แชร์

٣

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 15:17:50

الفصل الثالث

في هذه الأثناء كانت نجوى تتجه صوب من تعتبرهما بناتها و لم تتخلى عنهما كما فعل طاهر رغم فقرها إلا أنها أبت أن تتركهما لمصير مجهول هي الآخرى لا تعلم عن هذا المصير شيئٱ .

اقتربت نجوى من همس و وعد فاتحة ذراعيها حاضنة الاثنتين مقبلة أعلى روؤسهما و عينيها تفيض دمعٱمن الحالة التي وجدتهما عليها و بعد لحظات رفعت رأسها لتسأل أكثرهما تماسكٱ : ايه اللي حصل يا وعد يا بنتي و الظباط اللي هناك مشوا الناس اللي في الڤيلا ليه ؟

وعد و الدموع تنهمر من فيروزيتيها على خديها بحرقة : معرفش . معرفش يا ماما نجوى ، كل حاجة حصلت بسرعة ، لقيت عمو حسن السواق بيتصل بيا و بيقولي أن بابي أغم عليه و نقلوه المستشفى ، و لما جه عمو طاهر قالي أن بابي متورط في حاجات في المناقصات بتاعته و حاجات تانية ما فهمتهاش ، مركزتش يا ماما ، كل اللي فهمته إن النائب العام حط كل أموالنا و ممتلكاتنا تحت الحراسة .

استكملت بتيه : أنا مش عارفة حتى هدفع تكاليف المستشفى منين ؟

اقترب زين قائلا : كده يا وعد امال أنا هنا بعمل ايه ؟

أجابته وعد و الحرج يبدو على محياها : و أنت ذنبك ايه بس يا زين ؟ أنا لا يمكن أسمح بحاجة زي كده .

و في هذه الأثناء كعادة لأي مشفى خاص اقتربت إحدى الممرضات من هذا الجمع .

الممرضة : طالبنكوا في الاستعلامات تحت .

هرولت وعد و خلفها زين متوجهان نحو مكتب الاستعلامات .

الموظف :آسفين يا فندم ، مطلوب مبلغ تحت الحساب لأن الفيزا اللي حضرتك عطيتيهالنا موقوفة .

أظلمت الدنيا أمامها فهذا ما كانت تخشاه و بتلقائية اتجهت يديها نحو السلسال المطوق لعنقها المرمري و سوارها تخلعهما .

قبضت يد زين على أصابعها .

زين : أنا هسيب لهم مبلغ تحت الحساب .

وعد بكبرياء : لا يا زين مش هينفع .

ناظرها موظف الاستقبال بأستغراب فتخضب وجهها بحمرة البكاء و الاحراج فتنحنحت وعد : زين لو فعلا هتساعدني في المشكلة اللي أنا فيها لازم اكتب لك شيك أو إيصال أمانة يضمن لك حقك .

التمعت أعين زين بالمكر قائلٱ بتخاذل : خلاص يا وعد مش لازم .

وعد : ارجوك يا زين متحرجنيش أكتر من كده و أنا هحاول في اقرب وقت اتصرف و أردهملك .

زين : خلاص يا وعد طالما مصممة .

ناولها زين قلم و انتزع أحد ايصالات الأمانة من دفتره الذي يحمله مع دفتر الشيكات و بجرة قلم وضعت رقبتها تحت سيف هذا الدنيء و هو أكثر من مرحب .

استأذن زين بعد ترك شيك في الاستعلامات كدفعة تحت الحساب مع وعد بالقدوم لزيارة عزام مرة أخرى.

بعد ساعتين خرجت إحدى ممرضات العناية مهرولة في الردهة تستدعي أحد الأطباء المسئولين عن الرعاية المركزة وخلفها همس و نجوى أما وعد بخطى مرتعدة و أقدام متيبسة توجهت ببطئ ناحية الباب الزجاجي لغرفة العناية و جدت جهاز القلب قد توقف .

و بلحظة كان يمر أمامها شريط من الذكريات لها و لوالدها و أختها و والدتها المتوفاة خرجت منها آه مكتومة وهي تضع يدها على شفتيها المرتجفتان و شلالٱ من الدموع يعرف طريقه على وجنتيها .

في حين أتى طبيب العناية مسرعٱ يستخدم جهاز الصدمات الكهربائي و هناك ثلاثة أزواج من العيون تراقبه عن كثب .

الطبيب لطاقم التمريض : واحد.. إتنين....تلاتة....

