Home / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 7: أوامر صامتة

Share

الفصل 7: أوامر صامتة

Author: Layla
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-09 14:19:29

لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل.

في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوامها متناسق، يجعلها تظهر هادئة وثابتة رغم ما يحيط بها.

عيناها السوداوان الواسعتان، لامعتان كالليل في ليلة بلا قمر، تحملان هدوءًا خارجيًا يخفي توترًا داخليًا، قلبها يخفق بوتيرة سريعة، جسدها مشدود، وكأنها تتحضر لكل احتمال قد يأتي.

شفاهها متماسكة، وجبهتها مشدودة قليلًا، تعكس تركيزها العميق، وحذرها من كل حركة حولها.

اقترب منها ثلاثة شباب، وجوههم صلبة، ملامحهم صارمة، نظراتهم مشحونة بالتحدي، وخطواتهم على الأرض تصدر صدى مهددًا.

— "نور؟" لم ترد.

عينان سوداوان تراقبانهم بحذر، تتأمل كل حركة، كل إشارة، كل همسة في الهواء.

اقترب أحدهم خطوة، شفاهه مشدودة، عينه تحدق بها ببرود:

— "جايين ننطيك نصيحة."

نظرت لهم نور بهدوء، عينان سوداوان كالليل، لامعتان باليقظة والذكاء، جسدها مستقيم، كتفان مشدودان، رأسها مرفوع بثقة هادئة. صوتها منخفض، لكنه حاد ومحدد:

— "ابتعدوا عن إياد."

صمت.

ثم أكمل الآخر، صوته مشحون بالتهديد:

— "واتركي المدرسة… أحسن إلك."

— "وإذا لا؟" قالت نور، عينان سوداوان تتوهجان بالقوة والكبرياء، رأسها لا يزال مرفوعًا، جسدها ثابتًا، كل جزء منها يصر على عدم الانكسار.

ابتسم الشاب بسخرية، ضحكته حادة، لكنه لم يستطع كسر هدوئها.

— "راح تكون عواقب وخيمة.

مرت لحظة صمت، لكن نور لم تتحرك. عيناها تراقبان كل واحد منهم، قلبها يخفق سريعًا لكنها تتحكم في كل شعور، خطواتها لاحقة بثبات، كأن الأرض نفسها تعرف قوتها الداخلية، كأنها لا تسمع شيئًا.

في اليوم التالي، بدأ كل شيء يتكشف.

عند دخولها الحمام، دخلت خلفها مجموعة فتيات، وجوههن مليئة بالتحدي، عيونهن حادة كالسكاكين، شفاههن مشدودة، لكن نور وقفت بلا خوف، شعرها الأسود يتماوج، عينان سوداوان بارقتان بالقوة، جسدها مشدود، كتفاها مرفوعان بثقة. فجأة أُغلق الباب.

— "أين تدهبين؟"

قبل أن تتكلم، انسكب عليها ماء وسخ، يلطخ وجهها وملابسها، البرودة تنتشر في جسدها، لكنها لم تصرخ، لم تبكِ. عيناها سوداوانان تتوهجان بالقهر المكبوت، شفاهها مغلقة بإحكام، ثم خرجت من الحمام، خطواتها ثابتة، صامتة، كأن شيئًا لم يحدث.

في الممر، أقدام تلاحقها، سقوط، ضحك صاخب، أصوات مزعجة، لكنها تمشي وظهرها مستقيم، جسدها مشدود، توازنها ثابت، كل خطوة تظهر قوة تحملها.

— "انتبهي تمشين!"

في الكافتيريا، وقفت لتأخذ طعامها، لكن قبل أن تصل— أُخذ منها. أصابع متسلطة، لكنها نظرت لهم بعينان سوداوانان تتوهجان بالانتصار على إحباطها، ثم غادرت المكان، خطواتها ثابتة، جسدها متماسك، رأسها مرفوع.

في الصف، امتحان، ورقة، قلم، تركيز. فجأة:

— "الامتحان تأجل لمجموعة ثانية."

