مشاركة

الفصل السابع

مؤلف: الحالمه
last update تاريخ النشر: 2026-06-22 06:22:59

"أسماء من الماضي"

لم تستطع ليلى أن تنطق.

كانت جالسة أمام مكتب عمر، وعيناها معلقتان به وكأنها تحاول التأكد أنها سمعت جيدًا.

"أبي."

قالها ببساطة.

لكن وقعها داخلها لم يكن بسيطًا أبدًا.

نظرت إلى الورقة مرة أخرى.

ثم إليه.

ثم إلى الاسم المكتوب أمامها.

فؤاد المسلماني.

شعرت أن كل شيء بدأ يختلط.

والدها.

والدتها.

عمر.

شركة المسلماني.

الرسالة.

الظرف.

كأن خيوطًا كثيرة مبعثرة بدأت تتقاطع فجأة.

لكن الصورة ما زالت ناقصة.

ناقصة بشكل مؤلم.

أخذ عمر نفسًا هادئًا.

كان يراقب ملامحها دون أن يظهر ذلك.

يراقب الصدمة.

الحيرة.

الارتباك.

ورغم أنه كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي...

إلا أنه لم يكن مستعدًا لرؤيتها بهذا الشكل.

كانت تبدو أصغر من المعتاد.

أضعف.

وكأن العالم الذي بنت حياتها عليه بدأ يتشقق أمامها.

ولسبب لا يفهمه...

لم تعجبه رؤية ذلك.

أبدًا.

ممكن حد يفهمني؟

قالتها أخيرًا.

كان صوتها منخفضًا.

لكنه يحمل توترًا واضحًا.

أنا بقالي أيام بحاول أفهم إيه اللي بيحصل.

كل ما أعرف حاجة ألاقي عشر حاجات تانية.

كل ما أقرب من الحقيقة ألاقيها بتبعد.

رفعت عينيها نحوه.

مين فؤاد المسلماني بالنسبة لأبويا؟

ساد الصمت للحظات.

ثم جلس عمر أمامها.

لأول مرة منذ بداية اللقاء.

وكأنه قرر أن الحديث سيطول.

على حد علمي...

توقف.

ثم أكمل.

كانوا أصدقاء.

اتسعت عيناها.

أصدقاء؟

نعم.

وأنت متأكد؟

أومأ بهدوء.

على الأقل هذا ما أعرفه.

أمسكت ليلى الورقة.

وبدأت تقرأ السطور المكتوبة بعناية.

كانت عبارة عن أسماء.

تواريخ.

مواعيد.

وملاحظات مختصرة جدًا.

لكن الشيء الغريب...

أن اسم والدها واسم فؤاد تكررا أكثر من مرة.

دائمًا معًا.

إذا كانوا أصدقاء...

قالتها وهي ما زالت تقرأ.

ليه عمري ما سمعت عنهم؟

لم يرد عمر.

لأنه في الحقيقة...

كان يسأل السؤال نفسه.

منذ وفاة جده قبل سنوات...

كانت هناك ملفات كثيرة أُغلقت.

وأحاديث كثيرة مُنع الحديث عنها داخل العائلة.

وكان اسم محمود البنداري أحد تلك الأسماء.

لكنه لم يعرف السبب أبدًا.

نهض فجأة.

واتجه نحو الخزانة الجانبية.

أخرج ملفًا قديمًا.

مغبرًا قليلًا.

ثم وضعه أمامها.

هذا الملف كان موجودًا في أرشيف الشركة.

رفعت رأسها نحوه.

وفتحته؟

لا.

ليه؟

ابتسم ابتسامة قصيرة.

لأن أبي منع أي شخص من الاقتراب منه.

شعرت ليلى بقشعريرة خفيفة.

وأنت أطعت كلامه؟

رفع حاجبًا واحدًا.

ليس دائمًا.

لأول مرة منذ بداية الحديث...

كادت تبتسم.

لكنها لم تفعل.

لأن القلق كان أكبر.

