หน้าหลัก / الرومانسية / رماد الأقنعة / الفصل السابع عشر: صدى الرموز المفقودة

แชร์

الفصل السابع عشر: صدى الرموز المفقودة

ผู้เขียน: هاري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-24 03:41:31

كانت الكابلات التي نتسلقها تهتز بعنف تحت أقدامنا مع كل حركة، وكأنها عروق حية تستشعر وجودنا وترفضه. الصوت الميكانيكي الحاد للكيانات المعدنية العملاقة في الأسفل كان يتردد في أرجاء الغابة النيونية، محولاً الهواء المشبع بالأوزون إلى مزيج من الأزيز المشحون بالكهرباء. كانت ميرا تتنفس بصعوبة، هالتها الأرجوانية خافتة جداً، تكاد تختفي وسط أضواء الأشجار الفوسفورية التي كانت تومض بألوان غير طبيعية: الأخضر السام، والأزرق البارد، والبنفسجي الصارخ.

"آسيا.." همست ميرا وهي تنظر إلى الأسفل حيث كانت الأضواء الحمراء تمسح الأرض بحثاً عنا، كانت عيناها تتسعان من الخوف، "لماذا يبحثون عنا تحديداً؟ نحن لسنا جزءاً من هذا النظام.. نحن لا نملك حتى بصمة بيانات مسجلة هنا."

توقفتُ عن التسلق للحظة، مستندة بجسدي المنهك إلى كابل ضخم كان يمر بجانب جذع معدني صدئ. نظرتُ إلى ميرا، وفي عينيها وجدتُ انعكاساً لخوفي الخاص الذي كنت أحاول جاهداً دفنه تحت قناع البرود. "ربما لأننا لسنا جزءاً منه، نحن التهديد الأكبر، يا ميرا. في أي نظام مغلق، أي جسم غريب، أي شفرة غير متوقعة، يعتبر خللاً برمجياً يجب تصحيحه وإتلافه فوراً."

لم أكن أقول هذا فقط لأهدئها، بل لأنني بدأت أدرك حقيقة مرعبة بدأت تتشكل في أعماقي. البيانات التي كانت تتدفق عبر الكابلات تحت يدي كانت مألوفة، رموز برمجية معقدة كتبتها بيدي قبل سنوات، قبل أن يتم مسح ذاكرتي بوحشية. هذا العالم لم يكن مجرد مكان عشوائي أو منفى. هذا العالم كان "النسخة الاحتياطية" (Backup) لكل ما حاولت 'سايبر-تيك' إخفاءه من أسرار.

(تفكير داخلي): *أنا لستُ مجرد ضحية هنا. أنا المهندسة. أنا من بنيت الجدران التي تحبسنا، وأنا من وضعت الأقفال التي نحاول الآن كسرها. كل خطوة نخطوها هنا هي إعادة اكتشاف لجريمة ارتكبتها بيدي. كيف نسيت هذا؟ كيف سمحت لهم بأن يمحوا كل هذا من عقلي؟ هل كنتُ يوماً شخصاً آخر؟*

استأنفنا التسلق، كان الألم في كتفي يزداد حدة كلما بذلت مجهوداً ذهنياً لإخفاء توقيعنا الطاقي عن أجهزة الاستشعار. فجأة، توقفت الكيانات المعدنية في الأسفل عن الحركة. ساد صمت مطبق، صمت مخيف لا يقطعه إلا صوت نبضات قلبي المتسارعة التي كانت تدق في أذني كطبول الحرب. رفعت الكيانات رؤوسها الضخمة نحو الأعلى، نحو المكان الذي نختبئ فيه. لم تكن تبحث عن حركة فيزيائية، بل كانت تستشعر "التردد الطاقي" المباشر.

"ميرا، اخفضي هالتك، الآن! تظاهري بأنك جزء من هذه الكابلات!" صرختُ همساً، وضغطتُ بيدي على الكابل، وأغمضت عيني، محاولةً تحويل طاقتنا إلى "ضوضاء خلفية". كانت عملية منهكة، كأنني أحاول دفع محيط بأكمله بيدين عاريتين. شعرتُ برعشة قوية تسري في جسدي، وبدأت رؤيتي تضطرب. الألوان من حولي تلاشت، وتحولت إلى أرقام ورموز برمجية تطفو في الهواء كالغبار الذهبي.

