رماد الأقنعة

رماد الأقنعة

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-27
โดย:  هاريอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
19บท
5views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

آسيا.. شابة تعيش في الظل، تختبئ خلف نظاراتها الطبية وعدساتها الداكنة وكأنها مجرد موظفة عادية وبسيطة في شركة برمجيات. لكن خلف هذا القناع الهادئ، تختبئ الحقيقة الصادمة: إنها أقوى بطلة خارقة عرفها العالم، بعينين ذهبيتين مشتعلتين وشعر أحمر كاللهب، وقوة حيوية قادرة على تدمير أو إنقاذ البشرية. بعد أن خانها المقربون وتسببوا في دمار عائلتها، أقسمت آسيا أن تدفن قوتها وتعيش كإنسانة عادية إلى الأبد.. لكن الأقدار لها رأي آخر عندما يدخل حياتها 'ياسين'، المدير التنفيذي الصارم والغامض للشركة. ياسين لا يبحث فقط عن النجاح، بل يقود منظمة سرية تبحث عن البطلة الخارقة المفقودة لإنقاذ المدينة من تهديد مرعب. بين محاولات آسيا المستميتة لإخفاء هويتها، وشكوك ياسين الذكية التي تحاصرها، تبدأ شرارة صراع حاد بينهما.. صراع غامض يتحول بالتدريج من الكراهية والتحدي إلى مشاعر حب عميقة ومظلمة. فهل ستنجح في الحفاظ على قناعها، أم أن أسرار الحب ستجبرها على كشف حقيقتها وإشعال رماد الأقنعة؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

عنوان الفصل الأول: خلف زجاج النظارات

كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساءً في مدينة "نيو-أركاديا" المستقبلية. من نافذة الطابق الأربعين لشركة "سايبر-تيك" للبرمجيات، كانت المدينة تبدو وكأنها غابة من ناطحات السحاب الزجاجية العملاقة، تتداخل فيها مسارات القطارات المغناطيسية الطائرة، وتنعكس عليها أضواء النيون الزرقاء والبنفسجية مع بداية غروب الشمس. عالم متطور، تحكمه التكنولوجيا، لكنه يفتقر إلى الروح.

أغلقتُ حاسوبي المحمول ببطء، وتنهدتُ بتعب مصطنع وأنا أتحسس إطار نظاراتي الطبية السميكة ذات الحواف السوداء. لم أكن بحاجة إلى تلك العدسات الزجاجية يوماً لأرى؛ فبصري يمكنه اختراق الجدران ورصد أدق التفاصيل من على بعد أميال. لكنني كنت أحتاجها كأهم درع، كستار يفصل بين الفتاة العادية الانطوائية، وبين حقيقتي المرعبة التي لا يجب أن يعلمها أحد.

"آسيا، هل يمكنكِ مراجعة هذه الأكواد والبيانات قبل المغادرة؟"

جاءني صوت زميلي في القسم، مارك، وهو يضع ملفاً رقمياً ضخماً أمامي على المكتب. التفتُّ إليه ببطء، ورسمتُ على وجهي تلك الابتسامة البسيطة، الباهتة والمطيعة التي اعتاد عليها الجميع هنا طوال السنوات الماضية.

"بالتأكيد يا مارك، سألقي عليها نظرة سريعة"، أجبته بصوت خافت وخجول كالعادة.

بالنسبة لمارك، ولجميع الموظفين في هذا الطابق، أنا مجرد "آسيا".. الفتاة الهادئة التي تجلس في الزاوية، لا تثير المشاكل، ترتدي ملابس فضفاضة داكنة، وتضع شعراً مستعاراً أسود اللون يخفي طبيعة شعرها الحقيقي، وتضع عدسات لاصقة قاتمة السواد لتخفي أكبر أسرارها.

