首頁 / الرومانسية / حياة / الفصل الثامن

分享

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-06-24 01:41:24

في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها  يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها 

قال بضحكة مصطنعة "  اهدى يا بنتى اشتمى براحه "

 نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس "  

وقفت سيليا  امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت 

"  ايوه يا فندم اى خدمه" 

قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى  واخوها " 

" حاضر اتفضلوا انتظروا  هناك"

جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات  مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم  وقفت  وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها 

" واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك  يا يوسف " 

ابتسمت سيليا "  بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "

قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " 

بسمه "  بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ،  وبعدين بتعملوا ايه …" 

قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس  فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "

سيليا "  اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"

اخذت ورقه وقلم وجعلت يوسف يكتب 

"الشيك بتاعك معندناش حاجه للبيع  المبلغ ده حساب المستشفى   اما فلوس العمليه فحضرتك استرجعهم من المستشفى متلزمناش   " 

قام بتصوير الرسال والشيك  وكتب ورقه تانيه لتوثيق استلام الموظفه للشيك والرساله  وقامت الموظفه بالامضاء على الاستلام  

سيليا  " اتفضلى الشيك والرساله دول للافندى فايد اللى مشغلك  سلام "

نظر يوسف ل بسمه وقال " اشوفك فى البيت يا قمرى هبقى افهمك هناك"  

وخرجا  سيليا و يوسف من الشركه تحت اظار الموظفة و باسمه المندهشه ثم  توجهوا إلى منزلهم ، بينما صعدت الموظفة الى مكتب  المهندس فايد وبعد أن سمح لها بالدخول بعد فتره خرجت و هو  يكسر كل شئ بالمكتب و وافى يحاول تهدأته 

******

فى وقت سابق صباح نفس اليوم  

 استيقظ  فايد مبكرا وذهب الى المستشفى وقابل طبيب القلب وأخبره بالحالة الصحية لـ  والدة سيليا وصادف ذلك انه  كان هو الطبيب الفعلى لها،ثم  ذهب للحسابات ودفع المبلغ المطلوب  لإجراء العمليه لامها وحساب غرفة سيليا وبعض التكاليف البسيطة لرفض الطبيبه المعالجه اخذ اى تكاليف ثم توجه الى غرفتها ممسك باقة الورد ليجد صديقتها ماهيتاب  واقفه على الباب ، ابتسم وقال 

"هاى مش دى اوضة  الانسه سيليا " 

قالت ماهيتاب "  ايوه،  مين خضرتك " 

قال فايد "مش مهم انا مين انت اكيد صاحبتها ماهيتاب صح " 

قالت ماهيتاب " على حسب انت مين اجاوب"  

قال فايد " سمعت ان الجميل بيدور على شغل كمهندسه معمارى وشغلك عندى بس على حسب"  

" يعنى لو الشغل فلوسه كويسه و تردينى نشوف الحسب بتاعك" 

اخرج فايد  دفتر الشبكات وكتب بيانات وقطعه  ثم قال "اكتبى  اللى انت. عايزاه"  

قالت ماهيتاب بسخريه "  10الاف فى الشهر  ومعاهم  عربية  باسمى " 

أ مسك الشيك وكتب المبلغ وقال " على اخر النهار هتكون  العربيه على باب بيتك " 

" حلو ، طلباتك " 

" بسيطه تقنعيها تجيلى الفلا بعد  12بالليل اول ما تخف "

" نعم لا طبعا ، خد شيكك ومن غير مطرود " 

"  ماتفهميش غلط انا بس هخلى مجموعه يضربوها بس مش اكثر" 

"  ليه يعنى "

" هى ضربتنى وانا مش بضرب ستات بس هدى فلوس ل ستات يضربوها"  

" امممم وايه يضمن انك مش هتعمل اكثر من كده "

قال فايد  ببتسامه خبيثه " انت بتسجلى دلوقتى اتفاقنا بالصوت اهو لو حصل حاجه اكثر من كده سلمى التسجيل للبوليس  خلاص بلاش هوقف الشيك ومفيش عربيه ولا شغل سلام "

" استنى بس  طيب ،طيب لما تخرج وتخف بس قول لستات مفيش كسر هى محتاجه تشتغل عشان تعالج امها " 

ابتسم فايد وهو ينظر لها باستحقار وقال " تمام  لما تنام حطى الورد  ده عليها اتفقنا "

" ا تفقنا  "

