Compartir

٨

Autor: كيان
last update Fecha de publicación: 2026-09-28 22:12:18

ظل عدنان و فارس ينظرون الي بعضهم البعض في حيره واضحه

لم يستطيعوا تحديد مشاعر انس تجاه عمر بعد معرفة الحقيقه او حتي ماذا سيدور

توتر الجو فجأه .

ظل عمر صامتًا.

كانت نبضات قلبه تتسارع بشكل واضح، وكأن الكلمات التي سمعها للتو لم تستوعبها مشاعره بعد.

طوال تلك المدة...

الفتاة التي كان يظن أنها بعيدة عنه تمامًا، والتي لم يكن يعرف عنها شيئًا سوى شكلها الذي حفظه عن ظهر قلب...

كانت في الحقيقة أقرب إليه مما تخيل.

جود بنت عمة أنس.

أقرب أصدقائه.

الشخص الذي كان عمر يثق به أكثر من أي شخص آخر.

لكن قطع عدنان حالة الصمت، وهو ينظر إلى أنس بدهشة:

"أنت بتهزر؟"

ثم أدار وجهه إلى عمر، وكأنه ما زال غير مصدق لما حدث.

"يعني البنت اللي بتحبها بقالك تلات سنين طلعت في الآخر بنت عمته؟"

انفجر عدنان بالضحك، ولم يستطع فارس منع نفسه من الضحك معه.

"يا نهار أبيض!"

ضحك الاثنان، بينما ظل عمر في مكانه دون أن يشاركهما.

كانت عيناه مثبتتين على أنس.

لم يكن يفكر في كلام عدنان أو فارس.

بل كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسه.

ماذا يدور في عقل أنس الآن؟

هل سيغضب منه؟

هل سيطلب منه أن يبتعد عن جود؟

هل سيعتبر الأمر تجاوزًا، رغم أن عمر لم يكن يعلم أصلًا أن الفتاة التي يحبها هي ابنة عمة صديقه؟

وماذا لو كان أنس يرى الأمر بطريقة مختلفة تمامًا؟

بينما ظل أنس ينظر الي الأرض شاردًا لا يصدق ما سمعه للتو

لكن في الحقيقه كان هناك سببًا أخر سبب له الأرق و الشرود اكثر من سر عمر

كان يعرف عمر جيدًا و انه ليس سيئا و لكن ذلك السر الذي يخفيه هو الذي سيسبب أزمه كبيرة.

ابتلع عمر ريقه، ثم قرر أن يتحدث أخيرًا.

قال بهدوء:

"أنا آسف يا أنس... أنا مكنتش أعرف."

نظر أنس إليه.

ظهرت الحيرة واضحة على وجهه.

كان عمر فعلًا لا يعرف.

أنس يعرف عمر جيدًا، ويعرف مبدأه منذ سنوات.

لو كان عمر شخصًا سيئًا أو من النوع الذي يبحث عن التسلية، لكان حاول الاقتراب من الفتاة التي يحبها منذ البداية، وقضى معها بعض الوقت دون التفكير في أي شيء آخر.

لكنه لم يفعل.

بل على العكس...

ظل عمر طوال ثلاث سنوات متمسكًا بفكرة واحدة.

أن يبني نفسه أولًا، ثم يتقدم إليها بطريقة رسمية.

وهذا كان بالضبط السبب الذي جعل أنس يدافع عنه دائمًا عندما يتحدثون عن تلك الفتاة.

كان يعرف أن عمر لم يكن يتسلى.

هم أنس بالحديث، لكنه توقف فجأة.

كانت جود تخرج من العمارة مرة أخرى.

وقعت عينا عمر عليها فورًا.

نظر إليها للحظات، ثم التقت عيناها بعينيه.

ارتبك عمر.

وفي حركة تلقائية، خفض وجهه إلى الأرض.

أما أنس، فقال:

"ثواني... هجيلكم أهو."

