공유

ارتباك القلب

작가: MOHAMMED
last update 게시일: 2026-05-29 07:53:59

الفصل السادس: ارتباك القلب

منذ تلك الليلة، أصبحت هناء تعيش على تفاصيل صغيرة لا يلاحظها أحد غيرها.احلام وردية 

في لحظات بسيطة تتخيل انها تداعب رياض ويمارس معها كل اوضاع الجنس 

في داخلها رغبة مشتعلة وتحاول ان تخفيها

زهرتها صارت تبتل وتتمنى ان تطفى رغبتها بقضيب رياض الذي صار يخفق قلبها بمجرد رؤيته

تتمنى ان تبقى معه وهم مجردين من الملابس يضم بعضهم بعض 

تتخيل رياض يداعب نهديها الصغيرين  نهدين لايشبع منهن اي حبيب 

وبينما هي غارقة في تخيلات عميقة فجاءة

رسالة قصيرة من رياض في الصباح تكفي لتجعل يومها أخف.

نظرة منه أثناء الاجتماعات تربكها لساعات.

حتى صوته صار يعلق في ذهنها بطريقة مزعجة… وجميلة في الوقت نفسه.

لكن الخوف بدأ يكبر أيضًا.

لأنها تعرف أنها تقترب من منطقة لن تستطيع العودة منها بسهولة.

في مساء هادئ، كانت هناء في مكتبها تراجع بعض العقود حين وصلتها رسالة منه:

"انزلي للكافيه اللي تحت الشركة… عندي شيء لك."

تنهدت وهي تنظر إلى الوقت.

ثم، وكعادتها مؤخرًا… استسلمت.

نزلت إلى المقهى الصغير أسفل البرج، فوجدته جالسًا في الزاوية المعتادة، مرتديًا قميصًا أسود جعل حضوره أكثر جاذبية من اللازم.

ما إن رآها حتى ابتسم ابتسامته الهادئة التي أصبحت تحفظها.

جلست أمامه محاولة التظاهر بالهدوء:

— «واضح إنك صرت تتحكم بجدولي.»

أجاب وهو يدفع كوب القهوة نحوها:

— «وأنتِ صرتِ تجين بدون مقاومة.»

ضحكت بخفة رغم ارتباكها.

كانت تحاول دائمًا أن تبقي المسافة بينهما… لكن تلك المسافة كانت تختفي تدريجيًا.

أخرج علبة صغيرة من جيبه ووضعها أمامها.

— «وش هذا؟»

— «افتحي.»

فتحتها ببطء، فوجدت سلسلة أنيقة يتدلى منها حرف (هـ).

رفعت عينيها نحوه بدهشة.

— «رياض… هذا كثير.»

قال بهدوء وهو يراقب ملامحها:

— «مو أكثر من اللي أحسه تجاهك.»

ارتبكت بشدة.

خفضت نظرها نحو السلسلة بينما كانت نبضات قلبها تتسارع.

ثم قالت بصوت خافت:

— «أنت تخوفني أحيانًا.»

ابتسم:

— «لأني صادق معك؟»

لم تعرف بماذا تجيب.

بعد ساعة، خرجا من المقهى متجهين إلى موقف السيارات الخلفي.

كانت الأجواء هادئة، والهواء الليلي باردًا قليلًا.

توقفت هناء قرب سيارته وهي تضم معطفها حولها.

قالت محاولة إنهاء اللقاء:

— «لازم أرجع قبل ما يتأخر الوقت.»

لكنه اقترب منها ببطء، حتى شعرت بحرارة قربه تربك أفكارها.

رفع يده برفق ولمس أطراف شعرها المتطاير بسبب الهواء.

تجمدت للحظة.

كانت لمساته هادئة جدًا… لكنها تشعل شيئًا عميقًا داخلها.

قال بصوت منخفض:

— «كل مرة أحاول أتصرف بعقل… أرجع أخسر لما أشوفك.»

رفعت عينيها نحوه دون كلام.

كان قريبًا لدرجة جعلتها تسمع أنفاسه بوضوح.

ثم، دون استعجال، مرر أصابعه برفق فوق يدها حتى تشابكت أصابعه بأصابعها.

شعرت بقلبها يضعف تمامًا أمامه.

ابتسم بخفة وهو يراقب ارتباكها:

— «حتى يدك ترتجف لما ألمسك.»

همست بصعوبة:

— «لأنك تربكني.»