لا أحد في هذه المدينة الغارقة في صخب الآلات، بل ولا أحد في هذا الكوكب بأسره، يعلم أن الفتاة التي تجلس وراء هذا المكتب الصغير هي نفسها البطلة الخارقة التي هزت العواصف باسمها يوماً ما. لا أحد يعلم أنه خلف هذا المظهر الهزيل، ينام بركان خامد من الطاقة الحيوية الخارقة.. طاقة قادرة على تدمير مدن كاملة أو إنقاذ البشرية. لا أحد يتخيل أن تحت هذا الشعر المستعار ينساب شعر أحمر قاني كبلورات اللهب، وأن وراء تلك العدسات السوداء تختبئ عينان ذهبيتان مشتعلتان، كأعين الصقور الجارحة، تعكسان قوة خارقة للطبيعة.

خمس سنوات مرت منذ تلك الليلة المشؤومة.. الليلة التي تحطمت فيها حياتي السابقة إلى أشلاء. كنا نظن أننا نحمي العالم، لكن الخيانة جاءت من أقرب الناس إلينا، من أولئك الذين أقسموا على حمايتنا. دُمرت عائلتي، وسُلب مني كل شيء في لحظة غدر واحدة. في تلك الليلة، وأنا أقف وسط نيران الرماد والدموع، أقسمتُ قسماً غليظاً: سأدفن قوتي إلى الأبد، سأصنع لنفسي قناعاً من طين وأعيش في الظل كإنسانة عادية، ولن أرفع إصبعاً واحداً لإنقاذ عالم لا يستحق التضحية.

بدأتُ في جمع أشيائي البسيطة داخل حقيبتي، مستعدة للمغادرة والهروب إلى شقتي الصغيرة المنعزلة. لكن فجأة، انفتح باب القسم الرئيسي بعنف، وساد صمت رهيب ومفاجئ، سحق كل همسات الموظفين وصوت نقرات لوحات المفاتيح.

كان الصمت ثقيلاً، من النوع الذي يسبق العواصف المدمرة.

التفتُّ ببطء شديد، حريصة على ألا أبدي أي رد فعل سريع قد يثير الشكوك. وفي تلك اللحظة، تجمدت الأنفاسي في صدري خلف زجاج نظاراتي.

كان هو.. "ياسين".

المدير التنفيذي الجديد والصارم لمجموعة "سايبر-تيك"، والرجل الغامض الذي تتصدر صورته غلاف المجلات الاقتصادية والتقنية. لم يكن مجرد رجل أعمال ثري، بل كان يُعرف بذكائه الحاد الذي يقترب من العبقرية، وهيبته التي تجبر الجميع على الانحناء. كان يرتدي بدلة داكنة مصممة بعناية فائقة، تبرز بنيته القوية والطويلة. كان يسير بخطوات هادئة ومدروسة، وخلفه يتحرك طاقم من المساعدين والحراس الشخصيين مثل الظلال.

ملامح وجهه كانت حادة كالسيف، وعيناه الرماديتان كانتا تشبهان الصقيع.. باردتان، نافذتان، وتقرآن البشر ككتب مفتوحة. لم يكن دخوله إلى قسم البرمجيات مجرد زيارة تفقدية عادية، بل كانت عيناه الحادتان تمسحان الوجوه والمكاتب بدقة مرعبة، وكأنه صياد ماهر يبحث عن ثغرة، أو عن خيط رفيع يقوده إلى صيد ثمين.

التقارير السرية التي التقطتها أجهزتي سابقاً كانت تقول إن ياسين يدير منظمة سرية للغاية تحت غطاء الشركات، منظمة مدعومة من الاتحاد تبحث بـاستماتة عن "البطلة الخارقة المفقودة" ذات العيون الذهبية، بهدف إعادتها للميدان أو القضاء عليها إن شكلت تهديداً.

بينما كان يتقدم في الممر الأوسط بين المكاتب، توقف فجأة. انحرفت نظراته الباردة مباشرة نحو الزاوية التي أجلس فيها.

وفي تلك اللحظة بالذات، التقت عيناه بعيني خلف زجاج نظاراتي الطبية.

في جزء من الثانية، شعرتُ بصدمة كهربائية تسري في عمودي الفقري. ذبذبة طاقة غريبة وعنيفة تفجرت داخل جسدي، وكأن القوة الخارقة المدفونة في أعماقي قد استيقظت فجأة من سباتها، تصرخ في داخلي وتحذرني من الخطر الحاد الذي يقف أمامي. تسارعت دقات قلبي، وبذلتُ جهداً خارقاً للسيطرة على تعابير وجهي حتى لا تظهر ذرة خوف أو ارتباك.

