로그인الجزء الثاني
********************************** تدخل ياسمين البيت أو ما يطلق عليه بيت لكنه فى النهاية عبارة عن جحر صغير لا يعتدي (ال٥٠متر) يتكون من غرفتين صغيرتين جدا تسكن أمها مع ابوها في غرفة أما ياسمين واختيها وأخوها يسكنون في الغرفه الثانيه أما الصالة فهى صغيره جدا البيت كله تقريبا خالى من الاثاث إلا بعض الأثاث القديم المتهالك تدخل وتنادي على أمها ياسمين :مساء الخير يا ماما أم ياسمين سيدة مصرية فى الاربعينيات من عمرها ولكن الفقر والشقاء جعلها اكبر من عمرها بكثير حبيبه: مساء النور يا حبيبتي اتأخرتى لية شغلتينى عليكي وابوكى كل شويه يسأل عليكي تعطيها ياسمين العلبه وهي تقول ( والله الشغل كان كتير النهارده .هو بابا نام والا لسه صاحى حبيبه: صاحى وبيسأل عنك فتدخل ياسمين إلى غرفة أبيها أما الام فتتجهه إلى ما يسمى (ب المطبخ)فتخرج(صينية)وتقوم بفصل الأرز والبحث عن قطع اللحم الصغيرة أو قطع الدجاج المتبقيه التي قد يتركها بعض الزبائن.ثم تضع الأرز في الصينية حتى تسخنه وتسكب طبق وبه القليل من اللحم لزوجها أما ما تبقى فهوالوجبة الرئيسيه والأساسية عندهاوعند ابناؤهااماياسمين فقد دخلت غرفة والدها لتجده جالس على السرير المتاهالك فقالت بصوت هادئ:مساء الخير يا بابا فمد ((سعيد))يديه الاثنين ناحية الصوت وتوجه إليها بعيونه الزرقاء الفاقده للنور بينما تحركت أصابعه بلهفه تجاهها وهو يقول مساء الخير يا بنتي اتأخرتى قوي فتقترب ياسمين إليه وتمسك يده ((وتقبلها)) وهي تقول والله عمى مرزوق لسه جاى وهو اللي روحنى.لكن الشغل لسه مخلصش ١. سعيد:ربنا يديه الصحة (مرزوق)ويجازيه عنا خير بس يا بنتي أنا بخاف عليكي.والوقت متأخر والدنيا ليل واليل مالوش أمان يا بنتى فتقبل يده مرة أخرى ثم خذه وهي تقول: ما تخافش علي بنتك.بنتك راجل. فتدخل الام وهي تحمل طبق الأرز وهي تقول: روحي يا حبيبتي اتعشى مع اخواتك٠ وأشارت بعيونها الى كيس الدواء فأقتربت ياسمين من كيس الدواء وقلبت فيه فوجدت علبة دواء فارغة فأشارت لأمها بإشارة بمعنى متى فرغ الدواء؟ فأشارت الام بإشارة بمعنى هذا الصباح فأشارت لأمها أنها مفلسه واشاره اخرى بقلة حيلة فأشارت أمها بمعنى ربك يفرجها لتأخرج ياسمين ويقول سعيد سعيد:فيه إيه يا حبيبه انتى وبنتك بتشاوروا علي إيه فتجيبه حبيبه: ما فيش حاجه يا سعيد فيقول بألم بتستعمينى يا حبيبه هو أنا مش عارف ايه اللي بينكم . فترد عليه حبيبه : مش عايزينك تزعل فيجيبها سعيد بحزن: ازعل دا أنا بموت من الزعل وأنا عاجز فى مكانى وبنتى بنتبهدل كل يوم يا ريت اموت فتقول حبيبه بعد الشر عنك حرام عليك الكلام ده احنا من غيرك هنضيع ربنا يخليك لينا و إن كان على ياسمين كلها كام سنه و تتخرج وان شاء الله تتوظف ما تشيلش همها ربنا معانا فيدعوا سعيد الله : يارب احفظ ولادي واحميهم من كل شر اما ياسمين فخرجت الى الصالة حيث يجلس اخواتها الصغار فقال أخوها محمد وهو فى الحادي عشر من عمره ملامح بريئة أخذ من أمه عيونها وشعرها الأسودان محمد: بسرعة يا أبلة هاموت من الجوع فتنظر له ولأختها مها ذات الثمانية أعوام وهي ذات شعر ذهبي وعيون عسليه ثم تقول ياسمين: فين آيه فتقول مها وهي تاكل: نامت من بدرى فتدخل ياسمين الغرفه قائلة,,, هاصحيها وأجبها تاكل معانا.