Share

الفصل ٢١٥

last update Tanggal publikasi: 2026-07-28 14:43:19

تخطت وعْد عتبة المنزل الخشبي،

والفضول والحقد يتقاطعان في عينيها

وهي تتأمل تفاصيل المكان المريب و الزخرفه الرخيصه

. في نهاية الممر ، كانت زينة تقف بزينتها الصارخه

المعتادة، فتقدم كرم نحوها وقال بنبرة رسمية:

"الآنسة وعد جاءت لرؤية ليان والاطمئنان عليها."

رحبت زينة بوعد بابتسامة غامضة لا تخلو من حذر

، ثم قادتها عبر الممر الضيق نحو غرفة ليان

. فتحت الباب لتجد وعْد نفسها وجهاً لوجه

مع غريمتها؛ كانت ليان قد بدأت تستعيد

بعض اللون والحياة إلى وجهها الشاحب

بعد مرور ثلاثة أيام كاملة عل
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٨

    خفضت ليان رأسها، وأطبقت أصابعها المرتجفة فوق بعضها. لم تستطع النظر في عينيه. أما عاصم، فبقي ينتظر في صمت، وكل ثانية تمر كانت تمزق ما تبقى من صبره. وأخيرًا...خرج صوتها خافتًا، مثقلًا بالألم. — عاصم لا اريد الرحيل انا اسفه لكنني انا وفارس... . قاطعها عاصم وقال بثبات قاوم به انهياره: أنا لا أسألك إن كنت خائفة...ولا إن كانوا يراقبونك... ولا إن كان فارس هددك أنا أسألك... هل تريدين الرحيل معي؟ سالت دمعة فوق خدها. ثم همست:— لا أستطيع. ساد صمت طويل. قال عاصم بحده — لا تستطيعين...أم لا تريدين؟ ارتجفت شفتاها وقالت بصعوبة: —ارجوك اسمعني جئت الليلة حتى لا أبقى مدينة لك. لا استطيع الكذب أكثر من ذلك أنت تستحق معرفة الحقيقة ولو كانت ستؤذيك. أطرق عاصم رأسه قليلًا ثم قال:— حسنا تكلمي. أخذت ليان نفسًا طويلًا. وشعرت أن كل كلمة ستخرج منها ستقتلع جزءًا من روحها. — قبل ان اقابل فارس كنت أظن أن حياتي انتهت. ثم وجدت نفسي في دوامة لم أتخيلها يومًا. واجهت الموت أكثر من مرة... ورأيت من البشر ما لم أكن أظن أنه موجود. كنت أقاوم كل شيء...وأتشبث بالحياه وحيده. رفع عاصم رأسه بسرعة.. لكنها

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٧

    نفذت زينة الخطة بحذر؛ توجهت نحو الباب الخلفي حيث كان الحارس يقف متأهباً، ورسمت على وجهها ملامح القلق قائلة: "أيها الحارس.. هل يمكنك مساعدتي في تحريك صندوق خشبي ثقيل للغاية داخل غرفتي؟ إنه يعترض طريقي ولا أقوى على زحزحته بمفردي." نظر إليها الحارس بتردد وقال بنبرة جافة: "ولكني لا أستطيع ترك مكان حراستي بناءً على أوامر السيد فارس الصارمة."ا قتربت منه زينة وقالت بخبث مستدرجة إياه: "يا رجل، الغرفة تقع خلف هذا الباب مباشرة، وإذا اقتحم أحد المكان سيجدك بالداخل تحمينا، هيا لا تكن متصلباً." انطوت الحيلة على الحارس فتحرك معها ودخل المنزل، وفور خطوته الأولى بالداخل ، انسلّت ليان من الظلال بخفة البرق كطيف أسود ، وغادرت عبر الباب الخلفي. بدأت تتحرك برعب وسرعة فائقة في الأزقة الملتوية، حريصة على ألا يلمحها أحد،كان قلبها يخفق بعنف حتى كادت تسمع صوته في أرجاء الزقاق ألقت نظرة سريعة خلفها و جمعت أطراف عباءتها وانطلقت تركض بين الأزقة الضيقة، تتجنب الطرق الرئيسية، وتختبئ كلما سمعت وقع أقدام أو صهيل حصان كان جسدها لا يزال ضعيفًا بعد النزيف، وأنفاسها تتقطع بسرعة،

