แชร์

٤٧

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-19 19:36:26

عند محمد و سارة.

تحية بعدما طلبت من سارة كوب ماء لمحمد .

خرجت من الغرفة وجدتها لا زالت واقفة مكانها لا تحرك ساكنٱ .

تحية : فين المية يا سارة؟! ، لا إجابة ، مالك متسمرة كده ليه ؟! هو فيه إيه النهاردة ؟! مالكم ؟!

سارة : ها ، كنتي بتقولي حاجة يا مرات خالي ؟!

تحية : آه يا قلب مرات خالك ، خدي شريط البرشام ده إديه لمحمد ، واديله كوباية ميه .

تناولت سارة شريط الأقراص الطبية المسكنة من زوجة خالها .

توجهت تحية لمتابعة الطعام على الموقد ، و توجهت سارة ناحية غرفته ، وقبل أن تقوم بالطرق على باب الغرفة ، وج
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٤

    هبطت وعد وهي تتأبط ذراع صابحة وهما تتهامسان.صابحة : ما جولتيش إيه جصة المغارة دي.وعد : لا يا صبوحة، أنا طالما جعانة مش هركز، بصي مش هو أقرب طريق لقلب الرجل معدته.أجابت صابحة : معلوم.وعد : وأقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم.أجابت صابحة : عيجوله إكده، بس ما خبراش.وعد : لا هو إكده، أنا بقى اكليني تبقي حبيبتي وصاحبتي وكفاءة.صابحة : بس إكده، بس عتحكي لي.وعد : من طأطأ لسلاموا عليكم.صابحة : يعني هتخلصي واكل وتجعدي إمعايا؟وعد : للصبح لو عايزة.سحبتها صابحة سريعاً تجاه المطبخ وهي تلتقط الأواني المغطاة أعلى الفرن؛ لتشعله.وعد : انتي بتعملي إيه.؟صابحة : بسخن لك الوكل يا نضري.وعد : لسه هتسخني هاتي يا شيخة هاتي.صابحة : الرز المعمر ما يلذش غير وهو سخن.وعد بخيبة : خلاص استنى، ولا اقول لك ما تشوفيلي جلابية ولا فستان من عندك أخدلي شاور عقبال ما تسخني الأكل.صابحة ببلاها : هتخدي إيه؟وعد : قصدي هتسبح.صابحة : دجيجة، هحط لك البرام في الفرن، وهچيب لك چلابية نضيفة من عند ابتسام بتي، هي أصغر منيكي بكتير، بس ما شاء الله الله عودها فاير.وضعت ما بيدها في الفرن ونادت على ابنتها من باب الجنين

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٣

    أوصلت صابحة ريان ووعد إلى إحدى الغرف، ولا يزالوا خارج الغرفة أمام الباب.صابحة لريان : لو احتاچتوا ايوها حاچة، ازعج و جول يا خالة صابحة هتلاجيني فوج راسكم، اجصد في خدمتكوا.(جرى ايه يا صابحة انت عاوزة تتفرجي مع الفانز😂).ناظرها ريان بحاجب مرفوع في دهشة راداً عليها بصراخ : عتجولي ايه أنتِ؟وعد : جرى إيه يا ريو ؟ ما بوراحة على الست.(بتلعبي في عداد عمرك أنت، أنا عارفة😂).صابحة وهي تتشدق بفمها يميناً ويساراً : ريو .ريان وهو يناظر وعد بتوعد راداً على صابحة : ما عاوزينش حاچة فرجينا دلوك .صابحة : آني بجول يعني استنى وياكم يمكن تحتاچوا حاچة.وعد وهي تتشبث بصابحة وكأنها طوق نجاتها بعد نظراته المتواعدة تلك : ايوه ياأنتي صابحة خليكي، أنا حبيتك حبيتك.صابحة وهي تناظره بشماتة : يا جلب أنتك صابحة، بينا على چوه.وهي تعلق كف وعد في ذراعها وتتقدما ناحية باب الغرفة، مدت صابحة يدها لتفتح الباب.(مش عارفة بس متخيلة صابحة بدرية طلبة 😂).ريان بصوت مرتفع : وجفي عِندك يا مرة أنتِ؟ مخبولة أنتِ إياك؟توقفت يد صابحة في الهواء بعد صراخه قبل أن تلمس مقبض الباب، وثبتت وعد و صابحة مكانهما وكأنه ضغط على زر الت

