بيت / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 4:تحت الظل

مشاركة

الفصل 4:تحت الظل

مؤلف: Layla
last update تاريخ النشر: 2026-04-09 14:08:20

لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور.

منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة:

— "هاي هي…"

— "اللي كانت تلاحق إياد…"

— "واضح مو طبيعية…"

لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها، ظهرها مستقيم وكتفاها مشدودان، كأنها تحاول أن تحمي نفسها من العالم الخارجي. لكنها في داخلها، كان كل شيء ينهار بصمت. شعور بالضغط يثقل صدرها، وخوف ممزوج بالغضب يتصاعد مع كل همسة تُسمع، يجعل قلبها

ينبض بسرعة، وعينيها تتسعان كأنها تبحث عن مكان آمن.

أما جوليا، فكانت تراقب من بعيد، بعينين حادتين وابتسامة خفية، تقول في نفسها:

— "سكوتها… مو طبيعي. لازم أكسرها."

ابتسامتها كانت نصفها خفي، عينها تلمع بالمكر والخطة، وكأنها تعدل خطواتها بعناية لمواجهة نور في الوقت المناسب.

في ساحة المدرسة، كانت نور تمشي وحدها بين الصفوف، الشمس تتسلل من النوافذ، ترسم ظلها الطويل على الأرض.

الهواء البارد لامس وجهها، لكنها لم تشعر به، كانت عيناها مركزتين على الطريق أمامها. فجأة اعترضت طريقها ثلاث فتيات، واثقات ومغرورات، يبدون كأنهم يريدون اختبار قوة نور.

— "وين رايحة؟" قالت الأولى بابتسامة ساخرة.

رفعت نور نظرها، صوتها هادئ وثابت، دون أي ارتباك:

— "عدي حصة."

ضحكت الأخرى بسخرية:

— "مستعجلة على منو؟ إياد؟"

صمتت نور لحظة، ثم أصبح بريق الحزم يظهر في عينيها، حدة لم يتوقعوها:

— "ابتعدي." قالتها بهدوء، لكن هذه المرة لم تتهرب.

لكن تلك الكلمات لم تعجب الفتيات، فدفعتها واحدة منهن بقوة:

— "منو مفكرة نفسها؟!"

تراجعت نور خطوة، لكن بدون أن تفقد توازنها، ونبرة صوتها أصبحت أكثر حزمًا:

— "آخر مرة أگلكم… ابتعدوا."

قبل أن ترد إحداهن، أمسكت نور يد الفتاة بسرعة، حركة سريعة، دقيقة، مدروسة… خلال ثوانٍ، كانت الفتاة على الأرض مذهولة، والصف كله يحدق بدهشة.

— "ما هذا؟!"

صاحت إحداهن، غير مصدقة.

وقفت نور بهدوء، عينها ثابتة، صوتها هادئ لكن يحمل ثقل القوة:

— "ما أحب المشاكل… بس أعرف أحمي نفسي."

ثم تركتهم ومشت، خطواتها متوازنة، كأنها تعرف كل حركة وكل نتيجة مسبقًا، بينما ينبض قلبها بقوة لكنها تتنفس ببطء لإعادة السيطرة على أعصابها.

لكن الموقف لم يمر بسلام. من بعيد، كان هناك من رأى كل شيء: إياد.

تجمّد مكانه، عينيه تتسعان:

— "هاي… هي؟"

لم تكن تلك الفتاة الهادئة التي ظنها. لكن بدل أن يفهم، زاد الشك بداخله:

— "تمثل…" همس لنفسه، قلبه ينبض ببطء وثقة متذبذبة، غير قادر على تفسير ما رآه.

في نفس اليوم، اقتربت جوليا منه، تبتسم ابتسامة صغيرة ومليئة بالفضول:

— "سمعت شي؟"

— "مادة؟"

— "نور… ضربت بنات اليوم."

نظر إليها بإيماءة بسيطة، ثم قال بلا مبالاة:

— "طبيعي."

ابتسمت بخفة، لكن داخلها كانت تفكر:

— "طبيعي؟ إي… مو أول مرة تبين حقيقتها."

سكتت، لكنها ابتسمت داخليًا:

— "تمام… الأمور تمشي مثل ما أريد."

في اليوم التالي، دخلت نور الصف، قبل أن تجلس، سقطت حقيبتها على الأرض، وتناثرت كل أغراضها. ضحك خفيف انتشر بين الطلاب، لكنها لم تنظر إلى أحد، فقط بدأت بجمع أغراضها بحذر، يديها ترتجف قليلًا لكنها تتحكم بحركاتها.

لكن يدًا سبقتها… رفعت نظرها، كان إياد هناك.

لثوانٍ، ظنت أنه سيساعدها، لكن— أمسك إحدى الرسائل، نظر إليها ببرود:

— "بعدكِ؟"

تجمّدت نور، قلبها يخفق بسرعة، عينيها تتسع، تشعر بالارتباك لكن تحاول الحفاظ على هدوئها.

مزّق الورقة قطعةً قطعة، ثم رماها على الأرض:

— "انسي."

ثم وقف، وخرج، تاركًا صمتًا يملأ المكان.

نور بقيت جالسة، عينها تحدّق ببقايا الورقة، لكنها لم تبكِ، جمعتها بهدوء، ووقفت، وكأن شيئًا بداخلها بدأ يتغير، شعور بالقوة والاعتماد على الذات يتشكل ببطء.

ومن بعيد، كانت جوليا تراقب، لكنها لم تكن مبتسمة بالكامل هذه المرة:

— "غريبة… ليش بعدها واقفة؟" همست.

لأنها لم تفهم بعد— نور ليست ضعيفة… بل صامتة فقط، وقوتها لا تُرى إلا لمن يجرؤ على اختبارها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض 😨 الجزء الثاني

    في مكان آخر كان رامز لا يزال واقفًا في الممر، والهاتف بين يده لم يكن يتوقع أن يرى اسم المستشفى على شاشته في هذا الوقت بقي ينظر إلى الرقم لثوانٍ قليلة، دون أن يجيب. كانت عيناه ثابتتين على الشاشة، لكن شيئًا في داخله بدأ يتغير ذلك الإحساس الغريب الذي يأتي أحيانًا قبل وصول الخبر السيئ لم يكن لديه دليل لم يسمع شيئًا. لم يرَ شيئًا ومع ذلك، شعر بأن هناك أمرًا ليس على ما يرام ضغط زر الإجابة. “نعم؟” لم يأتِ الرد مباشرة ثانية واحدة فقط مرت لكنها بدت أطول مما يجب ثم جاء صوت الطرف الآخر مترددًا:“السيد رامز؟” تغيرت ملامحه فورًا: “نعم.” “نحن من المستشفى…” توقفت الكلمات لحظة رامز لم يحب ذلك التوقف لم يحب الطريقة التي خرج بها الصوت شدّ أصابعه حول الهاتف، وقال بنبرة أكثر حدة: “ماذا حدث؟” صمت قصير ثم جاء السؤال الذي لم يكن مستعدًا لسماعه: “هل تعرف المريضة سارة حيدر عبدالكريم؟” توقفت أنفاسه لم يتحرك حتى عينيه بقيتا ثابتتين للحظة، وكأن عقله احتاج وقتًا قصيرًا ليربط الاسم بما يعرفه سارة تلك الفتاة التي كانت تعمل في المطعم تلك النظرات الخائفة. ذلك التوتر الذي لم يفهمه وذلك الاسم الذي بدأ يظهر أما

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض😨 الجزء الأول

    أُغلق الباب خلفها بصوت مكتوم صوت بسيط… قصير… بالكاد يُسمع في ممرات المستشفى الهادئة، لكنه بالنسبة إلى سارة لم يكن مجرد صوت باب يُغلق. كان أشبه بصوت شيء آخر ينغلق معها شيء لم تستطع رؤيته، لكنها شعرت به وكأن آخر منفذ كان يمكن أن تهرب منه قد أُغلق ببطء خلف ظهرها، وكأن الهواء نفسه تغيّر في اللحظة التي استقر فيها الباب مكانه بقيت واقفة في منتصف الغرفة لم تتحرك لم تستطع. أنفاسها خرجت متقطعة، سريعة، وغير منتظمة، وصدرها ارتفع وهبط تحت ثوب المستشفى مع كل محاولة منها لالتقاط نفس كامل. كانت أصابعها ترتجف دون إرادة منها، بينما عيناها بقيتا معلقتين بالرجل الواقف أمامها. فارس الدليمي كان يقف بالقرب من الباب بثبات مزعج جسده الضخم جعل وجوده يملأ مساحة من الغرفة أكثر مما ينبغي، حتى إن الضوء الأبيض القادم من الممر بدا وكأنه ينكسر خلف كتفيه العريضتين. رأسه الأصلع انعكس عليه ضوء المصباح البارد، بينما بقيت ملامحه هادئة بصورة مخيفة لم يكن غاضبًا وهذا ما جعل الأمر أسوأ. وجهه لم يحمل انفعالًا واضحًا، فقط تلك الابتسامة الصغيرة التي ظهرت عند زاوية فمه، وكأن رؤيتها أمامه بعد كل هذا الوقت لم تكن مفاجأة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 279: حين تُسرق النجاة من بين اليدين 🖤⚠️😨

    داخل غرفة المستشفى، كان الصباح هادئًا بشكل مخادع. تسلل ضوء الشمس من بين أطراف الستارة البيضاء، وانسكب بخطوط باهتة فوق أرضية الغرفة اللامعة. كان الضوء ناعمًا، لكن برودة المكان جعلته يبدو بلا دفء. رائحة المطهرات الطبية بقيت عالقة في الهواء، تختلط بصوت الأجهزة التي تعمل بجانب السرير بنغمة منتظمة، بيب… بيب… بيب… كل شيء كان هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. كأن الغرفة نفسها كانت تنتظر شيئًا على السرير، كانت سارة مستلقية بصمت. جسدها بدا أصغر من المعتاد فوق ذلك السرير الأبيض، وكأن التعب استنزف منها كل قوة كانت تملكها. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها، وشعرها الأسود الطويل كان مبعثرًا فوق الوسادة وعلى جانب وجهها. بعض الخصل التصقت بجبينها بسبب العرق، وأخرى أخفت جزءًا من خدها. وجهها كان شاحبًا بصورة مؤلمة الكدمات القديمة والجديدة بقيت واضحة على بشرتها، بعضها بدأ يتغير لونه، وبعضها كان لا يزال داكنًا حول عينيها وخدها. أما عيناها فقد كانتا مفتوحتين هذه المرة لكنها لم تكن تنظر إلى شيء محدد كانت تحدق في الباب دون أن ترمش تقريبًا وكأنها لا تخاف مما حدث… بل مما قد يحدث بعده. أصا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 278: عندما تُكسر الخطوط الأخيرة

    كان ممر المستشفى أكثر برودة من المعتاد لم يكن البرد ناتجًا عن جهاز التكييف وحده، بل كان هناك شيء آخر يملأ المكان… توتر صامت، ثقيل، يجعل كل من يمر في الممر يشعر بأن شيئًا غير طبيعي على وشك الحدوث. كانت الإضاءة البيضاء القوية تنعكس على الأرضية اللامعة، فتجعل المكان يبدو أكثر اتساعًا وبرودة. أبواب الغرف مصطفة على جانبي الممر، وبعضها مغلق، بينما كانت أصوات الأجهزة الطبية تتكرر من خلف الجدران بنغمات منتظمة. بيب… بيب… بيب… صوت ثابت متكرر لكن في ذلك الصباح، بدا وكأنه يعدّ الثواني بدلًا من أن يطمئن المرضى. في إحدى الغرف، كانت سارة مستلقية على سرير المستشفى. كان جسدها النحيل غارقًا في التعب، ووجهها الشاحب بدا أصغر من عمرها بسبب الإرهاق الذي أنهك ملامحها. خصلات شعرها الداكن كانت مبعثرة قليلًا فوق الوسادة البيضاء، وبعضها التصق بجانب وجهها بسبب العرق الخفيف. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها الضعيف، بينما كانت ذراعها مستلقية بجانبها موصولة بالمحاليل والأجهزة الطبية. أما عيناها…فكانتا نصف مغلقتين متعبتين لكن الخوف لم يغادرهما حتى وهي مستلقية بلا قوة تقريبًا، كانت أصابع

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 277: ما بين الدفء والحقيقة التي لا تُرحم

    لان صباح مدينة نيوفيرا هادئًا من الخارج، لكن داخل منزل نور كان هناك شيء مختلف تمامًا. ضوء الشمس تسلل من بين أطراف الستارة بلون ذهبي خافت، وانعكس على أرضية الغرفة وعلى أطراف الأثاث، بينما بقيت الغرفة تحمل فوضى ليلة لم تكن عادية؛ كتاب مفتوح قرب الوسادة، ربطة شعر ملقاة بجانب السرير، وبعض الملابس مبعثرة بعشوائية هادئة كان كل شيء ساكنًا إلا أنفاس شخصين على السرير، كانت نور نائمة إلى جوار إياد. كان إياد مستلقيًا بهدوء، شعره الأسود مبعثر قليلًا فوق جبينه، وملامحه التي اعتادت نور رؤيتها هادئة ومهذبة بدت أكثر استرخاءً أثناء النوم. كان طويل القامة، عريض الكتفين، وذراعه ملتفة حولها بإحكام، كأنه حتى في نومه لم يكن مستعدًا لترك المسافة بينهما تكبر. تحركت نور ببطء جفونها ارتجفت قبل أن تفتح عينيها تدريجيًا في البداية لم تفهم سبب شعورها بالثقل حولها ثم شعرت بذراعه تجمدت. التفتت برأسها قليلًا، فرأت وجهه قريبًا منها همست:«إياد…؟» لم يجب حاولت تحريك كتفها والابتعاد قليلًا لكن ذراعه شدتها نحوه دون وعي فتحت عينيها أكثر:«إياد… استيقظ.» لا رد حاولت مرة أخرى، وهذه المرة نجحت في الإفلات منه بصعوبة. ج