نظرت نور إلى المعلمة، عيونها سوداوان تتوهج بالريبة، قلبها يخفق ببطء، لكنها تظهر هدوءًا كاملًا، لا ضعف، لا انكسار.

وفي زاوية بعيدة من المدرسة، أمسكوها، سحبوها لمكان فارغ، وجوه الفتيات صارمة، عيون سوداوان حادة، شفاه مشدودة.

— "آخر تحذير."

إحدى الفتيات شغّلت مكواة الشعر، حرارة عالية، اقتربت من يد نور.

— "راح تفهمين؟"

صمتت.

عيناها سوداوان تتوهجان بالقوة الداخلية، قلبها يخفق، لكنها لا تصرخ، لا تبكي.

قبضتها مشدودة بإحكام، أصابعها البيضاء تظهر صلابة إرادتها، تتحمل الألم بصمت، جسدها مستعد لأي شيء، لا كلمة ولا تهديد يمكن أن يكسرها.

ومن بعيد، كانت جوليا تراقب، عينان خضراوان مليئتان بالفضول، شفاهها مشدودة، لكنها لم تكن تعرف أن نور لم تكن تقاومهم فقط— بل كانت تقاوم نفسها، حتى لا تنهار، حتى لا يظهر أي ضعف، تحافظ على قوتها بصمت صامت، جسدها كله يصر على الثبات والانتصار الداخلي.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 316: الأمهات… يَرَين ما لا يقوله الرجال

    كان صباح نيوفيرا هادئًا على غير عادته السماء الرمادية غطّت المدينة بالكامل، والضباب الخفيف تحرك بين الأبراج العالية، يحجب أجزاءً من المشهد كأنه يخفي أسرارًا لم يحن وقت ظهورها بعد. أما داخل فيلا الحمدي، فكان الهدوء مختلفًا أكثر دفئًا وأقل خوفًا من الأيام الماضية. جلست نور في غرفة الجلوس الواسعة، تلف أصابعها حول كوب الشاي دون أن تشرب منه منذ أن استيقظت والجملة نفسها لا تزال تدور داخل رأسها. «أنتِ حامل.» حتى الآن كانت تشعر أن الأمر يشبه الحلم طفل، طفل منها ومن إياد روح صغيرة ستأتي إلى عالم لم يكن هادئًا أصلًا. وضعت يدها فوق بطنها دون وعي، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة سرعان ما اختلطت بالقلق لم تكن تعرف أيهما أقوى داخلها الفرح، أم الخوف. قطع أفكارها صوت خطوات هادئة تقترب من الغرفة رفعت عينيها نحو الباب وفي اللحظة التالية دخلت أمل. كانت ترتدي فستانًا أنيقًا بلون كريمي، بينما انسدل شعرها الداكن بترتيب بسيط زاد من هيبتها الهادئة. كانت نظرتها تحمل ذلك النوع من الهدوء الذي لا يأتي من حياة سهلة… بل من امرأة رأت الكثير، وعرفت كيف تخفي آثار ما رأته خلف ابتسامة متزنة. نهضت نور فورًا:«أهلًا خال

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 315: الطفل الذي جاء في قلب العاصفة