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٢

    في مكان آخر لم نذهب إليه من قبل.دوار عبد الحميد الزيدي عم صقر وزوجته حفيظة والدة سوسن فهي إمرأة قوية الشخصية سليطة اللسان، وقد ساءت معاملتها لابنتها، بعد ما وجدت بين ملابسها عقد زواجها من ابن أخو قاتل عمها، ودون علمهم، والأخرى لم تجد ما تدافع به عن نفسها، فهي حقا مخطئة في حق نفسها أولا وعائلتها ثانياً، بعدما أوهمها رضوان بالحب و تلاعب بعقلها حتى وقعت في عشقه بعد مطاردته لها في كل مكان، فهي كانت بعامها الأول في كلية الصيدلة جامعة سوهاج، ولكن بعد علم والدتها بزواجها سرا من ولد نصار، و بالطبع أخبرت كبيرهم صقر الزيدي ابن عمها، منعتها من أن تخطو بقدمها خارج غرفتها، ناهيك عن الإهانة والضرب المبرح، فقد دمرت سوسن نفسها بنفسها، ويحل لوالدتها ما تفعله خاصة بعدما أقنعها رضوان بضرورة زواجهما لفترة حتى لا تتمكن امها من إجبارها على الزواج بأبن خالها الذي يعشقها منذ الصغر وهي لا تبادل، وبعدها سيقوم رضوان بعمل ترتيباته لأخذها معه إلى الخارج، وهي لم تعارض فهي ليست مرتبطة بمصر، أبوها وقد توفى وأمها إمرأة قاسية القلب منذ زمن لكونها جبرت على الزواج من عبد الحميد وهي عاشقة لآخر، فما ذنب ابنتها في ذلك الج

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥١

    عندما علم صقر بأن تلك الطفلة هي إبنة انچيل نظر إليها صقر بحسرة : أنت متچوزة؟!أجابته أنچيل مسرعة بنفي :No, i'm devorcedلا، إنني مطلقة.همس معلقة : قلبتي ليه يا مزة؟!صقر : تتچوزيني؟!أنچيل دون تردد : لما لا؟ Why notوعد بتصفيق : أهلاً.ريان : هو دِه حديت نتحدتوا فيه على الباب إكده .ريان موجهًا حديثه لوعد وأنچيل : خدي أنيتا وادخلوا چوه.أنچيل : ليه أدخل چوه.وعد لأنچيل : خلي بالك الجوز دول على آخرهم، وأشارت إلى صقر و ريان، كلمة كمان وأنا وأنتي هيتقرا علينا في مقابر الحواويش أو في البلابيش أيهما أقرب.انجيل :I'don't understand youأنا لا أفهمك.أشارت وعد إلى نفسها :Me ,انا؟ أنچيل :Yes , نعم.ريان بحزم : جُلت چوه .فُزِعت الفتيات الثلاثة من صراخ ريان، و هرولت كل واحدةً منهن في إتجاه.اتجه كل من ريان والصقر وماجد إلى ما يسمى بقاعة الرجالة أو المُندرة، وهذه مخصصة لتجمعات الرجال فقط، لمنح الحريم بعضاً من الخصوصية، دخل الرجال الثلاثة إلى المُندرة، ففي أثناء قدوم ماجد من مطار برج العرب، قام بالإتصال بأحد الرجال الذين يعملون لدى أخواله و أوصاه بإرسال واحدةً من النساء لتنظيف الدوار لكونه مغل

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥٠

    عند مصطفى وهمس .الشاب : أنا بقى لي شويه متابعك ، وأنت عمال تمسك إيدها ، وهي مش عايزة تيجي معك ، لو أنت مش جي معها في غيرك يجي ، ولا إيه يا قطة ؟هنا ولم يتمالك مصطفى أعصابه ، وإذا به يكور قبضة يده و يلكمه في وجهه ، فارتد الشاب إلى الخلف بسبب شدة الضربة التي أدت إلى ترنحه .بدأت الناس في التجمع حولهم لمعرفة ماذا يحدث ؟!أحد المتجمهرين والذي كان يبدو عليه السن ، فهو على ما يظن في بداية عقده السادس : ايه يا جماعة ؟ ما تستهدوا بالله خلونا نعرف فيه ايه ؟!الشاب : يابا الحاج ، أنا كنت معدي من هنا ، و بالصدفة لقيت أخينا ده عمال يشد في البت دي ، والبت مش عايزة تمشي معاه ، بقوله يا عم ما يصحش كده ، أنت ما عندكش إخوات بنات سيب البنية في حالها ، لقيته بيبجح وقام واخدني على خوانة زي ما انت شايف .لاحظت همس مهادنة الناس للشاب ، وكأنه أصبح بطلٱ وحامي الحمى ، وبذلك ستوقع مصطفى في مشكلة كبيرة .نظر مصطفى إلى الشاب بأعين جاحظة من جراءته ووقاحته ، ولكنه قام بجذبها إليه بعيدٱ عن الحشود التي بدأت في التجمع ، وهم في توضيح الأمر للرجل المسن الذي وجه الحديث لهما ، فاستوقفته همس قائلة : كذاب يا عمو ، و أشار