كانت الكيانات تقترب. أحدها تسلق الجذع المعدني بسرعة خيالية. كان جسده يتكون من شفرات دوارة وأعين متعددة البؤر تلمع بضوء أحمر قانٍ. تجمدتُ في مكاني، ممسكة بميرا التي أصبحت بشرتها شاحبة كالثلج. في تلك اللحظة، شعرتُ أن النهاية قد حانت، وأنني سأفقد ميرا في هذا العالم الموحش.

لكن، حدث ما لم يكن في الحسبان. لم يهاجمنا الكيان. بل توقف أمامنا، وانحنى رأسه المعدني بطريقة مريبة ومحيرة. أصدر صوتاً غريباً، صوتاً يشبه تسجيل صوتي قديم لم أسمعه منذ سنوات طويلة.. كان صوتي أنا، في تسجيل قديم، يحمل نبرة ثقة لم أعد أعرفها:

"الناجية 01.. التحقق من الهوية.. جاري المطابقة.. تم التعرف على المبرمج الأساسي."

شهقتُ من الصدمة، لدرجة أنني كدت أفقد توازني وأسقط. سقطتُ من الكابل، لكن الكيان التقطني بيده المعدنية الكبيرة، ليس بعنف، بل بحذرٍ شديد. كانت لمسته باردة، لكنها كانت تحمل "شفرة" مألوفة، دفء غريب لم أكن أتوقعه من آلة. نظرتُ إلى ميرا، كانت هي الأخرى محاطة بكيانات أخرى، لكنها لم تكن تؤذيها، بل كانت وكأنها تحرسها.

"ماذا يريدون؟" سألتُ والدموع تحرق عيني، لا أعرف هل هي دموع الخوف أم دموع الاكتشاف.

لم يجب الكيان. بدلاً من ذلك، انفتح صدره المعدني ببطء، وظهرت منه منصة صغيرة، عليها جهاز عرض هولوغرامي قديم. ظهرت صورة لرجل، نفس الرجل الذي رأيته في الغرفة السرية، كان يرتدي رداءً أبيضاً، وبدأ وجهه المموّه يتضح قليلاً مع مرور الثواني. كان يبدو كأنه أنا، في نسخة أكبر وأكثر حكمة.

"آسيا،" قال الصوت المنبعث من الجهاز، وكان يتردد في الهواء وكأنه يأتي من أعماق الذاكرة، "إذا كنتِ تسمعين هذا، فأنتِ قد عدتِ إلى المصدر. لا تصدقي ما رأيتِ، 'سايبر-تيك' ليست الشركة، بل هي الذاكرة التي سرقوها منكِ. أنتِ لستِ 'الناجية'، أنتِ 'المفتاح'. أنتِ الوحيدة التي تملك القدرة على إعادة تشغيل هذا العالم أو تدميره."

انطفأ الهولوغرام، وعادت الكيانات المعدنية لتقف في وضعية الانتظار الصامت، وكأنها تنتظر أمراً مباشراً مني.

(تفكير داخلي): *المفتاح؟ أي مفتاح؟ لقد قال ياسين أنني قطعة غيار، وهذا الجهاز يقول أنني المفتاح. هل كنتُ أنا المسؤول الأول عن كل هذا الدمار؟ هل كنتُ أنا من صممت هذه الآلات لتعذبني في حال عودتي؟ هل كل هذا العذاب كان جزءاً من خطتي الخاصة؟*

نظرتُ إلى الكيان الذي يحملني. كانت أجزاؤه تتحرك بتناغم مثالي، كانت هي نفسها التي كانت تحرس الغرفة السرية. نظرتُ إلى ميرا، التي بدأت تستعيد طاقتها وبدأت هالتها الأرجوانية تتفاعل مع الكيان. كانت هناك نظرة تفاهم بينها وبين الآلة، كأنها تفهم لغة لم أعد أدركها.