ثم ابتعد عن أصدقائه واتجه نحو جود.

وقف أمام طريقها.

رفعت جود عينيها إليه باستغراب.

"رايحة فين؟"

عقدت حاجبيها قليلًا و شعرت ان نبرة انس مختلفة معها كليًا في الحديث.

قالت بهدوء

"بتكلمني وإنت مضايق كده ليه؟ في حاجة مزعلاك؟"

حاول أنس أن يخفي توتره.

"لا... بس بسألك عادي."

ابتسمت جود.

"ماما بعتتني أجيب شوية حاجات من الهايبر."

ثم أضافت:

"عاوز حاجة أجيبهالك معايا؟"

هز أنس رأسه.

"لا، ولا حاجة."

وفي تلك اللحظة، رفعت جود عينيها إلى الأعلى.

وقعت عيناها على عمر، الذي كان يقف مع فارس وعدنان على مسافة ليست بعيدة.

قالت باستغراب:

"إيه ده... هو مش ده دكتور عمر؟"

أومأ أنس.

"أيوه هو."

عقدت جود حاجبيها قليلًا.

"هو صاحبك ده لسه أول مرة يدرسلي السنة دي؟"

"أيوه، ما هو لسه متعين جديد."

غيرت الحديث و كأنها لا تبالي بالأمر اكثر .

أومأت جود.

"ماشي... هروح أنا بقى عشان متأخرش على ماما."

"تمام."

ودعته جود، و ابتسم لها انس ثم تحركت بعيدًا.

ظل أنس يتابعها بنظراته للحظات، ثم عاد إلى أصدقائه.

كان فارس أول من تحدث:

"إيه يا أنس؟ يعني مقولتش أي حاجة؟"

لم يجب أنس.

ظل صامتًا، وكأنه يفكر في شيء ما.

نظر عمر إليه بقلق.

"أنس..."

رفع أنس عينيه إليه.

"إنت اضايقت؟"

ظل أنس ينظر إليه.

كان وجهه يحمل تعبيرًا لم يستطع عمر تحديده.

لا غضب.

ولا ابتسامة.

ولا رفض.

مجرد تفكير عميق.

تدخل عدنان وهو ينظر إلى أنس:

"ما أنت أكيد مش هتطلب منه يبعد عنها..."

وقبل أن يكمل جملته، قاطعه عمر فورًا.

"لا."

نظر الثلاثة إليه.

أكمل عمر:

"أكيد مش هتطلب مني حاجة زي دي."

ثم نظر إلى الأرض للحظات قبل أن يرفع عينيه إلى أنس.

كان صوته هادئًا، لكنه يحمل جدية واضحة.

"أنا عمري ما كنت هقرب منها بطريقة تضايقك، ولا هعمل حاجة من وراك."

ساد الصمت.

قرر أنس الحديث أخيرًا.

"الموضوع صعب يا عمر."

رفع فارس حاجبه بدهشة.

"صعب ليه يا أنس؟"

ثم أكمل:

"أنت أكتر واحد فينا عارف عمر. أنت دايمًا لما كانت تيجي سيرة البنت اللي عمر بيحبها، كنت بتدافع عنه وعن مبدأه وبتقول إنه صح."

أومأ عدنان مؤيدًا.

"صح. لو عمر كان عاوز يتسلى بيها، كان راح كلمها من وراك."

ظل أنس صامتًا للحظات.

ثم قال:

"مكنتش هتوافق إنها ترتبط بيه أصلًا."

اتسعت عينا عمر.

توقفت أنفاسه للحظة.

ماذا يقصد؟

هل كان أنس يرى أنه غير مناسب لجود؟

هل يعرف شيئًا عنه لم يكن عمر يعرفه؟

قال فارس بسرعة:

"قصدك إيه؟ إنها مش هتشوفه مناسب؟"

نظر عمر إلى فارس.

لقد قال بالضبط ما كان يدور في رأسه.