مدت يدها نحو الملف.

لكن قبل أن تفتحه...

رن هاتف عمر.

نظر إلى الشاشة.

ثم عقد حاجبيه.

اسم والده.

تردد للحظة.

ثم أجاب.

نعم؟

جاءه صوت فؤاد حادًا على غير عادته.

أين أنت؟

في المكتب.

وحدك؟

نظر عمر إلى ليلى.

ثم قال:

لا.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم جاءه الرد.

أبقها عندك.

شعر عمر أن شيئًا غير طبيعي في نبرة والده.

ماذا حدث؟

لكن الخط انقطع.

نظر إلى الهاتف.

ثم إلى ليلى.

وكان هناك شعور غريب بدأ يتسلل إلى صدره.

شعور لم يعجبه.

شعور بالخطر.

في نفس الوقت...

داخل منزل ليلى.

كانت هدى تقف أمام الخزانة القديمة.

تبحث بعصبية بين الأوراق.

تسحب ملفًا.

ثم آخر.

ثم ثالثًا.

حتى وجدته.

ألبوم صور قديم.

جلست على الأرض.

وفتحته.

كانت يداها ترتجفان.

توقفت عند صورة بعينها.

صورة لشابين يبتسمان أمام مبنى قديم.

أحدهما محمود.

والآخر...

فؤاد المسلماني.

أغمضت عينيها بقوة.

وانزلقت دمعة فوق خدها.

ليه رجعتوا دلوقتي؟

همست بها لنفسها.

كأنها تخاطب الأشباح.

في شركة المسلماني...

كانت ليلى على وشك فتح الملف.

لكن فجأة...

دخلت السكرتيرة دون استئذان.

وهذا لم يحدث من قبل.

أبدًا.

أستاذ عمر...

كان صوتها متوترًا.

في مشكلة.

نهض عمر فورًا.

ماذا حدث؟

ابتلعت ريقها.

ثم قالت:

والد حضرتك وصل.

ساد الصمت.

رفعت ليلى رأسها.

ونظرت نحو الباب.

أما عمر...

فشعر أن شيئًا كان يحاول تأجيله منذ سنوات...

وصل أخيرًا.

وفي اللحظة التالية...

فُتح الباب.

ودخل فؤاد المسلماني.

رجل في أوائل الستينيات.

ملامحه قوية.

لكن عينيه...

عندما وقعتا على ليلى...

تغيرتا تمامًا.

كأن الزمن عاد به ثلاثين عامًا دفعة واحدة.

تجمد في مكانه.

وتجمدت هي أيضًا.

ولثوانٍ طويلة...

لم ينطق أحد.

ثم خرجت من فؤاد كلمة واحدة فقط.

بصوت لم يسمعه عمر من قبل.

صوت يحمل صدمة حقيقية.

وألمًا قديمًا.

وحنينًا دفينًا.

هدى...؟

اتسعت عينا ليلى.

لأنه لم ينادِ باسمها.

بل باسم والدتها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل العشرون

    "حين يلتقي الحاضر بالماضي"كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً…والهدوء يسيطر على البيت بشكل غريب.لكن هدى لم تكن تشعر بالهدوء.كانت واقفة أمام النافذة منذ دقائق طويلة.تنظر إلى الشارع.نفس السيارة السوداء ما زالت واقفة.عمر.لم يتحرك.لم يغادر.وكأنه ينتظر شيئًا… أو شخصًا.شعرت هدى بانقباض في صدرها.ـ مين الراجل ده… وعايز إيه من بنتي؟في الخارج…كان عمر جالسًا داخل سيارته.ينظر إلى البيت.لكن عقله لم يكن هادئًا.رسالة واحدة فقط كانت تدور في ذهنه:"أنا تحت بيتك."لم يكن يعرف لماذا فعلها.ولا لماذا لم يغادر بعد أن رآها.لكن هناك شيء بداخله كان يقول له:لا تمشي.فجأة…فتح باب السيارة.ونزل.في نفس اللحظة داخل البيت…سمعت هدى صوت خطوات عند الباب الخارجي.تجمدت.ثم رنين جرس.اقتربت ببطء.من الباب.ثم قالت بحذر:ـ مين؟صمت.ثم جاء صوت هادئ… منخفض… لكنه ثابت:ـ أنا عايز أتكلم مع ليلى.اتسعت عيناها.ـ حضرتك مين؟لحظة صمت.ثم قال:ـ عمر المسلماني.تجمدت هدى تمامًا.الاسم لم يكن غريبًا.بل كان ثقيلًا.كأنه سمعته من قبل في سياق لا يطمئن أبدًا.فتحت الباب جزئيًا.ونظرت إليه.كان واقفًا.هادئًا.ل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثامن عشر

