FAZER LOGINجلس فوقه، وشعر بحركات جسدها تتسارع وتتباطأ، فيما راحت تتأوه فوقه بقوة، مثبتةً عينيها في عينيه، فرفع إصبعه إلى فمها.جاد: ششش، على مهل... الجنود في الخارج، وقد يسمعونكِ.ليرا: (لعقت إصبعه وعضّته برفق) آه، لا أستطيع الصمت... آه... لا أستطيع التحمل!جاد: (جذبها نحوه من خصرها) تابعي لا تتوقفي...ليرا: (تحركت فوقه أكثر) لا تقذف بداخلي...جاد: (جذبها من رقبتها لتستند إلى صدره، ثم بدأ يتحرك داخلها بوتيرة أسرع) هممم، وماذا لو قذفت؟ليرا: (حدّقت فيه) لا... أرجوك... لقد تحدثنا في هذا الأمر.جاد: ألم تشتاقي إلى الشعور بدفئه في داخلكِ؟ليرا: (ابتلعت ريقها) اشتقت إليه كثيرًا، لكنني لست مستعدة الآن...جاد: (زاد من وتيرة الدفع) ستصيبينني بالجنون...... ابتعد عنها بسرعة حين شعر بأنه على وشك الوصول إلى ذروته، ثم أفرغ ما لديه على فخذيها، وهو يلهث بصوت مرتفع ويضع يديه على فمه محاولًا كتم أنفاسه العالية. أما هي، فظلت تتأمل منظره، فيما بقيت الحرارة تسري في جسدها، وأخذت ترتجف.ليرا: ٱٱه، لقد أثرتني من جديد...جذبها نحوه، وألصقها بجانبه، محاولًا تدفئتها من البرد، ثم ألصق جسده بجسدها، وظل يلهث بالقرب من أذنه
ضيّق عينيه قليلًا وهو يتأمل ملامحها الجادة الممزوجة بالبراءة، ثم أمسك بيدها وأخذ يقبّل أصابعها بلطف. جاد: لماذا تريدينني أن أتوسّل إليكِ وأنتِ تعلمين أنني أحبكِ بجنون؟ ليرا: أريد أن أشعر بأنك مشتاق إليّ... لم يسبق لك أن راعيت خاطري في الفراش وجعلتني أشعر برغبتك فيّ حتى أستسلم لك. جاد: لأنكِ أنتِ أيضًا تكونين راغبةً فيّ... (صمت قليلًا وهو يرمقها بنظراته، ثم أتمّ كلامه): هل تريدين أن تكوني صاحبة القرار في الفراش هذه الليلة؟ ليرا (بعدم فهم): كيف ذلك؟ جاد: أي شيء تأمرينني به سأفعله... سأجعلكِ تختبرين ذلك الشعور. ليرا: أي شيء؟! جاد: أي شيء. ليرا (وقد ابتلعت ريقها): إلعقه لي... ابتسم لها ابتسامة خفيفة، ثم اعتلاها فورًا، وعيناه تطفحان بالشوق واللهفة. توارى تحت الغطاء كي لا يفاجئهما البرد، ثم وسّع بين ساقيها، وأنزل سروالها. ضحكت بحماس، ولا سيما حين لامست يداها مؤخرتها، وظلت تترقب حتى شعرت بلسانه، فأطلقت تنهيدة طويلة وأرجعت رأسها إلى الوراء. لقد كان ذلك الشعور كفيلًا بأن يسمو بها إلى عنان السماء. أخذ يمرر لسانه برفق ويمتص بظرها، مستكشفًا جميع تفاصيلها، وقد راقته رطوبتها وعطر الشهوة ا
أما عند جاد، فقد استقلّ سيارته وعاد إلى المنزل. وفي الطريق، كان ينظر إلى ساعته بين الحين والآخر، حتى أدرك أنه تأخر عليها.ما إن دخل المنزل حتى استقبلته ليرا بحماس.ليرا: لقد تأخرت كثيييرًا!جاد: أعلم... تعالي معي.أمسك بيدها واقتادها إلى السيارة، ثم ألبسها معطف الفرو الطويل الخاص به.جاد: حتى لا تشعري بالبرد.ليرا: إلى أين سنذهب بالضبط؟جاد: إلى مكان ستتمنين لو أنكِ عرفته من قبل.لم تجد أمامها سوى أن تتبعه، وقد ازداد فضولها اشتعالًا.غادرا باريس بالسيارة، وتولى أحد رجاله القيادة، بينما تبعهم الجنود من الخلف، موفّرين لهما الحماية. ومع ابتعادهما عن صخب العاصمة وأضوائها، بدأت المباني تتباعد، وحلّت محلها المساحات الخضراء والطرقات الهادئة.وبعد نحو ساعة، وصلا إلى قرية غري سور لوان، حيث امتزج سكون الليل بخرير المياه، وبدت الطبيعة كأنها قطعة من عالم آخر.توقفت السيارة بالقرب من ضفة نهر لوان، فترجّل جاد أولًا، ثم مدّ يده إلى ليرا ليساعدها على النزول.وما إن رفعت عينيها حتى اتسعتا دهشةً.أمسك بيدها وسارا في اتجاه النهر. وكلما اقتربا منه، اتسعت ابتسامتها أكثر فأكثر. كانت مشاعل النار مغروسة على
