Startseite / الرومانسية / رماد الأقنعة / الفصل السادس عشر : في قبضة "سايبر-تيك"

Teilen

الفصل السادس عشر : في قبضة "سايبر-تيك"

last update Veröffentlichungsdatum: 24.05.2026 03:19:35

تلاشت ضحكات ياسين الهادئة مع صدى الغرفة التقنية، بينما كان صوت سلاحه الليزري يطنين بتهديد. وقفتُ في وسط الغرفة، محاطة بأجهزة لم أكن أعلم حتى بوجودها قبل دقائق. كانت ميرا خلفي، هالته الأرجوانية تتأرجح بعدم استقرار، وكأنها مرآة لحالتي النفسية. ياسين لم يكن يمزح؛ عيناه كانتا تلمعان ببريق الرجل الذي وصل أخيراً إلى كنزه المفقود.

"آسيا،" قال ياسين وهو يخطو خطوة داخل الغرفة، "لقد أخبرتكِ سابقاً، الهروب ليس من شيمكِ. أنتِ قطعة غيار أساسية في محرك 'فينيكس'، ولا يمكن للمحرك أن يعمل دون قطعه."

فهد وآنا، اللذان كانا يقفان خلفه، كانا يمسحان الغرفة بحثاً عن أي تهديد محتمل. كانت أصوات أجهزة المسح الخاصة بهم هي الصوت الوحيد في الغرفة، صوت كأنه عد تنازلي.

نظرتُ إلى الجهاز الأسطواني في وسط الغرفة. لم يكن مجرد جهاز، كان يبدو كأنه "قلب" للذاكرة الجماعية التي سلبوها مني. إذا استطاعوا الربط بينه وبين ميرا.. ستكون النهاية.

(تفكير داخلي): لا يمكنني السماح لهم بأخذها. يجب أن أستغل فضول ياسين. هو يظن أنني ضعيفة، يظن أنني ما زلت تلك التلميذة المطيعة. خطؤه هو أنه لا يعرف أن 'فينيكس' لا يحترق ليختفي، بل يحترق ليولد من جديد.

"هل تظن فعلاً أنك تملك كل شيء يا ياسين؟" سألتُ بصوت ثابت، رغم أن قلبي كان يقفز في صدري. رفعت يدي، وبدأت أركز كل طاقتي ليس على ياسين، بل على الأجهزة المحيطة بنا.

"المفتاح ليس في الجهاز،" أكملتُ وأنا أبتسم ببرود، "المفتاح في نظام التشغيل الذي لا تستطيع أنت قراءته."

بمجرد أن أنهيت جملتي، ضغطتُ على لوحة التحكم بيد واحدة، ليس لأشغل الجهاز، بل لأقوم بعملية "تفريغ طاقي" (Energy Discharge) لكل الأجهزة المحيطة. في لحظة واحدة، تحولت الغرفة إلى كتلة من الشرر والأضواء المومضة. صرخت آنا وسقطت أرضاً وهي تحاول حماية عينيها من الوميض القوي.

استغليت الفوضى، وسحبت ميرا نحو المنصة المعدنية. "ميرا، الآن! وجهي طاقتك للجهاز!"

لم تتردد. وضعت يديها الصغيرتين على الأسطوانة المعدنية، وانفجرت هالة أرجوانية ذهبية ملأت المكان، لدرجة أنني لم أعد أرى ياسين. كان الانفجار الطاقي قوياً جداً لدرجة أنه بدأ يزعزع استقرار الأجهزة التي يعتمد عليها فريق ياسين.

في تلك اللحظة، لم نكن نهرب. في تلك اللحظة، كنا نغير طبيعة الغرفة نفسها. ياسين صرخ باسمي، لكن صوته كان يتلاشى في وسط دوامة من الضوء والبيانات.

(تفكير داخلي): الآن، يا ياسين.. سنرى من منا يعرف قواعد هذه اللعبة جيداً.