    بعد خروج الطبيب من الغرفة ساد هدوء غريب كان كل شيء في مكانه. الستائر البيضاء تتحرك ببطء أمام النافذة، وأشعة الصباح الشاحبة تنعكس فوق الأرضية اللامعة، بينما بقيت نور مستندة إلى وسادتها وعيناها معلقتين بالسقف. لكن ذلك الهدوء لم يكن حقيقيًا لأن جملة واحدة فقط كانت كافية لتغيير حياتهما بالكامل:«زوجتك حامل.» طفل كلمة بسيطة لكنها بدت لنور أكبر من أن يستوعبها عقلها في لحظة واحدة وضعت يدها فوق بطنها دون وعي. لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته بعد ومع ذلك، شعرت أن شيئًا جديدًا بدأ يعيش داخلها شيء صغير جدًا لكنه يحمل معه مستقبلًا كاملًا. رفعت عينيها نحو إياد كان واقفًا قرب النافذة بصمت ظهره لها، ويداه في جيبي بنطاله، بينما انعكس ضوء المدينة البعيد فوق ملامحه من خلال الزجاج لم يتحرك ولم يقل شيئًا. كأنه للمرة الأولى منذ سنوات فقد القدرة على معرفة ما يجب أن يفعله الفرح كان موجودًا بالتأكيد كان موجودًا لكن الفرح لم يأتِ وحده جاء معه خوف ثقيل. طفل يعني حياة جديدة يعني نقطة ضعف جديدة روح صغيرة يمكن لأعدائه أن يستخدموها ضده. وإذا كان إياد قد اعتاد أن يخاطر بحياته دون أن يفكر مرتين فكيف يمكنه أن يفعل ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 314: أشياء صغيرة… تغيّر الحياة كلها

    كان صباح نيوفيرا مزدحمًا كعادته استيقظت المدينة ببطء تحت سماء رمادية باردة، بينما كانت آثار مطر الليل لا تزال تلمع فوق الطرقات الواسعة. السيارات تتدفق بين الأبراج الزجاجية، وأصوات المحركات تختلط بأبواق السيارات وحركة الناس المتسارعة، في مشهدٍ بدا وكأن المدينة لم تعرف يومًا معنى الهدوء. أما أمام الجامعة الكبرى وسط المدينة، فتوقفت سيارة رامز السوداء بهدوء قرب البوابة الرئيسية. داخل السيارة، كانت سارة تنزع حزام الأمان بسرعة، وهي تجمع كتبها بين ذراعيها قبل أن تفتح الباب. كان شعرها القصير الداكن يصل إلى أسفل فكها بقليل، تحركت أطرافه مع الهواء الصباحي البارد. ارتدت كنزة بيضاء واسعة، وتنورة سوداء طويلة، ومعطفًا رماديًا فاتحًا جعل مظهرها بسيطًا وهادئًا بطريقة لم تساعد قلب رامز على البقاء هادئًا'التفتت إليه بابتسامة صغيرة: «لا تنسَ دواءك.» رفع رامز حاجبه باستغراب مصطنع:«أنا المصاب هنا… أم أنتِ؟» ضحكت بخفة:«أنت مريض وعنيد أيضًا.» ثم أغلقت الباب خلفها، واتجهت نحو البوابة بخطوات سريعة'بقي رامز يراقبها من خلف الزجاج للحظات. كان من المفترض أن يعود إلى المنزل كان هذا هو المنطقي لكنه لم يت

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 313: حين يقترب الماضي… يبدأ كل شيء بالاحتراق

    كان ليل نيوفيرا غارقًا في ضبابٍ خفيف جعل أضواء المدينة تبدو باهتة، وكأن الأبراج العملاقة تختبئ خلف ستارٍ رمادي طويل. أسفلها، كانت السيارات تتحرك فوق الطرق المبتلة كنقاط ضوء صغيرة تتلاشى وتظهر بين المباني، بينما بقيت السماء مثقلة بغيومٍ داكنة ومطرٍ متردد لم يحسم أمره بعد. لكن داخل قصر الجبوري، كان التوتر أثقل من الهواء نفسه، بقيت شهد واقفة داخل مكتب نادر بعد خروجه، تحدق في المكان الذي اختفى خلف بابه. لم تستطع أن تتحرك. ولا أن تتجاهل ذلك الشعور الغريب الذي استقر في صدرها منذ رأت الملف الأسود بين يديه ذلك الملف لم يكن مجرد مجموعة من الأسرار العادية، كان شيئًا أسوأ. شيئًا جعل نادر الجبوري، الرجل الذي اعتادت أن تراه مسيطرًا على كل شيء، يبدو قلقًا لأول مرة منذ سنوات أغمضت شهد عينيها للحظة لكن صورة علاء لم تغادر رأسها. ضحكته المستفزة طريقته الغريبة في الحديث قدرته على تحويل أكثر اللحظات توترًا إلى شيء مضحك ثم لمى… لم تستطع شهد نسيان التغيير الذي حدث في ابنتها منذ ظهر علاء في حياتها. لأول مرة منذ وقت طويل، بدأت ترى الحياة تعود إلى عينيها. بدأت تضحك بدأت تتحدث، وبدأت تنسى الألم ولو لس

