Share

الفصل السابع

Penulis: Marwa Tenawi
last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 03:28:18

" اه يا الهي .. ماذا فعلت ؟! " 

وركضت ديانا نحوها تهزها وتبعد الشعر عن جبينها  

" انها باردة كالثلج .. يا الهي .. !!. استيقظي انستي .. افتحي عينيك .. يا الهي  الرحيم .. انها ميتة !! " 

ورفعت عينيها المذعورتين نحو سيدها لاتدري ما العمل 

اقترب غاريت بخطوات مترددة خائفة 

وجثى عند جسدها يمسك بها ويلامس وجهها الشاحب البارد براحته .. ثم يهمس بصوت خافت مصدوم :

" ليديا .. ليديا .. استيقظي " 

وهزها برويد .. لكنها كانت بلاروح .. بدا ذلك واضحاً 

" لقد ماتت يا سيدي .. الرب وحده يعرف منذ متى شربت الدواء هذا .. لقد .. ماتت " 

رمقها بنظرات رافضة قاسيه وهتف :

" لا .. لا .. دعي السائق يحضر السيارة ..ساخذها للمشفى ..بسرعه " 

وعاد باتجاه زوجته وعينيه لامعتين خائفتين فيما تحركت ديانا فوراً وتركت المكان 

ليبقى وحيداً معها :

" ليديا .. افتحي عينيك .. حبيبتي .. روحي .. ( وامال راسه نحوها ويده تلاطف وجنتها ) ارجوك .. استيقظي .. لاتتركيني .. ارجوك "

وانحنى يقبل وجنتها وانفها ثم شفتيها الناعمتين وضمها الى حضنه يقف بها بعزم .. يحملها بين ذراعيه ويسندها الى صدره ..

شعر بها باردة خاوية .. بلا حياة ولا نفس .. 

لقد رقدت هنالك لساعات تتنفس انفاسها الاخيرة وهو لايعرف .. 

ونزل السلالم بها على عجل فيما تراجع راسها للخلف منسدلاً كما انزلقت يدها فتشبث بها اكثر

الخدم وقفوا ينظرون لما حدث مندهشين متفاجئين 

فالضيفة الجديدة الصغيرة اقدمت على الانتحار منذ وصولها ولسبب لا يعرفه احد 

راجع كلماتها وهما معاً في المقعد الخلفي في السيارة راسها في حضنه يضمها بيديه المرتجفتين 

(( كان علي في تلك الليلة التي عرفت فيها الحقيقة ان .... )) 

تذكر نظراتها وهدوئها المفاجئ .. لقد خططت للامر منذ تلك اللحظة .. وهو الاحمق الذي ظنها تريد ان ترتاح وتراجع ما حدث معها ..

" ستكون بخير .. جسدها قاوم الادوية بشكل ملحوظ .. لقد تخطت الجزءالصعب الان " 

قال الطبيب ذلك وهو يقف بقرب سريرها مع غاريت :

" الن يكون هنالك مضاعفات لما حصل ؟ "

" ليس لوقت طويل ..فدمها قد تسمم .. لكنها تحتاج لبعض الوقت كي تستعيد عافيتها ..  لا تقلق .. الانسه فوربس بحالة جيدة الان " 

" جيد " 

وتنهد غاريت عميقاً ثم نظر الى جسدها المرتاح على السرير وغطاءابيض رقيق يغطيها .. لقد مر يوم كامل على تلك الحادثة وهي تبدو افضل الان .. هذا واضح 

" يمكنها الخروج في الغد .. وسنقوم بتحليل دم بعد خمسة عشر يوماً للاطمئنان فقط ..  حمدا لله على سلامتها " 

" شكراً دكتور وناسف على ازعاجك " 

ربت الطبيب على كتف غاريت متفهماً وقال :

" لا مشكلة .. لكن لاتنس سيد سولتر .. الفتاة حاولت الانتحار ونحن صرفنا النظر عن الامر  ولم يعرف احد .. لكنها تحتاج لعناية خاصة .. واقصد نفسياً .. لابد ان لديها مشاكل جمه 

