Inicio / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 6: بداية الشك

Compartir

الفصل 6: بداية الشك

Autor: Layla
last update Fecha de publicación: 2026-04-09 14:11:54

لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة.

منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا…

شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة.

في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم يدخلون واحدًا تلو الآخر، خطواتهم تتردد على الأرض كإيقاع رتيب، لكنها لم تكن منتبهة إلا لفتاة واحدة.

حتى ظهرت نور.

هادئة كعادتها، تمشي بخطوات ثابتة ومتوازنة، شعرها الأسود الطويل يتمايل برفق مع كل خطوة، عينان واسعتان تضئان بحذر وذكاء، لا تنظر لأحد، وكأنها تختبئ خلف عالمها الداخلي. لكن هذه المرة… لم تكن غير مرئية.

— "هاي هي." قال أحد الشباب الذين أرسلتهم جوليا، صوته منخفضًا لكنه واثق.

ضيّقت جوليا عينيها، عيناها الخضراوان تلمعان بالتركيز، حاجباها مرتفعان قليلًا، وابتسامة خفيفة تعكس حدة تفكيرها:

— "أريد كل شيء عنها."

خلال يومين فقط، بدأت التفاصيل تتجمع أمام ذهنها، كلوحة معقدة تتشكل ألوانها شيئًا فشيئًا:

— "اسمها نور… تعيش مع جدتها… ما عدها أهل… هادئة وما تختلط كثيرًا."

سكتت جوليا للحظة، وشفاهها مضغوطة، ثم قالت بهدوء حاد:

— "وغير؟"

تردد الشاب قليلاً، ثم قال بصوت متردد:

— "يقولون متدربة على دفاع عن النفس."

رفعت جوليا حاجبها بخفة، عيناها تتلألأ بالحيرة والاهتمام، وهمست لنفسها:

— "واضح… أنتِ لستِ سهلة مثل ما تبدين."

في نفس اليوم، كانت نور جالسة في الصف، ظهرت عيناها الواسعتان تتبعان كل حركة، لكنها تقرأ بهدوء وكأن العالم لا يعنيها، شعرها ينسدل على كتفيها، شفاهها متماسكة، وجسدها مستقيم كالسهم، وابتسامتها البسيطة تكاد تخفي توتر قلبها.

فجأة، جلست جوليا بجانبها، وجهها قريب، عيناها تلمعان بالفضول والدهاء:

— "لنتحدث؟"

رفعت نور نظرها ببطء، عينان سوداوان بارقتان بالهدوء، كأنها تفحص من أمامها بعناية:

— "عن ماذا؟"

ابتسمت جوليا ابتسامة صغيرة، تكاد تُخفي سرًا، وقالت بصوت منخفض:

— "عن الحقيقة."

اقتربت قليلًا، همست، صوته حاد لكنه ساكن:

— "أنتِ التي كنت تتركين الرسائل… صح؟"

سكتت نور للحظة، عيناها تتلامعان بالتردد، لكنها لم تنكر، بل قالت بهدوء وثقة:

— "وإذا إي؟"

ابتسمت جوليا، كأنها ربحت شيئًا صغيرًا:

— "لماذا لم تخبري؟"

ردت نور ببساطة، شفتيها مستقيمتان، عيناها السوداوان تتحديان:

— "لم يكن مهمًا."

هذا الرد لم يعجب جوليا، عيناها اتسعت قليلًا، خدها ارتجف من قليل التوتر:

— "غير مهم؟ أم لأنكِ تعرفين أنه لن يختارك؟"

نظرت نور لها بهدوء، عينان سوداوان مليئتان بالبرود والحذر:

— "هو اختار."

تغيرت ملامح جوليا للحظة، شفاهها ترتجف قليلًا، عينان تلمعان بالغضب والحيرة:

— "إي… اختارني."

وقفت نور ببطء، شعرها ينسدل على كتفيها، كتفاها مشدودان، وعيناها السوداوان تلمعان بالقوة الداخلية:

— "تمام."

ثم أخذت كتابها ومشت، خطواتها هادئة ومتوازنة، بدون نقاش، بدون انفعال، صمتها كان أثقل من أي كلمة، وهذا الشيء أزعج جوليا أكثر

من أي رد.