ثم خرجت وهي تحمل طفله صغيره فى الثالثة تشبهها كثيرا فى الملامح وكانت تبكي لأن ياسمين ايقظتها من نومها ولكن مع بعض القبلات واللعب اخذت تنشط وتأكل معهم. ياسمين: حبيبتي يا توتو مش ناكل ايه ببكاء: لا ياسمين: لا يا قلبي تعالى عشان خاطرى يالا أفتح. بؤقك هم يا جمل فتح الصغيرة فمها وهى تضحك وتقول: تانى ياسمين: يا قلبي إنتى طيب كملى اكلك بقى عشان اغسل لك إيديكى يالا بعد الأكل جلست حتي تذاكر لكن مع تعب اليوم المرهق لم تشعر بنفسها وقد نامت وهي لم تذاكر كلمه واحده.................................. ★★******************************** أما فى الجهة المقابلة دخل احمد بيه قصر والده وهو يترنح من أثر الخمر وقد استمرت سهرته كالعادة الى قرب الفجر ليجد والده واقف والغضب مسيطر عليه فجذبه من ذراعه بشدة واجلسه على الكرسي الفخم وهو يصرخ فيه سامى-هو أنت مش هتبطل صرمحه وسهر برا البيت وكمان شارب يا ابنى حرام عليك أنا كبرت ومحتاجك جانبى تحافظ على تعبى وشقايا يابنى أنا مش هعيش لك العمر كله.نفسى اطمن عليك. فيسمع صوت أمنية هانم وهي تنزل من على السلم الرخامى للقصر وهي تقول بتافف- أمنيه هانم :يوووووه كل يوم نفس المحاضرة كل يوم نفس الازعاج أنا اتخنقت أقف سامى:يا هانم ابنك راجع سكران الساعه ٣الفجر ومش عاجبك أمنيه:إبنى شاب ولازم يعيش سنه و شبابه لسة بدرى أوى أوى عليه على الشقى وكلامك الفارغ ده يصرخ بصوت عالي سامى: إبنك عنده (٢٤) سنه و لسه ما خلصش الجامعة ويا ريت بينجح بمجهوده الا بالرشاوى وبنشترى الامتحانات وبرده بيسقط ده كله بسبب دلعك الزائد له امنيه ببرود:إبنى مش محتاج لشهادة ولا لفلوس وماتنساش ده يبقى حفيد إبراهيم باشا توفيق يعني إبن أصل راقي ولو على الجامعة ف(طظ) سامى-أنت بتكلمنى على إيه أنا عايز إبني يكون راجل بجد يحافظ على فلوسى وعلى أعمالي. يا امنية لو مت وابنك على الحالة دى.كلاب السكك هتاكلكوا ومش هينفعه جده الباشا ولا عيلته أنا خايف عليكم الدنيا مالهاش أمان وانا تعبت فى سنين عمري كله وانا أعمل الامبراطورية دى كلها وفي رقبتى ألاف من العمال و عائلتهم لازم إبنك يعرف ده كويس. أمنيه هانم: نفس الكلام نفس الموشح أنا اتخنقت أف انا زهقت إنت ماعندكش غير ولد واحد وبدل ما تدلعوا وتفرحوا عمال تسمعوا كلامك إللى زى السم ده عشان إيه عشان بس بيسهر وبينبسط مع أصحابه أنا ماشفتيش كده ابدا سامى بصوت عالى: كل ده عشان عايز إبنك يطلع راجل بدل ماهو طرى ابنك يا هانم ضعيف تافه الكل بيستغله والكل بيسرقه امنيه بغرور: حفيد ابراهيم باشا توفيق لازم يكون فوق والناس كلها بتاكل من تحت رجليه سامى: وهى عنطزتك الفاضيه دى كانت سبب خرابكم وضياع كل فلوسكوا امنيه بغضب: بتعايرنى يا سامى بتعايرنى وبتعبير أهلى سامى: أنا مش بعاير حد أنا بقول الحقيقة وبعدين وجعتك أوى كلمتى طب ليه مش عايزين تتعلموا من غلطتكم ليه مصريين تنسوا في نفس السكه الغلط بدل ماتعلمى ابنك إنه يحافظ على ماله لأ بتشجعيه على الغلط امنيه هانم : لا شكرا جدا على ذلك ليا بس أنا مش هعيش في البيت ده ولا لحظه واحده غير لما تعرف قيمتى كويس وان البيت ده من غيري يخرب وإنت وإبنك مش هتعرفوا تعيشوا طلقنى يا سامى وفي وسط كل هذا الصراع الشبه يومى الذي يسمعه احمد حتي مل منه لم يقاوم النوم فنام فى مكانه وترك لوالديه إنهاء نقاشهم وكالعادة أدخله والده فى فراشه لينام دون أي اهتمام لما حوله.