공유

الفصل السابع

작가: Marwa Tenawi
last update 게시일: 2026-06-07 03:28:18

" اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " 

وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها  

" انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي  الرحيم .. انها ميتة !! " 

ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل 

اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة 

وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :

" ليديا .. ليديا .. استيقظي " 

وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً 

" لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " 

رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :

" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " 

وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان 

ليبقى وحيداً معها :

" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "

وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..

شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. 

لقد رقدت هنالك لساعات تتنفس انفاسها الاخيرة وهو لايعرف .. 

ونزل السلالم بها على عجل فيما تراجع راسها للخلف منسدلاً كما انزلقت يدها فتشبث بها اكثر

الخدم وقفوا ينظرون لما حدث مندهشين متفاجئين 

فالضيفة الجديدة الصغيرة اقدمت على الانتحار منذ وصولها ولسبب لا يعرفه احد 

راجع كلماتها وهما معاً في المقعد الخلفي في السيارة راسها في حضنه يضمها بيديه المرتجفتين 

(( كان علي في تلك الليلة التي عرفت فيها الحقيقة ان .... )) 

تذكر نظراتها وهدوئها المفاجئ .. لقد خططت للامر منذ تلك اللحظة .. وهو الاحمق الذي ظنها تريد ان ترتاح وتراجع ما حدث معها ..

" ستكون بخير .. جسدها قاوم الادوية بشكل ملحوظ .. لقد تخطت الجزءالصعب الان " 

قال الطبيب ذلك وهو يقف بقرب سريرها مع غاريت :

" الن يكون هنالك مضاعفات لما حصل ؟ "

" ليس لوقت طويل ..فدمها قد تسمم .. لكنها تحتاج لبعض الوقت كي تستعيد عافيتها ..  لا تقلق .. الانسه فوربس بحالة جيدة الان " 

" جيد " 

وتنهد غاريت عميقاً ثم نظر الى جسدها المرتاح على السرير وغطاءابيض رقيق يغطيها .. لقد مر يوم كامل على تلك الحادثة وهي تبدو افضل الان .. هذا واضح 

" يمكنها الخروج في الغد .. وسنقوم بتحليل دم بعد خمسة عشر يوماً للاطمئنان فقط ..  حمدا لله على سلامتها " 

" شكراً دكتور وناسف على ازعاجك " 

ربت الطبيب على كتف غاريت متفهماً وقال :

" لا مشكلة .. لكن لاتنس سيد سولتر .. الفتاة حاولت الانتحار ونحن صرفنا النظر عن الامر  ولم يعرف احد .. لكنها تحتاج لعناية خاصة .. واقصد نفسياً .. لابد ان لديها مشاكل جمه 

 لتحاول قتل نفسها .. لاتمر مرور الكرام على ذلك " 

" حسناً " 

استئذن الطبيب بعد ذلك وخرج فعاد غاريت لاطلاق نفس طويل مرتاح ثم اتخذ كرسي بقربها وجلس 

 عليه يراقبها بسكون :

" حتى في الموت .. لم تدعني اتخذ القرار بنفسي .. سلبتني هذا الحق ايضاً "

وفتحت جفنيها الثقيلين تنظر اليه .. بدا وجهه ذابل متوتر لكنه تبدل على الفور وتحول  للعبوس والتجهم :

" انت حمقاء صغيرة " 

اطلقت ضحكة ساخرة وادارت راسها عنه لتتامل سقف الغرفة:

" لم لا يمكنني الموت بسلام فقط "

وبللت شفتيها الجافتين تشعر بفراغ كبير يحتلها .. 

" كيف تفعلين ذلك .. هل فقدت عقلك ؟!. كدت تموتين ! " 

" كف عن التصرف وكانك تهتم .. منافق .. لم انقذتني ؟. لم لم تتركني لاموت كي تتخلص من  عبئي ؟. ها ؟. حتى الى الموت تريد اللحاق بي " 

ورفت بجفنيها الحارقين تشعر بالضعف والوهن في كامل جسدها 

احتدت مشاعر غاريت وعلا صوته يهتف بها :

" اللعنة .. فعلت كل شيء لاجلك يا غبية .. كل ما طلبته منك كان لاجلك " 

" توقف عن هذه السخافات " 

ورمقته بنظرات حانقة جريحة جعلته يقف ويقترب ليغدو وجهه فوق وجهها يطل عليها من عليائه:

" هذه السخافات .. دفعتك لقتل نفسك .. الهذه الدرجة انت تعيسة معي ؟. " 