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 312: الأم التي تشعر بالخطر قبل الجميع

    ليل نيوفيرا عاد هادئًا من جديد، لكن ذلك الهدوء لم يكن مطمئنًا كان من ذلك النوع الذي يسبق الكوارث؛ هدوء يبدو جميلًا من الخارج، بينما تخفي خلفه المدينة أشياء لا يعرف أحد متى ستنفجر. أما داخل قصر الجبوري، فكانت معظم الأضواء قد انطفأت، باستثناء بعض المصابيح التي بقيت مشتعلة في الممرات والطابق العلوي. خرجت شهد من غرفة لمى بخطوات هادئة، أغلقت الباب خلفها بحذر، ثم وقفت للحظات أمامه لأول مرة منذ أيام كانت لمى نائمة دون أن تبكي دون أن تستيقظ مذعورة. ودون أن تقضي الليل وهي تحدق في هاتفها بانتظار رسالة من شخص لم يعد يريد أن يكون جزءًا من حياتها. تنفست شهد ببطء شعور صغير بالراحة تسلل إلى قلبها كانت ترى ابنتها تنهار أمام عينيها يومًا بعد يوم، ولم تكن تعرف كيف تنقذها. لكن خلال اليومين الماضيين، بدأ شيء يتغير لمى بدأت تضحك ضحكة صغيرة في البداية، ثم أخرى أطول وكان السبب شخصًا واحدًا فقط. علاء. ذلك الشاب المزعج، كثير الكلام، الذي استطاع خلال ساعات أن يعيد إلى وجه ابنتها شيئًا من الحياة التي ظنت شهد أنها فقدتها إلى الأبد. ولم تستطع شهد أن تكرهه. بل على العكس، كانت ممتنة له في داخلها لكن هناك ش

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 311: بعض الأسماء… لا تأتي إلا ومعها الخراب

    داخل الطابق الأخير من برج الجبوري، بدت نيوفيرا صغيرة من خلف الجدران الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف. الأبراج الشاهقة كانت تتلألأ تحت سماء رمادية ثقيلة، والطرقات في الأسفل بدت كخيوط طويلة تتحرك عليها السيارات بصمت. مدينة ضخمة، تخفي تحت لمعانها أسرارًا أكثر مما يستطيع أي شخص أن يتخيل أما داخل المكتب— فكان الهواء أثقل من المعتاد نهض علاء أخيرًا من فوق الكرسي، وعدّل سترته السوداء بإهمال متعمد، ثم ألقى نظرة سريعة نحو نادر. “إذا انتهت هذه المقابلة الغامضة… أعتقد أنني سأغادر قبل أن أشعر أنني أصبحت رجل أعمال محترمًا فعلًا.” استدار نحو الباب لكن قبل أن تصل يده إلى المقبض جاء صوت نادر من خلفه هادئًا:“ألا تريد أن تعرف من يكون يحيى الجبوري فعلًا؟” توقفت خطوات علاء تمامًا وكأن الاسم وحده امتلك القدرة على سحب الهواء من الغرفة بقي واقفًا لثوانٍ وظهره لنادر. ثم أغمض عينيه للحظة قصيرة ذلك الاسم، لم يكن اسمًا عاديًا بالنسبة إليه. كان شيئًا حاول دفنه في أعمق مكان داخل ذاكرته شيئًا لم يكن يريد سماعه مرة أخرى. استدار علاء ببطء اختفت نصف ابتسامته الساخرة، بينما أصبحت عيناه أكثر حذرًا: “مادة تق

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status