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٦

    أغلقت زينة الباب بعنف فور خروج وعد ، والتفتت نحو السرير وهي تنفث أنفاساً غاضبة متلاحقة، وقالت بنبرة تقطر اشمئزازاً: "يا لها من فتاة حقيرة ومسمومة! جاءت لتنفث سمومها وترحل، ليتني طردتُها منذ اللحظة الأولى التي دفت فيها عتبة هذا المنزل!" لم تتحرك ليان في فراشها، بل كانت تنظر بعينين فارغتين تائهتين نحو الفراغ المحيط بها ، والدموع المحبوسة تجعل عينيها تلمعان بحزن عميق وجارف. أجابت على كلمات زينة بصوت مبحوح وخافت، خرج من أعماق روحها المعذبة: "لا يا زينة... في الواقع أنا هي الحقيرة هنا، أنا الحقيرة الحقيقية في هذه القصة اللعينة." توقفت زينة في مكانها ونظرت إليها بذهول واستنكار، وتقدمت نحوها قائلة بحدة: "هل جننتِ تماماً يا ليان؟ لماذا تفكرين بهذه الطريقة السوداوية؟ هل يُقارن عاصم بالسيد فارس؟ لقد اختاركِ فارس الكيلاني ، سيد قصر اشبورن وصاحب النفوذ والجاه، وتحدى من أجلكِ عائلته ومجتمعه، فكيف تبكين على رجل آخر الآن؟" تنهدت ليان بثقل يعتصر صدرها، والتفتت بوجهها نحو زينة وقالت والدموع تنحدر على وجنتيها: "الأمر لا يتعلق بالمقارنة يا زينة.. جرح عاصم يثقل

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٥

    تخطت وعْد عتبة المنزل الخشبي، والفضول والحقد يتقاطعان في عينيها وهي تتأمل تفاصيل المكان المريب و الزخرفه الرخيصه . في نهاية الممر ، كانت زينة تقف بزينتها الصارخه المعتادة، فتقدم كرم نحوها وقال بنبرة رسمية: "الآنسة وعد جاءت لرؤية ليان والاطمئنان عليها." رحبت زينة بوعد بابتسامة غامضة لا تخلو من حذر ، ثم قادتها عبر الممر الضيق نحو غرفة ليان . فتحت الباب لتجد وعْد نفسها وجهاً لوجه مع غريمتها؛ كانت ليان قد بدأت تستعيد بعض اللون والحياة إلى وجهها الشاحب بعد مرور ثلاثة أيام كاملة على تدهور حالتها ، لكنها—بناءً على تعليمات فارس الصارمة والمشددة—لم تغادر الفراش قط، وظلت مستلقية بين الأغطية. عندما وقعت عينا ليان على وعد، اضطربت بشدة واهتزت أنفاسها، واستحضرت ذاكرتُها على الفور تفاصيل لقائهما الأخير والصراع الحاد الذي دار بينهما. التفتت وعْد نحوها، ورسمت على شفتيها ابتسامة تهكمية باردة، وقالت بنبرة تقطر زيفاً: "ليان... ما الذي أصابكِ حقاً لترقدي في الفراش هكذا؟" تدخلت زينة بسرعة فائقة لتقطع الطريق على أي فضول، وقالت بنبرة حاسمة وهي ترتب أطراف الغطاء: "ل

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٤

    كانت وعد تشق طريقها عبر أزقة الحي القديم بخطوات مترددة، بينما يعلو صوت نبضات قلبها حتى خُيّل إليها أن المارة يستطيعون سماعها. داخل جيب معطفها كانت تخفي الرسالة التي أعطاها لها عاصم قبل ساعات. شدت أصابعها عليها بقوة. لم تكن تخشى أن تُكتشف الرسالة... اكثر مما كانت تخشى أن تنجح المهمة. فكل خطوة تقربها من بيت زينة كانت تزيد النار اشتعالًا داخل صدرها . هي لا تكره ليان فقط لأنها أساءت إليها... بل لأنها أخذت من عاصم كل ما حلمت هي به يومًا. اهتمامه...قلقه... حبه الذي لم تنله هي رغم حبها الجارف له. كانت قد أقنعت نفسها بأنها ذاهبة لتساعد عاصم. لكن الحقيقة التي كانت ترفض الاعتراف بها... أنها كانت تبحث عن سقطة واحدة. سر واحد.... خطأ واحد أي شيء تستطيع أن تضعه أمام عاصم ليقتلع ليان من قلبه إلى الأبد. لقد وافقت على القيام بهذه المهمة الانتحارية فقط لأنها تحب عاصم حباً أعمى ، ومستعدة لرمي نفسها في وسط التهلكة لتنال نظرة رضا واحدة منه، لكن هذا الحب كان يرافقه كره أسود وأعمى يلتهم روحها تجاه ليان. كانت وعْد تشعر أن اللعبة أصبحت أكبر منها بكثير، لكنها لم تكن ترى في ل