بللت شفتيها من جديد واجابته

" انا سجينتك .. عبدتك .. الا تظن بان هذا يجلب التعاسة ؟ " 

" اه بحق الله .. تتكلمين وكانك ضحية .. انت كما انا مستفيدة تماما بهذا الزواج .. فلا  تتصرفي وكانك ضحية "

" مستفيدة ؟! " 

" كل ما تريدينه مؤمن .. لك حرية التصرف كما تريدين .. لست سجينتي ومؤكد لست عبدتي " 

" حقاً " 

" تستمتعين بكل ما اقدمه لك جسديا ومادياً .. بكل ما حولك .. ولا تضيعي اي وقت لتنفقي  وتبزخي على نفسك .. انت تعيشين معي كملكة وليس كعبدة " 

ضغطت فكها بقسوة وتململت وهي ترد :

" هذا حقي غاريت .. لاتنس انني زوجتك .. ولي كل الحق باموالك وممتلكاتك " 

" ممتاز .. لاتظهري تفسك بمظهر الضحية اذاً .. ولننهي الامر هنا .. فانا لم ارغمك على شيء"

رفعت نفسها لتستند بجلستها للخلف  فهب يوقفها

" ماذا تفعلين ؟. ابقي مستلقية " 

" انا بخير " 

وواجهت جالسة بنديه تشعر بالاعياء والارهاق لكنها لن تصمت ولن تستسلم :

" كل ما يحصل بسببك غاريت .. كل شيء .. لقد وفرت عليك عناء الادعاء بهذا الزواج الملفق الغير ضروري .. لم لم تستغل الفرصه ؟.! ها ؟. " 

" ليديا " 

احرقت الدموع عينيها وهي تضيف  

" كنت على الدوام تطلب مني اخبار جميع من حولي بانني متزوجة .. ليديا اعقلي .. ليديا  انضجي .. ليديا لاتنزعي خاتمك .. ليديا اخبري الجميع  انك متزوجة .. انت لست عزباء ..  ثم .. تاتي بي لهنا وترميني في قصرك كمراهقة تافهة لاوجود لها .. احداً هنا لايعرف انك  متزوج " 

قاطعها بصوت خافت اجش :

" كل هذا لاجلك .. الا تفهمين ؟ "

ضربت ليديا حافة السرير بقبضتها تزداد مشاعرها سخطاً :

" اللعنة عليك .. الا يكفيني ما حصدته بسببك  ؟. ان كنت لاتريدني هنا .. ولاتريد فضح سرك  اللعين هذا فلم جلبتني اليك ؟. لم كل هذه الدراما  والاكشن وعملية الخطف وهذه  التمثيلية السخيفة ؟. لماذا ؟. " 

فاق صبره الحد على مايبدو فقد تراجع عنها وهو يقول بصوت عال :

" لايهم لماذا .. الهم انك ستبقين وستنفذين .. بلا اي اعتراض .. واياك ان تحاولي ايذاء  نفسك مجدداً "

" هل تهددني غاريت ؟. ( وضاقت حدقتيها ) ماذا ستفعل ها ؟. ستقتلني ؟. تفضل هيا ..انت 

 مرحب بك لفعل ذلك .. وانا .. سانتظر اللحظة المناسبة لاكرر ما فعلته لكن بشكل مضمون 

 هذه المرة .. اما انت ستبقى على شفير الانتظار .. مترقب للحظة التي ساقتل فيها نفسي "

جلس بقربها على حافة السرير وقد الجمته كلماتها 

وجهه بات شاحب وعينيه لامعتين خائفتين 

وامسك بذقنها يقربها منه :

" لا اريدك ان تصابي باذى يا حمقاء .. الا تفهمين ؟. كل ما افعله كي لا تصابي باي اذى " 

رفت ليديا بجفنيها تحاول رؤيته وسط غمامة الدموع التي تملا مقلتيها ثم همست :

" اريد الطلاق غاريت " 

جذب انفاسه مصدوما وتضيقت حدقتيه عليها :

" ماذا قلت ؟! " 

" كما سمعت .. اريد انهاء هذه المهزلة .. واظنك تريد المثل " 

قست قبضته حول ذقنها وهو يهمس :

" لا تحلمي بهذا .. لن تبتعدي عني خطوة واحدة " 

" اريد ان ننفصل فانا لم اعد احتمل هذا الوضع .. اتفاقنا كان مؤقت منذ البداية ..  كلانا يعرف هذا .. ولذلك دعنا ننهي الامر بسلام ها ؟. اتركني لارحل ..فقد تعبت .. لايمكنني المتابعة " 

اقترب بوجهه اكثر منها فتخالطت انفاسهما وتوقفت ضربات قلبها عن العمل .. تحدق به بشوق  لا يموت : 

" مستحيل " 

واقترب يقبل فمها بتملك ووحشية ثم تراجع يحررها ويقف :

" غاريت بحق ال ... " 

" هش .. ارتاحي هيا .. انت متعبة " 

وغادر الغرفة بملامح لا تلين فصرخت محبطة وضربت السرير بقبضتيها 

" اللعنة على ذلك " 

وتراجعت تضم فمها المرتعش ودموعها تجد الخلاص اخيراً .. 

