LOGINفي مكتب بشركة العمرى للمقاولات دخلت سيليا بحركة بطيئه من باب الشركه ويمشي بجوارها يوسف الذي كان يحاول ان يهدأها
قال بضحكة مصطنعة " اهدى يا بنتى اشتمى براحه " نظرت أليه سيليا " مش هشتم خالص هموته بس " وقفت سيليا امام مكتب الاستعلامات ،فاسرعة الموظفة مبتسمه وقالت " ايوه يا فندم اى خدمه" قال يوسف "عايزين نقابل المهندس فايد العمرى قولى له سيليا رمزى واخوها " " حاضر اتفضلوا انتظروا هناك" جلست سيليا ويوسف على كراسي مواجهه لمكتب الاستعلامات مر نص ساعه وهما منتظرين ، شعرت سيليا بالغضب ثم وقفت وقبل ان تتوجهه للموظفه سمعت صوت يصيح باسمها " واو ،سيليا ، انتى بتعملى ايه هنا وايه اللى عمل فيك كدا ، اسفه اذيك يا يوسف " ابتسمت سيليا " بسمه انتى اللى بتعملى ايه هنا ؟ وبالنسبه ليه لما يا جزمه تيجى تزورينى هحكي لك " قال يوسف بصوت هادئ " منورة يا بسمتى " بسمه " بس يا يوسف لينا بيت يلمنا ، وبعدين بتعملوا ايه …" قاطعت الموظفه قائلة " اتفضلى يا انسه سيليا المهندس فايد بيه منتظرك في مكتبي الدور الثالث بس حضرتك لوحدك " سيليا " اممممم لا ، هاتى ورقه وقلم من فضلك كده" اخذت ورقه وقلم وجعلت يوسف يكتب "الشيك بتاعك معندناش حاجه للبيع المبلغ ده حساب المستشفى اما فلوس العمليه فحضرتك استرجعهم من المستشفى متلزمناش " قام بتصوير الرسال والشيك وكتب ورقه تانيه لتوثيق استلام الموظفه للشيك والرساله وقامت الموظفه بالامضاء على الاستلام سيليا " اتفضلى الشيك والرساله دول للافندى فايد اللى مشغلك سلام " نظر يوسف ل بسمه وقال " اشوفك فى البيت يا قمرى هبقى افهمك هناك" وخرجا سيليا و يوسف من الشركه تحت اظار الموظفة و باسمه المندهشه ثم توجهوا إلى منزلهم ، بينما صعدت الموظفة الى مكتب المهندس فايد وبعد أن سمح لها بالدخول بعد فتره خرجت و هو يكسر كل شئ بالمكتب و وافى يحاول تهدأته ****** فى وقت سابق صباح نفس اليوم استيقظ فايد مبكرا وذهب الى المستشفى وقابل طبيب القلب وأخبره بالحالة الصحية لـ والدة سيليا وصادف ذلك انه كان هو الطبيب الفعلى لها،ثم ذهب للحسابات ودفع المبلغ المطلوب لإجراء العمليه لامها وحساب غرفة سيليا وبعض التكاليف البسيطة لرفض الطبيبه المعالجه اخذ اى تكاليف ثم توجه الى غرفتها ممسك باقة الورد ليجد صديقتها ماهيتاب واقفه على الباب ، ابتسم وقال "هاى مش دى اوضة الانسه سيليا " قالت ماهيتاب " ايوه، مين خضرتك " قال فايد "مش مهم انا مين انت اكيد صاحبتها ماهيتاب صح " قالت ماهيتاب " على حسب انت مين اجاوب" قال فايد " سمعت ان الجميل بيدور على شغل كمهندسه معمارى وشغلك عندى بس على حسب" " يعنى لو الشغل فلوسه كويسه و تردينى نشوف الحسب بتاعك" اخرج فايد دفتر الشبكات وكتب بيانات وقطعه ثم قال "اكتبى اللى انت. عايزاه" قالت ماهيتاب بسخريه " 10الاف فى الشهر ومعاهم عربية باسمى " أ مسك الشيك وكتب المبلغ وقال " على اخر النهار هتكون العربيه على باب بيتك " " حلو ، طلباتك " " بسيطه تقنعيها تجيلى الفلا بعد 12بالليل اول ما تخف " " نعم لا طبعا ، خد شيكك ومن غير مطرود " " ماتفهميش غلط انا بس هخلى مجموعه يضربوها بس مش اكثر" " ليه يعنى " " هى ضربتنى وانا مش بضرب ستات بس هدى فلوس ل ستات يضربوها" " امممم وايه يضمن انك مش هتعمل اكثر من كده " قال فايد ببتسامه خبيثه " انت بتسجلى دلوقتى اتفاقنا بالصوت اهو لو حصل حاجه اكثر من كده سلمى التسجيل للبوليس خلاص بلاش هوقف الشيك ومفيش عربيه ولا شغل سلام " " استنى بس طيب ،طيب لما تخرج وتخف بس قول لستات مفيش كسر هى محتاجه تشتغل عشان تعالج امها " ابتسم فايد وهو ينظر لها باستحقار وقال " تمام لما تنام حطى الورد ده عليها اتفقنا " " ا تفقنا " عاد الى شركته. للعمل وبعد بضع عدة ساعات رن هاتف المكتب لتقول له الموظفه ان سيليا واخيها يريدون مقابلته، ابتسم بانتصار واخبرها ان تتركهم نص ساعه ثم تخبرها ان تصعد بمفردها ، وبالفعل بعد نصف ساعه اخبر موظفة الاستقبال ان تجعلها تصعد اليه ، وجلس منتظرها وهو يدعى الانشغال ببعض الاوراق وعندما دلفت الموظفه لتخبره بالرساله والشيك انهت على جميع ما خطط له من كلام لازلالها بل شعر انها هى من قامت بصفعه صفعه حاده فبدأ بالغضب وتدمير كل ما بالمكتب وقد اتى وافى على صوت التكسير وصراخ الموظفه ليصرف الموظفه ويبدأ بامساكه ليتحكم بجسده حتى هدأ تماما قال" هكسرها، انا هكسرها متوالدتش لسه اللى ترفض فايد العمرى ،انا هخليها تبوس رجلى عشان المسها " قال وافى " اهدى يا فايد عشان متندمش مش كل الستات زى نجلاء ، احنا بس اللى مقبلناش حد نظيف قبل كده باش تعمل حاجه هتندم عليها " صاح فايد " لا كلهم كلاب فلوس، وهثبت لك انها زيهم وهتبيع عشان الفلوس زى غيرها " ثم خرج من المكتب متوجهه لمنزل راقصه كان يعرفها ليخرج بها غضبه (فى الوقت الحاضر) دخلت سيليا منزلها وهى تشعر بالفخر لما فعلته فهى لم ولن تتعلم الرضوخ وكسر مبادئها التى زرعها بها والدها مهما كان احتياجها للمال ، ابتسمت و نظرت إلى اخيها " امسك يا سامح بأيدك السليمه دى الشنطه وطلع منها الفلوس" قال سامح " فلوس ايه دى " قالت سيليا " بعت الخاتم بتاعى " سامح بحزن " وبعدين بقى " قالت سيليا " ايه يا بنى ما انت اول ما تخف وتشتغل وربنا يفتحها عليك هتجيب لى اثنين بداله ولا ايه هطنشنى " قال سامح " اشتغل بس وهجيب لك طقم كامل والله" " طبعا ياسموحتى " قال يوسف " سموحتك الحق امشى انا من بيت المكسرين دول قبل ما المرارة تضرب" قالت سيليا بضحكه "انت زعلت يا يوسفتى " قال يوسف " لا كده مش مطمانلك اجرى قبل ما تاكلينى هروح اجيب مراتى من الشقه عشان تأكلك وانا اكل سموحتك ده " ضحكت الام وقالت " ربنا يحفظكم روح يا يوسف وانا هتعامل معاهم " قال سامح " على فكره انا لى ايد ورجل سلام هعرف اكل الخوف على اللى خلعت زرعاتها دى " قالت سيليا " يلا ياض يايوسف عشان تلحق بكره تروح لشركه فى القاهرة هما 4ايام هتاخد