في الاستراحة، جلست جوليا مع إياد، عيناها تراقب كل تحركاته:

— "تعرف نور جيدًا؟"

قطب حاجبيه إياد: "لماذا؟"

— "مجرد سؤال."

سكت لثوانٍ، ثم قال ببرود: "لا أهتم."

ابتسمت بخفة، عيناها تلمعان بمكر: "واضح."

— "ما قصدك؟"

اقتربت قليلًا، وقالت: "لا شيء… فقط أحببت أن أحذرك."

نظر لها بتركيز، عيناه تتبعان كل حركة: "من ماذا؟"

— "ليس كل الناس مثل ما يظهرون."

نفس الجملة… لكن هذه المرة، دخلت في عقله، شعور بالريبة يملأ صدره.

في نهاية الدوام، كانت نور تمشي وحدها خارج المدرسة، شعرها يتمايل مع كل خطوة، عيناها سوداوان لامعتان بالحذر، جسدها مشدود، وشعورها يقودها ليبقى يقظة.

لكنها شعرت… أن هناك من يتبعها.

توقفت، قلبها يخفق ببطء، رفعت رأسها ببطء، عيناها تلمعان باليقظة:

ثلاثة شباب يقفون خلفها، وجوههم مصممة، نظراتهم صلبة.

— "نور؟"

لم تجب، عيناها ترقب كل تحرك.

— "نريد أن نحچي وياكِ قليلاً."

نظرت لهم بهدوء، عينان سوداوان بارقتان بالقوة، جسدها مشدود:

— "ما عندي شيء لأاقول به."

اقتربوا أكثر، خطواتهم صاخبة على الأرض: "نحن عدنا."

لحظة صمت، ثم ابتسمت نور بخفة، شفتيها ترتجف قليلًا من التحكم بالغضب:

— "حسنًا… تكلمو."

لكن وقفتها تغيّرت، توازن جسدها صار أقوى، عيناها حادتان كالسهام، لم تعد الفتاة الهادئة التي يعرفونها… بل مستعدة لأي مواجهة.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 332: حين يتحول الخوف… إلى جحيم حقيقي

    تجمد علاء في مكانه كان المطر يهطل بعنف فوق الشارع المظلم، يضرب الأرض والسيارات وأشجار الحي بقسوة متواصلة، بينما بقي واقفًا أمام باب المنزل المفتوح وعيناه مثبتتان على الظلام الممتد خلفه. لثوانٍ طويلة، رفض عقله استيعاب ما يراه الباب لم يكن مفتوحًا حين غادر والأضواء لم تكن مطفأة وقبل دقائق فقط كانت والدته هنا ارتفعت أنفاسه ببطء ثم تحركت شفتاه أخيرًا."أمي…؟" خرج صوت علاء منخفضًا ومختنقًا، وكأنه يخشى أن يسمع الإجابة التي لا يريدها لكن لم يجبه أحد اندفع إلى الداخل."أمي!" هذه المرة خرج صوته أعلى أقسى وأكثر خوفًا لكن المنزل كان غارقًا في صمت مرعب. الأضواء مطفأة بالكامل، والظلام يبتلع تفاصيل المكان الذي كان قبل قليل يبدو آمنًا. حتى صوت المطر بالخارج أصبح بعيدًا فجأة، وكأن الجدران فصلته عن العالم كله. تحرك علاء بسرعة بين الغرف المطبخ فارغ الصالة فارغة اتجه نحو الأريكة بسرعة، وعيناه تبحثان عن أي شيء الحقيبة التي تركتها وفاء قبل دقائق اختفت توقف قلبه للحظة لا لا يمكن. ركض نحو الغرفة الأولى فتح الباب بعنف فارغة الغرفة الثانية لا أحد. ثم اتجه نحو الغرفة الأخيرة، ودفع الباب بقوة حتى ارتطم بال

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 331: حين تقترب الكارثة… من الجميع