اقترب أكثر.

ثم طبع قبلة خفيفة على جانب يدها، ببطء جعل أنفاسها تتعثر.

أغمضت عينيها للحظة دون وعي.

كان اهتمامه بها مختلفًا… ناعمًا… مليئًا بالشوق والصبر، وكأنه يستمتع بكل ثانية قربها.

رفع يده الأخرى برفق نحو وجهها، ولمس خدها بخفة جعلتها ترتعش.

ثم همس:

— «لو تعلمين قد إيش أفكر فيك…»

فتحت عينيها ببطء.

وكانت نظراتهما مليئة بكلام أكثر من أي اعتراف.

وفي تلك اللحظة تحديدًا…

شعرت هناء أنها لم تعد تقاومه حقًا.

نهاية الفصل السادس

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   سباق مع الزمن

    الفصل المئة والسادس والثمانون: سباق مع الزمنارتفع صوت الإنذار في أنحاء الغرفة الإسمنتية، بينما كانت الأرقام الحمراء على الجدار تتناقص بسرعة.09:57...09:56...أضاءت شاشة صغيرة فوق الباب الفولاذي، وظهر عليها الرمز ذاته الذي أصبح يلاحق الفريق في كل مكان... شعار الحارس الأول.قال كريم وهو يضرب الباب بقبضته:— "لقد أُغلق بإحكام!"أسرع يوسف نحو لوحة التحكم المثبتة بجوار الباب، وبدأ يوصل حاسوبه المحمول بها.— "أحتاج إلى وقت... هذا النظام أقدم مما توقعت."أجاب رياض بحزم:— "ليس لدينا وقت."نظر الجميع إلى العدّاد.09:18...تقدمت هناء نحو الطاولة التي تتوسط الغرفة، ولاحظت وجود ملفات مرتبة بعناية، وكأن صاحب المكان غادر قبل دقائق فقط.قالت:— "انظروا... هذه الأوراق ليست مغبرة."اقترب رائد، فوجد كوب قهوة لم يجف بعد.نظر إلى رياض بدهشة.— "كان هنا... الليلة."شعر الجميع بقشعريرة تسري في أجسادهم.---أمسك رياض بمذكرات اللواء نادر، وفتح الصفحة الثانية بسرعة.جاء فيها:> "إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فلا تثق بما تراه. الحارس الأول لا يقود منظمة، بل يقود أشخاصًا يعتقدون أنهم أحرار. ستظن أنك تطارده، بينم

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   القبر الفارغ

    الفصل المئة والخامس والثمانون: القبر الفارغلم ينم أحد تلك الليلة.كانت الكلمات الثلاث التي ظهرت على شاشة غرفة العمليات ما تزال عالقة في أذهان الجميع:"احفروا تحت القبر."وقف رياض أمام الخريطة الإلكترونية للمقبرة الشمالية، بينما كان يوسف يعرض صورًا قديمة التُقطت بالأقمار الصناعية قبل ثلاثين عامًا.قال يوسف وهو يشير إلى إحدى الصور:— "الغريب أن هذا الجزء من المقبرة لم يكن موجودًا في الأصل، لقد أُضيف بعد إعلان وفاة اللواء نادر بأيام فقط."عقد رائد حاجبيه.— "أي أنهم أنشأوا القبر بعد اختفائه."أجاب العميد عادل بصوت حزين:— "كان ذلك جزءًا من الخطة. احتاجت الدولة إلى إعلان استشهاده حتى يختفي عن الأنظار، لكن لم يكن أحد يعلم أنه اختفى بإرادته."نظر إليه رياض باهتمام.— "إذن هناك أشخاص آخرون كانوا يعرفون الحقيقة."تنهد العميد وقال:— "كان العدد لا يتجاوز أربعة... وأنا آخر من بقي منهم."ساد الصمت للحظات، ثم قال كريم:— "إذا كان الحارس الأول يعرف ذلك، فهذا يعني أنه كان قريبًا من تلك الدائرة منذ البداية."هز رياض رأسه.— "وهذا ما يجعل الأمر أخطر."---وقبل شروق الشمس بقليل، وصلت سيارات الفريق إل