"آسيا، إنهم لا يريدون قتلنا،" قالت ميرا، وصوتها كان محملاً بالدهشة والانبهار، "إنهم يريدون حمايتنا. هذه الآلات.. إنها مرتبطة بذاكرتكِ. أنتِ من برمجتها لتكون الحراس الشخصيين. أنتِ الملكة هنا، والكل يطيع أوامرك."

شعرتُ بغثيان شديد. كنتُ خائفة من ياسين، خائفة من الموت، لكن الخوف الذي شعرت به الآن كان مختلفاً تماماً. كان خوفاً من ذاتي، من القوة التي أملكها والتي كنت أحاول الهروب منها طوال حياتي.

"إذاً،" التفتُ نحو الكيان الذي يحملني، ووضعت يدي على درعه البارد، "خُذنا إلى المركز. خُذنا إلى حيث بدأت كل هذه اللعبة. أريد الحقيقة، مهما كان ثمنها."

أصدر الكيان صوتاً تأكيدياً ،و بدأ بالتحرك بسرعة فائقة نحو عمق الغابة الميرمية، تاركاً وراءه عالم النيون المظلم،متجهاً نحو شئ أعظم وأكثر خطورة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رماد الأقنعة   الفصل الحادي والعشرون: خيانة الموز والظهور المفاجئ

    كانت الساحة المركزية للمستعمرة تضج بصليل المعدن المتمزق وأزيز الليزر الذي يقطع الهواء. فهد، بجسده الضخم وحركاته الميكانيكية الدقيقة، كان يتقدم كالإعصار، محطماً كل ما يعترض طريقه. أما آنا، فكانت في الأعلى، فوق أكوام الخردة، تطلق نيران سلاحها بدقة قاتلة، تمنع أي شخص من الاقتراب منها.اندفعتُ نحوهما، هالة أرجوانية تحيط بي كدرع طاقي. كان القتال مع فهد يشبه الصدام مع جدار فولاذي. في كل مرة كنتُ أحاول فيها اختراق دفاعاته بطاقتي، كان يرد بضربات ميكانيكية مدمرة تجعل الأرض تحت أقدامي تتصدع."أنتِ بطيئة يا 'نسخة'،" سخر فهد وهو يتفادى ضربة طاقية مني، ثم وجه لكمة مباشرة إلى كتفي. شعرتُ بألم حاد يسري في ذراعي، لكنني لم أتراجع. "ياسين أخطأ عندما ظن أنكِ ستكونين ورقة رابحة. أنتِ مجرد خطأ برمجِي يجب تصحيحه."لم أرد. ركزتُ كل طاقتي في يدي، ووجهتُ ضربة دقيقة نحو مفصل ذراعه الميكانيكية. تصاعد الشرر، وتراجع فهد للخلف، مفاجأةً. استغليتُ الفرصة وأطلقتُ موجة طاقية قوية أطاحت به بعيداً، لكن آنا، من موقعها، أمطرتني بوابل من الليزر، مما أجبرني على الاحتماء خلف جدار من الحديد ا

