/ مافيا / رغبة لوسيانو المحرمة / يا رب، أرجوك ساعدني

공유

يا رب، أرجوك ساعدني

작가: Betty__Kris
last update 게시일: 2026-08-06 02:13:41

الفصل الثاني

~°°*°*

إليزابيث

~°°*°*

استندت بيدي على صدره، وغمرني شعور بالارتياح عندما اكتشفت أنه لا يزال يتنفس.

هذا يعد شيئاً يمنح الأمل، أليس كذلك؟

عندما قمت بحركة لتجريده من ملابسه، بدأت أشعر بالقلق والتوتر في كل انش من جسدي، وأنا أعرف السبب تماماً.

لم أكن قط قريبة من رجل إلى هذا الحد. أبداً أبداً.

أنا في الثالثة والعشرين من عمري وما زلت عذراء. ومن المقدر لي أن أظل كذلك حتى أخذ أنفاسي الأخيرة. لذا ينبغي أن يكون هذا الشعور طبيعياً تماماً. أليس كذلك؟

"يا رب، أرجوك ساعدني،" تمتمت لنفسي قبل أن أمد يدي لأخلع عنه ملابسه. كل زر فتحته كشف عن صدر منحوت بشكل مثالي وكان عليّ أن أجبر عيني على العودة إلى وجهه.

كان هذا الرجل جذاباً بشكل لا يصدق. وكانت تلك حقيقة لا يمكنني إنكارها، بغض النظر عن عدد الأصوات في رأسي التي صرخت مطالبة إياي بفعل العكس.

نزعت قميصه الملطخ بالدماء بالكامل وأخذت وقتاً طويلاً حقاً أتأمله. ووسط ابتلاع لعابي، راحت عيناي تجوبان في كل جزء منه بفتنة. كان صدره وعضلات ذراعيه مغطاة بالكامل بالوشوم. كان الرجل عبارة عن حبر وعضلات حرفياً. كل جزء فيه. ولا توجد ذرة دهن واحدة في أي مكان.

احمرّت وجنتاي خجلاً عندما أدركت ما أفعله، واضطررت لسحب عينيّ بعيداً عنه وإلى صندوق الإسعافات الأولية.

لا تشتتات، ليز.

"أيها الرجل النازف،" بدأت بالحديث، نصفه له ونصفه لنفسي وأنا أخرج كل الأدوات التي سأحتاج إليها لهذه الجراحة عديمة الخبرة. "أنا لم أفعل هذا من قبل، حسناً؟ الأم روزيلين هي عادة المسؤولة عن هذا النوع من الأمور، ثم تعين شخصاً للعمل معها." بدأت أنظفه لجعل الأمور أسهل وأكثر سلاسة بالنسبة لي. "لم يتم اختيار قط، لأنه في المرة الأخيرة التي كنت فيها قريبة من شخص ينزف، انتهى بي الأمر مستلقية على سرير المرض بجوار الضحية النازفة مباشرة. كانت الأم روزيلين غاضبة مني، ووصفتني بالدرامية لأنني أغمي عليّ عند رؤية الدم."

نظر إليه عندما انتهيت من التنظير للتحقق من أي علامات تدل على أنه كان يستمع، لكن لم تكن هناك أي علامة. كنت أتحدث إلى نفسي فقط.

وعلى الرغم من ذلك، تحدثت مرة أخرى: "لكنني أعدك... أعدك بأن أقوم بعمل أفضل معك."

جمعت شعري في كعكة، بينما كانت يداي ما زلتان ترتجفان طوال الوقت، ونجحت في خياطة جرحه وضمده في الأماكن التي تتطلب ذلك. ضلت عيني إلى الساعة المعلقة فوق خزانتي وأدركت أنني كنت أقوم بذلك لأكثر من ساعة.

مع ذلك، لقد فعلت. قد لا تكون الغرز مثالية للغاية لكني فعلت ذلك حقاً. لقد أنقذت حياة شخص ما اليوم.

كنت على وشك البكاء دموع الفرح عندما تذكرت أنني ملطخة بالدماء أيضاً. لذلك ببطء، رفعت نفسي عنه وابتعدت عن السرير.