لمتى ستحتمل هذا الالم .. قريبة وبعيدة عنه .. موجودة وغير موجودة .. تحبه ولا تستطيع  محاربة حبه .. 

هذا عذاب لايمكن احتماله 

واغلقت جفنيها  تود الا تفتحهما مجدداً 

خرجت من المشفى في اليوم التالي واعتنت بها ديانا بحب وحنان لوع قلبها .. لقد افتقدت 

هذه المعاملة منذ توفيت والدتها قبل ثلاث سنوات مضت .. واكتشفت ان كل ماقد تؤذي نفسها 

به قد اختفى من المكان حولها .. حتى الادوية لم يعد لها وجود في الحمام 

غاريت اختفى ايضاً منذ وصولهما وليومين متتاليين لم تره مما ترك لها مجال كبير لتفكر وتحلل وتقرر ماالذي ستفعله ... 

صباح اليوم الرابع جلست الى مائدة الافطار في غرفة الطعام الواسعة لاول مرة .. 

واخذت نفس عميق متوتر فيما الخادمة تسكب لها كاس عصير طبيعي وتنسحب فشرعت تاكل لوحدها

" تبدين بحال افضل " 

وخطا غاريت داخل الغرفة ببدلته الرمادية الغامقة ثم اتخذ كرسي اعلى الطاولة بقربها لكن

 ليديا لم تستدر نحوه وركزت على صحن طعامها 

" ليديا " 

" ادعى الانسة فوربس .. فانا لم اعطيك الاذن لمناداتي باسمي " 

ورفعت كاسها لترشف منه فيما صوت ضحكته الساخرة يصل لمسامعها :

" عدت ليديا القديمة .. ممتاز " 

" صحيح .. لقد عدت .. وهذا يقودنا للحديث التالي " 

ووضعت الشوكة من يدها متمهلة تقوي عزيمتها ثم ادارت وجهها اخيراً نحوه ... 

في عينيها نظرة جادة متحدية .. هي لن تلين .. ولن تضعف .. 

كانت قد عقدت شعرها للخلف  بشكل كامل وتركت خصلات قصيرة منه لتداعب جبينها .. خديها متوردين من جديد وقد وضعت لمسة

 احمر شفاه على شفتيها .. كانت افضل حال .. 

" والذي هو ؟. " 

قالها وصوته خافت وعينيه تراقبانها بدقة :

" انا ..سافعل ما طلبته مني .. ساكون ابنة صديقك فقط وانني هنا لقضاء عطلة الصيف .. 

 تماماً كما خططت انت " 

" حقاً !! (وحمل كوب قهوته ليرشف منه وعينيه لامعتين ساخرتين ) وبالمقابل .... ؟ " 

" هناك شرط " 

" مؤكد لم لم استغرب .. ماذا تريدين ؟ "

تراجعت بجلستها للخلف ووجهها مرفوع بندية واجابت : 

" اريد كلمتك في المقابل .. وعد شرف وقسم لا تتراجع عنه " 

انتفضت عضله فكه وهتف بصوت حاد : 

" لا تجرؤي على قول تلك الكلمة حتى .. واضح ؟ "

" ماذا .. طلاق ؟. لا .. ليس هذا ما اريده .. ليس الان على اية حال "

" ماذا اذاً ؟. "

اطلقت تنهيدة عميقة ترف بجفنيها ثم اجابت :

" طوال فترة اقامتي هنا .. ستعاملني وتتصرف معي على انني فقط .. وفقط .. ابنة صديقك "

تضيقت حدقتيه بريبة عليها :

" لا افهم " 

" بل تفهم .. لن اكون عشيقتك السرية في الليل والصغيرة الصديقة في النهار .. لا تحلم.."