انفجرت الغرفة بوميض أبيض جعل كل شيء يختفي من أمامي. لم أعد أشعر بالأرض تحت قدمي، ولا بالهواء. هل انتقلنا؟ أم أننا دمرنا الغرفة وما فيها؟

فتحت عيني ببطء، وجدت نفسي في مكان مختلف تماماً.. مكان لا يمت للممرات التحتية بصلة. كانت غابة.. غابة من النيون والحديد، مكان لا يعرفه أحد في خرائط 'سايبر-تيك'.

لقد نجحنا.. أو ربما، ارتكبنا أكبر خطأ في تاريخنا.

كان الهواء هنا بارداً، يحمل رائحة غريبة تشبه احتراق الدوائر الكهربائية مختلطة برائحة المطر الاصطناعي. وقفتُ ببطء، محاولة استيعاب المشهد. الأشجار من حولي لم تكن خشبية، بل كانت أعمدة ضخمة من المعدن الملتوي، تتشابك أغصانها كأنها أسلاك كابلات حية تنبض بضوء خافت. الأرض تحت أقدامي كانت مغطاة بطبقة من ألياف ضوئية تتوهج بالأزرق كلما خطوتُ عليها.

"ميرا؟" ناديتُ بصوت خافت، يرتجف من مزيج الصدمة والبرد.

كانت ميرا لا تزال مستلقية على الأرض، عيناها مغلقتان وهالتها الأرجوانية تومض بضعف. هرعتُ نحوها، قلبي يضرب بشدة في صدري. وضعتُ يدي على جبينها، ففتحت عينيها فجأة. لم يكن اللون البني الدافئ هو ما رأيته، بل كان لوناً فضياً لامعاً، انعكست عليه أضواء المكان وكأنه شاشة مراقبة.

"آسيا.." همست بصوتٍ أجوف، "المكان.. إنه يقرأ أفكارنا."

نظرتُ حولي بذعر. لم نعد في المدينة، ولم نكن في الأنفاق. لقد قفزنا إلى "المنطقة الميتة"، تلك المساحة الرمادية التي تقع خارج خرائط 'سايبر-تيك'، المكان الذي يُنفى إليه كل ما هو غير منطقي أو تقني معيب. إذا كان ياسين قد طاردنا إلى هنا، فنحن في خطر، وإذا لم يتبعنا، فنحن عالقتان في عالم لا يرحم.

فجأة، اهتزت الأرض تحتنا. لم يكن زلزالاً طبيعياً، بل كان إيقاعاً منتظماً لخطوات ضخمة، ثقيلة، وميكانيكية قادمة من عمق غابة الكابلات.

(تفكير داخلي): *لقد تبعونا. لا.. مستحيل. لا يمكنهم تتبع أثر طاقي بهذا الحجم. لكن إذا لم يكونوا هم.. فمن الذي يسكن هذا العالم المهجور؟*

سحبتُ ميرا خلف جذع شجرة معدني ضخم، وأشرت لها بالصمت التام. كانت أصوات الخطوات تقترب، ومعها صوت ميكانيكي حاد يشبه تقطيع المعدن بالليزر. نظرتُ من خلف الجذع، وتجمد الدم في عروقي.

لم تكن قوات ياسين. كانت كيانات معدنية عملاقة، ذات أطراف حادة وأعين حمراء تمسح الغابة بأشعة ليزر حارقة. كانت تبحث عن أي "بيانات غير مصرح بها". كانت الآلات نفسها التي كنتُ أصمم برمجياتها في بداية مسيرتي، لكنها هنا كانت أكبر، وأكثر شراسة.

"آسيا،" همست ميرا، وكانت ترتجف وهي تمسك بطرف سترتي، "هؤلاء.. إنهم يبحثون عنا. إنهم يروننا كـ 'فيروس' في نظامهم."

أحكمتُ قبضتي على يدها. لم نعد نملك ترف التفكير في كيفية العودة. "اسمعيني جيداً يا ميرا، سنمشي دون أن نلمس الأرض. استعدي، سنستخدم طاقتنا.. ليس للهرب هذه المرة، بل للتخفي في ترددات هذا المكان."

