش عايزه يشتغل " " خلاص زى ما تؤمر ابعت للمحامى يحضر العقود" نهض فايد وبدأ بتعديل ملابسه ثم قال " مش همضى غير لما اتاكد انك رفدت سامح رمزى وانك قفلت عليه فى اى شركه تانيه وياريت تعرفه انى انا اللى وراء رفده " " حاضر، اتفضل حضرتك عند طاولة الاجتماعات وانا هبعت اجيبة وتسمع بنفسك" " تمام " شادى امسك الهاتف وطلب شئون العاملين بشركته " عايز ملف السائق سامح رمزى واتصل عليه خليه يجى حالا" "حاضر يا فندم " بعد مرور نصف ساعه دخلت السكرتارة دنيا " سامح وصل ، يا فندم" ابتسم شادى ل فايد ثم قال " طيب دخليه وخلى الحسابات تحضر حسابه " دخلت سيليا الى مكتب شادى بعد ما اذنت لها السكرتاره " ايوه يا فندم حضرتك طلبتنى " قال شادى " مع الاسف يا استاذ احنا مستغنين عن خدماتك وتقدر تفوت على الحسابات " " ليه يا فندم هو انا عملت حاجه غلط" قال شادى " لا بس الاستاذ فايد العامرى شرط انك تسيب الشغل هنا " سيليا " وهو ماله بشتغل فين وبعدين ايه دخله بشركتك " " مش شغلك يا استاذ اتفضل مع السلامة" سيليا بحصرة " حسبي الله ونعم الوكيل " وخرجت من مكتب شادى بل من الشركه كلها واتجهت لمنزل سيد لا تعرف ماذا تفعل؟ فايد ببتسامه نصر لنفسه ( بكرة هتيجى تحت رجلى لوحدك ) اتصل شادى امام فايد بعدة شركات تعمل بمجال التوصيل داخل القاهرى وبلغهم باسم وملف سامح واتهمه بالسرقه حتى يحزروا من العمل معه واثناء ذلك كان محامى شركته ضبط اوراق السيارت التى سيأجرها فايد من شركته ثم نظر الى فايظ وقال " راضى كده يا باشا " " وادى امضتى على العقود مبروك ليك " خرج فايد وهو يعقد العزم على ان يذهب الى هذا المدعوا سيد ليغريه بالمال حتى يطرد سيليا ايضا وهكذا كما ظن ان لن يكون امامها الا الموافقه على ما يمليه هو من شروط ********* عادت سيليا الى شقة سيد التى اجرتها منه ، وعند صعودها كان يقف سيد امام باب الشقه ينوى رن الجرس ولما رأها قال " انا كنت لسه برن الجرس، ايه كنت فين " سيليا وهى تحاول حبس دموعها " صاحب الشركه طردنى " قال سيد " لا اله إلا الله،ليه كده" " ادخل، ادخل ، مش هعرف احكى على الباب" دخل سيد وكانت معه خطيبته وامها واخته وزوجها وابنهم الذى بعمر سيليا اسمه عامر جلسوا جميعا ووضع سيد اكياس الطعام قال سيد " عارف انك لوحدك يا صاحبى فجبت معانا الغدا " سيليا " وتتعب نفسك ليه بس ما كنت هجيب دلفرى من جنبينا " أخت سيد قالت" تعب اه بقى هو بين العايله تعب، انت خلاص واحد مننا " خطيبة سيد بصوت منخفض (واحد ايه انتو مابتشفوا اممم اما نشوف اخرتها ) فرشوا الارض وجلسوا جميعا على شكل دائرى قال سيد " ناكل وروق كده واحكى لى ولكل حاجه ليها حل يا ابو السوامح الدنيا ما وقفت على الشركة دى " بدأ الجميع بالاكل وكانت سيليا تاكل وهى سرحانه وتفكر ماذا ستفعل وكيف لها النجاة من هذه الورطة فمن الواضح ان هذا الشخص المدعوا فايد لن يتركها لحالها خطيبة سيد وهى ترفع حاجب " بقولك ايه يا حببتى هما ليه ادوكى اسم ولد وانت ماشاء الله قمر كده " قال سيد " انت بتقولى ايه يا بت يا فاطمه، ما تتلمى بدل ما افرمك ولا عايزنى ادفنك مطرحك هنا " سيليا وقد انتبهت ل سيد فهى لم تسمع ما قالته فاطمه " اهدى يا سيد فى ايه معلش يا اخت فاطمه انت قولت ايه عشان كنت سرحان" قالت فاطمة " يوه يا سيد هو انت مش شايف ولا اكمنك راجل دغرى خال (اضحك عليك) عليك الموضوع سيليا " موصوع ايه بالضبط " قال سيد بغضب " سيبك منها ، اصلها بت هبلة وشكلها عايز تربيه، انا شبعت لما تخلص تعالى نطلع البلكونه(شرفة الشقة ) نتكلم بلا حرقة دم " " الحمد لله انا كمان شبعت" قالت اخت سيد " يوه يا دى العيبه وانت اكلت حاجة ولا اكلى مش عجبك بقى" قالت سليا بابتسامه " لا والله الاكل جميل بس انا مليش نفس وبعدين ما انا هنا كام يوم هاكل