لكن أنس هز رأسه بالنفي.

"مقصدتش."

ثم أخذ نفسًا عميقًا.

"الموضوع غير كده خالص."

نظر الثلاثة إليه باهتمام.

أكمل أنس:

"وأصعب مما تتخيلوا."

قال عدنان:

"طب فهمنا طيب... تقصد إيه؟"

نظر أنس حوله.

كان واضحًا أنه لا يريد التحدث في هذا المكان.

وبعد تفكير عميق، قال:

"تعالوا نقعد في مكان بعيد عن هنا... وأنا هقولكم قصدي."

تبادل الأصدقاء الأربعة النظرات.

ثم بدأوا في السير معًا بعيدًا عن العمارة.

وفي تلك اللحظة، كانت جود تعود مرة أخرى.

كانت منشغلة بهاتفها، تعبث به دون أن ترفع عينيها عن الشاشة.

لم تنتبه إلى أن أنس وأصدقاءه كانوا يغادرون المكان.

دخلت إلى العمارة بهدوء، وأغلقت الباب خلفها.

بينما ابتعد الأصدقاء الأربعة عن المكان، متجهين إلى مكان أكثر هدوءًا...

حيث كان أنس على وشك أن يكشف لهم شيئًا لم يكن عمر يعرفه طوال السنوات الثلاث التي أحب فيها جود.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٣٣

    ظلوا مجتمعين لبعض الوقت، وكان الحديث يدور بهدوء حول الدراسة وما ينتظرهم خلال الفترة القادمة.لم يكن أحد يريد أن يفتح أي حديث يتعلق بنهال أو بما حدث خلال الأيام الماضية.كانوا جميعًا يحاولون أن يمنحوا جود مساحة من الهدوء، وأن يتعاملوا معها بصورة طبيعية قدر الإمكان، دون أن يشعرها أحد بأنها تحت المراقبة أو أن كل كلمة تقولها ستخضع للتفسير.قالت يارا وهي تنظر إلى عمر:— دكتور عمر، هو في مشاريع هتبدأ؟أجابها عمر بهدوء:— لا، رئيس القسم لسه بيحدد المشاريع، وممكن يبدأ يعلن عنها بعد أسبوع أو عشرة أيام بالكتير.قال فارس:— ممكن دي تبقى الحاجة الوحيدة اللي تشغل جود شوية.أومأت ليلى موافقة.— فعلًا، ضغط المشروع بيخلينا مش عارفين نفكر في حاجة تانية.ابتسم فارس ابتسامة خفيفة، ثم قال:— أهو على الأقل نرجع نشوفها بتتخانق معانا على تقسيم الشغل.ضحكت يارا ضحكة بسيطة، بينما ابتسمت ليلى.أما عمر، فاكتفى بالنظر إلى الدرج للحظات، قبل أن يعيد عينيه إلى بقية المجموعة.ظل الحديث مستمرًا لدقائق.وفي الوقت نفسه، كانت جود قد بدأت تستيقظ في غرفتها بالطابق العلوي.فتحت عينيها ببطء.ظلت مستلقية للحظات دون حركة، تنظ