كانت نظرته طويلة، عميقة، ومحملة بشكوك ذكية جعلتني أشعر وكأنه يحاول اختراق زجاج نظاراتي وقناعي الطيني ليرى ما خلفه.

لم أكن أعلم في تلك اللحظة، أن دخول ياسين المباغت إلى عالمي الهادئ سيكون شرارة البداية لأعنف صراع في حياتي، بداية النهاية لكل الأقنعة التي ارتديتها، وأن أسراراً مظلمة توشك على الانفجار.. أسرار ستجعل الرماد يشتعل من جديد.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
19
عنوان الفصل الثاني: قناع مهزوز وإنذار أخير
في طابق البرمجيات التابع لشركة "سايبر-تيك" العملاقة، كانت الأجواء هادئة وروتينية. بين عشرات الموظفين المنشغلين، كانت آسيا تجلس خلف شاشتها، وأصابعها تتحرك بسرعة فائقة فوق لوحة المفاتيح. كانت الأسطر البرمجية الخضراء تنعكس على زجاج نظاراتها الطبية السميكة، تلك النظارات التي تعمدت ارتداءها مع شعر مستعار أسود باهت لتخفي خلفهما ملامحها الحقيقية وبريق عينيها الذهبي الخارق. بالنسبة للجميع، هي مجرد "آسيا"، الفتاة المنطوية والخجولة التي تبحث عن قوت يومها. خمس سنوات وهي تعيش بهذا القناع بعد أن دمر الاتحاد عائلتها وقتل والدتها، وخمس سنوات وهي تقسم أن لا تكشف عن طاقتها الذهبية النادرة لأي مخلوق.لكن ذلك الهدوء تبخر في ثانية واحدة. انفتح باب القسم بعنف، ودخل السكرتير الخاص بالإدارة الكبرى والوجوم يكسو وجهه. تطلع في الموظفين المذعورين ثم أشار بإصبعه نحو آسيا مباشرة: "آسيا.. اتركي كل ما في يدكِ فوراً. المدير العام ياسين يريدكِ في مكتبه بالطابق الخمسين.. الآن!"ساد الصمت في القاعة، وتحولت نظرات زملائها نحوها بين الشفقة والوجل. بلعت آسيا ريقها بصعوبة، وشعرت بوخزة خوف حقيقية في أعماق قلبها. ياسين؟ القائ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
عنوان الفصل الثالث: عاصفة الغيرة وظلال النخبة
أشرقت شمس اليوم التالي مغلفة بضباب رمادي كثيف يلف ناطحات سحاب مدينة "نيو-أركاديا". وقفتُ أمام المرآة في شقتي الصغيرة، أعدل ياقة قميصي الأبيض الواسع النمطي، وأثبت النظارات الطبية السميكة فوق عينيّ. تنفستُ الصعداء وأنا أحاول تهدئة نبضات قلبي المذعورة؛ فاليوم هو خروجي الأول كمساعدة شخصية لذلك العملاق الأشقر، ياسين. لم يكن أمامي خيار سوى إتقان دور الفتاة الضعيفة المطيعة، فالغلطة الواحدة تعني حبل المشنقة.عندما دخلت إلى الطابق الخمسين، شعرتُ بالهواء يزداد برودة وثقلاً. لم يكن المكتب هادئاً كالأمس؛ فبمجرد أن فتحتُ الباب الخشبي الضخم، وقعت عيناي على مشهد جعل حواسي الخارقة تستنفر في الخفاء.في وسط الغرفة الواسعة، كان ياسين يقف بكامل طوله الفارع وبنيته الجسدية الطاغية، يرتدي بدلة سوداء مخصصة للقتال والعمل الميداني تبرز عضلات صدره المفتولة وأكتافه العريضة. كان يتحدث بنبرة حازمة وصارمة مع ثلاثة أشخاص، عرفتُ فوراً أنهم أعضاء فريقه النخبوية، القوة الضاربة لشركة "سايبر-تيك"."لقد وصلتِ أخيراً يا آسيا"، قال ياسين بصوته الرخيم العميق دون أن يلتفت نحوي، لكن عينيه الزرقاوين القاتمتين رمقتاني عبر انعكاس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