بدأنا في التحرك، لا على الأرض، بل من خلال تسلق الكابلات المتدلية التي تشكل غابة النيون. كان جسدي يشتعل ألماً من مجهود الانفجار، لكنني لم أستطع التوقف. وبينما كنا نتسلق، نظرتُ إلى السماء الأرجوانية فوقنا، ورأيتُ شيئاً جعلني أتوقف عن التنفس: في الأفق، كانت هناك أبراج شاهقة تشبه برج 'سايبر-تيك' الرئيسي، لكنها كانت محطمة ومنكوسة.

هذا المكان لم يكن منفىً فقط.. لقد كان مستقبلاً محتملاً. ومستقبلاً مظلماً جداً.

بينما كانت أعين الكيانات المعدنية تقترب من مكان اختبائنا، ولم يتبقَ أمامنا سوى خيار واحد: أن نثق في هذا العالم الغريب الذي أصبح مأوانا.. أو أن نموت فيه.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • رماد الأقنعة   الفصل الحادي والعشرون: خيانة الموز والظهور المفاجئ

    كانت الساحة المركزية للمستعمرة تضج بصليل المعدن المتمزق وأزيز الليزر الذي يقطع الهواء. فهد، بجسده الضخم وحركاته الميكانيكية الدقيقة، كان يتقدم كالإعصار، محطماً كل ما يعترض طريقه. أما آنا، فكانت في الأعلى، فوق أكوام الخردة، تطلق نيران سلاحها بدقة قاتلة، تمنع أي شخص من الاقتراب منها.اندفعتُ نحوهما، هالة أرجوانية تحيط بي كدرع طاقي. كان القتال مع فهد يشبه الصدام مع جدار فولاذي. في كل مرة كنتُ أحاول فيها اختراق دفاعاته بطاقتي، كان يرد بضربات ميكانيكية مدمرة تجعل الأرض تحت أقدامي تتصدع."أنتِ بطيئة يا 'نسخة'،" سخر فهد وهو يتفادى ضربة طاقية مني، ثم وجه لكمة مباشرة إلى كتفي. شعرتُ بألم حاد يسري في ذراعي، لكنني لم أتراجع. "ياسين أخطأ عندما ظن أنكِ ستكونين ورقة رابحة. أنتِ مجرد خطأ برمجِي يجب تصحيحه."لم أرد. ركزتُ كل طاقتي في يدي، ووجهتُ ضربة دقيقة نحو مفصل ذراعه الميكانيكية. تصاعد الشرر، وتراجع فهد للخلف، مفاجأةً. استغليتُ الفرصة وأطلقتُ موجة طاقية قوية أطاحت به بعيداً، لكن آنا، من موقعها، أمطرتني بوابل من الليزر، مما أجبرني على الاحتماء خلف جدار من الحديد ا

  • رماد الأقنعة   الفصل العشرون: اختبار النيران الرقمية

    في قلب المستعمرة المنسية، كان الصمت أثقل من الضجيج الذي خلفته في المعبد. كانت أعين السكان تلاحقني بحذر، نظراتهم مزيج من الرجاء والشك. المسن الذي قادنا إلى وسط المستعمرة، والذي عرف نفسه باسم "إدريس"، كان يراقبني بحواسه الميكانيكية التي تصدر أزيزاً خافتاً في هدوء المكان."أنتِ تقولين إنكِ لستِ مخلصة، ولكن هالتكِ الأرجوانية تتحدث لغة أخرى،" قال إدريس وهو يشير بيده الميكانيكية نحو الأفق حيث تلوح أبراج 'سايبر-تيك' البراقة كأنها سكاكين تغرز في السماء. "في هذا العالم، لا يوجد حياد. إما أن تكوني جزءاً من الآلة التي تلتهمنا، أو أن تكوني الوقود الذي سيحرقها. ونحن لا نضع ثقتنا في الوقود.. إلا إذا أثبتَ جدارته."شعرتُ بميرا تشد على يدي بقوة. "ما هو الاختبار؟" سألتُ، وقد استعدتُ نبرة التحدي في صوتي. لم أكن قد أتيتُ إلى هنا لأكون أسيرة لنبوءات سكان الخردة.أشار إدريس إلى بوابة حديدية عملاقة في نهاية الساحة، خلفها يمتد وادٍ ضبابي يغلي بأضواء كهربائية متقطعة. "تلك هي 'منطقة الترددات'. مكان صممه مهندسو 'سايبر-تيك' الأوائل ليكون مقبرة للأخطاء البرمجية. إذا كنتِ حقاً ال