كان صدره يعلو ويهبط وتلك كانت كل الأمل الذي احتجته. هربت خصلة من شعري واستقرت فوق حاجبه، ونمت الرغبة في إعادتها إلى مكانها مع كل ثانية تمر وأنا واقفة هناك. هزمت عن نفسي أي حالة ذهول كنت فيها، فأعدت صندوق الإسعافات الأولية إلى الخزانة وشققت طريقسي إلى الحمام.

كنت بحاجة إلى غسل كل أثر يدل على أنني كنت قريبة من رجل... قريبة منه لدرجة أنني خلعت قميصه، ودرجة أنني تخيلت أشياء.

الآن أصبح لدي الكثير من الأشياء لأقولها خلال فترة الاعتراف.

بعد أن ألقيت نظرة جيدة عليه للتأكد من أنه بخير تماماً، دخلت الحمام على عجالة وأغلقت الباب خلفي، وأقفلته وكأن هناك أي طريقة يمكن لهذا الرجل فاقد الوعي من خلالها أن يقتحمه.

ببطء، خلعت ملابسي، ووضعتها في سلة الغسيل قبل أن أدخل تحت الدش.

ومع كل قطرة ماء تنزلق على بشرتي، بدأت أفرك، غاسلة كل أثر للدم على جسدي، وكل محاولة لإيقاف الأفكار حوله باءت بالفشل الذريع.

لأنني امتلكت ألف سؤال.

كيف أصيب بجروح؟

من الذي أطلق النار عليه؟

هل كان يهرب من شخص ما... أم أنه هو من كان يقود المطاردة؟

لماذا انتهى به المطاف في الكاتدرائية؟

إذا استيقظ، فهل سيتذكر وجهي؟

قشعريرة تسري في جسدي مع استقرار الفكر الأخير عليّ وأدرك أنني لا أعرف ما إذا كنت أريده أن يتذكرني.

ماذا لو استيقظ وخلط الأمور ببعضها البعض؟

ماذا لو انتهى به الأمر بالظن أنني وراء كل ما حدث له نظراً لأنني كنت الوحيدة المستيقظة في تلك الساعة؟

لا.

لا.

لا.

هل يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟

لقد سمعت قصصاً ينتهي فيها المطاف بالأخيار متهمين بأشياء لم يرتكبوها. ماذا لو انتهى بي الأمر في هذا الوضع؟

رفعت يدي ومسحت الدمعة التي تتدحرج على خدّي.

أنا لست قاتلة، ولكن من سيصدقني؟ ليس عندما يكون هناك دليل على وجود دماء على المذبح، ودليل على وجود رجل فاقد الوعي في غرفة نومي.

أنا خائفة. لم أكن خائفة هكذا من قبل حتى عندما كانت أمي تضربني.

أنا خائفة حقاً وليس لدي أي فكرة عما سيحدث عندما يستيقظ في النهاية.

"يا رب، لقد أردت فقط مساعدة رجل مصاب. أرجوك، لا تدع هذا يعود ليؤذيني،" توسلت إلى العلي القدير، متمنية لو أنه كان يستمع... متمنية لو لم أكن وحدي في هذا.

استغرق الأمر مني ما مجموعه ثلاثين دقيقة لإنهاء الاستحمام وارتداء ثوب نوم أبيض عادي يتوقف تماماً بعد ركبتي - وهو نوع ثوب النوم الذي كانت تتوقع منا الأم روزيلين ارتداءه. أخذت نفساً عميقاً مرة أخرى - وهو أمر قم به كثيراً منذ اليوم، ومددت يدي إلى مقبض الباب، وسحبته لأخرج من الحمام.

أطلقت النفس الذي لم أكن أدرك أنني كنت أحبسه عندما رأيته ممدداً على سريري، وعينيه مغمضتان ولا توجد أي علامات للدماء في أي مكان على ملاءاتي.

لا أعرف، لكن جزءاً مني كان يتوقع أن يكون قد اختفى بحلول الوقت الذي خرجت فيه. رؤيته لا يزال ممدداً على سريري فاقد الوعي جعلت أعصابي تهدأ قليلاً.

لن أكذب، أشعر بالتعب والنعاس الشديدين تماماً لكن لا يمكنني الاستلقاء على نفس السرير معه.

سيكون ذلك بمثابة ذهابي عكس كل ما علمته لنا الأم روزيلين، وكل ما كان من المفترض أن تمثله الراهبة. لذا بدلاً من الاستلقاء على السرير، مشيت نحو طاولتي القراءة وجلست على الكرسي - منتظرة.

في انتظار أن يسيطر النوم عليّ حتى عندما أستيقظ، أدرك أن كل هذا لم يكن سوى حلم.

ولكن بينما كنت أ محاولة إغلاق عيني، علقت عيني بشيء على السرير، شيء لم ألاحظه من قبل عندما جلست قريبة جداً منه في وقت سابق.

مع فضول يداعبني، مشيت نحوه وحصلت حينها على رؤية أفضل. انقبض صدري عندما رأيته...

مسدس.

كان هناك مسدس تحته، وكأنه انزلق عندما سقط على السرير، وكنت عمياء لدرجة لم ألاحظه فيها.

تسابق قلبي بشكل أسرع من المعتاد بينما ظل نظري مثبتاً على السلاح الموجود في غرفتي.

أي نوع من الرجال كان هذا؟

من الذي أدخلته للتو إلى غرفتي؟

قاتل مأجور؟ أم سفاح؟

"أوه، يا إلهي..." صفعت يدي على فمي، كاتمة أي صوت يحاول الزحف للخروج من حلقي.

ماذا لو... ماذا لو قتل شخصاً وكان يعاقب فقط على خطيئته؟

ماذا لو أنقذت الشخص الخطأ؟

كنت ما زلت أفكر في الأفكار العديدة التي وجدت طريقها إلى رأسي عندما سمعت طرقاً عالياً على الباب.

تخبط قلبي.

جاء الطرق مرة أخرى بعد ثوانٍ قليلة.

"إليزابيث! افتحي الباب، الآن!"

يا إلهي. إنها الأم روزيلين.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • رغبة لوسيانو المحرمة   الحب للأغبياء

    Chapter 20••••°••••لوسيانو••••°••••«اختر سمّك»، حثثت، ناشراً الأسلحة على الطاولة. «تذكر، يجب أن تكون مقصوداً جداً في شكل تعذيبك. تعرف، لتجعله على الأقل—ممتعاً.» أعطيته ابتسامة لا دفء فيها.أنا قاتل الآن، لست جنية مبتسمة ملعونة.لا حاجة لإعطائه أملاً بأنه سيعيش، لأنه لن يفعل.أنا واقف في المستودع مع نيكولاس وماركو واقفين قريبين بما يكفي، يراقبان المشهد بأكمله بينما أخي، أليساندرو، خارجاً لا يزال يتفاوض مع الروس الملاعين.اللعنة، أكره هؤلاء الناس.ليس بعد ما فعلوه بأليساندرو. حبسوه وتعذيبه بعد ذلك، والوغد تحمل كل ذلك فقط ليبهر المرأة التي يحبها.كدت أدوّر عيني عند الذكرى.الحب للحمقى.السبب الوحيد الذي نحن في المستودع وليس في غرفة التعذيب في منزل أليساندرو هو أن زوجته رفضت ذلك. قالت إنها لا تريد أي عنف أكثر قرباً من ليوناردو، ابنهما، رغم أنه كان متأخراً جداً بالفعل. الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات كان تماماً مثل والده.عنيف حتى العظام.وأنا كذلك.دفعت الأفكار الحنينية جانباً وركزت على الضحية المرتجفة أمامي.أوه، هو يرتجف كثيراً.جيد أن أعرف أنه عرضة للخوف. ربما، سيبدأ بالكلام الآن.