عنوان الفصل الرابع: أنفاس مشحونة خلف الزجاج الداكن
انطلقت سيارة الليموزين السوداء تخترق شوارع المدينة الضبابية، والهدوء داخلها كان أشبه بالسكينة التي تسبق العاصفة. كنتُ أجلس في المقعد الخلفي الواسع، منكمشة على نفسي أضم حقيبتي الجلدية البالية إلى صدري، ممتثلة تماماً لدور آسيا، المبرمجة الضعيفة والمذعورة. لكن تحت هذا القناع البائس، كانت حواسي الخارقة في أعلى درجات الاستنفار، أرصد كل أنفاس تتحرك في المكان.بجانبي مباشرة، كان يجلس ياسين. بنيته الضخمة وطوله الفارع كانا يأخذان حيزاً كبيراً من المساحة، كأنه يفرض سيطرته الجسدية حتى على هواء السيارة. لم يكن ينظر إليّ، بل كان يحدق عبر الزجاج الداكن، وملامحه الحادة والقمحية بدت تحت إضاءة الشوارع الخافتة كأنها منحوتة من صخر. شعره الذهبي كان يلمع بريقاً خفيفاً، لكن تلك العيون الزرقاء القاتمة كانت تخبئ خلفها بحراً من الأسرار والخطط المرعبة. كنتُ أشعر بحرارة جسده المفتول بالعضلات تقترب مني مع كل انعطاف للسيارة، وكل حركة منه كانت تجعل قلبي ينبض بتوتر حقيقي هذه المرة، خوفاً من أن يلمح طاقتي الذهبية المخفية.في المقعد المقابل لنا، كان يجلس عمر وآنا. كانت الأجواء بينهما مشحونة بطريقة غريبة. عمر، بملامحه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
عنوان الفصل الخامس: زلزال الجامد وصقيع العيون
على رصيف المرفأ رقم 9، كان صرير الرياح الباردة يمتزج بأصوات تلاطم أمواج البحر المظلمة في الأسفل. ترجل ياسين بهيبته الطاغية وطوله الفارع الذي يتجاوز المتر والتسعين سنتيمتراً ليتصدر المشهد، بينما تبعتُه أنا بخطوات متعثرة ومذعورة، أثبتُ نظاراتي السميكية وأضم حقيبتي البالية إلى صدري، محكمةً قناعي البائس كـ "آسيا" المبرمجة الضعيفة.كان الطقس شديد البرودة، والضباب الكثيف يلف الرافعات الحديدية العملاقة والحاويات الضخمة المصطفة كالجبال. هناك، في وسط الرصيف، كان "فهد" يقف كصخرة صماء لا تهزها الرياح. بنيته العضلية الضخمة والمرعبة كانت تمنحه مظهراً فتاكاً تحت ضوء المصابيح الصفراء الباهتة."أيها القائد، الشحنة جاهزة ومؤمنة داخل الحاوية الرئيسية"، قال فهد بصوته الرجولي الجهور الذي يشبه هدر الرعد، محايداً وممتثلاً: "لكن أجهزة الرصد بدأت تلتقط ذبذبات غريبة.. هناك حركة غير طبيعية في المحيط الخارجي للمرفأ".قبل أن ينطق ياسين بكلمة، انبعث صوت ضحكة ساخرة من الخلف. التفتنا لنجد "آنا" تقف متكئة على إحدى الآلات الحديدية، وعيناها الرماديتان الحادتان ترمقاني باحتقار شديد، بينما كان شعرها الأسود الداكن يتحرك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
عنوان الفصل السادس: خيوط اللعبة واختبار الثقة