  • خلف اسوار اوزبروك    الفصل ٢١٣

    ارتسمت على شفتي وعد ابتسامة صغيرة. وقالت — لقد بحثت عنك. بعض الحراس... وبعض الخدم. كانوا يعلمون أين تسكن. ظل عاصم ينظر إليها ، ثم قال بصرامة: — و لماذا كل هذا لماذا تهتمين الي هذه الدرجة ؟ خفضت وعد بصرها للحظة، ثم رفعت عينيها إليه وتحدثت بصوت بدا رقيقًا: — لأنك اختفيت يا عاصم ظننت أن مكروهًا أصابك. زفر عاصم بضيق، ثم قال وهو يخلع معطفه الثقيل: — لن أعود إلى هذا المكان بعد الان .عقدت وعد حاجبيها ثم قالت بهدوء، لكنها كانت تختبره: — ماذا فعلت بك ليان؟ رفع عاصم رأسه نحوها، فأكملت وهي تراقب ملامحه: — انظر إلى نفسك يا عاصم. خسرت عملك... وتركت حياتك... وأصبحت تقف في الشوارع ليلًا ونهارًا من أجل فتاة اختارت غيرك .اشتدت ملامحه، لكنها لم تتوقف: — لماذا تعذب نفسك؟ إن كانت تحبك حقًا لما تركتك تعيش كل هذا الألم . ولو كانت وفية لوعودها... لما تجولت مع رجل اخر أغمض عاصم عينيه بقوة، كان يحاول ألا يسمع ، لكن كلماتها كانت تخترق تعبه وضعفه . قال أخيرًا بصوت منخفض: — توقفي يا وعد. هزت رأسها: — لن أتوقف، لأنه يجب أن تسمع الحقيقة. ليان لم تكن لك ربما ارادت ان تثير غ

  • خلف اسوار اوزبروك    رفيق الريف

    كان المساء قد بدأ يفرض ظلاله على قصر الكيلاني عندما دخل كرم إلى مكتب فارس... وقف أمام المكتب باحترام لم ينطق بكلمه حتي يأذن له طوال سنوات عمله الطويله مع السيد فارس الكيلاني كان دائما الخادم الامين كان فارس الكيلاني يجلس خلف طاولة العمل الضخمة بهيبته المعهوده فالرجل يفرض حضوره في اي مكان و يجعل اي

  • خلف اسوار اوزبروك    خلف الاسوار

    لأول مرة في حياتها، جلست ليان داخل عربة حقيقية.ليس عربة نقل مهترئة كتلك التي كانت تمر أحيانًا في حي المداخن، بل عربة فاخرة مبطنة بالمخمل الداكن، تتمايل بهدوء فوق الطريق الحجري المؤدي إلى التلال الشمالية.كانت تشعر بالتوتر من مجرد لمس المقاعد.المطر ما زال يهطل بالخارج، بينما ساد داخل العربة دفء لط

  • خلف اسوار اوزبروك    رقصه الافاعي

    كان المطر قد تحول إلى قطرات ثقيلة تغسل أرصفة "أوزبروك" الحجرية، عندما كانت "ليان" تتبع أثر "سالم" بخطوات ناعمة وئيدة كقطة تتربص بفريستها. كانت تعلم تماماً أين يتجه؛ فالسارق لا يذهب بعد غنيمته الكبرى إلا إلى جحره، و جحر سالم كان زاوية معتمة مهجورة في نهاية الزقاق، بعيداً عن أعين الحراس. توقفت ليان

  • خلف اسوار اوزبروك    مقايضه في عتمه الغبار

    لم تكن الأزقة الضيقة لمدينة "أوزبروك" ترحم أحداً في الشتاء، لكنها في القرن الثامن عشر كانت أشد قسوة على النساء اللواتي وُلدن بلا ألقاب عائلية تحميهن، أو ذهبٍ يشتري لهن الأمان . بالنسبة لـ "ليان"، لم يكن البرد القارس الذي يتسلل عبر شقوق الجدران الخشبية هو ما يرتعد له جسدها. كانت تضغط بكفيها الصغيرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status