الجدول هناك " قال يوسف " ياض ! خالتى انتوا لقينها فى السوق البت دى" قالت الام " لا جايبها من القسم بكفاله" ذهب يوسف ليحضر بسمه لتقضى بعض الايام ببيت سيليا حتى يستطيع هو اخذ اجازه من عمله ويسافر إلى مصر ليعمل سائق مكان سيليا لحين ان تشفى(فى ألمانيا)بعد ان خرج من الغرفة فتحت سيليا عينيها وفكرت ( انا فعلا مش هنكر انى اتأثرت بكلامه وصعب عليا بس برده ده مش دافع انه يعصى ربنا ويبعد عنه وكمان مش سبب للى عمله معايا، اه صعب عليا بس ذنبى ايه هو اينعم دفع لماما ول اخويا فلوس العمليه بس هو اللى طالب حاجه قصدها مستحيله ما انا مش هوافق على جواز عرفى ده ولو فيها موتى ) فر صباح اليوم التالي ، تحضرت سيليا لتذهب الى المستشفى وتحضر العملية التى سوف تجريها امها بعد بضع ساعت ارتدت بنطال اسمر واسع من القماش وبلوز احمر برقبه على شكل v وجمعت شعرها الذى قد طال قليلا ليصل الى كتفها فى الخلف ولم تضع اى ميكاب فقط اكتفت بالكحل ثم خرجت من غرفتها وهبطت السلم ل تجده يصعد مرتدى ترنج رياضى ووجهه ممتلإ بقطرات العرق ويتنفس سريعا قال بنفس متقطع " استنينى ه ه ه ما ه ه ه تفطريش ه ه ه ه ثانيه ه ه ه ونازل" أومأت له برأسها مع ابتسامه ثم اكملت طريقها الى الاسفل وأكمل هو طريقه الى غرفته عندما وصلت سيليا الى هول القصر غيرت طريقها الى الحديقة الخلفيه بعد ما القت التحية على مفيدة وقالت " صباح الخير ماما، ممكن نفطر بجنينه النهارده " قالت مفيده
(الاسكندريه شركة فايد )يترك وافى مكتبه بسرعه وهو يعدوا للحاق بها وعندما وصل للبوابه الرئيسيه للشركه وجدها تتعارك مع الامن الحارس " قولت لك الباشا مانع خروجك اكيد عملتى حاجه "بسمه بدموع وصوت مخنوق " انا هنا من اربع سنين وجاى تقولى عملت حاجه دى مرتباتكم كانت بتبقى امانه فى ايدى وملمستهاش " قال وافى " انا اللى قولت له ما يخرجكيش "بسمه التفت له وقبل ان تتكلم قال وافى " نسيتى تكتبى انت مشتركه فى صندوق الزماله من امتى " قالت بسمه " من اول شهر لى هنا مشتركه " قال وافى " طيب انت مقدمه اجازه مرضيه لاسبوع وده يديكى حق بمبلغ من الصندوق اتفضلى " ثم امسك هاتف الامن واتصل بالحسابات وقال " اصرف من صندوق الزماله خمس الاف جنية للانسه بسمه وابعت لى وصل الاستلام يتمضي بمكتبى " ثم اغلق الهاتف وتابع كلامه " اتفضلى يا انسه استلمى المبلغ وابقى تعالى مكتبى امضى استلام " ثم صعد لمكتبه دون ان ترد عليه وافى ( هو انا بعمل كده ليه هو ليه لما لمحت دمعها غيرت اللى كنت نازل اعمله ده انا كنت ناوى ابهدلها وافصلها ايه اللى عملته ده ) صعدت بسمه بعد ان مسحت دموعها واعتذر لها حارس الامن واخذت المبلغ من