    "حين ينهار الجدار"كانت ليلى تحاول طوال اليوم تجاهل ما حدث في الجامعة.لكن الأمر كان أصعب مما توقعت.كلمات عمر.نظراته.جملته الأخيرة:"أنا بدأت أفقد السيطرة."كانت تتردد في رأسها بشكل مزعج.في المساء…خرجت من الجامعة برفقة مريم وسارة.كانت السماء تميل للغروب.والهواء هادئ بشكل غريب.قالت مريم وهي تمشي بجانبها:ـ بصراحة يا ليلى…الراجل ده مش طبيعي.ردت ليلى بسرعة:ـ أنا مش عايزة أتكلم عنه.لكن سارة قالت بهدوء:ـ بس هو واضح إنه مهتم بيكي.نظرت ليلى أمامها:ـ اهتمامه ده بيوترني.مريم رفعت حاجبها:ـ ليه؟ أي بنت تتمناه.توقفت ليلى لحظة.ثم قالت بجدية:ـ عشان أنا مش أي بنت.صمت.ثم أكملت:ـ وأنا مش عايزة أبقى لعبة في إيد حد.في نفس اللحظة…على بعد شارع واحد فقط…كانت سيارة عمر تقف ببطء.عيناه تراقبانها من بعيد.كان متابعًا لها من الصباح.بدون أن يدري أحد.قال السائق:ـ نتحرك يا فندم؟لكن عمر لم يرد.كان مركزًا فقط عليها.ثم قال بصوت منخفض:ـ لأ.خليها كده.في الطريق…انفصلت ليلى عن صديقاتها للحظة.دخلت شارع جانبي قريب من بيتها.كان هادئًا.مظلمًا قليلًا.وفجأة…سمعت صوت خطوات خلفها.توقفت.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السابع عشر

    "حين يقترب الخطر أكثر"كانت ليلى واقفة عند بوابة الجامعة، لكن عقلها لم يكن حاضرًا بالكامل.كل ما حدث في اليوم السابق كان يضغط على صدرها.عمر.كريم.نظرات الناس.وكلمة واحدة ما زالت تتكرر في رأسها:"هخليكي تركبي غصب عنك."رفعت يدها على صدرها وكأنها تحاول تهدئة قلبها.ـ إيه اللي بيحصل معايا؟من بعيد…دخلت مريم بسرعة وهي تلوح بيدها.ـ يا بنتي! الأخبار مولعة!نظرت لها ليلى بقلق.ـ إيه تاني؟ضحكت مريم.ـ عمر المسلماني!اتسعت عينا ليلى.ـ ماله؟ـ موجود في الجامعة تاني!ـ تاني؟!لم تكن تعلم لماذا هذا الخبر بالتحديد جعلها تتوتر.لكنها شعرت بانقباض داخلي.في نفس اللحظة…كان عمر بالفعل داخل الحرم الجامعي.لكن هذه المرة لم يكن يحضر اجتماعًا.ولا مشروعًا.كان يبحث عنها.فقط.اقترب منه أحد الموظفين:ـ حضرتك عايز تشوف المشاريع تاني؟رد عمر بهدوء:ـ لا.ثم أضاف بعد لحظة صمت:ـ عايز أشوف ليلى البنداري.سكت الموظف للحظة.ثم أومأ بسرعة:ـ حاضر.وفي جهة أخرى…كانت ليلى تحاول التركيز في مراجعة بعض الرسومات مع كريم.كان قريبًا منها أكثر من اللازم.لكنها لم تلاحظ.أو لم تهتم.قال كريم بابتسامة:ـ التعديلات