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   الضيف المجهول

    الفصل المئة والرابع والثمانون: الضيف المجهولساد الصمت داخل محطة القطار القديمة بعد قراءة العبارة المكتوبة على ظهر الصورة. لم يكن وقع الكلمات أقل خطورة من الرصاص الذي دوى قبل دقائق، فقد شعر الجميع بأن عدوهم لم يعد يراقبهم من بعيد، بل أصبح يتحرك بينهم بخطوات هادئة لا يلاحظها أحد.أعاد كريم الصورة إلى الحقيبة وهو يقول بصوت متوتر:— "الصورة التُقطت قبل ساعات فقط... انظروا إلى ملابسنا، إنها نفسها."اقترب يوسف من جهاز الإرسال وأخرج عدسته المكبرة، ثم بدأ يفحصه بعناية.قال بعد لحظات:— "هذا الجهاز ما زال يعمل... بل إنه أرسل إشارة قبل خمس دقائق فقط."رفع رياض رأسه بسرعة.— "هل يمكنك تحديد وجهتها؟"هز يوسف رأسه.— "ليس مباشرة... لكنه يستخدم ترددًا عسكريًا قديمًا، وهو تردد لم يعد معروفًا إلا لعدد محدود جدًا من الضباط."نظر العميد عادل إلى الجهاز، ثم تغيرت ملامحه.— "هذا التردد كان خاصًا بوحدة اللواء نادر."ساد الصمت مرة أخرى.قال رائد:— "كلما اقتربنا من الحقيقة، عاد اسم اللواء نادر ليظهر من جديد."أغلق رياض الحقيبة بحزم وقال:— "لن نغادر قبل أن نفتش المكان بالكامل."---انتشر الفريق داخل المحط

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   الصوت العائد من الماضي

    الفصل المئة والثالث والثمانون: الصوت العائد من الماضيساد صمت ثقيل داخل غرفة الاجتماعات، بينما ظل صوت الضحكة يتردد في أذهان الجميع.أعاد كريم تشغيل الجزء الأخير من التسجيل.وانطلق الصوت مرة أخرى، أكثر وضوحًا هذه المرة:> "ظننتم أنكم اقتربتم من النهاية... لكنكم لم تدخلوا سوى بداية المتاهة."تبادل أفراد الفريق النظرات.قال رائد بصوت خافت:— "أنا أعرف هذا الصوت... لكنني لا أصدق."أوقف رياض التسجيل، ثم نظر إلى العميد عادل.— "هل تعرف صاحبه؟"تنهد العميد عادل طويلًا، وأغلق عينيه للحظة.— "كنت أخشى أن يأتي هذا اليوم."سألت هناء:— "من هو؟"فتح العميد عادل عينيه وقال ببطء:— "إنه اللواء نادر."ساد الذهول.قال كريم بسرعة:— "لكن اللواء نادر استشهد قبل سنوات أثناء عملية الحدود!"هز العميد عادل رأسه.— "ذلك ما أُعلن رسميًا... أما الحقيقة، فهي أنه اختفى باختياره بعد أن اكتشف وجود الحارس الأول، وأراد التسلل إلى قلب التنظيم."عقد رياض حاجبيه.— "هل يعني هذا أنه حي؟"أجاب العميد:— "لا أعلم... آخر مرة رأيته كانت قبل ثلاثين عامًا، ومنذ ذلك الحين لم أسمع سوى صوته."---قرر الفريق تحليل التسجيل بالكام

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   الاسم الذي لا يجب أن يُعرف

    الفصل المئة والثاني والثمانون: الاسم الذي لا يجب أن يُعرفاهتزت جدران الغرفة السرية بقوة بعد الانفجار، وتساقط الغبار من السقف الحجري، بينما دوى صوت إطلاق الرصاص في أرجاء الكنيسة القديمة.أمسك رياض بالصندوق المعدني الأسود بإحكام، ثم نظر إلى العميد عادل الكمالي.قال بسرعة:— "من يهاجمنا؟"أجاب العميد عادل وهو يلتقط مسدسًا قديمًا كان مخبأً أسفل الطاولة:— "إنهم لا يريدون الصندوق... بل يريدون ألا تعرفوا ما بداخله."وقفت هناء إلى جانب رياض، وأخرجت سلاحها وهي تراقب الدرج المؤدي إلى الأعلى.قالت بثبات:— "سنخرج جميعًا."ابتسم العميد عادل ابتسامة حزينة.— "لو كان الأمر بهذه السهولة، لما اختبأت ثلاثين عامًا."في تلك اللحظة، انطلقت رصاصة اخترقت الباب الخشبي، أعقبها صوت رجال يقتحمون الكنيسة.وصل صوت رائد عبر جهاز الاتصال:— "رياض... نحن نتعرض لكمين من الخارج! هناك قناصة فوق التل!"رد رياض بسرعة:— "لا تقتربوا من الكنيسة... يوجد ممر سري في الداخل، سنحاول الخروج منه."---قادهم العميد عادل عبر نفق ضيق يمتد أسفل الكنيسة. كانت الجدران رطبة، والهواء باردًا، بينما كانت أصوات الانفجارات تبتعد شيئًا فشي