انطلقت السيارة الفارهة تخترق عتمة الليل، والهدوء داخلها كان خانقاً وثقيلاً كالملح. كنتُ أجلس في المقعد الأمامي بجانب ياسين، الذي كان يقود ببرود تام وعيناه الزرقاوان القاتمتان مثبتتان على الطريق المظلم، بينما كانت يداه الضخمتان تقبضان على عجلة القيادة باسترخاء مخيف. تظاهرتُ بالانكماش على نفسي، أضغط بيدي المرتعشتين على حقيبتي البالية، وأتأمل شظايا الزجاج العالقة بأطراف قميصي إمعاناً في دور الضحية المذعورة.كسر ياسين الصمت بصوته الرخيم العميق الذي تردد صداه في أرجاء السيارة الضيقة: "أتعلمين يا آسيا... المرفأ رقم 9 شهد الليلة نجاةً معجزة لفتاتنا المبرمجة. سقطة خاطفة تحت الطاولة الحديدية في نفس جزء الثانية الذي انطلقت فيه قذيفة الطاقة... إنه حظ لا يتكرر لمرتين في حياة البشر العاديين".ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وأجبتُ بنبرة مرتعشة وخافتة: "لـ.. لقد كان مجرد ذعر يا سيدي.. عندما رأيتُ الوميض سقطتُ أرضاً دون تفكير.. ظننتُ أنني سأموت".لمعت عيناه ببريق ساخر عبر انعكاس الزجاج، ولم يعقب، كأنه يترك كلماته لتلتهم أعصابي ببطء.فجأة، اهتز نظام الاتصال الداخلي للسيارة، وانبعث صوت رئيس العمليات من المقر الر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل السابع: ظلال المقر الميداني
انفتحت البوابة الحديدية الضخمة تلقائياً، لتدخل سيارة القائد ياسين الفارهة السوداء مباشرة إلى المرآب تحت الأرضي للمقر الميداني الواقع على أطراف الضاحية الشرقية. كان المكان عبارة عن مبنى خرساني مهيب، محاط بأسوار إلكترونية وحراسة مشددة كأنه ثكنة عسكرية سرية تدار منها العمليات المظلمة للنخبة. ترجل ياسين من السيارة بهيبته المعتادة، وتحركتُ خلفه بخطوات متوترة ومترددة، متقمصةً دور المبرمجة الخائفة والضعيفة بإتقان، وأنا أضغط بيدين باردتين على حقيبة حاسوبي المحمول من خلف نظاراتي السميكة.لم نكد نخطو خطوات داخل الممر الخرساني المؤدي إلى غرفة العمليات الرئيسية، حتى سمعتُ وقع خطوات حادة وسريعة تقترب منا. لم تكن سوى آنا، التي كانت ترتدي بدلتها القتالية الجلدية السوداء، وشعرها الأسود الداكن يتحرك مع كل خطوة، بينما كانت هالتها الرعدية تسبقها بنبضات كهربائية خفيفة تكاد تكون مرئية حول أطراف أصابعها. وخلفها مباشرة، كان يسير فهد بصمته المهيب وجسده الضخم، وعيناه الجليديتان لا تحملان أي تعبير، كأنه آلة قتل بيولوجية مستعدة للانطلاق في أي لحظة.توقفت آنا فجأة عندما لمحتني أسير خلف ياسين. انكمشت ملامحها الجذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثامن: اللعب مع الصياد
تصلبتُ في مكاني تماماً، وشعرتُ بثقل يد ياسين على كتفي كأنها جبل من الجليد يضغط على أنفاسي. كانت أنفاسه القريبة جداً من أذني تنذر بالخطر، وعيناه الزرقاوان اللتان تراقبان الشاشة كافيتين لجعلي أرتكب خطأً قاتلاً. في تلك اللحظات الحرجة، كان عليّ أن أختار بين الاستسلام للذعر وكشف قناعي، أو استخدام ذكائي لإقناع هذا الصياد الماهر الذي لا يرحم.ابتلعتُ ريقي بصعوبة، وتصنعتُ الرعب والارتباك بإتقان، وأنزلتُ رأسي قليلاً وأنا همس بصوت متلعثم يحاكي خوف مبرمجة بسيطة: "إ.. إنها بروتوكولات حماية جدارية مضاعفة (Firewall) يا قائد.. لقد لاحظتُ أن أنظمة 'سايبر-تيك' هنا تتعرض لمحاولات تشويش خفيفة وغير مرئية من عملاء الاتحاد، فـ.. فقمتُ بكتابة هذه الأسطر البرمجية بسرعة لعزل خطوط الرصد لدينا، حتى لا يتمكنوا من تعقبنا أو معرفة أننا نقوم بمسح القطاع.. السرعة في الكتابة هي مهاراتي الوحيدة للبقاء على قيد الحياة والاحتفاظ بوظيفتي تحت هذا الضغط المرعب."