Share

الفصل ١٠

last update publish date: 2026-06-24 01:43:25

بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها  ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل 

قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة "  قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " 

دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج  وقال 

" ادخل "

دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال 

"ايوه يا باشا طلبتنى ليه "

"  طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "

" معلش يا باشا سايب  خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "

قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." 

بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط  بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط  قال الضابط

" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه  لا وايه بمرتب  ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ،  ايه رأيك بقى " 

قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس راحت البال اهم عندى، بس لو عايز سواق شاطر وقدها فانا اعرف سواق اسكندرانى انما ايه فوريرة وامين على ضمنتى "

قال فايد " اسمه ايه السواق ده "

قال سيد "  اسمه سامح ده كان التابع بتاعى بس سابنى ورجع اسكندريه قال ان امه مريضه ولازم يفضل معاها وهيشتغل فى اسكندريه وانا وصيت عليه سواقين هناك بس يا بيه لو تشغله فى شركتك يبقى جميل واهو تبقى عملت خدمه لست عجوز من بعيد "

فايد ببسمه خبيثه "  امممم طيب  هفكر و ابقى اكلمك  روح انت" 

قال سيد "  شكرا يا باشا ، وربنا يديم كرمك "  عايز منى حاجه تانى يا فهد باشا " 

قال فهد "لا روح انت دلوقتى"  

خرج سيد واتجه مباشرة للاسكندريه للعنوان اللى ادته ليه سيليا  وبعد ساعتين كان يدق على باب شقتها،  جاء صوت سيليا 

"حاضر  ،مين اللى جاى فى وقت زى ده " 

فتحت الباب وصدمة عندما رأت سيد وقالت" اتفضل اتفضل ، حصل اية " 

ضحك  سيد وقال "نقعد بس وهاتى كوباية ماية يا بخيله"  

قالت سيليا  "من الخضة  ،مش بخيله انا على فكرة " 

احضرت سيليا كوب الشاى بجوارة زجاجة ماء وكوب فارغ امسك سيد زجاجة الماء و شربها  كلها  

قالت سيليا " يااااه ! داه انت كنت عطشان اوى " 

قال سيد " س زفت الاستاذ  فايد،  ياختى نشف ريقى ربنا ينشف ريقه" 

سيليا وقد لمعت بعينها الدموع وظنت ان سيد جاء ليتراجع عن عرضه لها خفضت رأسها الى الارض

أكمل  سيد  "  بس ايه انى استخدمت عليه عقل أمين الشرطة المخضرم جوايا " 

رفعت سيليا رأسها ونظرت له بحيره وقالت "  مش فاهمه  وانت كنت امين شرطه اصلا" 

ضحك سيد وقال "  اه ، قبل ما رجليي تتصاب ، الحمد لله جات خفيفه واتعتقت من الشغل الزباله ده ،  المهم  فايد   عرض عليه اشتغل سائق فى شركته هنا  في اسكندريه لا وايه ب ٥٠٠٠ جنيه  ،  بس انا رفضت بالذوق لا وقولت له ان لو هو عايز حد ضرورى ممكن اقوله عن سواق شاطر اوى ، واديته اسم سامح"

ظهرت الصدمه على ملامح سيليا  وقالت "  ايه يا سيد، رمتنى ليه كده"

سيد بابتسامه خبيثه "  يا بت افهمى انا فكرت في واللى انت حكتيه لى  انه عارف انك انت سامح ولو اشتغلت انت عنده من ناحيه،  هتقبضى الفلوس وهتعرفى تعالجى امك وكده بتشتغلى مش بتبيعى نفسك وكده هيبقى تحت عينك يعنى مش هيجرى يوقف رزقك  "

سيليا  بعد تفكير " طيب وهو وافق " 

قال سيد " حسيتها فى عينيه بس هو متكبر، قالى هيفكر ويبقى يتصل بيا  وانت كمان فكري واسمعى منى الحرامى الناصح يستخبى فى حضن الحكومة  "