    لم تكن نيوفيرا قد بدت بهذا السواد من قبل المطر العنيف لم يتوقف منذ ساعات، والسماء الثقيلة انخفضت فوق الأبراج الزجاجية حتى بدا وكأن المدينة كلها محاصرة تحت غطاء أسود لا ينتهي. كانت الطرق تلمع تحت انعكاس الأضواء الحمراء والزرقاء، فيما تحولت الشوارع الواسعة إلى خطوط طويلة من الماء والظلال والسيارات المسرعة. أما موكب السيارات السوداء التابع لمنظمة العين الحمراء— فكان يشق طريقه وسط العاصفة بسرعة جنونية صفارات الحراسة لم تتوقف، والأسلحة كانت جاهزة في أيدي الرجال، بينما تحركت السيارات في تشكيل محكم، تحيط بالسيارة الأمامية من كل جانب. لم يكن ذلك مجرد موكب كان حصنًا متحركًا لكن حتى كل هؤلاء الرجال، وكل تلك الأسلحة، وكل تلك القوة التي بناها إياد الحمدي خلال سنوات طويلة… لم تكن قادرة على إيقاف الخوف الذي كان يجلس بجانبه داخل السيارة. كانت نور مستلقية بصعوبة فوق المقعد الخلفي، بينما تحولت ملامحها الهادئة إلى وجه شاحب يملؤه الألم أنفاسها أصبحت متقطعة. وشعرها التصق بجانبي وجهها من شدة التعرق، بينما كانت أصابعها ترتجف فوق بطنها كلما عاد الألم ليضرب جسدها من جديد. الطبيبة الجالسة قربها حاولت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 330: حين يبدأ كل شيء بالانهيار

    لم يتوقف المطر فوق نيوفيرا لحظة واحدة كانت المدينة كلها تبدو وكأنها تغرق داخل ليلة طويلة بلا نهاية؛ الأبراج الزجاجية محجوبة خلف ستائر الماء، والطرق المبتلة تعكس أضواء السيارات الحمراء والزرقاء، بينما كانت عشرات السيارات السوداء التابعة لمنظمة العين الحمراء تشق الشوارع بسرعة مخيفة. لكن داخل فيلا الحمدي كان الخوف يسيطر على كل شيء. الخادمات يتحركن بسرعة بين الممرات الأطباء يدخلون ويخرجون بوجوه متوترة. الحراس انتشروا حول الفيلا بكثافة غير مسبوقة، وكأنهم يستعدون لمعركة حقيقية، لا لحالة طبية طارئة. لأن المرأة الموجودة داخل تلك الغرفة لم تكن زوجة سيد X فحسب كانت الشيء الوحيد الذي يستطيع كسر ذلك الرجل بالكامل. داخل الغرفة كانت نور مستلقية فوق السرير، بينما كان الألم يضرب جسدها على فترات متقاربة، وكل مرة يصبح أشد من السابقة. أنفاسها متقطعة وشعرها التصق بوجهها من شدة التعرق وأصابعها كانت تقبض على الملاءة بقوة حتى ابيضّت مفاصلها. حاولت الطبيبة الحفاظ على هدوئها وهي تتابع حالتها:" حاولي أن تهدئي قليلًا، سيدتي…" لكن نور لم تستطع الرد لم تعد قادرة على التفكير في شيء سوى الألم الذي ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 329: حين يصبح الخوف أقوى من الحرب نفسها

    ليل نيوفيرا لم يعد يشبه مدينة حقيقية كان المطر العنيف يضرب الزجاج والأرصفة والسيارات بجنون، بينما بدت السماء منخفضة فوق الأبراج العالية، وكأنها تضغط المدينة كلها تحت ثقل أسود خانق. انعكست الأضواء الحمراء والزرقاء فوق الطرق المبتلة بطريقة جعلت نيوفيرا تبدو كمدينة تغرق ببطء داخل حرب لا يراها الناس بعد، لكنها بدأت بالفعل. أما داخل فيلا الحمدي فكان شيء آخر ينهار تمامًا. بقيت نور جالسة فوق طرف السرير بعد تلك المكالمة الغامضة، لكن جسدها لم يعد كما كان قبل دقائق أنفاسها أصبحت قصيرة. قلبها يضرب بعنف مؤلم داخل صدرها وأصابعها الباردة ارتجفت وهي تحاول استيعاب الكلمات التي ما زالت تتردد داخل رأسها:«الماضي الذي دفنه بيديه… عاد ليأخذه من جديد.» ذلك الصوت لم يكن صوت رجل يهدد فقط بل صوت شخص يعرف أين يضرب بالضبط شخص يعرف أن إياد مهما بدا قويًا، ومهما أخاف العالم كله… يملك نقطة ضعف واحدة فقط. هي، وضعت نور يدها فوق بطنها بسرعة، وكأنها تحاول حماية طفلها من خوفها نفسه لكن فجأة تجمد جسدها بالكامل ألم حاد ضرب أسفل بطنها. قاسٍ، مفاجئ، وكأن شيئًا انغرس داخل جسدها دفعة واحدة. شهقت بخفوت وانحنت إلى الأ