كان يعلو مع صوت الطبيب صوت أزيز جهاز الصدمات و لكن دون جدوى.

تماسكي يا وعد هذا ما حدثت به نفسها .

أخرجها من صدمتها و صمتها صرخة مدوية خرجت من نجوى مع صوت ارتطام شئ بالأرض : الحقيني يا وعد .

وما كان صوت الارتطام سوى جسد همس و هي تفترش الأرض فاقدة الوعي تدافع إليها إثنان من أفراد التمريض وتم نقلها للغرفة المجاورة مع شرح الطبيب لحالتها : عندها صدمة عصبية و أنا عطيتها مهدئ و إن شاء الله هتفوق كمان ساعتين .

توجهت وعد إلى نجوى في محاولة منها للثبات فما هو آتي يشيب له شعر الرأس : ماما نجوى،اول ما تفوق همس خديها و امشي من هنا بسرعة ،شوية و خبر الوفاة هيتسرب و البوليس و الصحافة هيملوا المستشفى.

................................

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٤١

    عند ريان قبل أن يجيب على سيل الاسئلة التي امطرته بها دوى طلق النار و صوت شد اجزاء الاسلحة بالخارج وكأنها الحرب العالمية الثالثة .وعد : الله يخرب بيتك هنموت .ريان بمشاكسة : انت شكاكة قوي ما تكبريش الموضوع .وعد بأعين جاحظة : انت جايب البرود واللامبالاة دول منين ؟!ريان غامزٱ لها بعينيه في اشارة منه على انه يعلم ما كانت تغازله به من قبل : عضلاتي مقوية قلبي .وعد متجاهلة تلميحاته : طب أنا مال أمي بالليلة الكبيرة ، دي انا في ناس زمانها هتموت من القلق عليا .ريان بإشفاق : ما تجلجيش كلتها ساعة زمن وهنخلصوا منيها الرابطة دي ، وابجي طمني ناسك .وعد : ما ترسالك على لهجة ما تخوتنيش معك .ريان : ادينا بنتسلى يا مزة.وعد لنفسها : مزة، آه يا خبيث يا ابن التيت وكنت عامل لي فيها خواجة ، بس ايه حكايه تتچوزها دي .وعد إلى ريان : هما هيجوزوك غصب عنك ؟!ريان : غصب ايه اللي بتجولي عليه ده ، ليه و آني مراة عاد هيچوزوني غصب !وعد : عندك حق امال هتتقتل عادي ؟!ريان : امال الحرب اللي دايرة برة دي ايه چرافيك ؟!وعد : انت تقصد ان رجالتك اللي بيضربوا نار برة دول ؟! انت رجل أعمال ولا مافيا ؟!ريان : لا مش مافي

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٤٠

    عند أنجيل و أنيتا .أنيتا : أريد مشاهدة القرية.أنجيل : لما الاستعجال .أنيتا : من فضلك يا أمي .إنصاعت أنجيل لرغبة أنيتا ، خاصة أن ماجد عندما قام بإيصالهما إلى منزل جده من كثرة إستعجاله لنجدة ابن عمه ريان و الذي يعده أخٱ له ،نسى أن ينبه عليهما بعدم الخروج من المنزل ، ولم يشدد على ذلك .فرأت أنجيل أن لا ضير من التمشية بجوار المنزل ' أخذت أنيتا معها وخرجت و أثناء خروجها من بوابة المنزل فهي لم تبتعد سوى بضعة أمتار، رأت ثلاثة سيارات نصف نقل محملة بالرجال المسلحين ، فإرتعدت أوصالها خوفٱ على نفسها وابنتها، وقررت العودة الى المنزل مرة أخرى بعدما إختبأت وسط الزراعة حتى لا يلمحها أحد هي وابنتها ، و عندما خرجت من مخبئها لتجتاز الطريق الذي عبرته هي وأنيتا للوصول الى الجهة الأخرى من المنزل وسط الاراضي الزراعية ، إلتوى كاحلها بسبب الحذاء المرتفع الذي ترتديه وهي تسرع للعودة ، مما أدى الى سقوطها أرضٱ في حين ، أنه كانت تتبع الثلاث سيارات النقل ، سيارة أخرى ، ولم تنتبه إليها إلا بعد أن سقطت أرضٱ ، فقام السائق باستخدام المكابح ،حتى لا يصدمها .عندما رأت أنچيل السيارة القادمة نحوهما ، وكانت أنيتا تعاو