 لتحاول قتل نفسها .. لاتمر مرور الكرام على ذلك " 

" حسناً " 

استئذن الطبيب بعد ذلك وخرج فعاد غاريت لاطلاق نفس طويل مرتاح ثم اتخذ كرسي بقربها وجلس 

 عليه يراقبها بسكون :

" حتى في الموت .. لم تدعني اتخذ القرار بنفسي .. سلبتني هذا الحق ايضاً "

وفتحت جفنيها الثقيلين تنظر اليه .. بدا وجهه ذابل متوتر لكنه تبدل على الفور وتحول  للعبوس والتجهم :

" انت حمقاء صغيرة " 

اطلقت ضحكة ساخرة وادارت راسها عنه لتتامل سقف الغرفة:

" لم لا يمكنني الموت بسلام فقط "

وبللت شفتيها الجافتين تشعر بفراغ كبير يحتلها .. 

" كيف تفعلين ذلك .. هل فقدت عقلك ؟!. كدت تموتين ! " 

" كف عن التصرف وكانك تهتم .. منافق .. لم انقذتني ؟. لم لم تتركني لاموت كي تتخلص من  عبئي ؟. ها ؟. حتى الى الموت تريد اللحاق بي " 

ورفت بجفنيها الحارقين تشعر بالضعف والوهن في كامل جسدها 

احتدت مشاعر غاريت وعلا صوته يهتف بها :

" اللعنة .. فعلت كل شيء لاجلك يا غبية .. كل ما طلبته منك كان لاجلك " 

" توقف عن هذه السخافات " 

ورمقته بنظرات حانقة جريحة جعلته يقف ويقترب ليغدو وجهه فوق وجهها يطل عليها من عليائه:

" هذه السخافات .. دفعتك لقتل نفسك .. الهذه الدرجة انت تعيسة معي ؟. " 

بللت شفتيها من جديد واجابته

" انا سجينتك .. عبدتك .. الا تظن بان هذا يجلب التعاسة ؟ " 

" اه بحق الله .. تتكلمين وكانك ضحية .. انت كما انا مستفيدة تماما بهذا الزواج .. فلا  تتصرفي وكانك ضحية "

" مستفيدة ؟! " 

" كل ما تريدينه مؤمن .. لك حرية التصرف كما تريدين .. لست سجينتي ومؤكد لست عبدتي " 

" حقاً " 

" تستمتعين بكل ما اقدمه لك جسديا ومادياً .. بكل ما حولك .. ولا تضيعي اي وقت لتنفقي  وتبزخي على نفسك .. انت تعيشين معي كملكة وليس كعبدة " 

ضغطت فكها بقسوة وتململت وهي ترد :

" هذا حقي غاريت .. لاتنس انني زوجتك .. ولي كل الحق باموالك وممتلكاتك " 

" ممتاز .. لاتظهري تفسك بمظهر الضحية اذاً .. ولننهي الامر هنا .. فانا لم ارغمك على شيء"

رفعت نفسها لتستند بجلستها للخلف  فهب يوقفها

" ماذا تفعلين ؟. ابقي مستلقية " 

" انا بخير " 

وواجهت جالسة بنديه تشعر بالاعياء والارهاق لكنها لن تصمت ولن تستسلم :

" كل ما يحصل بسببك غاريت .. كل شيء .. لقد وفرت عليك عناء الادعاء بهذا الزواج الملفق الغير ضروري .. لم لم تستغل الفرصه ؟.! ها ؟. " 

" ليديا " 

احرقت الدموع عينيها وهي تضيف  

" كنت على الدوام تطلب مني اخبار جميع من حولي بانني متزوجة .. ليديا اعقلي .. ليديا  انضجي .. ليديا لاتنزعي خاتمك .. ليديا اخبري الجميع  انك متزوجة .. انت لست عزباء ..  ثم .. تاتي بي لهنا وترميني في قصرك كمراهقة تافهة لاوجود لها .. احداً هنا لايعرف انك  متزوج " 

قاطعها بصوت خافت اجش :

" كل هذا لاجلك .. الا تفهمين ؟ "

ضربت ليديا حافة السرير بقبضتها تزداد مشاعرها سخطاً :