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 328: حين يبدأ الماضي… بمطاردتهم

    ليل نيوفيرا لم يعد يشبه نفسه حتى المطر بدا مختلفًا تلك الليلة… أثقل، أبرد، وكأن السماء نفسها تعرف أن شيئًا سيئًا يتحرك فوق المدينة دون أن يراه أحد. انعكست الأبراج الزجاجية العملاقة فوق الشوارع المبتلة، فبدت نيوفيرا وكأنها غارقة داخل كابوس بارد. أما السيارات السوداء التي كانت تشق الطرق السريعة وسط الضباب، فقد بدت كأشباح تظهر للحظة… ثم تختفي من جديد لكن داخل عالم إياد الحمدي لم يعد الأمر مجرد شعور بالخطر، الحرب بدأت فعلًا. داخل المقر الرئيسي لمنظمة العين الحمراء كان التوتر ينتشر في المكان مثل دخان سامّ، يتسلل إلى الرئتين ويخنق الأنفاس ببطء. القاعة العملاقة لم تعرف الهدوء منذ يومين الشاشات لم تتوقف عن عرض التحركات والخرائط المشفرة والاتصالات التي انقطعت فجأة منذ ساعات طويلة أسماء تختفي. مخازن تُهاجم، رجال يُقتلون، وحلفاء بدأوا يفقدون أعصابهم واحدًا تلو الآخر. كل دقيقة تمر، كانت تعني احتمال سقوط شخص جديد. أما إياد فكان يقف في منتصف القاعة كالظل نفسه، رجل بدا وكأنه خرج من قلب هذا الليل. بدلته السوداء أصبحت مجعدة قليلًا، للمرة الأولى منذ سنوات. وربطة عنقه المرتخية كشفت بوضوح كم مضى

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 327: أحيانًا… الدمار يأتي من قريب، لا من غريب

    كان فجر نيوفيرا رماديًا بشكل خانق بدت السماء ثقيلة فوق المدينة، بينما استمر المطر الخفيف بالهطول فوق الأبراج الزجاجية العالية، وكأن نيوفيرا نفسها تستعد لاستقبال شيء سيئ لم تصل آثاره إلى الناس بعد. انعكست الأضواء الباهتة فوق الطرق المبللة بطريقة جعلت المدينة تبدو وكأنها تغرق ببطء... ليس تحت المطر بل داخل حرب لا يراها أحد أما داخل مقر منظمة العين الحمراء، فلم ينم أحد. تحرك الرجال طوال الليل بين الشاشات والملفات والخطوط المشفرة أصوات لوحات المفاتيح لم تتوقف. الهواتف المشفرة ترن ثم تصمت والشاشات العملاقة كانت تعرض تحركات وأسماء وخرائط تتغير كل دقيقة. لكن رغم كل تلك الحركة، بقي التوتر هو الشيء الأكثر وضوحًا داخل القاعة. كان يضغط فوق المكان كحبل يلتف ببطء حول الأعناق. كل شخص هناك يعرف أن خطأً صغيرًا فقط، قد يكون كافيًا لإنهاء حياته وفي منتصف القاعة كان إياد ما يزال واقفًا. لم يغير بدلته منذ الأمس حتى فنجان القهوة السوداء الموضوع قربه أصبح باردًا منذ ساعات طويلة دون أن يلمسه. الهالات الداكنة تحت عينيه أصبحت أوضح من أي وقت مضى، وكأن التعب بدأ يأكل ملامحه تدريجيًا لكن رغم الإرهاق...

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status