خرج أحمد من عند عماد وهو يجر أزيال الخيبة.فقد فهم كل كلمة قالها والده فى الماضى حينما كان يقول: (لو مت وابنك فى الحالة دى كلاب السكك هتاكلكوا.).فلم يستطع أن يمنع دموعه وهو يقول: الله يرحمك يابابا يا ريتني سمعت كلامك من زمان كلاب السكك بتاكلنى وبتتهش فى لحمى مش عارف اعمل إيه ساعدنى يا ربي.عاد أحمد للقصر فوجد أمه تستعد لإحدى حفلاتها الصاخبة فنظرت إليه بقلق.أمنية: فيه إيه يا أحمد مال وشك كده تعبان.فيرتمى أحمد على الكرسي بتعب: خلاص يا ماما أنا ضعت واتخرب بيتى ويا ريت كدا وبس دا أنآ مهدد بالسجن كمان بقضايا تودينى فى ستين داهيه.أمنية: إيه الكلام الفارغ ده كله.دا أنا معينة معاك أحسن فريق يساعدك فى الشغل.أحمد: قولى أحسن عصابة سرقتنى بالاتفاق مع رئيس العصابة المحامي إللى جبتيه.أمنية: مستحيل الاستاذ عماد عمل إيه؟أحمد بقلة حيلة: عمل إيه...سرقنى وسرق فلوسي..وفلس الشركة ودلوقتي بيهددنى يا الحبس يا عشرة مليون.تغيير وجه أمنية هانم وهي تقول: إديلوا كل إللى يطلبه .أحمد: يا ماما أنا على وشك الإفلاس ومش عندى أي سيولة والشركات بتنهار.فتجلس أمنية هانم بانهيار وتقول: والحل.فيقول أحمد بقلة حيلة
أما أحمد فقد عاد إلى منزله وهو منتعش بعد هذا اليوم الغريب فيصله خبر دخول والده المستشفى مره اخرى.إنتهى العام الدراسي أخيرا لينجح أحمد ويتخرج من الجامعة بتقدير مقبول أما ياسمين فتنجح لكنها راسبة فى مادتين لكنها لم تهتم فيكفيها أنها إنتقلت للصف التالى.أما أحمد فاشتد على والده المرض لتخرج الجرائد فى اليوم التالى بالمقالات التي تنعى وفاة رجل الأعمال سامى عبدالله وعن الخسارة الكبيرة التي خسرها قطاع رجال الأعمال بوفاة العقلية الاقتصادية الفزة سامى عبدالله ومقالات أخرى عن الحزن الشديد الذي أصاب عائلته وخاصة أرملته أمنية هانم حفيده إبراهيم باشا توفيق.لتعود الجرائد مره اخرى للتحدث عن أحمد سامي بيه رجل الأعمال الشاب الذي سيتولى رئاسة شركات والده وعن المؤتمر الصحفي الكبير الذي سيقيمه فى مقر الشركة الرئيسى ليتحدث عن مستقبل الشركات وطبعا كل ما نشر ما هو إلا إعلانات مدفوعة الأجر تعمدت أمنية هانم على نشرها فقد دفعت مبالغ ليست هينة حتي تقدم ولدها بصورة تليق بحفيدة إبراهيم باشا توفيق .ةبأنها تعلم جيدا حقيقه أحمد أنه لا يعرف أى شىء عن العمل فكان إلاتفاق مع الصحفيين ألا يسألوه عن أي شيء يخص طبيعية ا
فى الساعة الواحدة ظهرا كان أحمد جالس على ظهر سيارته البيضاء الجديدة وهو يشعر بالملل فاقترب منه صديقه وائل وهو يقول: مالك يا بوص مش فى المود النهارده.أحمد: ملل يا وائل كله ملل الجامعة ملل والنادى ملل والديسكوا ملل أف - طيب أنا عندي إقتراح إيه رأيك نغير الملل ده ونقضيها اليوم كله شعبي.تجيبه إحدى الفتيات بدلع مبالغ فيه: ياي شعبي فين الشعبى ده ؟فيكمل عادل وقد بدا عليه الحماسة.دى فكرة هائلة نروح قهوه بلدى ناخد حجرين وندخل المطاعم دى إللى أسمائها تضحك فاكر يا أحمد (كل واشكر)(كشري ابو رزه) فيضحك أحمد مع الجميع وقد لاقت الفكرة إستحسان الكل وبالفعل ركب الجميع السيارة وارتفع صوت المسجل إعلانا ببدء مغامرتهم الشعبية**********************************.