  • رماد الأقنعة   الفصل التاسع عشر: أشباح في المرايا

    كان الانهيار لا يرحم. المعبد الرقمي، الذي بدا قبل لحظات كأنه قلعة من النور والبيانات المقدسة، تحول إلى دوامة من الأرقام المتكسرة والأصوات الميكانيكية المشروخة. الأرضية تحت أقدامنا بدأت تتلاشى، تاركة خلفها هوة سحيقة من الظلام التقني. كانت الجدران التي تعرض ذكرياتي تتساقط كزجاج مهشم، وكل قطعة زجاج تحمل مشهداً من ماضيّ المحي، تتطاير في الهواء كأشباح لا تجد وطناً."ميرا! تمسكي بي جيداً!" صرختُ، بينما كنتُ أحاول الحفاظ على توازني وسط هذه الفوضى العارمة. هالتي الأرجوانية كانت تومض بجنون، تحاول خلق "رابط استقرار" يمنعنا من السقوط في الفراغ. كان الهواء في القاعة مشحوناً برائحة احتراق الدوائر الكهربائية، ووميض الشاشات المحطمة يملأ المكان بضوء مضطرب ومخيف.فجأة، انبعث من بين الحطام الرقمي المتساقط شيء أوقف أنفاسي. لم تكن مجرد بيانات، بل كانت "أشباحاً".. نسخاً مكررة مني. رأيتُ آسيا الطفلة، وآسيا المراهقة في المختبر، وآسيا التي كانت تعمل لصالح "سايبر-تيك". كل واحدة منهن كانت تقف في طريقي ببرود، عيونهن خالية من الحياة، لكن نظراتهن كانت تخترق روحي، كأنها تعيد تذكيري بكل قرا

  • رماد الأقنعة   الفصل الثامن عشر: معبد البيانات المنسية

    انطلقت الكيانات المعدنية بنا بسرعة خارقة عبر الغابة النيونية، مخترقة طبقات من الضباب المشفر الذي كان يغطي المكان. كان الجسد المعدني للكيان الذي يحملني يتحرك بمرونة لا تصدق، متجاوزاً العوائق والأشجار الحديدية وكأنها مجرد خيال. لم أعد أشعر بالخوف المعتاد، بل حل محله شعور غريب بالانتماء، وكأن هذا العالم، رغم برودته، كان يقرع على وترٍ مفقود في أعماق ذاكرتي.كانت ميرا تسير بجانبي، أو لنقل أنها كانت تطفو بتناغم مع حركة الكيانات، هالتها الأرجوانية تتوهج بشكل أقوى، وكأن المكان يغذي طاقتها. نظرتُ إليها، فرأيت طمأنينة غير مبررة في عينيها الفضيتين."هل تشعرين بذلك؟" سألتها بصوت خافت وسط ضجيج الرياح الاصطناعية.أومأت برأسها وقالت: "إنه ليس مكاناً مهجوراً يا آسيا. إنه 'سيرفر' عملاق.. إنه حديقة خلفية للعالم، حيث تُخزن الأحلام التي تم حذفها."بينما كنا نتقدم، بدأت الغابة تتغير. اختفت الكابلات والأشجار الحديدية، وظهر أمامنا هيكل عملاق يرتفع نحو السماء الأرجوانية كأنه ناطحة سحاب من الزجاج الأسود والضوء المتدفق. لم يكن مبنى عادياً؛ كان معبداً رقمياً، مكاناً تتجمع فيه البيانات المهملة لتشكل كياناً واحدا