بقيت يده الثقيلة مستقرة على كتفي لعدة ثوانٍ بدت لي كأنها دهر كامل. لم يتحرك ولم ينطق بكلمة، بل كان يتأمل الأسطر المشفرة ببرود غامض، وكأنه يزن صدق كلماتي بميزان من ذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل التاسع : اختراق النطاق الاحمر
اهتزت المدرعة التكنولوجية المصفحة بقوة إثر عبورها فوق ممر ترابي وعر عند مدخل الضاحية الشرقية، وتزامن ذلك مع وميض أحمر مفاجئ اجتاح الشاشة الرئيسية المدمجة أمامنا، ليعلن النظام بصوت آلي حاد: "تحذير: دخول النطاق الفعلي للمهمة. تم رصد تداخلات كهرومغناطيسية مجهولة المصدر".انقبض قلبي بعنف خلف ضلوعي، وشعرتُ ببرودة تسري في أطرافي. أنا أعلم جيداً سبب هذا التداخل؛ إنها الموجات الطاقية الأرجوانية المضطربة التي تنبعث من أختي الصغيرة "ميرا" كلما شعرت بالخوف أو حاصرها الخطر! قربنا الشديد منها بدأ يؤثر على رادارات المدرعة المحمولة، وهذا يعني أن خدعتي البرمجية أصبحت على حافة الانهيار الكامل.التفتُّ بسرعة نحو لوحة المفاتيح، وبدأت أصابعي تتحرك بجنون لإدخال شفرات حجب إضافية قبل أن يكتشف الرادار موقع النبض الحقيقي، لكن صوت ياسين الرخيم والبارد قاطعني فجأة وهو يميل بجسده الضخم نحوي، وعيناه الزرقاوان تلمعان ببرود مرعب في عتمة المقصورة الزرقاء: "ما خطب هذا التداخل المفاجئ يا آسيا؟ الأنظمة تشير إلى أن مصدر الموجات قادم من منطقة قريبة جداً خلفنا، وليس من المصنع الشمالي حيث يتجه فهد وآنا الآن."بلعتُ ريقي وت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
الفصل العاشر : الفخ المزدوج
التقطتُ حقيبة حاسوبي المحمول بسرعة عن أرضية المدرعة الباردة بيدين ترتجفان حقيقة هذه المرة وليس تمثيلاً. كان قلبي يدق كطبول الحرب، وعيناي معلقتان بتلك الشاشة الجانبية الصغيرة التي أظهرت طيف "ميرا" وهي تركض بذعر. حاولتُ بشتى الطرق تشتيت انتباه ياسين، فضغطتُ على لوحة التحكم لأغير واجهة العرض بسرعة إلى شاشة البيانات البرمجية المعقدة قبل أن تلمح عيناه الزرقاوان الثاقبتان ذلك الطيف الصغير.في تلك اللحظة الحرجة، دوت صرخة حادة عبر جهاز اللاسلكي المدمج، ولم تكن سوى آنا. كان صوتها يمتزج بأصوات طلقات نارية كثيفة وانفجارات دوت في الخلفية، وقالت بغضب عارم: "قائد! لقد وقعنا في فخ! المصنع الكيميائي المهجور مليء بعملاء الاتحاد، لكن لا أثر للهدف هنا! المكان خاوٍ تماماً من الفتاة، إننا نقاتل أشباحاً ومجرد حطام أجهزة بث ترددات حرارية غبية! تلك المبرمجة الحمقاء آسيا أرسلتنا إلى حتفنا بإحداثيات خاطئة ومزيفة!"انتفض ياسين في مقعده، واشتدت ملامحه الرجولية الحادة بصلابة مرعبة، وضغط على زر اللاسلكي هاتفاً بصوت رعدى هز أركان المقصورة المصفحة: "آنا، فهد! حافظا على موقعكما واقضيا على خطوط دفاع الاتحاد فوراً. سأت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status