منه هاكل ولا انتم هتخدوا معاكوا الباقى يا سيد "(وغمز بعينه ليه ) قال سيد " ربنا يحظك يا شيخ ضحكتنى وانى غضبان كده ، يلا يلا اعملى شاى يا فاطمه وهاتيه" دخل سيد و سامح للشرفه ليحكى له سامح ماذا حدث ، لك فى الصالة قالت أخت سيد " ايه اللى هببتيه ده يا فاطمه " قالت فاطمه " الله وانت كمان يا يسريه، ايه انت مش فاهمه انه بنت مش راجل " يسريه بابتسامه خبيثه " لا عارفين بس عاملين مش فاهمين عشان منحرجهاش دى بتجرى على رزق علاج امها وعامله راجل اكيد عشان خايفه من غلاسة التوابعيه والسواقين " قالت فاطمة " يوه بقى طب ماحدش قالى ليه وسايبنى ادبش(اغلط) بالكلام كده " يسرية " كنت فاهمه ان سيد فطمك (قالك) " قالت فاطمه " امال احنا جين هنا ليه " يسريه بضحكه " الواد ابنى عينه منها فقولنا نقربهم يمكن يشيل عنها شوية من الهم" قالت فاطمه " طب الحقهم بشاى انى " داخل الشرفة جلس سيد على الكرسي وجلست سيليا امامه ، تنحنح سيد ثم قال " شوف انا صحيح زى ما البت فاطمه دغرى بس كنت حابب تيجى منك عشان كده ساكت بس بصراحه بعد ما الهبله غلطة بالكلام ..... " " انا ما عرفش بجد هى قالت ايه لانى كنت سرحان ف مش تحط فى بدماغك " قال سيد بابتسامه " طيب قولى بقى ايه حصل " سيليا وهى خلاص مش قادرى تتحمل اكثر من كده سيليا " شوف يا سيد انا تعبت ومش هخبى اكثر من كده بصراحه انت جدع اوى وانا مش عايزه اخسرك كأخ كبير انا انا بصراحه كده سيليا مش سامح " سيد بضحكه وصلت لقهقه بصوت مرتفع " ما انا عارف، اينعم انت بنت بس ب الف راجل، وانا ناسي لما مسكت الواد اللى كانت بيتحرش بواحده فى الاتوبيس، ورغم انه بحجمى انا ثلاث مرات بس ايه ضربته وعدمته العافيه ، بس برده ما فيش راجل رقيق كده ده انتى بتقولى سيد البت فاطمه ما تعرف تقولها " قالت سيليا بدهشه " عارف وسيبنى اشتغل معاك وم.... " " هو انت لو ظروفك ما دفعتكيش لكده كنتى هعملى راجل ليه، وبعدين الناس لبعض، اعترف ان. انا اتخدعت فى الاول وصدقت انك سامح بس لما شوفت طريقتك في الكلام والمعامله مع الناس عرفت وما تخافيش طول ما انا جنبك ما حد هيضايقك ابدا ،قولى لى بقى ايه حصل فى الشركه" سيليا وقد افرجت عن دمع عينها قصت عليه ما حدث من اول المطعم الى ما حدث بالشركة صباحا لكن قبل أن يجيب سيد رن هاتفه ، فاستأذن كي يجيب سيد " الو " ....... " معاك العقيد فهد ابو المجد، خمس دقايق وتكون عندى بقسم (.....) فاهم " واغلق الهاتف بدون ان يسمع رد نهض سيد ووجه محمر من الغضب فقد خمن ماذا يرد هذا الضابط منه بعد ان استمع ل سيليا قال سيد " بصي يا سيليا هو حل واحد انتى تروحى بيتكم ومفيش شغل ليكى وان كان على المصاريف ياستى انا المسؤول عنكم لحد ما سامح ربنا يشفيه ويشتغل " سليا " بس " سيد " مفيش بس يا ستى اللى هسرفه يبقى يكتبه دين يدهولى لما ربنا يفرجها " قالت سليا " مش عارفه اقولك ايه بس مصاريف علاج امى وعلاج اخويه كثير طيب هعمل اللى بتقوله واول ما الوقت يهدى ارجع اشتغل تابع ليك " سيد بابتسامه " لا هشغلك برده سواق بس من الباطن من غير اوراق لو هو عنده نفوذ فاحنا اصحاب الحيل بس دلوقتى ترجعى بيتم واوعى لو ايه حصل تخرجى " قالت سيليا " ربنا يكرمك ويبعد عنك شر الناس دى"دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو
(اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و
فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد
بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر
مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت
في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و
(فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها
لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحر