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٤٩

    عند محمد وسارة .قد انتهت سارة من إعداد الشاي ، وفرغت هناء من الجلي ، وذهبت تحية لتستأنس بأخت زوجها فتحية ، وتخبرها أن سارة ستتأخر لديهم وربما تبيت ؛ لأن محمد سيقوم بتدريسهم لبعض الوقت .خرجت سارة من المطبخ تحمل صينية الشاي وعليها ثلاثة أكواب من ذلك المشروب ، استقام محمد ليتناول الصينية عنها ، وعندما لاحظت هي اقترابه ، اهتزت يدها ؛ فسارع إليها يتناول عنها الصينية ، قائلٱ بنبرة قلقة : حسبي الشاي سخن .أثناء تناوله الصينية مالت إحدى الأكواب وانسكب ما بداخلها على إحدى يديه ، فوضع ما بيده سريعٱ على الطاولة ، والتقط كفيها بين يديه متفحصٱ إياهما .محمد : جرى لك حاجة ؟! فيه حاجة جت عليكي .خوفه وحرصه عليها لامس قلبها ، ولكن خوفها عليه أضعاف مضاعفة ، جذبت يدها من كفيه وهرولت سريعٱ دون رد ناحية المطبخ ؛ تجلب له بعضٱ من الثلج لتبرد به حرق يده ، وماذا عن النيران التي اشتعلت بقلبه ؟!محمد : إيه ده ؟! هي جريت كده ليه ؟! هو أنا قلت حاجة غلط ؟!ثواني ورأها قادمة ، وهي تمسك بيدها بعضٱ من قطع الثلج تضعهم في كيس بلاستيكي ، وتقترب منه على إستحياء ملتقطة يده المصابة واضعة كيس الثلج تمرره على موضع الحرق ،

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٦

    الفصل 6لحظتها تساءل ريان:لماذا كان أخيه دائم التردد على مصر و ما سر تعلقه بها لطالما كان يسمع أن من يشرب من ماء النيل يعود إليه و لكنه لم يقتنع بهذا ، أنها تراهات .حتى من كان يربطهم بمصر هو ابن عمهم ماجد وقد جاء للعيش معهم منذ عامين .إذٱ ماذا كان يربط رضوان بمصر ؟فحتى عندما كان ماجد ابن عمهم ه

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٥

    الفصل 5ارتجف صوتها وهي تتمسك به و تطوق رقبته بذراعيها عكس ما كانت عليه منذ لحظات قائلة : اتحدفت عليكوا ؟ هو في حد تاني هنا ؟ أنا مش شايفة حد تاني، أنتوا عفاريت .بينما هو عندما أصبحت بهذا القرب منه حد الهلاك أثارت بداخله مشاعر لم يختبرها من قبل .أخذت أنفاسه تتسارع ما به ليس رغبة و لكن حالة من الن

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٤

    الفصل الرابع بعد اسبوع في الإسكندرية . رن هاتف مصطفى برقم والدته فأجاب على الفور . مصطفى : ست الحبايب اللي غايبة و قاطعة بيا . نجوى : قلب امك ، بص يا درش انزل قوام الشقة اللي في البدروم و طلع منها السرير اللي تحت عشان تنصبه جمب السرير اللي في اوضتك فوق . مصطفى : خير يا أماه انت هتأجري الاوضة ب

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٣

    الفصل الثالثفي هذه الأثناء كانت نجوى تتجه صوب من تعتبرهما بناتها و لم تتخلى عنهما كما فعل طاهر رغم فقرها إلا أنها أبت أن تتركهما لمصير مجهول هي الآخرى لا تعلم عن هذا المصير شيئٱ .اقتربت نجوى من همس و وعد فاتحة ذراعيها حاضنة الاثنتين مقبلة أعلى روؤسهما و عينيها تفيض دمعٱمن الحالة التي وجدتهما عليه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status