" اللعنة عليك .. الا يكفيني ما حصدته بسببك  ؟. ان كنت لاتريدني هنا .. ولاتريد فضح سرك  اللعين هذا فلم جلبتني اليك ؟. لم كل هذه الدراما  والاكشن وعملية الخطف وهذه  التمثيلية السخيفة ؟. لماذا ؟. " 

فاق صبره الحد على مايبدو فقد تراجع عنها وهو يقول بصوت عال :

" لايهم لماذا .. الهم انك ستبقين وستنفذين .. بلا اي اعتراض .. واياك ان تحاولي ايذاء  نفسك مجدداً "

" هل تهددني غاريت ؟. ( وضاقت حدقتيها ) ماذا ستفعل ها ؟. ستقتلني ؟. تفضل هيا ..انت 

 مرحب بك لفعل ذلك .. وانا .. سانتظر اللحظة المناسبة لاكرر ما فعلته لكن بشكل مضمون 

 هذه المرة .. اما انت ستبقى على شفير الانتظار .. مترقب للحظة التي ساقتل فيها نفسي "

جلس بقربها على حافة السرير وقد الجمته كلماتها 

وجهه بات شاحب وعينيه لامعتين خائفتين 

وامسك بذقنها يقربها منه :

" لا اريدك ان تصابي باذى يا حمقاء .. الا تفهمين ؟. كل ما افعله كي لا تصابي باي اذى " 

رفت ليديا بجفنيها تحاول رؤيته وسط غمامة الدموع التي تملا مقلتيها ثم همست :

" اريد الطلاق غاريت " 

جذب انفاسه مصدوما وتضيقت حدقتيه عليها :

" ماذا قلت ؟! " 

" كما سمعت .. اريد انهاء هذه المهزلة .. واظنك تريد المثل " 

قست قبضته حول ذقنها وهو يهمس :

" لا تحلمي بهذا .. لن تبتعدي عني خطوة واحدة " 

" اريد ان ننفصل فانا لم اعد احتمل هذا الوضع .. اتفاقنا كان مؤقت منذ البداية ..  كلانا يعرف هذا .. ولذلك دعنا ننهي الامر بسلام ها ؟. اتركني لارحل ..فقد تعبت .. لايمكنني المتابعة " 

اقترب بوجهه اكثر منها فتخالطت انفاسهما وتوقفت ضربات قلبها عن العمل .. تحدق به بشوق  لا يموت : 

" مستحيل " 

واقترب يقبل فمها بتملك ووحشية ثم تراجع يحررها ويقف :

" غاريت بحق ال ... " 

" هش .. ارتاحي هيا .. انت متعبة " 

وغادر الغرفة بملامح لا تلين فصرخت محبطة وضربت السرير بقبضتيها 

" اللعنة على ذلك " 

وتراجعت تضم فمها المرتعش ودموعها تجد الخلاص اخيراً .. 

لمتى ستحتمل هذا الالم .. قريبة وبعيدة عنه .. موجودة وغير موجودة .. تحبه ولا تستطيع  محاربة حبه .. 

هذا عذاب لايمكن احتماله 

واغلقت جفنيها  تود الا تفتحهما مجدداً 

خرجت من المشفى في اليوم التالي واعتنت بها ديانا بحب وحنان لوع قلبها .. لقد افتقدت 

هذه المعاملة منذ توفيت والدتها قبل ثلاث سنوات مضت .. واكتشفت ان كل ماقد تؤذي نفسها 

به قد اختفى من المكان حولها .. حتى الادوية لم يعد لها وجود في الحمام 

غاريت اختفى ايضاً منذ وصولهما وليومين متتاليين لم تره مما ترك لها مجال كبير لتفكر وتحلل وتقرر ماالذي ستفعله ... 

صباح اليوم الرابع جلست الى مائدة الافطار في غرفة الطعام الواسعة لاول مرة .. 