أما في منزل لوكاس، فقد حلّ المساء، من دون أن يتحسّن حالهما كثيرًا. ظلّ القلق والتوتر يخيّمان على الأجواء، ولم يكن أيٌّ منهما مستعدًّا للتحدث، خشية أن يندلع شجار جديد، فتزداد الأمور تعقيدًا. لكن إيفي، بعدما أمضت ساعات وهي تحاول استجماع قواها، قررت أخيرًا أن تتحدث معه. لم تعد تحتمل البقاء في هذا الوضع، ولم يعد في وسعها أن تتظاهر بأن الأمور لا تزال بخير. وجدته في غرفة أخرى يدخّن، غارقًا في أفكاره. وما إن وقعت عيناه عليها حتى ألقى سيجارته جانبًا، ثم تقدّم نحوها، وكأنه كان ينتظر منها أن تبادر بالحديث. لوكاس: إيفي... إيفي: (تنظر إليه بملامح شاحبة، وقد بدا الإنهاك واضحًا على وجهها) أريد العودة إلى هولندا... لا أريد البقاء هنا بعد الآن. لوكاس: فلننتظر حتى تلدي وتستعيدي عافيتك، ثم نذهب. إيفي: أشعر بالاختناق... لم أعد أطيق البقاء هنا. لوكاس: علينا أن نتحدث في هذا الأمر. نحن عائلة، ومن واجبنا أن نجد حلًّا لهذه المشكلة بدلًا من الهرب منها. إيفي: أنا لا أهرب... لقد تعبت يا لوكاس. تعبت أكثر مما تتصور. افعل ما يحلو لك، فلم يعد أي شيء يهمني. سأعود من حيث أتيت، ولن أبقى هنا أكثر من ذل
أما عند دي فالك، فقد جمعا أغراضهما استعدادًا للسفر إلى باريس. لم يستغرقا وقتًا طويلًا في التجهيز؛ فما إن انتهيا حتى نزلا واستقلا المروحية، التي حلّقت بهما فوق الجزيرة. كان جاد يطوّق خصر ليرا بذراعه، فيما أسندت رأسها إلى كتفه، تتأمل المنظر من الأعلى، قبل أن تقطع الصمت بسؤالها. ليرا: هل أنت متأكد من أنك ستتركها وحدها في القصر؟ جاد: الخدم معها... ليرا: وماذا سنفعل بشأن هذه المشكلة؟! يبدو لي أن الأمر سيطول، ولن يتركونا وشأننا، فهم ينتظرون وريثًا منك ومنها... رفع جاد رأسها برفق، حتى التقت عيناها بعينيه، ثم وضع إصبعه على شفتيها، طالبًا منها الصمت. جاد: ششش... اتركي هذا الأمر لي، فأنا سأتولاه. المهم ألا يصيبكِ أي مكروه. أنهى كلماته بقبلة على شفتيها، كأنه أراد أن يبدّد كل مخاوفها. ليرا: (نظرت في عينيه.) أعرف أن الموت يلاحقني، لكنني عندما أكون معك، لا أخاف من أي شيء. جاد: ابقي كما عرفتكِ، لا تخافي أحدًا... (ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.) أريد لعينيكِ أن تظلا كما كانتا يوم قررتُ أن ألقي بكِ في القدر المغلي. ليرا: لقد دخلتُ حياتك وأفسدتها... لو كنتَ تعلم أن كل هذا سيحدث، فهل كنت ستجل
لم يعرف لوكاس كيف يجيب عن سؤالها، فظل صامتًا. ابتعدت إيفي عنهم وتوجّهت إلى غرفتها، فلحق بها. أما أناليس، فعادت إلى الجلوس بهدوء، بينما كانت فيكتوريا تغلي من شدّة الغضب. فيكتوريا: لا تدمّري حياتهم مرة أخرى! أناليس: ليت لديّ حلّ آخر... أنا لا أطلب شيئًا لنفسي، فكل ما أريده هو أن يعترف بطفله. فيكتوريا: ذلك ليس طفله! أنتِ تريدين التفريق بينه وبين زوجته، ولن تتغيّري أبدًا! التزمت أناليس الصمت ولم تجبها. أما لوكاس، فبعد أن لحق بإيفي إلى غرفتها، وجدها في حالة من الغضب والانهيار. كان يخشى أن يؤثر انفعالها في حملها. لوكاس: إيفي... أرجوكِ، لا تقولي لي إنكِ صدّقتِها! إنها تريد التفريق بيننا! إيفي: إنها لا تكذب... أنت أقمت معها علاقة، وهذا يعني أنها قد تكون حاملًا منك. الأمر واضح! ابتعدت عنه ونظرت إليه بعينين تملؤهما خيبة الأمل. انهمرت دموعها على خديها دون أن تتمكن من منعها، ثم استندت إلى الحائط ووضعت يدها على بطنها، وهي تعضّ شفتيها محاولةً كتم شهقاتها. وقف لوكاس أمامها ينظر إليها، عاجزًا عن إيجاد الكلمات المناسبة، ثم أطرق رأسه نادمًا. لوكاس: لا أعرف كيف حدث ذلك... إيفي: لقد خنتني...
"من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل
خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ
حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع
كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس