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 276: حين يفتح الخوف عينيه😢

    كان الصباح في مدينة نيوفيرا قد بدأ يتسلل ببطء شديد لم يكن صباحًا مشرقًا بالمعنى المعتاد، بل كان ضوءًا شاحبًا وناعمًا يتسلل من بين أطراف الستارة، يرسم مستطيلًا باهتًا على أرضية غرفة المستشفى الباردة. كانت الساعة قد تجاوزت الساعات الأولى من الصباح، لكن الغرفة بقيت غارقة في ذلك الهدوء الطبي الغريب؛ هدوء لا يشبه الراحة، وإنما يشبه انتظار شيء لا يعرف أحد متى سيحدث. صوت جهاز المراقبة كان يأتي بصورة منتظمة بيب... ثم صمت قصير بيب... ثم يعود الصوت من جديد على الكرسي القريب من سرير سارة، كان رامز جالسًا منذ ساعات طويلة. لم يغيّر مكانه لم ينم ولم يسمح لنفسه حتى بأن يسترخي بالكامل كان يرتدي ملابس الأمس نفسها؛ قميصًا داكن اللون بأكمام طويلة، وقد بدت عليه آثار ليلة لم يحصل فيها على دقيقة راحة حقيقية. كان شعره الأسود مرتبًا في البداية، لكنه أصبح أكثر فوضوية قليلًا عند مقدمة رأسه، وبعض الخصل سقطت على جبينه وجهه كان هادئًا... هادئًا أكثر مما ينبغي. لكن الإرهاق كان واضحًا في عينيه عينان داكنتان بقيتا معلقتين بسارة طوال الليل، تراقبان ارتفاع صدرها وانخفاضه، وتلتقطان كل تغيير بسيط في صوت الأجهزة ا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 8: صمت يحترق

    مرّ أسبوع كامل، ثم أسبوع آخر، والتنمر لم يتوقف. بل، ازداد سوءًا مع كل يوم يمر. كانت أوراق نور تُخفي عن أعين الآخرين، وحقيبتها الرمادية تُرمى بلا رحمة على الأرض، وكرسيها في الصف يُكسر أحيانًا أمام زملائها، وأوراقها المهمة تُمزق أمام أعينها. كل مرة، كان يحدث نفس الشيء… صمتها كان الرد الوحيد. صمت ي

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 7: أوامر صامتة

    لم تبدأ القصة بضربة… بل بكلمات، ثقيلة، تنغرس في الصدر قبل أن تصل إلى الأذن، تهز المشاعر وتزرع الخوف قبل أي فعل. في نهاية الدوام، حين وقفت نور خارج المدرسة، كانت الشمس تتسلل بخجل بين الأشجار، تلقي بظلالها على الأرض، وشعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها برقة، يموج مع نسيم الصباح. طولها متوسط، وقوا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 6: بداية الشك

    لم تكن جوليا من النوع الذي يترك الأمور للصدفة. منذ اللحظة التي رأت فيها نور تضع الرسالة، وهي تعرف أن هناك شيئًا مخفيًا… شيئًا لا تراه العيون بسهولة لكنه حاضر بقوة. ولهذا— بدأت جوليا تراقب وتبحث، تحلل كل حركة، كل ابتسامة، وكل نظرة. في صباح اليوم التالي، وقفت قرب بوابة المدرسة، تتأمل الطلاب وهم

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 5: كسرٌ بلا صوت

    في بعض الأحيان، لا تحتاج إلى ضربة لتسقط… كلمة واحدة تكفي. منذ أيام، شعرت نور بأن شيئًا يتغير حولها. لم يكن فقط تصرفات الآخرين، بل نظراتهم الثقيلة المليئة بالحكم والهمس. كل حركة، كل همسة، كانت كأنها سهم يصيب قلبها الصغير. لم تعرف سبب هذا التغيير، لكنها شعرت بثقل في صدرها، وكأن العالم أصبح أصغر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status