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٣٩

    عند وعد وريان .خرج الصقر كالإعصار صافقٱ الباب خلفه.أما وعد لازالت مصدومة تففغر فاها من الصدمة وكأنه تنين نمت أجنحته للتو .وعد : هو في حد لعب في الاعدادات عندك ولا ده خيالي المريض .ريان : مالك بس ؟! يا حلاوة بالقشطة أنتي ، عينيكي هتنط من الصدمة .وعد ما هذا هل يتحول ؟! فقد كان آخر توقعاتها وسقف تفكيرها يصل إلى أنه يتفهم بعض من الكلمات العربية، ولكنه كان يتحدث اللهجة الصعيدية منذ قليل بطلاقة ، كما لو كان صعيديٱ اصيلٱ .والآن يتحدث كالقهراوية.ماذا يحدث ؟!وعد : أنت مين يا عم أنت ؟! وفين ريان باشا ؟! أنت كل شويه هتتحول ؟! وايه فيلم الخيال العلمي اللي احنا فيه ده ؟! تار ايه اللي بتتكلموا عنه ؟! ومنه خط الصعيد ده ؟! أنا فين أصلٱ ؟! أنا بحلم صح ؟!وقبل أن يجيب دوى طلق النار ، وصت شد أجزاء الأسلحة بالخارج ، وكأنها الحرب العالمية الثالثة.وفجأة............…………….. وصل ماجد إلى قريتهم بسوهاج ، و أودع أنچيل والصغيرة منزل جده ، فقد اعطته الساعة احداثيات المكان المتواجد به ريان ابن عمه ، وكان بأحد شونات تجميع الغلال العائدة إلى عائلة الزيدي والكائنة في منطقة نائية بالقرب من احد الجبال غرب سو

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٣٨

    مصطفى وقد قام بلكمه بقبضته بقوة ، أدت إلى ترنح الثاني وسقوطه ارضٱ جالسٱ على الارض .مصطفى : مستني الفرصة يا روح أمك .نظر مصطفى إلى همس بمعنى لا جدال الآن قائلٱ : على فوق .همس ودون إجابة ، اسرعت إلى داخل البناية ، ولكنها لم تصعد تريد أن تعرف ما يدور بالخارج ، وما سر هجوم مصطفى على جنش بهذا الشكل العدائي ودون سبب .إختبأت خلف البوابة من الداخل ، وقامت بإغلاق البوابة عليها .جنش بصوت مرتفع أدى إلى تجمع عدد لا بأس به من الناس ، برغم تأخر الوقت فقد كان منهم رواد المقهى المجاور ، و مجموعة من المارة ، وبعض المشاهدين من الشرفات والبلكونات : جرى ايه يا معلم ؟ بتمد إيدك عليا ؟!مصطفى بأعين حمراء من الغضب و الغيرة : ما طالما أنا مش مالي عينك وواقف تعاكس في الحريم ، يبقى تستاهل الدبح .جنش بسياح : هو خدوهم بالصوت ليغلبوككم ، وبعدين الحريم اللي بتتكلم عليهم دول، أنا يعتبر في حكم خطيبها ، و أنا مكلم الحاج ذكري ، يعني يعتبر قايل عليها ، وهجيب أمي ونيجي نتقدم لها ، وكله بحلال ربنا ، انت بقى ايه اللي مرجعك دلوقتي معها وكنتوا فين ؟! ما احنا مش أراييل هنا .مصطفى و هو ممسكٱ بتلابيبه : تتقدم لمين يا لا

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٣٧

    وصلت الطائرة التي تحمل على متنها ماجد وأنچيل وأنيتا الى مطار برج العرب بالاسكندرية ، وعندما اجتازت الطائرة الغلاف الجوي فوق موقع هبوطها ، اصدرت الساعة التي يرتديها ماجد والمماثلة لتلك التي يرتديها ريان ، إشارة التقاط الموقع مع تحديد الإحداثيات والتي تشير إلى مسقط رأسهم في الصعيد ، تحديدٱ محافظة سوهاج .بعد هبوط الطائرة و إتمام إجراءات الخروج من صالة الزوار بالمطار.اتصل ماجد بأحد مكاتب تأجير السيارات ، ممن يعرضون خدماتهم على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت )واستاجر إحدى سيارات الدفع الرباعي ، حتى تكون اكثر سرعة وراحة ، فأمامهم رحلة طويلة من الاسكندرية الى سوهاج ، وماجد لا يطيق صبرٱ لانتظار موعد إحدى طائرات الخطوط الجوية الداخلية فإن قاد تلك السيارة بسرعتها القصوى الى وجهته ،فالساعة الآن 3:00 بعد منتصف الليل بتوقيت مصر سيكون هناك في خلال ثمانية ساعات اي في العاشرة صباحٱ حيث أن أول موعد لطائرة الطيران الداخلي ستنطلق في الساعه ١٢ظهرٱ.لكن ما إستغربه لما الخاطفين أودعوه قريتهم في سوهاج ؟ أمر محير فعائلة الزيدي قد اقتنعت بأن عمه قد غادر البلاد كي يوقف سلسال الدم ، فما الذي جد ؟! إذن ربما