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٣٢

    مرت أيام قليلة على وفاة نهال، لكنها بدت وكأنها أطول مما ينبغي.كانت الأيام تمر ببطء شديد، وكأن الوقت نفسه فقد قدرته على الحركة بصورة طبيعية منذ رحيلها.وظلت جود على حالها.منذ عودتها من المستشفى، لم تخرج من غرفتها إلا للضرورة، ولم تتحدث مع أحد تقريبًا. كانت تقضي معظم وقتها جالسة في صمت، إما تحدق أمامها دون تركيز، أو تجلس بالقرب من نافذة غرفتها وتنظر إلى الخارج، لكن عينيها لم تكونا تبدوان وكأنهما تريان ما خلف الزجاج.كانت ترى الأشياء دون أن تشعر بها.تسمع الأصوات دون أن تتفاعل معها.وكأن جزءًا منها ظل عالقًا في اللحظة التي عرفت فيها أن والدتها لن تعود.كان أصدقاؤها يطمئنون عليها باستمرار.يسألون عنها، يتابعون حالتها، ويحرصون على ألا تبقى وحدها لفترات طويلة.أما ليلى ويارا، فكانتا تبيتان معها كل ليلة.لم تكونا تحاولان إجبارها على الحديث، ولا تطلبان منها أن تتوقف عن الحزن، ولا تقولان لها إنها يجب أن تكون أقوى.كان كل ما تفعلانه هو البقاء.تجلسان بالقرب منها، حتى لو قضت جود الساعات دون أن تنطق بكلمة واحدة.كان وجودهما بجوارها هو الطريقة الوحيدة التي استطاعتا بها أن تقولا لها إنهما لن تترك

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٣١

    ظل الصمت يملأ الغرفة.كانت مريم لا تزال ممسكة بيد جود، بينما جلست جود إلى جوارها دون أن تتحرك تقريبًا.كانت عيناها مثبتتين على الأرض، وكأنها لا ترى ما حولها بالفعل.لم يكن في ملامحها أي تعبير واضح.لا بكاء.ولا حديث.ولا حتى محاولة لإخفاء ما تشعر به.فقط سكون ثقيل استقر عليها منذ الأمس.رفع طارق عينيه إليها للحظات، ثم قال بهدوء:— الدكتور قال إنك لازم ترتاحي.لم تجبه جود.فقط أومأت برأسها إيماءة صغيرة.فهم طارق أنها سمعت كلامه، لكنه لم يرد أن يضغط عليها أكثر.لذلك سكت مرة أخرى.كانت مريم تنظر إلى جود، تحاول أن تقول شيئًا.كلما فتحت فمها، شعرت أن الكلمات تتوقف في حلقها.ماذا يمكنها أن تقول لفتاة فقدت والدتها بالأمس؟أي جملة يمكن أن تخفف عنها؟لم تجد شيئًا.وفي النهاية، اكتفت بأن مررت يدها على شعر جود برفق.لم تتحرك جود.لكنها لم تبتعد أيضًا.ظلت ساكنة، وعيناها شاردتان أمامها.قالت مريم بصوت خافت:— لو احتجتي أي حاجة... كلميني.رفعت جود عينيها إليها.ظلت تنظر إليها للحظات، وكأنها تحاول أن تستوعب الكلمات.ثم أومأت.كان ذلك كل ما استطاعت فعله.تنهدت مريم بخفة، ثم مسحت دموعها سريعًا قبل أن

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٣٠

    مرت دقائق قليلة، ثم بدأت مريم وطارق يستعدان للصعود إلى غرفة جود.لم يكن أي منهما يعرف ماذا سيقول لها.فالكلمات في مثل هذه اللحظات تبدو عاجزة، مهما كانت صادقة.كانت مريم تنظر إلى الدرج بين الحين والآخر، بينما ظل طارق جالسًا في صمت، يفكر في جود وفي حالتها منذ الأمس.نظرت ليلى إلى الدرج، ثم قالت بهدوء:— أنا هطلع أقول لجود إنكم طالعين لها.أومأت نادية.صعدت ليلى إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة، حتى وصلت إلى باب غرفة جود.وقفت أمامه للحظات، ثم طرقت بخفة.— جود؟لم يأتِ رد.انتظرت قليلًا.ثم فتحت الباب ببطء.كانت جود جالسة على طرف السرير، في الوضع نفسه تقريبًا الذي تركتها عليه منذ قليل.كانت تنظر أمامها في صمت، وملامحها ساكنة تمامًا.دخلت ليلى وأغلقت الباب خلفها دون صوت، ثم اقتربت منها وجلست إلى جوارها.— جود...رفعت جود عينيها إليها.لم تقل شيئًا.ابتسمت ليلى ابتسامة صغيرة، رغم الحزن الواضح في عينيها.قالت بهدوء:— ماما وبابا عمر طالعين يشوفوكي.ظلت جود تنظر إليها للحظات.لم يظهر على وجهها أي اعتراض، ولا أي رغبة في الحديث.فقط أومأت برأسها ببطء.فهمت ليلى أنها لا تريد الكلام.ولم تحاول أن