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   موعد عند القبر

    الفصل المئة والحادي والثمانون: موعد عند القبرساد الصمت داخل غرفة الاجتماعات بعد قراءة الرسالة، ولم يجرؤ أحد على كسر ذلك السكون الثقيل. ظل رياض يحدق في الصورة، بينما كانت عيناه تتنقلان بين الخاتم الفضي وقبر والده.قال رائد وهو يزفر ببطء:— "قد تكون فخًا جديدًا."أومأ العميد سليم موافقًا، وأضاف:— "ومن أرسلها يعرف أننا سنفكر بهذه الطريقة. لكنه أيضًا يعلم أننا لن نستطيع تجاهلها."وضع رياض الصورة على الطاولة وقال بحزم:— "سنذهب... لكن لن نتهور."اقتربت هناء منه، وقالت بصوت هادئ:— "وأنا سأكون معك."نظر إليها رياض لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة رغم التوتر.— "أعرف أنك لن تتراجعي."ابتسمت هناء بدورها، وقالت:— "ومنذ عرفتك، لم أتركك تواجه الخطر وحدك."ارتسمت على وجوه الفريق ابتسامة قصيرة، كانت كافية لتخفف شيئًا من ثقل الأجواء.---مع حلول المساء، خرج رياض وهناء إلى شرفة الطابق العلوي في مقر شركة الصقر. كانت المدينة تلمع تحت أضواء الليل، بينما حملت الرياح نسيمًا باردًا أعاد إليهما شيئًا من الهدوء.وقف رياض مستندًا إلى السور المعدني، وقال بصوت منخفض:— "كلما اقتربنا من الحقيقة، أشعر أنني أفقد

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   اللحظة التي كسرت الحواجز

    الفصل السابع: اللحظة التي كسرت الحواجزطوال الطريق إلى سيارتها، كانت هناء تشعر بأنفاسها غير مستقرة.كلمات رياض… لمساته الخفيفة… نظرته التي لا تفارقها… كلها كانت تلاحقها حتى وهي تحاول أن تبدو متماسكة.وقفت قرب باب السيارة، لكن يدها لم تمتد للمقبض.كانت تشعر بوجوده خلفها مباشرة.قريب جدًا.قريب لدرجة

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   المسافة التي اختفت

    الفصل الخامس: المسافة التي اختفتكانت الموسيقى الهادئة تنساب داخل المطعم المطل على البحر، بينما بقيت هناء صامتة بعد كلمات رياض الأخيرة.لم تعرف لماذا كانت تشعر بذلك الضعف معه تحديدًا.ربما لأنه يرى ما تخفيه.أو لأنه يتعامل معها كامرأة ما تزال قادرة على أن تُحب وتُشتهى وتُسمَع.رفع رياض فنجان القهوة

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   بين الرغبة والخوف

    الفصل الثاني: بين الرغبة والخوفمنذ تلك الليلة في موقف السيارات، لم تعد هناء قادرة على استعادة هدوئها القديم.كانت تجلس أمام شاشة الحاسوب في مكتبها، تحاول التركيز على أرقام العقود وصفقات الاستيراد، لكن عقلها كان يهرب كل مرة نحو صوت رياض… ونظرته… وطريقته حين اقترب منها وكأنه يعرف كل ضعف تخفيه.دخلت

  • حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة   الباب الذي لا يغلق

    الفصل الأول: الباب الذي لا يُغلقفي الطابق الأخير من برج شركة الروابي التجارية، كانت هناء تقف أمام النافذة الزجاجية العريضة تنظر إلى أضواء المدينة الممتدة تحتها كأنها بحر من الأسرار.الساعة تجاوزت العاشرة مساءً، والموظفون غادروا منذ وقت طويل، لكن هناء بقيت وحدها في مكتبها الواسع، ترتب ملفات لا تحتا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status