عاد  الى شركته. للعمل  وبعد بضع  عدة ساعات رن هاتف المكتب لتقول له الموظفه ان سيليا واخيها يريدون مقابلته، ابتسم بانتصار واخبرها ان تتركهم نص ساعه  ثم تخبرها ان تصعد بمفردها ،  وبالفعل بعد نصف ساعه اخبر  موظفة الاستقبال ان تجعلها تصعد اليه ،  وجلس منتظرها وهو يدعى الانشغال ببعض الاوراق وعندما دلفت الموظفه لتخبره بالرساله والشيك انهت على جميع ما خطط له من كلام لازلالها  بل شعر انها هى من قامت بصفعه صفعه حاده فبدأ بالغضب وتدمير كل ما بالمكتب وقد اتى وافى على صوت التكسير  وصراخ الموظفه ليصرف الموظفه ويبدأ بامساكه ليتحكم بجسده حتى  هدأ تماما 

قال"  هكسرها، انا هكسرها متوالدتش لسه اللى ترفض فايد العمرى ،انا هخليها تبوس رجلى عشان المسها " 

قال وافى " اهدى يا فايد عشان متندمش مش كل الستات زى نجلاء ، احنا بس اللى مقبلناش حد نظيف قبل كده  باش تعمل حاجه هتندم عليها " 

صاح فايد " لا كلهم كلاب فلوس، وهثبت لك انها زيهم وهتبيع عشان الفلوس زى غيرها " 

ثم خرج من المكتب متوجهه لمنزل راقصه كان يعرفها  ليخرج بها غضبه 

(فى الوقت الحاضر)

دخلت سيليا منزلها وهى تشعر بالفخر لما فعلته فهى لم ولن تتعلم الرضوخ وكسر مبادئها التى زرعها بها والدها مهما كان احتياجها للمال ، ابتسمت و نظرت إلى اخيها  

" امسك يا سامح بأيدك السليمه دى الشنطه وطلع منها الفلوس"  

قال سامح "  فلوس ايه دى "

قالت سيليا "  بعت الخاتم بتاعى "

سامح بحزن "  وبعدين بقى "

قالت سيليا  "  ايه يا بنى ما انت اول ما تخف وتشتغل وربنا يفتحها عليك هتجيب لى  اثنين بداله ولا ايه هطنشنى "

قال سامح " اشتغل بس وهجيب لك طقم كامل والله" 

"  طبعا ياسموحتى " 

قال يوسف " سموحتك الحق امشى انا من بيت المكسرين دول قبل ما المرارة تضرب"  

قالت سيليا بضحكه "انت زعلت يا يوسفتى " 

قال يوسف " لا كده مش مطمانلك اجرى قبل ما تاكلينى هروح اجيب مراتى من الشقه عشان تأكلك وانا اكل سموحتك ده "  

ضحكت الام  وقالت " ربنا يحفظكم روح يا يوسف وانا هتعامل معاهم "

قال سامح " على فكره انا لى ايد ورجل سلام هعرف اكل الخوف على اللى خلعت زرعاتها دى " 

قالت سيليا "  يلا ياض  يايوسف عشان تلحق بكره تروح لشركه فى القاهرة  هما 4ايام هتاخد الجدول هناك "

قال يوسف "  ياض ! خالتى  انتوا لقينها فى السوق  البت دى" 

قالت الام " لا جايبها من القسم بكفاله" 

ذهب يوسف ليحضر بسمه لتقضى بعض الايام ببيت سيليا حتى يستطيع هو اخذ اجازه من عمله ويسافر إلى مصر ليعمل سائق مكان سيليا  لحين ان تشفى 