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٢٩

    في صباح اليوم التالي، ظل المنزل غارقًا في الصمت.لم يتغير شيء تقريبًا منذ الليلة الماضية.نفس الهدوء الثقيل.نفس الوجوه المرهقة.ونفس الشعور الذي يسيطر على الجميع، وكأن خبر وفاة نهال ما زال معلقًا في أرجاء المنزل، يرفض أن يصبح حقيقة يمكن استيعابها.كانت جود داخل غرفتها.جلست على طرف السرير، ويداها مسترخيتان إلى جوارها، بينما كانت عيناها معلقتين أمامها دون تركيز.لم تنم إلا لفترات قصيرة ومتقطعة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة والدتها.صوتها.ملامح وجهها.طريقتها في الحديث معها.وآخر مرة رأتها فيها.كانت التفاصيل تعود إليها بوضوح مؤلم، وكأن عقلها يرفض أن يسمح لها بالنسيان ولو للحظة.حاولت جود أن تستوعب الفكرة.أن نهال لن تدخل غرفتها مرة أخرى.لن تناديها.لن تجلس معها.لن تسمع صوتها.لكن عقلها ظل يرفض تصديق ذلك.كلما حاولت أن تقول لنفسها إن والدتها رحلت، شعرت وكأن الجملة لا تخصها.وكأنها تتحدث عن شخص آخر.شخص آخر فقد والدته.وليس هي.رفعت جود يدها إلى وجهها، وظلت تغطي عينيها للحظات.ثم أنزلتها ببطء.لم تبكِ.كانت دموعها قد جفّت، لكن الألم لم يختفِ.فقط تحول إلى شيء أثقل وأكثر صمتًا.

  • رجل لا يشبه الماضي   ١٢٨

    وصلوا إلى المنزل بعد وقت قصير.ما إن دخلت جود حتى اتجهت مباشرة إلى غرفتها، دون أن تنظر إلى أحد أو تتوقف للحظة.تبعتها نادية وليلى ويارا، بينما ظل أنس في الخارج.وقف للحظات يراقب الباب الذي أُغلق خلف جود، ثم أطلق نفسًا طويلًا، وكأنه يحاول إخراج كل ما يحمله صدره من قلق منذ ساعات.أما عمر، فظل واقفًا في مكانه دون أن يتحدث.كانت عيناه معلقتين بباب غرفة جود.ظل ينظر إليه لعدة لحظات، ثم قال بهدوء:— أنا هروح البيت.رفع أنس عينيه إليه.كان يعرف أن عمر نفسه يحتاج إلى الراحة بعد هذا اليوم الطويل.قال له:— روح ارتاح يا عمر.أومأ عمر.لم يضف شيئًا، ثم غادر.---وصل عمر إلى منزله بعد وقت قصير.فتح الباب ودخل بهدوء.كانت والدته، مريم، تجلس في غرفة المعيشة، بينما كان والده، طارق، يتابع بعض الأوراق أمامه.ما إن رأته مريم حتى رفعت عينيها وابتسمت.— رجعت بدري.لم يجبها عمر.اكتفى بإلقاء مفاتيحه على الطاولة، ثم وقف للحظة وكأنه لا يعرف إلى أين يتجه.لاحظ طارق ملامحه فورًا.رفع عينيه عن الأوراق.— مالك؟هز عمر رأسه.— مفيش.ثم صعد إلى غرفته دون أن يضيف شيئًا.تابعته مريم بعينيها حتى اختفى عن نظرها.ثم ا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status