로그인رفعت اصبعها تشير به موافقة
" هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! " " كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى " " ما الذي فعله بك ؟! " " لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا " " الم يكن يحبك ؟ ' بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب : " لا اظنه احب احداً يوماً " " الهي .. واين هو الان ؟. " " لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف : " دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ " " اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،" " تلك النظرات الغريبة التي تلاحق بها جيني .. ابنه ديانا " تراجع بجلسته متفاجئ وشحب وجهه : " انا ؟!! " " اه لا تنكر .. الامر واضح ..هل تستغلني لتثير غيرتها يا هذا ؟! " " أنا .. أ .. ( وشعر بالذنب والارتباك ) ربما .. انا اسف " ابتسمت رغماً عنها لرؤية خديه المحمرين بخجل .. كان شاب لطيف خجول في بعض الاحيان كما اكتشفت ..يكبرها بخمسة اعوام .. والواضح انه مغرم بشابه لا تبادله المشاعر واعترف لها اخيراً انه مغرم بجيني لكنها لا تبادله الشعور ولا تلاحظ .. فهي متعلقة بشاب اخر وتعتبر فين صديق فقط .... هرولت ليديا على طول الشاطئ المقابل للقصر العالي ولهثت متعبة .. افكارها تعود بها للامس .. تتذكر ملامح فين الحزينة وكلماته وكيف تستغرب وهي تعيش الحاله نفسها ؟. هاهي تحب غاريت ولكنه لا يلاحظ ..يؤلمها ..يهينها .. يجرحها وهي لا تستطيع فعل شي لايقاف ذلك الحب السام في داخلها ومسحت العرق المتجمع عند جبينها ثم راته واقف عند الشاطئ يحدق بالافق .. نسمات الهواء تعبث بخصل شعره وسترته البيضاء ..يديه في جيبي بنطاله الرمادي ..ساكن وهادئ بشكل يثير القلق تقدمت نحوه في اللحظة التي استدار هو بها اليها يدقق جيداً بشكلها الجديد .. ترتدي تيشرت بلا اكمام وشورت ابيض قصير مع حذاء رياضي " صباح الخير سيد سولتر " ووقفت قربه متحمسة بطريقة مبالغ بها تبتسم وعينيها لامعتين " ارى انك تقضين وقت ممتع هنا ليديا ..! " " نعم بفضلك " " جيداً .. هنيئاً لك " وضم فمه يبدو منزعج لذلك فسالته : " ماذا .. لا تقل لي بانك لا تقضي وقت ممتع ايضاً .. جد احدى عشيقاتك واخرج معها " تنهد زوجها واقترب منها خطوة نظراته جادة وهو يقول : " لماذا قصصت شعرك ؟ " كادت تضحك لسؤاله لكنها جاهدت كي لاتفعل واجابت : " لأنه كان يزعجني .. احببت التجديد .. اليس جميلاً " ورفعت يدها تلمس خصل شعرها المعقودة للخلف باهمال : " لا ليس جميلاً .. في المرة المقبلة التي تنوين بها قص شعرك ساقطع لك اصابعك .. واحداً واحد .. فهو لي .. كل مافيكي ملك لي " ولمعت عينيه بطريقة تعرفها ليديا جيداً .. وتعني بانه يرغب بها ويريدها في هذه اللحظة بالذات .. ولذلك اقتربت منه اكثر ورفعت وجهها ليتقابلا تماماً ثم همست بصوت رقيق مثير : " صحيح .. انا لك وحدك .. لكن .. ليس خلال هذا الصيف حبيبي .. هذا الصيف لي انا ..لافعل ما اشاء ومع من اشاء " " ان تجرات وجعلت يد رجل تلمسك فاقسم ..." " اهدا .. اهدا .. يا الهي !. لاتنفعل لهذا الحد .. لقد اعطيت وعدك لي غاريت .. انسيت ..لن تقترب ..ولن تتدخل .. وهذا يدعى تدخل .. فكن عاقل ولا تهددني .. حافظ على جانبك من الاتفاقية " " اعلمي امراً ليديا .. ( ودنا منها بوجهه وصوته يخفت بتهديد ) عندما اغضب .. اللعنه حينها على الخطة وعلى الجميع .. لن اهتم ولا حتى بوعدي لك .. افهمتي ؟. فلا تغضبيني " " اتحبني غاريت ؟. فانا قد بدات اشك ! " والتوت شفتها السفلى بسخرية : " اصعدي واستبدلي ملابسك هيا .. ساصحبك لمعمل التعليب البحري .. اسرعي " " ستاخذني لارى المعمل ؟؟!! " ورفعت حاجبيها متفاجئة لتعود تلك البريئة اللطيفة التي لطالما عرفها " الا تريدين ..؟. ان كنت .. " " اريد .. اريد " ابتسم منتصراً واوما براسه : " جيد .. سنتناول الافطار ونخرج .. هيا " وسارا صعوداً نحو القصر على الشاطئ الرملي جنباً الى جنب وهما صامتان حتى قالت هي : " غاريت " " نعم حبيبتي " " ترى ماهي احوال اختي .. هل تعرف عنهما شيء ؟. " تضيقت حدقتيه عليها وهز راسه بالنفي : " لا .. لاشيء .. الاتتصلين بهما ؟. " " لم افعل .. ولا لمرة " " لكن والدك !! " " اعرف ..يرسل لي رسائل وانا .. لم ارد عليها يوماً .. ولن افعل " وحدقت امامها مصرة على عدم التراجع عن قرارها : " الم تسامحيه بعد ؟. " " لا لم اسامحه ولن افعل .. انا لا اغفر غاريت .. ليس بسهولة .. احفظ هذا جيداً " شعرت بيده تكادتمتد لتحيط بها ثم تراجع والحراس يراقبونهما من كل اتجاه واعاد يده المتوترة الى جيبه : " ما رايك ان ارسل من يطمئن عليهما . ويرى ما الاخبار ؟ " قضمت شفتها وهي تنظر اليه وتهمس : " هل .. هل يمكنه ان يصورهما ؟. اريد ان ارى كيف اصبحتا .. لقد مر عام " " كما تريدين .. لك ذلك " وتابعا الصعود نحو السلالم الى الشرفة العاليه : " ساصعد لاستبدل ملابسي " " لا تتاخري فانا جائع " " حاضر ..بسرعه فورية " ومنحته ابتسامه عذبة ودخلت وبالفعل اصطحبها للمعمل الوحيد في الحزيرة والتابع له .. حيث تعلب الاسماك التي يتم اصطيادها من البحر .. شرح لها كيفية عمل الالات وجال معها في المكان يلاحظ مدى سرورها والطريقة التي تشع بها عينيها حماساً وهي تسال وتستفسر وتلاحق الاشياء " ادخلي " وادخلها الى مكتبه الخاص هناك وهو يطلب من المساعده كاسي عصير بارد جلست ليديا على الاريكة متعبة مرهقة واغلقت جفنيها " الهي .. لقد تعبت .. هه .. " شعرت به يحلس بقربها ففتحت عينيها ونظرت اليه "اعجبك المعمل ؟. " استندت بجلستها للامام وهي تجيبه : " كثيراً .. لم تقل لي يوماً بان لديك معمل تعليب .. او بانك تعيش على جزيرة .. " " حقاً " وابتسم ساخراً : " ولم استغرب .. فانت لم تخبرني يوماً شيء خاص عنك " " لم اكن املك الوقت الكافي " " كنت تملك وقت فقط لل ... " وصمتت وخديها يحمران مما جعله يضحك : " ل ... ماذا ؟ " " انت تعرف .. أ .. غاريت ؟ " وتبدلت ملامحها لتغدو جدية حزينة : " لم .. لم لم تخبر الناس هنا بانك .. متزوج ؟ " اخذ نفس طويل وفي اللحظة تلك فتحت المساعدة الباب تقطع خلوتهما وتدخل كاسي العصير .. وضعتهما على الطاولة امام الاثنين وخرجت ليديا ظلت تنتظر الاجابة وعينيها لا تتركانه لكنه لم يقل شيء .. مد يده يحصل على شرابه وبدأ به ..يشرب بتلذذ وهدوء فاستشاطت غيظاً : " غاريت " " اشربي العصير .. انه بارد ولذيذ " " انك لم تجب على اسئلتي يوماً .. تتجاهلني على الدوام .. وكانني مجرد لعبة ناطقة " " لا تبالغي ليديا " ووضع كاسه والجو يغدو ثقيل بينهما : " لا ابالغ !. كما تريد " ووقفت تترك مكانها وحملت حقيبتها مما جعله يقطب : " لاين ؟ " " ساذهب .. رايت ما يكفي من المعمل ." " ليديا " ووقف خلفها يمسك بها بين ذراعيه ويهمس في اذنها بصوت خافت تائه : " لا ترحلي .. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنني فيه رؤيتك لوحدنا .. بلا اي دخيل .. بلا اي احد " " غاريت " ادارها نحوه ورفع يده يلمس وجهها .. بلمسات حانيه مشتاقه جعلت انفاسها تتوقف ولمعت عينيه .. اللعنة .. سوف تستجيب له .. ماذا ستفعل ؟. " اريد فقط ان نظل وحيدين .. لوقت قصير .. لم اعتد الابتعاد عنك طوال هذا الوقت " نظرت اليه لائمة جريحة : " لوانك اخبرت الجميع الحقيقة لما وصلنا لهنا " " لا استطيع " " لماذا ؟. لانك تشعر بالعارمني .. ؟ لانني لست جيدة كفاية بالنسبة لك ؟ " " حبيبتي .. مؤكد لا .. غير صحيح " ضمت شفتيها وعينيها تغرقان بالدموع فانحنى اقرب اليها : " لم لا تخبرني بالحقيقة اذاً ؟ " " ارجوك ليديا .. كفي عن الاعتراض .. دعيني فقط .. " وامال راسه ولفحت انفاسه الدافئة وجهها فانكمشت للخلف وهمست : " لقد اعطيتني كلمتك غاريت " " لكننا لوحدنا الان " " وعدك لي ينطبق على اي مكان وزمان .. تخت اي ظرف " " ليديا " وغرقت يده في خصل شعرها الناعمة يتحسسه : " لقد وعدتني " وتسارعت ضربات قلبها بجنون لقربه .. الهي .. لقد اشتاقت اليه كثيراً .. " قبلة واحدة فقط .. ها ؟. " " انت وعدتني " اخذ نفس عميق يرغم نفسه على التراجع ثم حررها وارتد يوليها ظهره ويده ترتفع لتفرك جبينه .. بدى مستاء غاضب بوضوح : " ارحلي هيا " وبالفعل .. استغلت ليديا ذلك وتركته وخرجت ..قبل ان تخنها شجاعتها ..قبل ان تنهار قراراتها وتغدو لعبة جديدة بين يديه سارت بعد يومين لوقت طويل في طرقات الجزيرة الداخلية تراقب الوجوه بشرود .. واجهات المحلات .. الاغراض .. السيارات .. وكل ما يمر من امامها لن تدع للالم مكان في داخلها .. لن تستسلم للياس كما على الدوام ..نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي
خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها
كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة
رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ
" صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد
" اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد