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السادس عشر

    حين يشتعل الصمت وقفت ليلى مكانها وهي تحدق في العلبة الصغيرة المفتوحة أمامها. لم تتحرك. لم تنطق. وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل فجأة. خاتم صغير. بسيط. لكن معناه كان أكبر من أي كلمة تُقال الآن. من حولها... سكتت مريم لأول مرة. وسارة تبادلت معها نظرة صادمة. أما كريم... فكان واقفًا بثبات ظاهري، رغم أن توتره كان واضحًا في عينيه. قال بصوت منخفض: ـ أنا مش جاي أضغط عليكِ. لكن لازم تعرفي الحقيقة. في تلك اللحظة... على بعد أمتار قليلة. كان عمر واقفًا. لا يتحرك. لكن داخله لم يكن ساكنًا أبدًا. عيناه مثبتتان على الخاتم. ثم على ليلى. ثم على كريم. ثم مرة أخرى على ليلى. شيء ما داخله انكسر. أو ربما اشتعل. تحرك خطوة للأمام دون أن يشعر. لكن صوت أحد مساعديه أوقفه: ـ حضرتك رايح فين؟ لم يرد. لكن نظرته كانت كافية. في نفس الوقت... ارتبكت ليلى. وأغلقت العلبة بسرعة. ـ كريم… إنت بتعمل إيه؟ ابتسم كريم بخفة متوترة. ـ بقول الحقيقة. أنا بحبك يا ليلى. كلمة واحدة. لكنها قلبت الجو بالكامل. مريم شهقت: ـ يا لهوي! وسارة وضعت يدها على فمها. أما ليلى... فتراجعت خطوة للخلف. ـ كريم… أ

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الخامس عشر

    أول شرارة للغيرةتجمدت ليلى للحظة وهي واقفة عند بوابة الجامعة.شعرت أن كل العيون انتقلت من عمر المسلماني إليها في نفس اللحظة.خصوصًا بعدما ابتسم لها.ابتسامة صغيرة جدًا.لكنها كانت كافية لإشعال خيال عشرات الطالبات الواقفات حولها.ـ هو بص لمين؟ـ أكيد مش لينا إحنا!ـ يا بنتي ده بيبصلها هي!ـ ليلى؟!ارتفع صوت مريم كعادتها:ـ والله العظيم أنا قولتلكم!التفتت ليلى إليها بسرعة.ـ مريم اسكتي.لكن مريم لم تسكت.بل ازدادت حماسًا.ـ هو أنا عمياء؟ الراجل داخل الجامعة كلها وعينه راحت عليكِ مباشرة.سارة ضحكت وهي تحاول تهدئة الموقف.ـ خلاص يا مريم سيبي البنت.لكن ليلى كانت تشعر بالحرج.والأغرب...أنها شعرت بالتوتر.توتر لم تعتد عليه.رفعت عينيها نحو عمر مرة أخرى.فوجدته ما زال ينظر إليها.وكأنه لم يأتِ إلى هنا إلا من أجلها.فأدارت وجهها بسرعة.ودخلت إلى الجامعة.في الجهة الأخرى...تابع عمر اختفاءها داخل المبنى.ثم تنهد دون أن يشعر.فؤاد كان محقًا.هناك شيء يحدث له.شيء لا يستطيع تفسيره.كل يوم يقول لنفسه إنه سيبتعد.ثم يجد نفسه يبحث عنها من جديد.وكل مرة يقترب منها...تزداد رغبته في الاقتراب أكثر.