واخذت نفس عميق متوتر فيما الخادمة تسكب لها كاس عصير طبيعي وتنسحب فشرعت تاكل لوحدها

" تبدين بحال افضل " 

وخطا غاريت داخل الغرفة ببدلته الرمادية الغامقة ثم اتخذ كرسي اعلى الطاولة بقربها لكن

 ليديا لم تستدر نحوه وركزت على صحن طعامها 

" ليديا " 

" ادعى الانسة فوربس .. فانا لم اعطيك الاذن لمناداتي باسمي " 

ورفعت كاسها لترشف منه فيما صوت ضحكته الساخرة يصل لمسامعها :

" عدت ليديا القديمة .. ممتاز " 

" صحيح .. لقد عدت .. وهذا يقودنا للحديث التالي " 

ووضعت الشوكة من يدها متمهلة تقوي عزيمتها ثم ادارت وجهها اخيراً نحوه ... 

في عينيها نظرة جادة متحدية .. هي لن تلين .. ولن تضعف .. 

كانت قد عقدت شعرها للخلف  بشكل كامل وتركت خصلات قصيرة منه لتداعب جبينها .. خديها متوردين من جديد وقد وضعت لمسة

 احمر شفاه على شفتيها .. كانت افضل حال .. 

" والذي هو ؟. " 

قالها وصوته خافت وعينيه تراقبانها بدقة :

" انا ..سافعل ما طلبته مني .. ساكون ابنة صديقك فقط وانني هنا لقضاء عطلة الصيف .. 

 تماماً كما خططت انت " 

" حقاً !! (وحمل كوب قهوته ليرشف منه وعينيه لامعتين ساخرتين ) وبالمقابل .... ؟ " 

" هناك شرط " 

" مؤكد لم لم استغرب .. ماذا تريدين ؟ "

تراجعت بجلستها للخلف ووجهها مرفوع بندية واجابت : 

" اريد كلمتك في المقابل .. وعد شرف وقسم لا تتراجع عنه " 

انتفضت عضله فكه وهتف بصوت حاد : 

" لا تجرؤي على قول تلك الكلمة حتى .. واضح ؟ "

" ماذا .. طلاق ؟. لا .. ليس هذا ما اريده .. ليس الان على اية حال "

" ماذا اذاً ؟. "

اطلقت تنهيدة عميقة ترف بجفنيها ثم اجابت :

" طوال فترة اقامتي هنا .. ستعاملني وتتصرف معي على انني فقط .. وفقط .. ابنة صديقك "

تضيقت حدقتيه بريبة عليها :

" لا افهم " 

" بل تفهم .. لن اكون عشيقتك السرية في الليل والصغيرة الصديقة في النهار .. لا تحلم.."

وضع الكوب من يده وقد بدا يستوعب ماترمي اليه :

" لن تلمسني .. لن تقترب مني .. وطبعاً .. لا علاقة جسدية .. ساكون ابنة صديق لك فقط " 

ظل صامت يتاملها وهي تنتظر جامدة رده وبللت شفتيها بجفاف 

" هذا هو شرطي .. واريد وعدك في المقابل .. والا فلن اهتم لخططتك .. ساخبر الجميع بانني  زوجتك .. ابتداءً بالخدم وبظرف ساعه .. سيكون الخبر قد انتشر في الجزيرة .. "

" لن يصدقوكي .. " 

" هه .. غاريت .. هل تظنني غبية .؟. الاشاعات هنا تسري كما الهواء يا زوجي العزيز .. 

 يكفي اشاعه واحدة وسيبدا البحث عن الحقيقة " 

وابتسمت ساخرة بخبث ثم تابعت :

" ساقضي اجازة هنا .. استمتع بوقتي .. اتعرف على اصدقاء وافعل ما اشاء .. ساكون حرة  للمرة الاولى منذ وقت طويل .. وانت .. لن تتدخل بي ابداً .. " 

" وهذا بالضبط ماتريدينه انت " 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • حُب من رَماد   الفصل الأخير