(فى المانيا )بعد خروج بيرنى وكلارين من قصر فايد قال فايد " مفيش حد قال لى ليه على اللى عملته الحيوانه دى" قالت مفيده " انا منعتهم يابنى عشان هى تبقى شريكتك فى الشغل ومش عايز ه اعملك م...."صاح فايد " تنحرق الشركة على الشغل عليهم ،انتى امى اللى ربتنى، دى لو بس بصة ليكى بشكل وحش اعميها ،مش تعمل اللى عملته ده، بس ملحوقه انا هبيتها فى المستشفى مفهاش عضمه سليمه "قالت سيليا " لا ، لا ،اهدى ،هتضرب واحده ست"قال فايد " انا مش هوسخ ايدى انا راجل بس هسلط عليها ستات" قالت سيليا " طيب ما تفض الشراكة وخلاص " قال فايد " مش كفايه ،وبعدين بيرنى ذنبه ايه اخته هى الحقيرة" قالت سيليا " خلاص اللى انا عملته كفايه واهدى ولو كررت تانى يحلها ربنا" قالفايد " وانا هست...." قالت مفيده " لو لى خاطر يا بنى كفايه اللى سيليا عملته "قال فايد وهو يكتم غيظه " حاضر ياماما، بس اخر مرة تخبى عليا حاجه "واقترب وهو يتحدث مع مفيدة ببطء وبحركة مفاجئة حمل سيليا على كتفه كشوال بطاطس وهو يقول " انا مش بسيب حقى حسابك هتدفعيه" تضربه سيليا بيدها على ظهره وهى تصرخ " نزلنى يا مجنون، انت بتعمل ايه "اتجه فا
دخلت مفيدة الى المطبخ وحضرة فطار فرنسي (مخبوزات حلو وفواكه مع كوب نسكافيه باللبن ) وذهبت مع مارى لتضعه امام كلارين التى ما ان رأته حتى القت كل ما وضع على الطاوله ارضا وهى تصرخ " الم تتعلمى يا جاهله اى اصول ضيافة وتاتى لتسألينى ما اريد ان افطر ، هيا نظفى هذا وحضرى لى السوليزوا وكوب قهوه ساده "حاولت مفيده الانخفاض لتنظيف ما وقع ولكن اسرعت مارى واوقفتها قائله " اتركيه وانا اقوم بهذا ماما انها تريد سويزلو "قالت مفيده " وليه رمت ده، فتاه مش محترمة ، قولى لى هى قالت ايه بالضبط " قالت مارى " لا سأخبر مستر فايد ولن تمنعينى هذه المرة " بدأت مارى بتنظيف الارض واتجهة مفيده للخارج بدخول مستر بيرنى الذى قد استمع لما حدث ولكنه ظن ان كلارين توجهه حدثها ل مارى ولم يعتقد ان الكلام كان ل مفيده وايضا سيليا رأت ما حدث ولكنها لم تتدخل كانت تنتظر لتعرف اولا من هذه الحمقاء بعد ان استمع الجميع لما حدث اسرع بيرنى بجذب اخته وصفعها قائلا بالالماني قال بيرنى " اعتقد انى قمت بافسادك فى التربيه بعد موت والدينا كيف تجرأين على فعل ما مفعلتى ب والدت فايد " ثم جذبها للخارج وهو يعتذر الى فايد ويعتذر لمفيده
ودخل دون ان يعطيها فرصه للرد وقفت سيليا قرب الباب لتستطيع الهرب سريعا وما مر الا عدت ثوانى حتى سمعته يصرخ ويشتم فضحكت بصوت مرتفع وقبل ان تتكلم لمحته يخرج وهو يلف فقط بشكير (فوطه كبيره) على الجزء السفلى من جسده وملامح الالم والغضب بوجهه ومتجهه نحوها قالت" ابقى قول انى ملكك تانى يا يا باشا "وضحكت ضحكه عاليه وهى تجرى لتخرج من جناحه وهو يجرى خلفها ويصرخ " بقى بتسلخينى عشان قولت كده، طايب ملكى ملكى ملكى ،وشوفى هعمل فيكى ايه لما امسكك " سيليا اخرجت له لسانها وهى تجرى وتهبط السلم سريعا ثم قلدت صوته " جهزى الحمام، ليه ياسى سيد، كنت جاريتك ولا فاكر نفسك السلطان " خرجت مفيدة من المطبخ الى هول القصر لتجد سيليا تجرى باتجاهها وفايد يجرى خلفها وهو يعرج على خفيف صاحت سيليا " الحقينى يا ماما " قال مفيده وهى تبتسم " عملتى ايه المره دى " قال فايد " اوعى تدافعى عنها ياماما، وسعى من السكه انا هربيها من جديد " مفيده وهى تحاول كتم ضحكتها و بالطبع الخدم تجمع على صوتهم قالت مفيده " اعقل يا فايد الخدم اتجمع " سيليا من خلف مفيده تضحك وتخرج لسانه له قال فايد " فرحانه اوى ،طيب انا هشيلك احطك فى