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع عشر

    "أنتِ ترفضينني قبل أن أقترب"تجمدت ليلى في مكانها.ما زالت تمسك الهاتف.رغم أن المكالمة انتهت منذ ثوانٍ.لكن الكلمات ظلت تتردد داخل رأسها."ابعدي عن عمر المسلماني..."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.رفعت رأسها ببطء.لتجد عمر ينظر إليها.كانت ملامحه هادئة.لكن عينيه لم تكونا كذلك.أبدًا.قال بصوت منخفض:ـ إيه اللي قاله؟حاولت التظاهر بالقوة.لكنها فشلت.ـ مفيش.رفع حاجبه.ـ مفيش؟ـ مجرد تهديد.ـ ليلى.قال اسمها ببطء.وكأنه يحذرها.ثم أكمل:ـ أنا سمعت آخر جملة.خفضت عينيها.فقال:ـ قالك تبعدي عني.أليس كذلك؟لم تجب.وكان صمتها كافيًا.---ساد الصمت بينهما للحظات.ثم أمسك مفاتيح السيارة.ـ يلا.نظرت إليه باستغراب.ـ على فين؟ـ أوصلك البيت.ـ مش محتاجة.ـ وأنا مش بسألك.تنهدت بضيق.ـ إنت دايمًا كده؟ـ كده إزاي؟ـ متحكم.ابتسم.ـ لا.ـ لا؟ـ أنا متعود أنفذ اللي شايفه صح.ـ حتى لو الناس مش عايزاه؟ـ خصوصًا لو الناس مش عايزاه.اتسعت عيناها.أما هو ففتح باب السيارة.وكأن النقاش انتهى.---طوال الطريق لم تتحدث.كانت تنظر للشارع فقط.تحاول تجاهل وجوده.وتحاول تجاهل ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يزداد

  • حين رفضت الملياردير    الفصل السادس

    "الخطوة الأولى نحو المجهول"لم تنم ليلى تلك الليلة.كيف يمكنها أن تنام أصلًا؟كلما أغلقت عينيها، ظهر أمامها الظرف.ثم الرسالة.ثم السطر الأخير."اذهبي إلى شركة المسلماني القابضة."كانت الجملة تتكرر داخل رأسها بلا رحمة.كأنها أمر.أو دعوة.أو تحذير.ولم تكن تعرف أيهم أخطر.استدارت على سريرها للمرة ا

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الخامس : ما لا يفتح بسهوله

    كانت الغرفة ساكنة بطريقة غير مريحة.الهدوء فيها لم يكن هدوء راحة… بل هدوء ما قبل الانفجار.ليلى تجلس على طرف سريرها، ويديها فوق ركبتيها، وعينيها ثابتة على الظرف البني القديم الموضوع أمامها على المكتب.منذ أن رأته أول مرة، لم يتغير مكانه.لكن كل شيء داخلها كان يتغير.كل دقيقة تمر كانت تضيف سؤالًا جد

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الرابع : حين يختل الاتزان

    لم تستطع ليلى أن تنسى ما رأته.لم يكن مجرد ظرف.ولا مجرد ورقة قديمة.بل شيء يشبه الحقيقة التي كانت مخبأة بعناية داخل حياتها كلها.وقفت في الممر خارج غرفة والدتها، لا تتحرك.عيناها معلقتان بالباب المغلق.وصوت أنفاسها أصبح أعلى من أي صوت آخر في البيت."إلى ابنتي ليلى."كانت الجملة تعيد نفسها داخل عقل

  • حين رفضت الملياردير    الفصل الثالث : ما لم يقال

    لم تنم ليلى تلك الليلة إلا ساعات قليلة.كانت مستلقية على سريرها وعيناها معلقتان بسقف الغرفة.تعيد في ذهنها الجملة التي سمعتها خلف باب غرفة والدتها."ليلى لا تعرف شيئًا... وأريد أن يظل الأمر كذلك."شيئًا؟أي شيء؟وماذا يمكن أن تخفيه عنها والدتها طوال هذه السنوات؟أغمضت عينيها بقوة.ربما كانت تبالغ.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status