  • رماد الأقنعة   الفصل العشرون: اختبار النيران الرقمية

    في قلب المستعمرة المنسية، كان الصمت أثقل من الضجيج الذي خلفته في المعبد. كانت أعين السكان تلاحقني بحذر، نظراتهم مزيج من الرجاء والشك. المسن الذي قادنا إلى وسط المستعمرة، والذي عرف نفسه باسم "إدريس"، كان يراقبني بحواسه الميكانيكية التي تصدر أزيزاً خافتاً في هدوء المكان."أنتِ تقولين إنكِ لستِ مخلصة، ولكن هالتكِ الأرجوانية تتحدث لغة أخرى،" قال إدريس وهو يشير بيده الميكانيكية نحو الأفق حيث تلوح أبراج 'سايبر-تيك' البراقة كأنها سكاكين تغرز في السماء. "في هذا العالم، لا يوجد حياد. إما أن تكوني جزءاً من الآلة التي تلتهمنا، أو أن تكوني الوقود الذي سيحرقها. ونحن لا نضع ثقتنا في الوقود.. إلا إذا أثبتَ جدارته."شعرتُ بميرا تشد على يدي بقوة. "ما هو الاختبار؟" سألتُ، وقد استعدتُ نبرة التحدي في صوتي. لم أكن قد أتيتُ إلى هنا لأكون أسيرة لنبوءات سكان الخردة.أشار إدريس إلى بوابة حديدية عملاقة في نهاية الساحة، خلفها يمتد وادٍ ضبابي يغلي بأضواء كهربائية متقطعة. "تلك هي 'منطقة الترددات'. مكان صممه مهندسو 'سايبر-تيك' الأوائل ليكون مقبرة للأخطاء البرمجية. إذا كنتِ حقاً ال

  • رماد الأقنعة   الفصل التاسع عشر: أشباح في المرايا

    كان الانهيار لا يرحم. المعبد الرقمي، الذي بدا قبل لحظات كأنه قلعة من النور والبيانات المقدسة، تحول إلى دوامة من الأرقام المتكسرة والأصوات الميكانيكية المشروخة. الأرضية تحت أقدامنا بدأت تتلاشى، تاركة خلفها هوة سحيقة من الظلام التقني. كانت الجدران التي تعرض ذكرياتي تتساقط كزجاج مهشم، وكل قطعة زجاج تحمل مشهداً من ماضيّ المحي، تتطاير في الهواء كأشباح لا تجد وطناً."ميرا! تمسكي بي جيداً!" صرختُ، بينما كنتُ أحاول الحفاظ على توازني وسط هذه الفوضى العارمة. هالتي الأرجوانية كانت تومض بجنون، تحاول خلق "رابط استقرار" يمنعنا من السقوط في الفراغ. كان الهواء في القاعة مشحوناً برائحة احتراق الدوائر الكهربائية، ووميض الشاشات المحطمة يملأ المكان بضوء مضطرب ومخيف.فجأة، انبعث من بين الحطام الرقمي المتساقط شيء أوقف أنفاسي. لم تكن مجرد بيانات، بل كانت "أشباحاً".. نسخاً مكررة مني. رأيتُ آسيا الطفلة، وآسيا المراهقة في المختبر، وآسيا التي كانت تعمل لصالح "سايبر-تيك". كل واحدة منهن كانت تقف في طريقي ببرود، عيونهن خالية من الحياة، لكن نظراتهن كانت تخترق روحي، كأنها تعيد تذكيري بكل قرا

  • رماد الأقنعة   الفصل الثامن عشر: معبد البيانات المنسية

    انطلقت الكيانات المعدنية بنا بسرعة خارقة عبر الغابة النيونية، مخترقة طبقات من الضباب المشفر الذي كان يغطي المكان. كان الجسد المعدني للكيان الذي يحملني يتحرك بمرونة لا تصدق، متجاوزاً العوائق والأشجار الحديدية وكأنها مجرد خيال. لم أعد أشعر بالخوف المعتاد، بل حل محله شعور غريب بالانتماء، وكأن هذا العالم، رغم برودته، كان يقرع على وترٍ مفقود في أعماق ذاكرتي.كانت ميرا تسير بجانبي، أو لنقل أنها كانت تطفو بتناغم مع حركة الكيانات، هالتها الأرجوانية تتوهج بشكل أقوى، وكأن المكان يغذي طاقتها. نظرتُ إليها، فرأيت طمأنينة غير مبررة في عينيها الفضيتين."هل تشعرين بذلك؟" سألتها بصوت خافت وسط ضجيج الرياح الاصطناعية.أومأت برأسها وقالت: "إنه ليس مكاناً مهجوراً يا آسيا. إنه 'سيرفر' عملاق.. إنه حديقة خلفية للعالم، حيث تُخزن الأحلام التي تم حذفها."بينما كنا نتقدم، بدأت الغابة تتغير. اختفت الكابلات والأشجار الحديدية، وظهر أمامنا هيكل عملاق يرتفع نحو السماء الأرجوانية كأنه ناطحة سحاب من الزجاج الأسود والضوء المتدفق. لم يكن مبنى عادياً؛ كان معبداً رقمياً، مكاناً تتجمع فيه البيانات المهملة لتشكل كياناً واحدا

  • رماد الأقنعة   الفصل السابع عشر: صدى الرموز المفقودة

    كانت الكابلات التي نتسلقها تهتز بعنف تحت أقدامنا مع كل حركة، وكأنها عروق حية تستشعر وجودنا وترفضه. الصوت الميكانيكي الحاد للكيانات المعدنية العملاقة في الأسفل كان يتردد في أرجاء الغابة النيونية، محولاً الهواء المشبع بالأوزون إلى مزيج من الأزيز المشحون بالكهرباء. كانت ميرا تتنفس بصعوبة، هالتها الأرجوانية خافتة جداً، تكاد تختفي وسط أضواء الأشجار الفوسفورية التي كانت تومض بألوان غير طبيعية: الأخضر السام، والأزرق البارد، والبنفسجي الصارخ."آسيا.." همست ميرا وهي تنظر إلى الأسفل حيث كانت الأضواء الحمراء تمسح الأرض بحثاً عنا، كانت عيناها تتسعان من الخوف، "لماذا يبحثون عنا تحديداً؟ نحن لسنا جزءاً من هذا النظام.. نحن لا نملك حتى بصمة بيانات مسجلة هنا."توقفتُ عن التسلق للحظة، مستندة بجسدي المنهك إلى كابل ضخم كان يمر بجانب جذع معدني صدئ. نظرتُ إلى ميرا، وفي عينيها وجدتُ انعكاساً لخوفي الخاص الذي كنت أحاول جاهداً دفنه تحت قناع البرود. "ربما لأننا لسنا جزءاً منه، نحن التهديد الأكبر، يا ميرا. في أي نظام مغلق، أي جسم غريب، أي شفرة غير متوقعة، يعتبر خللاً برمجياً يجب تصحيحه وإتلافه فوراً."لم أكن أق

  • رماد الأقنعة   الفصل السادس عشر : في قبضة "سايبر-تيك"

    تلاشت ضحكات ياسين الهادئة مع صدى الغرفة التقنية، بينما كان صوت سلاحه الليزري يطنين بتهديد. وقفتُ في وسط الغرفة، محاطة بأجهزة لم أكن أعلم حتى بوجودها قبل دقائق. كانت ميرا خلفي، هالته الأرجوانية تتأرجح بعدم استقرار، وكأنها مرآة لحالتي النفسية. ياسين لم يكن يمزح؛ عيناه كانتا تلمعان ببريق الرجل الذي وصل أخيراً إلى كنزه المفقود."آسيا،" قال ياسين وهو يخطو خطوة داخل الغرفة، "لقد أخبرتكِ سابقاً، الهروب ليس من شيمكِ. أنتِ قطعة غيار أساسية في محرك 'فينيكس'، ولا يمكن للمحرك أن يعمل دون قطعه."فهد وآنا، اللذان كانا يقفان خلفه، كانا يمسحان الغرفة بحثاً عن أي تهديد محتمل. كانت أصوات أجهزة المسح الخاصة بهم هي الصوت الوحيد في الغرفة، صوت كأنه عد تنازلي.نظرتُ إلى الجهاز الأسطواني في وسط الغرفة. لم يكن مجرد جهاز، كان يبدو كأنه "قلب" للذاكرة الجماعية التي سلبوها مني. إذا استطاعوا الربط بينه وبين ميرا.. ستكون النهاية.(تفكير داخلي): لا يمكنني السماح لهم بأخذها. يجب أن أستغل فضول ياسين. هو يظن أنني ضعيفة، يظن أنني ما زلت تلك التلميذة المطيعة. خطؤه هو أنه لا يعرف أن 'فينيكس' لا يحترق ليختفي، بل يحترق ليو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status