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • حياة    الفصل ١٣

    دخلت سيليا الى الفندق الى الجزء المخصص للمطبخ وجدت ماهيتاب بانتظارها ارتدت الزى الرسمى للمطبخ ثم اتجهت الى الطاوله الجالسه عليها فتاه امريكيه بانتظار فايدالفتاه جالسه تضبط مظهرها فى المرايا صغيرة بيدها سيليا " Hi, can I help you " الفتاه " No ، ممكن نتكلم عربى انا اجيد العربية " سيليا "تمام تحبى تطلبى حاجه لحد ما يوصل مستر فايد "الفتاه " ممكن عصير ليمون طازج لو سمحتى "سيليا " بالطبع "استدارة سيليا لتعود الى المطبخ لكن رأته يدخل من باب الجزء المخصص للمطعم بالفندق بمظهره المهيب كامل الاناقه رائحة عطرة تتسلل اليها قبل ان يقترب، تعمد ان يتجه الى الطاولة من طريق عودتها الى المطبخ لتمر بجانبه فتنظر له بطرف عينها ورأسها مرفوع همس وهو يمر " انت ملكى " ردت عليه "ولا حتى بأحلامك" دخلت سيليا المطبخ و دمها تفور من الغضب ، عن رؤيتها هكذا اسرعت مهيتاب اليها وقالت" اهدى ،هى ليله وتعدى " تنفست سيليا ببطء وقالت " فعلا ليله، المهم ان بليل هنهيص زى زمان صح"ماهى وهى ترسم ابتسامه مصطنعه " طبعا " مر الوقت على سيليا ببطء وكانت تتعمد ان تقف بالجهه الخاصه بالفتاه وعدم النظر اليه وهو

  • حياة    الفصل ١٢

    (اما ما حدث فى يوم فادى )كان فادى قد عاد لنوم بعد ان طرد الفتاة الصغيرة حتى وقت الظهيرة وعندما استيقظ دخل الى المرحاض و اغتسل ثم خرج و وجد وافى يجلس فى غرفة الطعام ومعه الداده مفيده تطعمه كالأطفال قال فايد " انت مش هتكبر ابدا " قال وافى "طب بزمتك فى حد يبقى معاه ماما مفيده و يكبر ده انا لو بقيت عندى 60 سنه هقعد تحت رجليها تاكلنى كده برده " ضحكت الداده مفيده " وانا هكون لسه عايشه يا وافى " قال فايد " رب يديكى العمر والصحه يا امى ده انتى روح البيت هو احنا لينا غيرك " قالت الداده مفيده " مهو انا لو صحيح غاليه عندكم كنتوا تجيبوا البنات الوحشه دى هنا " قال وافى " مهو امبارح كانت اجازتك يا داده طب انتى جيتى لقيتى حد منهم هنا " نهضت الداده وهى تهز رأسها وتردد " ربنا يهديكوا " امسك فايد يدها وقبلها وقال "خلاص يا ماما وعد مافيش حريم من دلوقتى " قال وافى " لا، لا، مقدرش " قالت مفيده " يا رب تتجوز يا وافى واحده تلمك "قال وافى " كده بتدعى عليه إهأ إهأ "قالت مفيده " مفيش حريم تانى فاهمين ولا شرب الزفت ده"وافى وفايد بصوت واحد " حاضر بس بشرط "قالت مفيده " ايه هو" وافى و

  • حياة    الفصل ١١

    فى الصباح بفيلا فايد يفتح فايظ عينيه ويتسأل داخله( ماذا حدث ؟ ) شعر بصداع شديد ثم بدأ يتذكر ما حدث، نهض وجذب الفتاه ثم القاها ارضا والقى عليها الكثير من المال وصاح"افتح عينى ، تكونى اختفيتى " ابتلع بعد الحبوب وتمدد على السرير ونام اما الفتاه ففتحت الباب وخرجت مسرعه حتى لم تحاول معرفت هل زميلتها مازالت بالفيلا ام لا واسرعت بالهروب فى غرفة وافى استيقظ وقبل ان يدخل للحمام الملحق بالغرفة رمى بعض الأموال على الفتاه وامرها ان ترحل فى بيت سيليا تستيقظ سيليا وبعد أن تؤدى فرضها تدخل المطبخ لتحضر الفطور و تضعه على طاولة الطعام ثم تاخذ بعض الطعام على صينية وتدخل الى غرفة والدتها ل تساعدها على الفطور ثم تعطيها الادويه وتخرج من غرفتها لتجد سامح وسيد قد انتهوا من الفطور نهض سيد من الطاولة وقال "تسلم ايدك، ربنا يدمها نعمه هستأذن انا ولو حصل جديد هتصل بيكم"قال سامح " ما تقضى اليوم معانا يا راجل يا طيب" قال سيد " يا ريت، بس لازم ارجع عشان العربيه مركونه من امبارح و الرزق عايز السعى " قالت سيليا "ربنا يرزقك يا راجل يا طيب " " سلامى للحجة وقولى لها تدعى لى " وبعد ان خرج سيد