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٣٦

    تذكرت همس سبب اتصالها به وتخبطها بسبب قلقها الشديد على وعد بعد مكالمه زين . (أخيرا يا أختي افتكرتي )😂. عاودت الاتصال به مرة أخرى , فهي لا تعرف أحدٱ غيره ، بعد ما تنكر لهما الجميع . فرد سريعٱ ظنٱ منه انها اتصلت لتعنفه فأجاب : لسانك لو طول . و قبل ان يستكمل أجابته تستميله : لا أبدٱ يا مصطفى ، ده أنا راجعت نفسي ، وقلت الهدية مش بنوعيتها اهم حاجه الاهتمام. مصطفى مجيبٱ : لا ، لا ، ما تكلش معايا الدخلة دي ، أنا عارفها ما تحاوليش ، ما فيش خروج من البيت وبعدين الساعة بقت 11 بالليل . همس : ايه ايه حيلك انت على طول قطر كده ؟! مصطفى : اتلمي . همس : احلى قطر ده ولا ايه ؟! مصطفى منشكحٱ : همس أنتي بتعاكسيني ؟! 😱على فكرة كده ما يصحش ، مش دي الطريقة اللي تسيطري بيها على مشاعري إطلاقٱ ، وبعدين أذا كان كده روحي كلمي بابا، واطلبي إيدي منه . همس بتوتر : مصطفى أنا محتاجة لك ؟! هل ما يسمعه حقيقة ؟! ستصيبه هذه الهمس بجلطة عما قريب . مصطفى وهيأ له أنه قد غفى بعد اتصالها الأول ، وما فيه الآن ليس سوى حلم ، وتساءل كيف تكون الاحلام واقعية الى هذا الحد ؟! لا يهم ، عالم الاحلام مباح فيه

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ١١

    الفصل11طرقت وعد باب الشقة المقابلة ففتحت لها نجوى تستقبلها في أحضانها فخلعت وعد عنها وجه الصلابة وأخذت شهقاتها تتعالى.أسندتها نجوى وأجلستها على الأريكة القديمة الموجودة في صالة الشقة وهي ما زالت في أحضانها.نجوى: عيطي يا وعد عيطي يا حبيبتي من ساعة اللي حصل وأنت واقفة على رجلك جبل وما عرفتيش تحزني

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ١٠

    الفصل 10أثناء عودة محمد ووعد الى مكان مسكن وعد الجديد ببناية محمد الكائنه بمنطقتهم الشعبية في القاهرة.كانت هناء اخت محمد وابنه عمته سارة قادمتان إلى منزل السيدة تحية ولم تكن هناء تعلم عن الأمر، فكل شيء قد حدث سريعاً بداية من اتصال وعد بمحمد وقدوم همس مع مربيتهما السيدة نجوى وعودة محمد مع همس ونجو

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٩

    الفصل 9أسرع محمد إلى محل البقالة أسفل بنايتهم وابتاع الضروريات على قدر امكانياته والتي قد تحتاجها الفتاتين وتكفيهم حتى يتدبرا أمرهما، وعاد إلى الشقة المتواجدة أمام شقته هو و والدته وأخته هناء التي تبلغ من العمر 16 عام. وكانت أخته في هذا الوقت عند عمته في إحدى البنايات المجاورة فقد توفى والد محمد

  • حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا    ٨

    الفصل 8بعد أن وصل محمد إلى العنوان الذي وصفته له وعد وجدها هي و فتاة تشبهها تستند إلى سيدة كبيره في السن.اقترب محمد منهم.محمد بقلق : فيه إيه يا وعد؟ إيه اللي حصل؟وعد : بابا، يا محمد تعيش أنت.محمد بحزن : لا إله إلا الله، البقاء لله يا وعد. وتوجه ببصره إلى السيدة نجوى : البقاء لله يا هانم.نجوى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status