    انتظرت خروجه من الحمام على الاريكة في غرفة النوم .. بعد دقائق دلف من الباب يرتدي بنطال منامته فقط ويجفف شعره .. القى عليها نظرة عابرة ثم تجاهلها وتقدم ليرتدي سترته مما جعلها تهمس : " الا زلت غاضب ؟ " ادار ظهره لها وهو يجيب : " انا لست غاضب " " لا يبدو هذا .. لقد اعتذرت منك .. كنت متعبة جداً .. نمت ولم اعي على شيء .. وقد اتصلت بك و .. " " لا تبرري لي ليديا .. لا يهم " وعاد ليجفف خصل شعره بعد انتهائه من ارتداء منامته الكحلية فوقفت متمهلة تقترب منه : " اريد اخبارك بشيء " "ليس الان .. لست في مزاج جيد للاستماع " " غاريت " وامسكت ذراعه تجبره على الاستدارة لمواجهتها وتقابلت نظراتها بنظراته الجافة الجامدة : " توقف عن معاملتي هكذا " "هكذا كيف ؟. ها ..؟. ( ورفع حاجبيه ) يؤلمني ان ارى انك تهتمين باشياء اخرى اكثر من اهتمامك بي .. انك حتى لا تكلفين نفسك عناء الرد علي " " هذا غيرصحيح .. ثم .. ماذا تعني باشياء اخرى ؟! " نفض ذراعها جانباً عن يده وهتف بها : " دراستك اللعينة مثلاً " " دراستي .. ؟. اتقول بانني اهتم لدراستي اكثر منك ؟. انت هو من يهتم بعمله اكثر

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن والعشرون

    "حقاً .. ( وضغط فكه ) وهل كانت جيدة ملاكي ؟ "" يععع .. لاتذكرني .. لا اريد وصفها حتى "ولوت شفتها نافرة كارهة مما جعل غاريت يضحك بعدم احتمال وغادرت اثار الغضب ملامحه " اذاً بنظرك .. هذا كان مجرد رغبة .. لم تزوجتني حينها اذاً ؟ "" سبق واخبرتك ..اردتك لي لوقت اطول كنت واثق بانني ساحتاج اكثر من ليلة ومئة ليلة .. اردتك لوقت لا ادري قدره .. وكان الحل الوحيد هو الزواج "" وبعد ؟ "" الا يبدو واضحاً .. ؟. انتظرت وصبرت بلهفة تلك الليلة .. اردتك كما لم ارد شيء اخر طوال حياتي ..و .. حين حصلت عليك .. الهي .. كان ذلك حلم يتحقق كنت بريئة ناعمة .. رقيقة كنسمة هواء "تصاعدت الدماء لوجنتيها وهي تنظر اليه من الاعلى وهو يتابع :" كنت لي .. ملكي .. زوجتي .. وعرفت حينها بانني اتخذت القرار الصحيح "" ومتى دخل الحب المعادلة ؟. " " كان حب منذ البداية يا عشقي .. لكنني اعترفت لنفسي بالحقيقة يوم حاولت الانتحار .. شربت ذلك الدواء وفضلت تركي والرحيل .. ""يومها ؟! "" نعم .. كنت راقدة على الارض ..شاحبة كالموتى .. وحين حملتك بين ذراعي وصراخ ديانا يلاحقني بانك متِ .. اللعنة .. كدت افقد عقلي كنت سادفع اي

  • حُب من رَماد   الفصل السابع والعشرون

    " حقاً غاريت ؟! "ورفع حاجبيها مذهولة فهز براسه مؤكداً " ولكن .. ماذا بشان خبر وفاتي .. والحزيرة والقبر ؟! "" ساسوي كل شيء . لاداع للقلق ها ؟ "" افعل لانني اريد زيارة الجزيرة من جديد في كل صيف "" حسناً "اقتربت تقبل فمه بامتنان ثم ذقنه وخده وضمته اليها تتنهد بارتياح :" لا اريد الابتعاد عنكَ ابداً "" ولا انا .. عشت الجحيم خلال هذين الاسبوعين .. خفت ات تصابي باذى وانا بعيد .. لكنها كانت الطريقة الوحيدة لاحميك من ذلك السافل "" اتعرف شيء ؟ ( وتراجعت براسها ويدها على ذقنه ) حين تعرضت للطلق الناري و .. تحدثت اليك .. ( وارتعشت بخوف للذكرى فقربها اليه اكثر ) لقد ظننت بانني ساموت حينها .. شعرت بانها النهاية وكل ما تمنيته كان رؤيتك لمرة واحدة اخيرة فقط .. دعيت ربي بتضرع ليستجيب لي .. ثم فقدت الوعي وعرفت بانني لن اراك "" حبيبتي "لمعت عينيها متاثراً ولامس وجهها :"لكنني افتحت عيني من جديد .. ورأيتك امامي .. ""لقد ظننتك ميتة حين لم تردي علي و .. عرفت بان شيء سيء حصل لك .. لقد فقدت عقلي .. الهي كانت اصعب لحظات مرت علي في حياتي كلها ""انا بخير الان .. بفضل خطتك "" بفضل خطة روي ت