فى الناحية الأخرى كانت ياسمين تعمل فى صمت حزين وقد قررت أن تنسى حسن وكيف لا تنساه وقد أعلن خطوبته على إبنة عمه هبه وحددوا ميعاد حفله الخطوبه بعد شهر والفرح بعد خمسة أشهر لتعيش حالة من الألم المضاعف وتغيب عن العمل ولم تفوق لنفسها إلا عندما رأت إخوتها والجوع ينهش فى أمعائهم فالعائلة كلها تعتمد على بقايا الطعام الذي تحضره كل يوم من المطعم لذا تخلت
الجزء الخامس الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة_ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه_ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟_ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟.سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزع
الجزء الرابع بعد ان انتهوا من وجبه العشاء دخلت ياسمين المطبخ لتمارس عملها المعتاد وهو غسيل الاطباق والحلل وهي تتخيل نفسها فرد من افراد هذه العائله وتتخيل حياتها مع حسن وتحلم متى يا ترى سيتحقق هذا الحلم وبعد قليل دخل حسن المطبخ وقال لها ممكن ياسمين تعملي كوبايه شايفقالت ياسمين:من عينياجلس حسن على الكرسي بجوارها وهو مغمض العينينلتقول له ياسمين بقلق :مالك يا استاذ حسنحسن: مصدع أوى يا ياسمينفتقول بحرن: ألف سلامة.(وهى تقدم له كوب الشاي)..إتفضل تحب أشوف لك حبايه الصداع حسن: ياريت أنا دماغى هتنفجرياسمين: إنت ادخل إرتاح شويه وبعدها الصداع هيروححسن: ياريت ده أنا نفسى انام شويه بس المشكله الشغل لسه هنزل المطعم وهقعد لحد ما اليوم يخلص ياسمين بحزن: إنت بتتعب أوى حسن : أكل العيش بقى المهم اخبار عمى وخالتي إيهياسمين: الحمدلله كويسينحسن : ده أنا عايز أزوره. بس المشغولياتياسمين : ربنا يعينك يا استاذ حسنلتدخل عليهم عاصفه من السعاده المسماه بشيماء وهي تقول باركوا لي باركوا لي بارك لي يا حسن باركي لي يا ياسمين حددنا معهد الفرح يوم السبت واحد يناير قالت ياسمين في دهشه ألف مبروك بس هو في
الجزء الثالث فى الساعة الواحدة ظهرا رن هاتف احمد بصورة متكررة حتي قام بتأفف ليري أنه صديقه ( عمرو) فرد بضيقأحمد_ إيه الازعاج ده على الصبح ؟عمرو_ صبح إيه يا برنس الساعه واحده والشلة كلها مستنياك.أحمد_ خلاص كلها نصف ساعة وهحصلك.فقام بكسل الى الحمام الفخم التابع لجناحه الملكي فى فخامته ليأخذ( شور سريع) ليخرج وهو يلف حول خصره بمنشفة كبيرة ويجفف شعره بمنشفة أخرى ويتجه نحو غرفة صغيرة الحجم تابعه لجناحه مخصصة لملابسه وبعد فترة خرج وهو يرتدي قميص فخم أسود وبنطلون جينز أسود وحذاء رياضى ونظاره شمسية بنفس اللون ثم صفف شعره وأكمل أناقته الغامضة بعطر رجالي فخم لتدخل عليه الخادمة وهي تجر طاوله عليها الافطار فسألها بسرعة عن أمه وأبيه فأجبت البيه فى الشغل والهانم فى النادى فيتأفف وهو يشعل سيجاره وأخذ مفتاح سيارته ومحفظته ليخرج للجامعة أو بالأصح إلي الشلةـ..............................................*************************★******((في الطريق من الجامعة تسير ياسمين وصديقتها سماح واللتي تتافف من كل شيئ وتنقم على كل شيئ فهى في مستوى أعلى قليل من ياسمين لكنها كارهة لحياتها وعيشتها.وفجاةيسمعون