" بس انا مش حرامى "

ضربها سيد خلف رأسها بخفه وضحك  ثم قال"  لا انت حوريه مش حرميه " 

كان سامح جالس معاهم بيسمع وبيفكر فى كلام سيد ثم قال

" والله انا شايف انه معاه حق لو اتصل عشان تشتغلى معاه اعملى هابله واشتغلي على انك انا ونشوف اخرتها لنربيه 

لنربيه "

ضحكة سيليا وقالت  يبقى هنربيه " 

قال سيد " يلا،  استأذن انا " 

قال سامح "على فين الساعه دى،  ايه فاكرنا معندناش دم ولا ايه ، ادخل الاوضه دى والصباح رباح يا سيد " 

قال سيد " كلك ذوق يا سامح،  حاضر يا عم تعالى اسندك بقى للاوضه معايه  " 

قالت سيليا بمزاح " والله اتلموا على بعض " 

ودخلا الجميع للنوم وكلا يفكر فيما سيحدث بالغد ويضع الاحتمالات 

بينما فى مكان اخر  حيث المنكرات تسود و الراقصات تتمايل على انغام راقصة جلس فايد وبيده كاس من الخمر وتجلس قربه فتاه تتمايل وهى  تقترب ليلمس جسدها جسده ثم تضع يدها على يديه وقبل ان تتكلم دفعها بقوه واشار لها ان تبتعد

قال وافى ضاحكا " تعالى لى هو مش فايق لك  "

قالت الفتاه"  هو ماله مش طايقنى ليه دا انا توتو "

قال وافى " يعنى هو مش طايقنى انا ،هيطيقك انت طب بزمتك انت طايقه نفسك،  روحى ابعتيلى حاجه جديده بلا قرف "

فايد كسر الكاس الذي  بيده ثم قال وهو ينهض"  انا ماشي خلص وهات زفته جديده وحصلنى على الفلا " 

قال وافى "  من عينى بس اهدى انت " 

خرج فايد من الملهى الليلى متجه الى فلاته  وبعد نصف ساعه من وصوله دخل وافى ومعه فتاتان صغيرتان لم يتعدوا عمر ١٨ سنه  

قال فايد "انا قولت لك جداد مش عيال " 

قال وافى " ده اللى لقيته فى السوق مش عجبك سيبهم لى الاثنين  " 

امسك فايد شعر احدهم وجذبها ليصعد الى غرفته وهى تصرخ بألم 

قال وافى "  هيطلع عين امها ياعينى  ..... تعالى انت ادلعك انا"  

ثم صعد  الى غرفته  التى كان مجهزها له فايد دائما  

فى  غرفة فايد 

صاح بغضب " سيليا ،هتنامى على السرير ومش عايز  اسمع ليكى نفس "  

جريت الفتاه وتمددة على السرير ليصرخ فايد 

"  غمضى "

اغلقت الفتاه عيناها وهى تدعى ان لا يؤلمها فقد سمعت من زميلتها فى الملهى اليلى  انه يعذب من تذهب معه  "

اغلق فايد النور وجلس على كرسي بجوار السرير وهو يشرب من الزجاجته الخامسة ، حتى شعر بالنعاس وغاب عن الوعى  وبعد فترة انتبهت الفتاه لعدم الحركه ففتحت عينها لتجده نائم على الكرسي لتتنهد وتغمض عينها لتنام مطمأنه ان الليه ستمر ولن يحدث لها شئ

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حياة    الفصل ١٣

    دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو

  • حياة    الفصل ١٢

    (اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و

  • حياة    الفصل ١١

    فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و

  • حياة    الفصل السادس

    صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت

  • حياة    الفصل الخامس

    (فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط

  • حياة    الفصل الرابع

    بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا

  • حياة    الفصل الثالث

    افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status