وضع الكوب من يده وقد بدا يستوعب ماترمي اليه :

" لن تلمسني .. لن تقترب مني .. وطبعاً .. لا علاقة جسدية .. ساكون ابنة صديق لك فقط " 

ظل صامت يتاملها وهي تنتظر جامدة رده وبللت شفتيها بجفاف 

" هذا هو شرطي .. واريد وعدك في المقابل .. والا فلن اهتم لخططتك .. ساخبر الجميع بانني  زوجتك .. ابتداءً بالخدم وبظرف ساعه .. سيكون الخبر قد انتشر في الجزيرة .. "

" لن يصدقوكي .. " 

" هه .. غاريت .. هل تظنني غبية .؟. الاشاعات هنا تسري كما الهواء يا زوجي العزيز .. 

 يكفي اشاعه واحدة وسيبدا البحث عن الحقيقة " 

وابتسمت ساخرة بخبث ثم تابعت :

" ساقضي اجازة هنا .. استمتع بوقتي .. اتعرف على اصدقاء وافعل ما اشاء .. ساكون حرة  للمرة الاولى منذ وقت طويل .. وانت .. لن تتدخل بي ابداً .. " 

" وهذا بالضبط ماتريدينه انت " 

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • حُب من رَماد   الفصل الثاني عشر

    نزلت ليديا السلالم حذرة تستمع لصوت تافف غاريت وهو ينتظرها في صاله الدخول " لقد انتهيت .. توقف عن التافف " استدار للخلف ويديه في جيبي بنطال بدلته الرسمية السوداء ووقعت نظراته عليها .. حذائها الاسود اولا ثم صعوداً نحو قماش ثوبها البنفسجي الحريري .. ينساب بنعومة على ثنايا جسدها بسيط الى حد كبير ويتجمع عند صدرها ليمر من تحت ابطيها ويترك كتفيها عاريين وعنقها مزين بعقد فضي صغير .. شعرها الاسود مرفوع للاعلى وارتدت قرطين ماسيين مع قليل من مساحيق التجميل لتناسب ما ترتديه تابعت سيرها نحوه متمهلة كي لا تقع تلحظ الطريقة التي راح يتابع فيها ادق التفاصيل المتعلقة بها تشعر بالسرور لعينيه اللامعتينالمتاثرتين :" اعجبك ؟ " واستدارت حول نفسها بغروراوما براسه يحاول ان يخفي تاثره بملامح باردة جامدة :" جميلة .. يليق بك هذا اللون .. والان هيا .. لقد تاخرنا بسببك "" انت من اصر على ان ارافقك .. كان بامكاني الذهاب مع فين .. كما تعرف "" لن ترافقي احد سواي .. خصوصا بثوب كهذا " وفتح لها باب السيارة فصعدت مبتسمة تنتظره ليستدر ويصعد بقربها وتقول له :" انت ايضاً تبدو .. امم .. ( وتاملته فرفع حاجبي

  • حُب من رَماد   الفصل الحادي عشر

    خطت ليديا للامام تحاول ايقافه تهتف باسمه نادمة لكنه كان قد اختفى فتنهدت وشتمت حظهاسالت ديانا مساء اليوم نفسه عن العشاء فاحابت بانها حضرت عدة اطباق بسبب وجود ضيفة " ضيفة ؟ "" نعم .. تدعى شيفا وهي صديقة السيد سولتر ..لقد جاءت قبل قليل لتزوره وطلب منها البقاء على العشاء "" امم فهمت .. و .. شيفا هذه هل هي حبيبة السيد سولتر ؟ " تنقلت ديانا امامها في المطبخ لتنهي التحضيرات واجابت :" لا اعرف بالضبط .. هما يخرحان معاً .. تزوره احياناً .. يرافقها للحفلات في بعض المرات .. وهكذا " " هذا يعني انهنا حبيبين ديانا "وضغطت شفتيها بقسوة " سولتر ليس لديه حبيبة معينة .. اظنك توافقيني بهذا .. هو رجل متقلب ولا يثبت على راي .. هنالك الكثيرات لكن .. ولا واحدة منهن خاصة ..الكل يعرف ذلك .. ولا يهتم " " و .. الن يتزوج يوماً ؟ " " غاريت سولتر وزواج ؟! هه ..لا اظن بنيتي ..لم تخلق بعد من ستضع سولتر في سجن الزواج "قررت التوقف عن طرح الاسئلة فقد سمعت الكثير بسبب فضولها المقيت وتركت المطبخ تغلي سخطاً" اذا .. انت ابنة صديق غاريت .. من العاصمة ؟ "" صحيح " وابتسمت ليديا بتصنع فيما النار تشتعل داخلها