  • رماد الأقنعة   الفصل السابع عشر: صدى الرموز المفقودة

    كانت الكابلات التي نتسلقها تهتز بعنف تحت أقدامنا مع كل حركة، وكأنها عروق حية تستشعر وجودنا وترفضه. الصوت الميكانيكي الحاد للكيانات المعدنية العملاقة في الأسفل كان يتردد في أرجاء الغابة النيونية، محولاً الهواء المشبع بالأوزون إلى مزيج من الأزيز المشحون بالكهرباء. كانت ميرا تتنفس بصعوبة، هالتها الأرجوانية خافتة جداً، تكاد تختفي وسط أضواء الأشجار الفوسفورية التي كانت تومض بألوان غير طبيعية: الأخضر السام، والأزرق البارد، والبنفسجي الصارخ."آسيا.." همست ميرا وهي تنظر إلى الأسفل حيث كانت الأضواء الحمراء تمسح الأرض بحثاً عنا، كانت عيناها تتسعان من الخوف، "لماذا يبحثون عنا تحديداً؟ نحن لسنا جزءاً من هذا النظام.. نحن لا نملك حتى بصمة بيانات مسجلة هنا."توقفتُ عن التسلق للحظة، مستندة بجسدي المنهك إلى كابل ضخم كان يمر بجانب جذع معدني صدئ. نظرتُ إلى ميرا، وفي عينيها وجدتُ انعكاساً لخوفي الخاص الذي كنت أحاول جاهداً دفنه تحت قناع البرود. "ربما لأننا لسنا جزءاً منه، نحن التهديد الأكبر، يا ميرا. في أي نظام مغلق، أي جسم غريب، أي شفرة غير متوقعة، يعتبر خللاً برمجياً يجب تصحيحه وإتلافه فوراً."لم أكن أق

  • رماد الأقنعة   الفصل السادس عشر : في قبضة "سايبر-تيك"

    تلاشت ضحكات ياسين الهادئة مع صدى الغرفة التقنية، بينما كان صوت سلاحه الليزري يطنين بتهديد. وقفتُ في وسط الغرفة، محاطة بأجهزة لم أكن أعلم حتى بوجودها قبل دقائق. كانت ميرا خلفي، هالته الأرجوانية تتأرجح بعدم استقرار، وكأنها مرآة لحالتي النفسية. ياسين لم يكن يمزح؛ عيناه كانتا تلمعان ببريق الرجل الذي وصل أخيراً إلى كنزه المفقود."آسيا،" قال ياسين وهو يخطو خطوة داخل الغرفة، "لقد أخبرتكِ سابقاً، الهروب ليس من شيمكِ. أنتِ قطعة غيار أساسية في محرك 'فينيكس'، ولا يمكن للمحرك أن يعمل دون قطعه."فهد وآنا، اللذان كانا يقفان خلفه، كانا يمسحان الغرفة بحثاً عن أي تهديد محتمل. كانت أصوات أجهزة المسح الخاصة بهم هي الصوت الوحيد في الغرفة، صوت كأنه عد تنازلي.نظرتُ إلى الجهاز الأسطواني في وسط الغرفة. لم يكن مجرد جهاز، كان يبدو كأنه "قلب" للذاكرة الجماعية التي سلبوها مني. إذا استطاعوا الربط بينه وبين ميرا.. ستكون النهاية.(تفكير داخلي): لا يمكنني السماح لهم بأخذها. يجب أن أستغل فضول ياسين. هو يظن أنني ضعيفة، يظن أنني ما زلت تلك التلميذة المطيعة. خطؤه هو أنه لا يعرف أن 'فينيكس' لا يحترق ليختفي، بل يحترق ليو

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status