بعد مرور ساعتان كانت سيليا اخذت شاور و ارتدت ملابس من التى وجدتها بدولاب وكانت مناسبه لها تماما نزلت للدور الأرضي تبحث عن مفيده فوجدت فتاه من الخدم تنظم الورد فى احد الفازات بركن قالت سيليا" لو تسمحى هى فين ماما مفيده "قالت الفتاه " بالمطبخ على يدك اليمين الباب المزدوج "توجهت سيليا للمطبخ وعندما دخلت فتحت فمها باندهاش سيليا " واو ده اد الهول بفيلا بمصر "قالت مفيده بضحكة " فعلا انا طلعت لقيتك نايمه فسبتك ترتاحى عامليه ايه " سيليا " الحمد لله بس جعانه جدا انا تقريبا مأكلت حاجه من امبارح الصبح بعد اللى حصل "قالتمفيده " قصدك بعد ما ضربتيه تانى ، واتسببتى فى جرح ايده " قالت سيليا " هو اللى استفذنى يستاهل " جاء صوت فايد من الخلف " مين ده اللى يستاهل " قالت سيليا " الكلب البلطجى اللى كسرته زمان كنت هحكى ل ماما عنه " قال فايد ببتسامه" اممممم فعلا يستاهل .... اتغديتى "قالت سيليا " لا لسه "قالت مفيده " كانت نايمه هحط ليكم الاكل سوى "قالت سيليا " انت مش قولت ما نعملش حسابك " قال فايد " هاكل تانى عندك مانع "قالت سيليا " وهمانع ليه برحتك " قال فايد " اتفرجتى على الاقصر"
افاقت من شرودها على صوت احدهم يصيح " وصلنا ل محطة الرمل" ترجلت من القطار غير مباليه بهمسات الناس التى اعتادت عليها واسرعت الخطى كى تصل الى المطعم الذي تعمل به وبعد ما يقارب نصف ساعة وصلت الى وجهتها،ثم دخلت مسرعة الى غرفة تبديل الملابس، قابلتها سوسن زميلتها فى العمل مبتسمه، وما ان رأتها مازحتها
بعد ان خرجت من المطعم لم تستطع أن تعود إلى بيتهاخوفا من مواجهة أمها واخيها فماذا سوف تقول لهم، أنها لم تحصل على راتب من المطعم لان مالك المطعم فصلها من العمل، كما انه رفض دفع ما عملت به ، ولم تحصل بعض على راتب من عملها ك سائق وما تملكه من مال فقط هو المبلغ البسيط من اسبوعها الاول فى عملها تا
لم تهتم لتلك الهمهمات و حاولت ان تنال قسط من النوم وما إن أغمضت عينيها حتى بدأت تتذكر ما حدث منذ سنة فقط وقلب حياتها ودفعها لتسلك ذلك الطريق وهو انت تعمل ك رجل تابع لسائق فى القاهرة و تعمل كنادلة في مطعم بالإسكندرية .كانت فتاة طموحة،تدرس فى كلية الهندسة، فتاة رياضية تشترك في مسابقات المصارعة الحر
تعتبر الطبيعة الخلابة بجميع صورها المتشعبة اكبر مثال للحب، فليس لها شكل ثابت أو مقياس للجمال موحد فهى متدرجة بين الأروع والأجمل والجميل حتى فى اسوء الأشكال الطبيعية مثل قلب الأرض منبع الحمم البركانية وبداية جبال البراكين فهناك درجة من درجات الجمال التى يعشقها بعض البشر ويستطيع إخراج من جوفها الثروا