  • حُب من رَماد   الفصل العاشر

    كانت قد ارتدت بنطال جينز وتيشرت واسعه الاكتاف .. شعرها مضفور لجهة واحدة وقد اخفته اسفل قبعه شبابية سوداء اللون ...بدت كسائحة غريبة وهي تسير متمهلة وتتنقل بين الاماكن اخيراً تعبت من السير وقصدت المطعم الافضل في الجزيرة .. جلست على الشرفة الخارجية فالجو حار ثم طلبت كاس عصير مثلج ونزعت قبعتها تضعها جانبا بجوار حقيبتها المكان هنا رائع جداً لقضاء عطلة صيفية لكن .. ليت هنالك من يشاطرها هذا الجمال .. شخص مقرب منها كصديقتها جورجيا وشعرت بالحنين لها ..صحيح هما تتحدثان كل يوم تقريباً وتتبادلان الاحاديث والاحداث الجارية الا انها افتقدت الجلوس بقربها والنظر الى عينيها المتفهمتين ادارت عينيها بسام نحو الجهة الاخرى للطريق ثم تضيقت حدقتيها .. لمحت غاريت يخرج من سيارته وقد وافته امراة شابة على الفور وتقدمت لتضع ذراعها حوله تطبع قبله على وجنته جعلت حلق ليديا يجف ومعدتها تنقلب بقرف ربما هي عشيقته في هذا المكان ولذلك لا يريدها ان تعرف بامر زواجه .. وضغطت شفتيها حانقه " تعال لناكل شيء ما .. هيا .. على حسابي "" انا مستعجل شيفا "" اه .. لا تتهرب "وجذبته من ذراعه وقطعا الشارع .. في تلك اللحظة

  • حُب من رَماد   الفصل التاسع

    رفعت اصبعها تشير به موافقة " هذه هي .. هذا ماحصل لي .. احببته منذ رايته ..قبل ان اعرف بانه اسوء كابوس لي " عبس فين مستغرباً جاداً " لهذه الدرجة !! "" كنت اصغر بعام وكان يصفني بالحمقاء الصغيرة على الدوام .. كان على حق .. فانا حمقاء لمجرد حبي له .. لكنني ( وهامت عينيها الحزينتين ) مع مرور الوقت صرت لا ارى فيه شيء سوى الالم .. كلما نظرت في عينيه .. تتصارع مشاعر كثيرة داخلي .. كره .. حزن .. وعذاب .. ولا يبقى للحب مكاناً حتى "" ما الذي فعله بك ؟! "" لا شيء .. وهذا هو اكثر ما المني .. انه لم يكن شيء في حياتي كماكنت انا "" الم يكن يحبك ؟ 'بللت شفتيها وثقل كبير يقبع على صدرها وهي تجيب :" لا اظنه احب احداً يوماً "" الهي .. واين هو الان ؟. "" لا اعرف .. لم اعد اجده .. بات غريب .. حتى عندما كان قريب مني كان غريب .. والان .. انظري حولي ولا اراه .. لا اجد الرجل الذي احببته .. ربما هو لم يكن موجود اصلاً ..هه " ورفت بجفنيها تطرد الدموع بعيداً وتنفض الحزن الذي كسى ملامحها ثم تهتف :" دعك مني .. قل لي .. هل صحيح ما لاحظته ذلك اليوم ؟ "" اي يوم ؟. ما الذي لاحظته ؟ ،"" تلك النظرات الغ

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن

    " صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس " عدني بانك لن تتدخل بي .. لن تقترب مني .. لن تلمسني ولن تقيم معي علاقة وانا .. ساحرص على تنفيذ كافة التزاماتي اتجاه هذا الاتفاق " " واذا غيرت رايك يوماً ما .. وتوسلتي الي لالمسك ..؟. " " سوف نرى من سيتوسل اولاً .. وربما ساشفق عليك لمرة او واحدة .. او .. لن افعل " حل الصمت .. نظراتهما متقابلة وغاريت غارق في افكاره فيما هي تنتظر رده .. ثوان مرت حتى اوما براسه اخيراً وقال بصوت اجش غير مقتنع : " حسناً .. لك وعدي " " لا غاريت .. لا .. ليس هكذا .. قل العبارة كاملة " " الا تثقين بي ؟ " ورفع حاجبيه مندهشاً فالتوت شفتها بابتسامة جريحه : " اظنك تعرف الجواب فلا تسال " زفر انفاسه حانقاً " بحق السماء .. حسناً اعدك .. لن اقترب منك ..لن اتدخل بك .. لن المسك .. ولن اقيم معك ..علاقة جسد

  • حُب من رَماد   الفصل السابع

    " اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها " انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي الرحيم .. انها ميتة !! " ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :" ليديا .. ليديا .. استيقظي " وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً " لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان ليبقى وحيداً معها :" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. لقد

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status