  • رغبة لوسيانو المحرمة   أنا لست ممسوسًا

    Chapter 19~°~°~°إليزابيث~°~°~°«أمسكيها في مكانها!» صرخت الأم روزلين. «إنها لا تفعل خيراً وعلينا أن نشفي الجنون منها.»لست مجنونة، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم بهذه النظرية.تمشي الأخت ذات السلاسل نحوي بأسرع ما يمكن ومع كل خطوة تخطوها نحوي تجعلني أدرك كم هي ثقيلة السلاسل فعلاً.نظرت إلى الأم روزلين برعب، آملة أن ترى المنطق وتوقف كل هذا. لكن في اللحظة التي التقت فيها عيناها بعينيّ، نظرت بعيداً بسرعة، تتمتم شيئاً عن الأرواح تحت أنفاسها.لن تنقذني هي أيضاً.أنا أكافح للخروج من قبضتهن لأنني خائفة جداً. لكن ذلك فقط يجعلهن يشددن قبضتهن أكثر.«من فضلك… من فضلك، أمي»، صرخت، بينما العرق المختلط بالدموع يتقاطر على خديّ. «أنا خائفة جداً.»هن لا يستمعن إليّ.الجميع مركزون جداً على السلاسل الآن.خلال دقائق، تمكنّ من تقييدي بالسلاسل على أربع. لا أستطيع التحرك ولا أستطيع الاستلقاء.تركض أخت واحدة بدلو من الماء. لست متأكدة متى غادرت ولا يُمنح لي وقت للتذكر لأن بمجرد أن تقترب مني بالدلو، تفرغ الأخت المحتوى عليّ.«من فضلك، أمي»، صرخت.الماء بارد جداً، بارد لا يُحتمل كأنما بُرّد منذ ساعات فقط.صراخاتي لا

  • رغبة لوسيانو المحرمة   الطابق السفلي

    Chapter 18~°~°~°إليزابيث~°~°~°«ما هذا الضجيج؟» سألت الأم روزلين في اللحظة التي خرجت فيها من غرفتها. «إنه مبكر جداً لهذا.»أشارت ماريا إليّ، عيناها تلتهبان بالنصر، «هي… إليزابيث هي سبب كل هذا الضجيج هذا الصباح.»لم تلاحظني الأم روزلين في البداية لكن عندما أشارت ماريا إليّ، تحولت نظرتها نحوي.في اللحظة التي وضعت فيها عينيها عليّ، اتسعت عيناها بالطريقة نفسها تماماً التي فعلتها ماريا عندما رأت علامة العض.«يا إلهي الكريم! ما هذا؟ ولماذا أنتِ في ذلك الفستان… وفستان بألوان كثيرة أيضاً؟»لا أعرف ماذا أقول. فتحت فمي وأغلقته فوراً، بلا كلام. يبدو أن ماريا أخذت كل الكلمات التي بقيت لديّ لأنني أعرف أنه مهما قلت، فإن كلمات ماريا وكشفها سيناقضان ما أقوله.«إليزابيث! أجيبيني الآن! لماذا لا تقولين شيئاً؟ تكلمي الآن، يا طفلة! ما هذا على عنقك؟» صرخت هذه المرة، صوتها أعلى بأوكتاف.هززت رأسي ببطء، متحركاً إلى الخلف قليلاً.«أنا… لا أعرف كيف وصل إلى هناك. يجب أن يكون حدث عندما سقطت في الحمام.»كذبة أخرى.يا رب العزيز. كم كذبة أخرى سأقول؟كأسي ممتلئ بالتأكيد الآن.«هذا لا يبدو ككدمة حادث حمام.»«لأنه

  • رغبة لوسيانو المحرمة   طرد الأرواح الشريرة

    Chapter 17~°~°~°إليزابيث~°~°~°«حسناً، حسناً، حسناً. إذا لم تكن العاهرة الماكرة الكاذبة!»تجمد جسدي لثانية، وارتفعت قشعريرة على جلدي.لا. لا. لا. لا.من فضلك، ليت ألا تكون من أظنها.عندما أدير رأسي إلى الجانب، تلتقي عيناي بعينيها—يهبط قلبي.كانت بالضبط من ظننتها.الأخت ماريا.كانت واقفة أمام مبنى الدير تماماً كأنما كانت تنتظرني طوال الوقت. كان الاشمئزاز والانزعاج مني مرسومين على وجهها بالكامل حتى مع الظلام كنت لا أزال أرى كم تكرهني ماريا.كانت الأخت ماريا في هذا الدير قبل أن أنضم بوقت طويل، لكنها لم تحبني حقاً أبداً. قد يحتاج الكثير من الناس إلى إخفاء استيائهم عن وجوههم وربما أفعالهم لكن ليس ماريا.إنها تحتقرني، وتظهر ذلك طوال الوقت.تماماً مثل ماما، لم أعرف حقاً أبداً لماذا تكرهني بهذا القدر. كأنما رأتني فقط واستنتجت أنني كل ما يجب أن تتجنبه.إذا كانت هنا في هذه الساعة المتأخرة، فهذا يعني شيئاً واحداً فقط.إنها تتجسس عليّ.وهذا يعني أن ماريا تشك بي.مسحت بسرعة العرق الذي يتقاطر على خديّ. لا يمكنها أن ترى أنني خائفة أو أن لديّ شيئاً أخفيه وإلا ستتأكد شكوكها. من الأفضل تركها تخمن حت