  • حياة    الفصل ١٠

    بعد ان سافرت سيليا بصحبة ابن أخت سيد بعد اصراره كى يطمئن عليها ،ذهب سيد الى القسم كى يعرف ما يريد هذا العقيد وما ان وصل قال لل عسكرى الواقف عند باب الغرفة " قول للباشا أن سيد شاكر وصل زى ما طلب " دخل العسكرى للمكتب ثوانى وخرج وقال " ادخل "دخل سيد الى ال مكتب ووجد شخصان شخص يجلس على الكرسي الرئيسى للمكتب وشاب يجلس بمواجهته يضع قدم على اخرى ، اقترب من المكتب ووقف ويده خلف ظهره وقال "ايوه يا باشا طلبتنى ليه "" طب اعد اشرب حاجه يا سيد الاول "" معلش يا باشا سايب خطبتى بره لوحدها لان كنا بنزور اختى لما اتصلت "قال فهد " طيب هختصر عليك الوقت، يا سيد ده المهندس فايد ..." بعد ان رفض سيد الجلوس تبسم الضابط بخبث و نظر الى فايد ،فهم فايد نظرات الضابط قال الضابط" طيب يا سيد ده المهندس فايد وطلب منى سواق امين يشتغل بشركته باسكندريه لا وايه بمرتب ٥٠٠٠جنية ، فانا قولت له مفيش حد احسن من سيد وانك رجلنا، كان فر الخدمة لسنوات بس طلع معاش ، ايه رأيك بقى " قال سيد "والله يا فندم كلك ذوق وتشكر انك فكرنى، بس حضرتك عارف انا مقدرش اسيب القاهره انا حياتى واهلى هنا اه مش هنكر الراتب يشد بس ر

  • حياة    الفصل التاسع

    مر اوقت سريعا وعادت سيليا الى القاهرة ثم دخلت الى الشقة ، وبدلت مظهرها الانثوى الى مظهر رجل وبعد ان انتهت انطلقت الى موقف الحافلات وما ان رأها سيد حتى نادى عليها " يا اهلا يا اهلا وحشتنا يا راجل "" وانت اكتر يا سيد"" بس بجد صاحبك اللى انت بعته مكانك ،والله طلع جدع اوى نزل اشتغل مكانك عشان ماجبش حد غيرك بس تعرف حتى لو ما كان عمل كده انا ماكنت هفكر اجيب غيرك يا سامح "" تشكر يا سيد ، انت راجل فى زمن ماتت فيه الرجاله "" بقولك ايه ينفع يعنى اخر النهار اجى اشرب شاى معاك وهجيب اختى وجوزها متقلقش على اختك يعنى " ابتلعت سيليا ريأها وقالت " تنور يا سيد ، بس اختى مش هنا و هتعد مع امى فترة كده عشان التعب زاد عليها ما انت عارف انا بجمع فلوس عشان عمليتها" " وماله نعد معاك انت" ***(بمكان اخر فى شركات الالفى للتوصيل) دخل فايد بعد ان حدد معاد مع مالك شركات الالفى، استقبله مالك الشركة بنفسه شادى الالفى وقال" اهلا اهلا يا فندم نورت الشركة تحب تشرب ايه "قال فايد " اهلا .. قهوه سادة لو موجود" " اكيد طبعا موجود ....... لو تسمحى يا دينا ٢ قهوة واحده ساده و واحدة سكر زيادة "اجابت

  • حياة    الفصل الثامن

    في مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك"جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك "قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك "سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده"اخذت ورقه وقلم و

  • حياة    الفصل الثالث

    افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها

  • حياة    الفصل السادس

    صباح اليوم التالى داخل مستشفى خاص ، افاقت سيليا وهى تشعر بثقل فوق صدرها، ففتحت عينها لتجد باقة ورد سوداء وتجد ماهيتاب تنام على كرسي بجوار الفراش، فنادت عليها " ماهى.. ماهى .. أنت يا زفته "" اممم شويه يا ماما، معرفتش أنام من الكابوس بالبت سيليا ، أه ه ه ....." سقطت ماهيتاب من فوق الكرسي وافت

  • حياة    الفصل الخامس

    (فى فيلا داخل تجمع سكنى راقى ) كانت الفيلا التى تطل على البحر مباشرة ، كانت لها حديقة واسعة عند المدخل ويوجد حارس على كل مداخل الفيلا، من الباب الأمامي دخل الصديقان الى حديقة الفيلا، قال وافى " أنا مش عارف انا جيت معاك ليه أنا مش كنت رايح الكباريه أرقص وأشرب بدل الكآبة دى " "يلا روح أمشى ، مط

  • حياة    الفصل الرابع

    بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status