  • حُب من رَماد   الفصل السادس والعشرون

    (( " اراك مساءملاكي الصغير " .. " ستفعل " .. " احبكِ جدا.. جداً ." .. " وانا احبكَ .. اكثر من الحياة " .. " هل ستشتاق الي ؟. " .. " ربما سوف نرى ".. "انا .. احبكَ .. كثيراً .. " .. " اردتك ان ..تعرف ..هذا .. انا احبكَ .. " ... " سامحني .. غاريت " .. )) " سيد سولتر " وعى من شروده ورفع عينيه للاعلى .. نحو الطبيب المنتظر .. يلاحظ نظرات التاثر في وجهه وفمه المضموم بحسرة وكان ما سيقوله سيكون نهاية الحياة بالنسبة له .. وهز راسه رافضاً والدموع تملا مقلتيه وهمس :" لا .. لا .. "" سيدي .. كانت بحالة خطيرة .. لقد نزفت كثيراً و .. "" لا .. ارجوك "" لقد حاولنا .. و .. "" يا الهي !.. "وتوقفت انفاسه بعجز يشعر بالاختناق .. يشعر بالم عميق مميت يطعن قلبه .. كل شيء انتهى .. قصة حبهما .. زواجهما .. كل شيء .. كله بات الان مجرد ذكرى .... *************** " سيدي "دخلت ديانا غرفة المكتب متمهلة متوترة .. تبحث بعينيها وسط الظلام عنه .. حتى عثرت عليه جالس على اريكة بعيدة وبيده كاس شراب عينيه شاردتين بشيء غير موجود عند حدود النافذة .. كان على هذه الحالة منذ اسبوعين .. منذ عرف بخبر موت زو

  • حُب من رَماد   الفصل الخامس والعشرون

    بابها الخلفي فتح ..يد عنيفة امسكت بها ثم رمتها ارضاً بقوة فوقعت بقرب السيارة وجسدها مرتخ وعينيها مغلقتين .. الدم يملا قميصها الابيض وينساب كخط صغير من فمها .. كانت بلا روح .. ولا حتى نفس واحد خرج من جسدها " اظنها ماتت "" ممتاز .. هيا بنا ""هل نقتل حارسها ؟ "اجابه الرجل الاخر بصوت خشن :" لا ..دعه .. نريده ان يخبر سيده بما جرى .. وكيف قتلنا زوجته بدم بارد .. هه .."" هو فاقد للوعي على اية حال "" جيد .. لنغادر قبل وصول الشرطة ورجال سولتر .. هيا "" حسنا .. سنتصل بردوريك في طريقنا الى اليخت "" سنفعل .."صعد الجميع في السيارات وبظرف ثوان اختفى اي اثر لوجودهم .. وفي تلك اللحظة افتحت ليديا عينيها السماء مادت فوقها ورفت بجفنيها تشعر بالدموع تملا مقلتيها .. تضغط بيد مرتجفه مكان الالم عند بطنها .. شيء حار لزج ملا اصابعها وراحتها ولما رفعتها للاعلى الفت بالدماء فارتجفت اكثر .. جسدها لم يتحرك ..لم تكن قادرة على تحريكه .. .. كل مافيها كان عاجز عن الشعور الا يديها .. الم عميق قوي اصاب داخلها .. احشائها وشرايينها .. كانت تتنفس بصعوبة تشعر بالبرد يتسلل الى اطرافها .. كانت تموت .. عرف