  • رغبة لوسيانو المحرمة   العاهرة المراوغة الكاذبة

    Chapter 16~°~°~°إليزابيث~°~°~°الآن أعرف لماذا طُلب منا الامتناع عن أشياء كهذه في الدير. كانوا يعرفون أنه إذا تذوقنا، حتى لو كان مجرد تذوق صغير—فلن يكون هناك عودة.أنا ملعونة حقاً.هذا ليس كيف يجب أن تسير الأمور. يجب أن أساعد لوسيانو على نيل الخلاص لا أن أدعه يقودنا كليهما إلى اللعنة الأبدية.«لوسيانو…» ناديت، آملة أن أوقف هذا قبل أن يمضي أبعد.يرد عليّ بالضغط بشفتيه على انتفاخ ثديي، ويُخرج لسانه على حلمتي. أنّتُ، وأقوّس ظهري وأمنحه وصولاً أفضل إلى البرعم الصلب.وصلت يداي إلى شعره. ولست متأكدة إن كان للدفع به بعيداً أو لتثبيته. أنا مرتبكة جداً الآن.«أنتِ حلوة جداً يا لعنتي… وكل شيء محرم. وهذا يجعلني أرغب فيكِ أكثر بشدة»، يئن الكلمات، متنقلاً إلى الثدي الآخر، يغمره بنفس الاهتمام، بنفس الرغبة الفاجرة.«اللعنة، إليزابيث»، همس، يلهث كأنما ركض للتو ماراثوناً، وجهه بين ثدييّ. «أحب هذين…» يضيف بسرعة، مشيراً إلى ثدييّ وهو يعصرهما بامتلاك كأنهما لن ينتميا أبداً إلا إليه.النظرة في عينيه—شرهة.وعندما يعصر كل واحد بقوة، يستخرج مني شهقة حادة، كأنني لا أستطيع الحصول على ما يكفي منه عندما يفعل

  • رغبة لوسيانو المحرمة   يا أنجل، هل ارتكبتِ خطيئة؟

    الفصل 15~°~°~°إليزابيث~°~°~°أنا ذاهبة مباشرة إلى الجحيم من أجل هذا.حتى هذه اللحظة، كسرت الكثير من النذور بالفعل. واحد من شأنه أن يطردني بالتأكيد من الدير.الآن، أنا تحت رجل لا ينبغي حتى أن أكون قريبة منه إلى هذا الحد. حرارة جسده تتسرب إلى جسدي، تمتزج مع كم أصبح جسدي ساخنًا.لم أقم حتى بأي حركة للخروج من تحته. ما زلت هنا، أنظر إلى تلك الزوج الجميل من العيون الداكنة.هناك شيء خاطئ حقًا بي.«لوسيانو—» ناديت اسمه همسًا، أحاول على مضض أن أجد طريقي للخروج منه لكنه ضغط جسده أعمق فقط، زمجرة منخفضة تخرج من شفتيه.لهثت عندما استقر أعمق حتى بين فخذي، ثدياي يرتجفان ضد صدره عندما يأخذ معصمي ويثبتهما فوق رأسي. تصبح رؤيتي ضبابية. هذا هو أحر شيء تم فعله لي على الإطلاق. وركاه يندفعان ضدي، الحركات أكثر يأسًا الآن، ومحاولتي الضعيفة للتلوى من تحته تُقطع عندما ينظر إلي بالطريقة الأغرب الممكنة.«أنتِ تغوينني، إليزابيث»، قال لوسيانو، كاسرًا الصمت بيننا. «لست رجلاً صبورًا مع هذا النوع من الأشياء»، مد صوته، صوته عميق وأجش جدًا لدرجة أنه يجعل جسدي يؤلم أكثر.«أنا خاطئ، إليزابيث»، همس، يدحرج وركيه ضدي.صوت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status