  • حُب من رَماد   الفصل الرابع والعشرون

    ورمته باهمال على الطاولة امامها فنهرها :" ليديا لا.. ""لا تدعني اقسم غاريت "" اللعنة .. لم تحاولين دائماً تعكير صفو جلستنا ؟"وفرك جبينه بسام فاجابت :" انت من ذكرني به .. ثم لن اسمح لزوجي بارغامي على ارتداء خاتم زواج في حين هو لايفعل"" اعيدي خاتمك الى اصبعك "" لا تحلم "وعادت لتاكل متحدية سطوته فرمقها بقسوة وزفر انفاسه :" ليديا .. اعيدي خاتمك ""انا لا اسمعك غاريت "" الهي من النساء ! .. "وترك كرسيه على عجل فرفعت وجهها مصدومة تراقبه وهو يغادر المكان .. اين ذهب ؟. هل تركها ؟. اللعنة ..هل غضب منها ؟. ربما ماكان عليها فعل هذا.. تباً لذلك وعادت لترشف من كاسها تطفئ نار مشاعرها .. لن تغادر خلفه .. لن تلحق به .. لا ..لن تهتم وليفعل مايشاء .. واكلت بهدوء مصطنع مجدداً .. خمس دقائق مرت وخمس اخرى وتنهدت اخيراً .. سوف تعود للمنزل فهي لم تعد جائعه باي حال .. ونزعت المنشفه عن قدميها ووضعتها على حافة الطاولة ثم قطبت وعادت بوجهها نحو الامام مندهشة ترى غاريت يجلس مكانه مجدداً وياخذ نفس عميق :" ظننتك رحلت .. كنت س.. "وعبست وهي ترى يده تمتد لتحمل خاتم زواجها ثم ترتفع وترميه في كاس الشرا

  • حُب من رَماد   الفصل الثامن

    " صحيح عزيزي .. ما هو ردك ؟. (ورفعت حاجبيها ) هل ستعطيني وعداً ؟. " تراجع للخلف ويده تفرك ذقنه النامية يقول : " ما الذي يجعلك واثقة باني لن احنث بوعدي ؟ " " انت رجل عصابات .. وانتم معروفون بكلمات الشرف .. لو مهما حصل لن تتراجعوا عنها " ضغط على فكه بشكل واضح وقد اصابت كلماتها به وتراً حساس

  • حُب من رَماد   الفصل السادس

    " الهراء هو ما فعلته بي .. الخوف الذي عشته لساعات بسببك .. ايها الوضيع ..لقد خطفوني ..قيدوني .. ووضعوني بمروحية .. هل تظن هذا هراء ها ؟. " اشتدت قبضته قسوة حولها وهو يبرر :" فعلت ذلك لاجلك .. لي اسبابي "" والتي هي ؟. " " لا علاقة لك بها .. اسباب خاصة " رفعت حاجبيها ساخرة باسمة :" حقاً !! "

  • حُب من رَماد   الفصل الخامس

    وترك راحتها يعود نحو وجه زوجته المحمر بارتباك :" تشرفت بمعرفتك " واقترب من زوجته يمد يده ليلف كتفيها بذراعه ويجذبها الى زاوية كتفه يضمها بتملك :" الشرف لي سيدي .. انا ذاهبة " " لاين .. ؟. اتفقنا على الغداء انسيت ؟. " " صحيح ولكن لقد " وصمتت مرتبكة فتدخل غاريت فوراً :" دعيني ادعوكما للغداء ..

  • حُب من رَماد   الفصل الرابع

    وتلامست يديهما فوق صدره فعبث باصابعها كل واحد على حدا .. لثوان حتى توقف فجاة يقول مستغرباً جاداً :" اين خاتمك ؟. " احمرت وجنتيها لما تذكرت وعضت على شفتها :" واسال نفسي لم لا يعرف اصدقاءك انك متزوجة !! .. لم لا ترتدين خاتمك ؟! "" انت ايضاً لا ترتديه " " انا شيء اخر " تململت بسام وهتفت :" حقا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status